![]() |
"أغــــبـــى الشـــبــاب"
http://elourak.jeeran.com/البسملة%20متحركة.gif أغبى الشباب في البداية نأسف عن هذا العنوان ...! ولكنها الحقيقة ..؟ أغبى الشباب و ليس الجميع هو الذي يتحدث عن فتاة بطريقة سيئة أمام كل اصدقائه ناسيا أن عنده اخوات أغبى الشباب هو الذي يحب ويفعل ماطاب له مع البنات ويجن عندما يعرف بمجرد أن أخته اعجبت بشاب أغبى الشباب هو الذي يواعد بنت بخطبتها ويتلاعب بعواطفها ومشاعرها ويعدها بالزواج ومن ثم يريميها ويخلف كل الوعود التي قطعها لها ويذهب إلى غيرها أغبى الشباب هو الذي يهتم لشكل المرأة وجمالها ولايهتم لمضمونها أغبى الشباب هو الذي يقول دائما عن المرأة بأنها ناقصة عقل وينقدها بكل احاديثه وإذا تلقى نظرة أو ابتسامة من امرأة تجده يكاد يغمى عليه من الفرح أغبى الشباب هو الذي يظهر بطولاته أمام اصدقائه بأنه المسيطر والآمر الناهي بالبيت وفي الحقيقة تجده تابع لأوامر زوجته أغبى الشباب هو الذي يحلل لنفسه كل الأخطاء والأفعال التي يرتكبها ويحرمها على النساء ويدينها إن فعلت أي شيء مبررا ذلك بجملة ( أنا رجل وأنت امرأة) |
رد: "أغــــبـــى الشـــبــاب"
صح هم أغبى الشباب
شكرا لكِ حبوبة على الطرح الرائــــع |
رد: "أغــــبـــى الشـــبــاب"
اقتباس:
|
رد: "أغــــبـــى الشـــبــاب"
ليسوا أغبياء ولكن ينطبق عليهم القول شرا تعمل شرا تلقى |
رد: "أغــــبـــى الشـــبــاب"
في الحقيقة ان الشباب ليسوا بهذه الطريقة اغبياء بل الشبات هن اللاتي غبيات .. كيف ان البنت لا تعرف من يراوغها.. ومن يصادقها ... انه المكر ..مكر الشباب .نعم المكر يا زهرتي فاحذري جيدا من مكرهم تقبلي مروري مودتي |
رد: "أغــــبـــى الشـــبــاب"
وماذا عن أغبى الفتيات ؟! slyslysly |
رد: "أغــــبـــى الشـــبــاب"
سلمت يداك........صدقت اختي
لكن العنوان نوعا ما يضر بالجنس الاخر..لا اعرف لمادا يعممون القول... بالرغم ان هناك شباب اغبياء و فتيات غبيات...لا نهرب من الصراحة. انا اقترح عنوان: أسوأ الشبان او الرجال هناك الجيد و السيء و الاسوأ و ما جمعتيه في موضوعك يتطابق مع أسوأ الرجال أحيييييييييييييك على الموضوع تقبلي مروري اختك/صمت |
رد: "أغــــبـــى الشـــبــاب"
و ما أكثرهم حبيبتي .............................wink
|
رد: "أغــــبـــى الشـــبــاب"
اقتباس:
|
رد: "أغــــبـــى الشـــبــاب"
لا يوجد دخان من دون نار |
| الساعة الآن 06:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى