![]() |
مابين سنة تركيا وسنة السعودية
لماذا ياترى السعودية البلد المسلم الذي مذهبه سني يتخندق مع اليهود وامريكا ويخذل العرب دائما ففي حرب حزب الله مع اليهود وقفوا مع اليهود وفي العدوان على غزة وقفوا مع عباس والدحلان واليهود ومصر وامريكا بينما رأينا كيف وبخ السيد الطيب أردوغان التركي رئيس اليهود بيريزوفكره بجرائمه في حق اطفال غزة وكلنا يعلم ان تركيا مسلمة سنية المذهب.فلماذا لا تتخندق السعودية مع اخوانها السنة في كل انحاء العالم والجواب معروف فكلنا نعلم ان السعودية تنفق ملايير الدولارات على نشر المذهب السلفي الذي يرجع بالعقل البشري الى الوراء وهي بذلك ضد اول اية نزلت من السماء على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهي اقرأ والقراءة معناها العلم والتعلم والفكر الصحيح الذي يصل بالانسان الى التقدم والرقي وتركيا فعلت هذا فقد تعلمت وعلمت وصنعت وصدرت للعالم صناعتها وخفضت نسبة البطالة وحلت مشاكل شعبها واعدت جيشا قويا والذي يعد اقوى جيش في المنطقةوهي بذلك لم تنسى ماضيها الاسلامي وهي تعرف العدو من الصديق
|
رد: مابين سنة تركيا وسنة السعودية
ادامك الله وادام قلمك الراقي
|
رد: مابين سنة تركيا وسنة السعودية
اقتباس:
أظنك تتكلم عن ملوك السعودية وليس على كل أهل السعودية الشعوب براء مما يفعله هؤلاء أخي الكريم فتوخى الحذر وكن أكثر تحديدا. مشكور على هذا الموضوع |
رد: مابين سنة تركيا وسنة السعودية
اقتباس:
السعودية تنفق ا لملايير من اجل سنة الحريري وانت تعرف من هو الحريري ...السعودية تنفق الملايير من اجل الدعاية ضد ايران ولو انفقت هذه الاموال من اجل اطعام الفقراء في الصومال وباقي الدول الفقيرة لكان خيرا لها... لكن اعتقد انهم فهموا قد وصلت نهايتهم لهدا يحاولون تغير بعض الامور في مهلكتهم وخاصة هذه التغيرات التي حدثت مؤخرا.. |
رد: مابين سنة تركيا وسنة السعودية
أخي الكريم و ماذا تنتظر من بقايا بنو قريضة و بنو النضير و بنو قينقاع ؟؟؟
أما الشعب السعودي الطيب فهو في عكس ذلك تماما. أما نشر الفكر السلفي فهو من أجل كسب تعاطف الشعوب العربية و المسلمة من أجل توفير الدعم و المساندة العربية في سياستها الخبيثة. |
رد: مابين سنة تركيا وسنة السعودية
اقتباس:
برأيكم أخي، لمن يتوجه الشعب التركي بمختلف أطيافه برسالة شكر وامتنان على هذه الانجازات التي تفضلتم بذكرها، والتي لا يعقل أن تكون وليدة الساعة ؟ http://www.tellingfilms.co.uk/images...ne/erdogan.jpg |
رد: مابين سنة تركيا وسنة السعودية
أولا أشكر الاخوة الكرام عل ردودهم المتزنة والراقية الى حد الآن
ثانا ، ان بعض الاخوة هداهم الله لا يفرقون بين الانظمة والشعوب،أو بين السياسة والمذهب. فيذهبون اما لمدح الكل أو لعنه، وتلك مصيبتنا كما وأنهم لا يتناولون المسائل بواقعيتها، اذا كثيرا ما تغلبهم العاطفة فيجانبون الموضوعية وملامسة الحقيقة انهم يقفون مع السعودية في حربها على ايران وعلى حزب الله وسوريا وحماس،كونهم يمثلون لهم(كما علّمهم كبيرهم بوش) محور الشر بينما لا ينبسون عنها ببنت شقة في دعمها، آل الحريري ومن ورائهم المسيحي المجرم سمير جعجع، والمرتد الشيوعي الدّرزيّ وليد جنبلاط وكثير من الطوائف كالأحباش وجند الشام التي أجمع علماء الأمة على ضلالها كما يصمتون أمام مساندتها ملك المغرب في احتلاله الصحراء الغربية ودعم ميزان تسلحه حتى لا تتفوق علية الجزائر كما يخرصون أمل دعمها المطلق لخونه السلطة الفلسطينية من عباس ودحلان ( الهائييّن)الى عريقات كما ينسون أنها صاحبة مبادرة الأرض مقابل السلام ( التى قال عنها شارون انها لا تساوي حتى الحبر الذي كتبت به) بعنى أنها تنازلت عن حق العودة واعترفت بأحقية الصهاينة في أرض ال48 فأي سنة هولاء حتى نصدقهم ونخوض معهم الحرب ضد ايران وحماس وسوريا ثم كيف نصدقهم بعد الذي فعلوه بصدام والعراق، اليسوا هم من كفروا صدام ولعنوه وحاصروا الشعب العراقي وتسببوا في قتل أكثر من مليون طفل اليسوا هم من استعان بالكفرة على اخوانهم وفتحوا أراضيهم لغزو العراق ،؟ ثم يأتون اليوم ليتحدّثوا عن احتلال ايران للعراق، فاقوا |
رد: مابين سنة تركيا وسنة السعودية
أعتقد أن استعمال بوصلة المذاهب الدينية للبحث عن الخيار السياسي الصحيح أمر فيه كثير من التجني على الاديان جميعها ، فمثلا:
في الدين المسيحي وضمن الطائفة المارونية بالذات نجد على رأس محور الخيانة (حسب قناة الجزيرة) أو محور الإعتدال (حسب قناة العربية) الدكتور سمير جعجع، رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، والرئيس أمين الجميل الرئيس الأعلى لحزب الكتائب اللبنانية، يقابلهم الجنرال ميـــشال عون زعيم التيار الوطني الحر وحليف السيد حسن نصر الله الاستراتيجي في سبيل صون سلاح المقاومة. وبالنسبة للدروز نجد الخائن وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي، ونجل الراحل كمال بك جنــبلاط صديق الجزائر والرئيس بومدين خصوصا، يقابله في الطرف المقاوم الأمير طلال أرسلان والسياسي البارز وئام وهاب. وبالنسبة للشيعة، لعل السيد حسن نصر الله يتصدر بدون منازع قائمة المقاومين للمشروع الأميركي بنصره الإلهي الحاسم في جويلية 2006، في حين يبرز السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي متواطئا وعميلا لإدارة الاحتلال. وبالنسبة للسنة قد لا يختلف إثنان على خيانة الملك عبد الله بن سعود وساسة المملكة العربية السعودية للقضية الفلسطينية (يجب هنا تناسي قيام المملكة بالمساهمة بالقسط المالي الأكبر في إنشاء حركة حماس الفلسطينية)، وقد لا يختلفان كذلك في ولاء السيد أردوغان "السني بامتياز" لخيار المقاومة الاسلامية الفلسطينية. أما الملاحدة فإن الشيوعي هوغو شافيز قام بما عجز عنه رؤساء المسلمين جميعهم (بما فيهم عبد الله غل)، فطرد السفير الاسرائيلي إلى غير رجعة من كاراكس، خلافا للموقف الروسي الخاذل الذي سوى بين الضحية والجلاد بتحميل حركة حماس جزءا من مسؤولية الحرب الأخيرة. بين هذه المذاهب والأديان المنقسمة على ذاتها لا نكاد نعثر إلا على طائفة واحدة اتحدت تحت مظلة المقاومة، إنها الطائفة العلوية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد*، فهل هذا يعني أنها الطائفة الأحق بالاتباع ياترى ؟ واضح أن هناك معايير أخرى غير الانتماء الديني تتحكم في صنع الأحلاف السياسية، وإلا وجب تفسير موقف كل طرف من الأطراف السابقة تفسيرا دينيا محضا بحيث يوجد دين واحد يستقطب كل من أردوغان وميشال عون وهوغو شافيز وحسن نصر الله.... * طبعا يجب عدم الالتفات للمفاوضات السرية غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل، والتي كان سيعلن الرئيس أردوغان عن إنتقالها إلى مرحلة المفاوضات المباشرة والنهائية يوم 27 ديسمبر 2008 مساءا، لولا بداية القصف الاسرائيلي على قطاع غزة الذي حطم جميع ما بنته الحكومة الاسلامية التركية طيلة عدة أشهر، مثبتا عدم جدية الطرف الاسرائيلي في صنع سلام حقيقي، كما صرح السيد علي باباجان وزير الخارجية التركي. |
| الساعة الآن 08:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى