![]() |
إشراقة... رغم الأفول
في وقت الهدوء الذي سبق العاصفة . . . انهارت وسقطت مملكتي الوحيدة وأنا وحيد . . . التي ظننت أنني أحسنت تشييدها وتحصينها. . . نعم . . .اعتقدت ان أساسها حزمة من صداقة صادقة. . . وخرسانة مسلحة بالحب والإخاء ودرئ الأذى . . . لكني وبذلك أنا متأكد أنني لم أقم على أساسها إلا ما ذكرته لكم . . . وفكرت لهنيهة أن أعيد التحقيق في ما جرى . . . فتيقنت بعدها أن هناك موجة جارفة ورياح عاتية من الخيانة . . . وطعن على ظهر الصداقة وإزهاق روح الأخوة . . .ونخر مركز مملكتي العائمة على الحب . . . بهذا انتفت المملكة ولم يبقى منها إلا الأنقاض وتراكم الركام . . . وانتشار روائح الحسد والكراهية التي تنبعث من نيران العداوة والخيانة . . . فقررت بعدما الذي جرى أن أتهيأ لعملية الإعمار وإعادة بناء ما تهدم من مملكتي . . . . . . التي انهارت في وجه اعتي غدر . . شرعت في بداية نهاية الاعتداء على الفؤاد . . .شرعت بإزالة الركام المكدس وتصفيته بالكامل . . . . .وإلقائه في مهملة النسيان . . .وبينما أنا وسط الركام . . وفي محاولة يائسة مني . . . لم استطع انتشال " الصداقة " التي قد تلقت طعنة قاتلة وبالتالي قد فارقت الحياة . . ولم اقتدر على إغاثة " روح الأخوة "لأنها بحكم الميتة التي أزهقت روحها مباشرة . . . . ولم يكن باستطاعتي إلا أن أقدم بعض التطبيب العاجل " للحب " الذي أصيب إصابة بالة جراء نخره . . . ولكن أبى بصموده تحت نيران الحسد المتواصلة أن يموت وظل شامخا في وجه أعداءه من الكراهية والغباء الاجتماعي . . . وانتصر الحب بذلك وارجع بترياقه الحياة إلى الأخوة والصداقة . . . فأعدت بناء قلعتي من جديد بمزيد من الحذر والثبات على العهد . . . وإقامة اعمد من الحصانة الأخوية منتهيا برفع ثرياتها المنبعثة بشعاع الأمل . . . معلنا بذلك نهاية الحكم الفائت البائد الذي كان مبنيا على وهم وعلى المجهول . . . وبزوغ شروق فجر جديد على كل من عاد واعتلى وانقلب على وجود الحب كحقيقة . . . وحق للعشاق المنهمكين كل يوم ببناء ما تهدم لهم بسبب الصداقة والمعاشرة المخادعة .. . من طرف أشخاص لا يسعون وراء هذا الوجود سوى قلبها رأسا على عقب . . . ولكن تبقى مملكتي فاتحة أبوابها على طول ذراع الشوق . . .للتي تقدر المحبة . . . وان تكون مستعدة للحب الحقيقي الخالي من الدنس . . .وأنا مستعد لذلك . . وهي التجربة التي سأقبلها دون تردد لأنني وبكل بساطة لم أعش إلا في خداع البعض منهن. . ولأنني لم أحب يوما. . .لأني لم أجد من تمدد ذراعها وتتحمل مسؤولية بعض من هذا. . . فأين أنت أيتها المخلصة . . . |
رد: إشراقة... رغم الأفول
وانتصر الحب بذلك وارجع بترياقه الحياة إلى الأخوة والصداقة . . . الحمد لله انه انتصر الحب في الاخير ما شاء الله مبدع في انتظار جديدك دمت بخير اخي |
رد: إشراقة... رغم الأفول
اقتباس:
دمت سالمة . . .دمت وفية. . |
رد: إشراقة... رغم الأفول
ولكن تبقى مملكتي فاتحة أبوابها على طول ذراع الشوق . . .للتي تقدر المحبة . . .
وان تكون مستعدة للحب الحقيقي الخالي من الدنس . . .وأنا مستعد لذلك . . وهي التجربة التي سأقبلها دون تردد لأنني وبكل بساطة لم أعش إلا في خداع البعض منهن. . ولأنني لم أحب يوما. . .لأني لم أجد من تمدد ذراعها وتتحمل مسؤولية بعض من هذا. . . اخي قد ابدعت بما كتبت بارك الله فيك |
| الساعة الآن 05:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى