![]() |
أين تخبــــــــيء مفاتحك...؟؟؟
أين تخبئ مفاتيحك..؟؟؟ هذه المرة.. بادرته قائلا: أنت تعرف انني لست ... ثعلبا ماكرا حتى أطلب منك أن تتطهر بالورد و نفح الريحان !! رأيتك...و اراك تصفو و لكنك تصد الأبواب و هذا حقك.. لست منازعا.. فيه.. غير انني ابقى.. مثلما ..بيني و بينك أمد ذراعي ... الذي يسبقني في كل مرة ليضمر اللهب!!! فأتحامل على الكرب.. و حتى النعاس...لم يعد...يضحكني من شدة ما أحلم ..و ما اتصور من مشاهد زرقاء.. فنطق...بتائه المربوطة قائلا: انتم معشر ال.... تتسكعون على تضاريس متعبة هواجسكم...اعترافاتكم... أقرؤها على تقاسيم وجوهكم.. فأعترضتها مصححا : اسمحي لي...أنا أكلمك بصفة الفرد فلماذا تعتقد ان العدد يستند و الفرد يعتقد فتستشهد بالغدد... و تكتب بالند !!!؟ لاحظت حينها انني أصبحت كالذي... - ضاق صدره فأتسع لسانه - و أصبحت كحاطب ليل.. غير انني و الحمد لله استفقت من سباتي... على حدوثة كانت ترويها لي * أماني* جدتي و هي تقول: ** يا أحجنجل ...يا أمجنجل وين بت البارح..؟ قال: في جنان بوصالح.. قلت:واش أكليت ؟ قالت : التفاح و النفاح وأشربت الماء من الأقداح أرفد يدك يا المشحاح و الا نضربك بالمفتاح!!! * ما اعظم جدتي... كنت دائما أأكل * طريحة من يديها الخفيفتين كالصوف الذي كانت تنسجه.. لأن أصابعي كانت دائما باردة... و هزيلة...كالمفاتيح... لذلك... تجدني اتحرى زورقا في عرض بحر الهمس و أطرح عليع سؤالا جميلا.... * أين تخبيء مفاتحك بعد أن توصد الأبواب و ترحل هل تحتفي بذوبان شمعي أم ترتقي لتحرق جيوب الصمت في فاه..يظل يذكرك ؟ المرة الأخيرة التقينا على مشارف المدينة الزرقاء فسألتني عن طول شارع الياسمين بالكيلومتر المنقشع فكنت دليلا صادقا ... و حين كتبت الرقم على كف يدك التي كدت ألمسها...!!! لو لا أن رأيت برهان ربي فقلت: * الهربة للرجال منعــــة * أنا لست ملك عرش الذكريات و لا أبغي...الفجع المزمن انما افتش في زحام البشر عن قلب يحتوى كلمة طيبة يستحضر فجرا...و يزهر صبحا لست محرضا على الانتفاض لتتدفق في الوجدان لأن صخب الصبا يحمله صدى همس على حرف رغبتي أن ألمس الحرف الأزرق و أنت تفيض بالجلال بالسناء كحميم البهاء على فريش الرواء حيث يورق النور... بثالث حرف من اسمك فأعيد ترتيب ولعي بنسج أوجاعي بمنساج ضلوعي لتتربعي عرش أسماعي بعد دموعي فلا تمنعي يراعي من كتابة اسمك. محمد داود |
رد: أين تخبــــــــيء مفاتحك...؟؟؟
ما اعظم جدتي... كنت دائما أأكل * طريحة من يديها الخفيفتين
كالصوف الذي كانت تنسجه.. يا وجعي من ذكريات الجدات أعدتني الى صبايا الى أحاجهن في ليالي الشتاء الطويلة الى مواقد النار والغول الذي يتربص بالأطفال بعد المغرب جميل ما قرأته لك من شفرات لكن مقطع الجدة برغم من دور الجدة الاساسي في المجتمع الا انه كان ثانويا هنا في نصك وبرغم هذا الا انه أثر في حتى اغرورقت عيني بالدموع حقا أشتقت الى جداتي رحمهما الله. تشكر يا صديقي على الكتابة بالازرق الشفاف. تحياتي. |
رد: أين تخبــــــــيء مفاتحك...؟؟؟
أخي محمد داود بوحك سيل أتى على قلبي فاستقر وأتى على بدني فاقشعر
ما هذه المشعر الخلابة وهذا الفيض السلس الذي سكبته بيننا تأثرت بما كتبت هنا أخي محمد فانصرفت ألم شتات الكلمات لأعبر لك عن إعجابي وتأثري دمت لنا ولمنتدانا أخي محمد داود أخوك عبد العزيز يشكرك جزيل الشكر |
رد: أين تخبــــــــيء مفاتحك...؟؟؟
لقد جعلتينا نحلق معك في سماء هذه الكلمات التي عجزت كلمات الاعجاب عن وصفها سلمت يمينك لما كتبت.. دمت ودام ابداعك تحياتي أختك المتمردة الغير راضية |
رد: أين تخبــــــــيء مفاتحك...؟؟؟
اقتباس:
كل الجدات رائعات بقدومهن أو ذهابهن.. فيتركن دمغة على ناصية كل واحد فينا تتبعه الى أن يحقنها هو الآخر في خلفه...و تلك هي سنة الحياة * و تلك الأيام نداولها بين الناس* صدق الله العظيم و ان اغرورقت عيناك.. فالدمع راحة للقلب... فرحم الله الجدات امواتا و أحياءا و رحمنا في زمن قست فيه القلوب... تقبل أخي علي اسمى عبارات التقدير و الاحترام محمد داود |
رد: أين تخبــــــــيء مفاتحك...؟؟؟
اقتباس:
تحية طيبة الى شخصك الكريم اننا نحاول أن نقف أمامكم و بأيدينا باقات من النثر العتيق الفياض بالمشاعر الخالصة و الصادقة... و يكون لنا فخرا ..أن تقرؤوا لنا ما نكتب وفقن الله الجميع لما فيه خير المنتدى و تقبل احترامي و تقديري اخوك محمد داود |
رد: أين تخبــــــــيء مفاتحك...؟؟؟
اقتباس:
هل تسمحين لي بمبادلة ..أهديك فيها هذه الخاطرة و تتنازلين عن كلمة ** الغير راضية و تعويضها بالراضية بقضاء الله و قدره... شكرا لك ايتها الوفية الصادقة المشاعر..لكل مرة تقرئين فيها خواطري و تقبلي ودي و احترامي محمد داود |
| الساعة الآن 08:06 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى