![]() |
l avocat une cible des juges
حادثة نادرة وقعت بأم البواقي
محام يرفع شكوى بـ''الإهانة''ضد قاض وكاتب ضبط رفع محام معتمد لدى مجلس قضاء أم البواقي، في حادثة نادرة، شكوى ضد قاض وكاتب ضبط ''بسبب شتمي وإهانتي خلال أطوار جلسة محاكمة''، عرفت اضطرابات كبيرة يوم 17 من الشهر الجاري. وتعكس الواقعة حالة متقدمة من تدهور العلاقة بين المحامين والقضاة. جاء في بيان أصدره المحامي، نعمان دغبوش، أن رئيس الغرفة بمجلس أم البواقي، عبد العزيز سماتي، ''صرخ في وجهي أمام الحاضرين في جلسة محاكمة، ورفع يديه باتجاهي وقال لي: أسكت كفاك ثرثرة. ثم ضرب ملف القضية بكفه بشدة وأمر بتأجيل الفصل فيها حالا''. وقد اندلعت الأحداث، حسب المحامي، عندما قال لقاضي الجلسة بأن موكله الذي يدافع عنه (سعد الله سلطاني) لم يتم سماعه لا من طرف الشرطة القضائية ولا من قاضي التحقيق، ولم يمثل أمام غرفة الاتهام. ما يعني أن إجراءات المحاكمة باطلة وفقا لقانون الإجراءات الجزائية الذي يؤكد بأن التحقيق وجوبي في المادة الجنائية، والمتهم في القضية متابع بجناية ''تكوين جمعية أشرار مع السرقة بالتعدد والعنف''. ويقول الأستاذ دغبوش إن القاضي اغتاض لما شرح له بأن المحاكمة غير مستوفية الشروط القانونية. وبعد ما ثار في وجهه، طلب المحامي، حسب البيان، من كاتب الضبط الذي يعتبر الشاهد على الجلسة، إشهادا عما صدر من القاضي ''لكن القاضي رفض وصرخ بأعلى صوته قائلا كلاما جارحا ومهينا، ومن شدة الصراخ خرج القضاة وكتاب الضبط من مكاتبهم، وخرج أيضا رجال الضبطية القضائية وحراس المجلس القضائي، وسحبت من جبتي فتحولت الإهانة من أقوال إلى أفعال''. ويذكر المحامي أنه توجه إلى النائب العام المساعد لطلب فتح تحقيق في القضية ''كون الجريمة مشهودة وتقتضي ضبط الأدلة حالا وسماعي أنا وشهودي، لكن طلبي قوبل بالرفض''. واعتبر دغبوش ما حدثه له ''إهانة محام أثناء آداء مهامه''. وبالاحتكام إلى قانون المحاماة، فإن المادة 92 تعتبر ذلك مماثلا للإهانة الموجهة للقاضي . وقال دغبوش إنه ''يلتمس عبر الصحافة تمكيني إما من بيانات الجلسة أو من إشهاد بذكر الوقائع أو نفيها''. وسعيا للإطلاع على رواية أخرى حول ما جرى، اتصلنا برئيس المجلس، محمد رقاز، لكنه رفض التحدث إلينا في الهاتف، وطلب منا عن طريق كاتبته الاتصال بالنائب العام لدى المجلس، بغدادي مخلوفي، فرفض هو أيضا التحدث إلينا. وليست حادثة مجلس أم البواقي معزولة، فهي تعكس حالة من التردي وصلت إليها هيئة الدفاع، ودرجة متقدمة من توتر العلاقة بين المحامين ووزارة العدل بسبب مشروع قانون المحاماة. وسبق لمحاميي قسنطينة أن قاطعوا الجلسات بمجلسهم، احتجاجا على قيام القاضي بإلباس خبير الجبة السوداء. ويقول مختص في القانون الجنائي، في حديث معه، إن كاتب الضبط يعتبر شاهدا على القاضي في عمله وأثناء الجلسة، حيث يكتب ما رآه وسمعه وهو فوق ذلك موظف محلف ومساعد للعدالة. وطبقا للمادة 236 من قانون الإجراءات الجزائية، كان على قاضي الضبط تمكين المحامي دغبوش من الإشهاد، وفي حالة رفض القاضي ذلك يرفع تقريرا إلى رئيس المجلس القضائي. وفي الحادثة التي وقعت، أثبت كاتب الضبط تضامنا مع رئيس الجلسة فتبنى موقفه. أما المحامي فقد لجأ إلى الرأي العام عن طريق الصحافة، بغرض الحصول على إشهاد، وهو أمر لا مثيل له في تاريخ العدالة الجزائرية. فالمحامي العاجز عن جلب إشهاد لنفسه، هو أعجز ما يكون عن الدفاع عن المتقاضين. al khabar 26 02 2009 |
رد: l avocat une cible des juges
c grave ce qui se passe au bloc de la defense de l appareille judiciare et le pire que personne ne se manifeste rien que par n mot dans le fourume
vraiment grave |
رد: l avocat une cible des juges
ســـــــــــــــــلام
واقعة خطيرة جدا في حق الدفـــــــــــــــــاع اسبابـــها : ـــ العلاقة المتوترة دائما بين المحامي و القاضي ـــ المحامين انفسهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم ـــ لو نبحث عن الاسباب الرئيسية لكل ما يحدث للدفاع نجد ان السبب المباشر هو المحامين انفسهم ـ فهم بطريقة غير مباشرة تنازلوا عن الكثير اثناء اداء مهتمهم فقط من اجل ان يرضي القاضي و يحصل على احسن حكم و مع مرور الايام اصبح هذه التنازل حقوق مكتسبة للقاضي لا يريد التنازل عنها الان مهما كانت قيمة القانون الذي سيشرع لصالح المحامين. ـــ كيف يمكن للمحامي اداء مهامه و هو يرى محامي قبله يتنازل يوميا و يلهث وراء زبائن هنا و هناك بحيث اصبح همه الوحيد جمع اكبر قدر من المال ـــ كيف يمكن للمحامي اداء مهمته و تكوينه ضعيف يقف عاجزا امام اول تصادم مع قاضي حول اي نقطة قانونية بملف الدعوى. ـــ كيف يمكن لمحامي اداء مهمته و هو غير محمي من هيئة سميت ظلما منظمة المحامين حتى اصبح الماسك بها لا يعرف الا كيف يبقى فيها و كيف يحافظ على مصالحته و مصلحة جماعته . لذلك اخي saadou07 المشكلة ليست في ام البواقي فقط و انما تقريبا في جميع محاكم و مجالس الوطن انا بدات ولا زال لي ما اقــــول في انتظار تدخل باقي الاعضاء نرحب الجميع في المشاركة بالموضوع |
Re: رد: l avocat une cible des juges
اقتباس:
أعتقد أنه التشخيص السليم للظاهرة |
رد: l avocat une cible des juges
oui c vrais
on recolte ce qu on a semet |
رد: l avocat une cible des juges
حقيقة ان هذه الواقعة ما هي الا تحصيل حاصل للظروف التي تعيشها مهنة نبيلة مثل مهنة المحاماة .
- فعلى المحامين التضامن فيما بينهم وليس عملا بالمثل القائل # غير تخطي راسي # وهذا ما فهمته من المقال الذي لم يشر صاحبه الى هل هناك تضامن مع هذا المحامي من طرف زملائه او حتى مندوب المنظمة على مستوى مجلس ام البواقي وخاصة وان اعلم ان منظمة المحامين لناحية باتنة عودتنا على دفاعها المستديم عن حقوق المحامين ومهنتهم تحت رئاسة النقيب بومزراق. |
رد: l avocat une cible des juges
لا داعي للأسف أو التعجب نحن في الجزائر كل شيء ممكن و كل شيء عادي ما تقولي لا ديمخراطية لا دولة دانون أعني القانون.
العالم أو المجتمع الذي نعيشه هو المجتمع الذي تحدث عنه الفيلسوف نيتش أي مجتمع القوة بحيث من يملك القوة يملك الحق(السلطة الجزء الأكبر منها طبعا) فالطبقة المظلومة و الضعيفة هي التي تتستر تحت ظل العدالة و القانون . و بهذه الحادثة أظن أنه ربما حان الوقت لثورة المحامين على هذا الموقف الذي أهان زميلهم و في الحقيقة أنه أهانهم هم بذاتهم و إرجاع مكانة المحامي إلى ذروتها مثل ماهو الحال في البلدان الأوربية . ******** لكن لا حياة لمن تنادي ********* |
| الساعة الآن 12:19 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى