منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   البدعة أشد وأغلظ من الكبائر (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=71418)

أبو عبد الرحمن2 05-03-2009 04:16 AM

البدعة أشد وأغلظ من الكبائر
 
البدعة أشد وأغلظ من الكبائر

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فإن من المقرر عند علماء أهل السنة أن معصية الله تعالى ورسوله تتفاوت تفاوتاً كبيراً فأشدها وأغلظها الشرك الأكبر ثم الشرك الأصغر ثم البدعة ثم الكبيرة ثم الصغيرة أو الخطيئة وهذه الدرجات دلت عليها أدلة من الكتاب والسنة واستقر عليها اعتقاد أهل السنة والجماعة إلا أن ثمَّ حيثيات ومسائل قد تغيب أو تشكل على بعض طلبة العلم أحببت أن أتطرق لها في مقالي هذا لعل الله تعالى أن ينفع بها.
1- أن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، قال شيخ الإسلام: قال أئمة المسلمين كسفيان الثوري (إن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية لأن البدعة لا يُتاب منها والمعصية يُتاب منها) أ. هـ من كتاب التحفة العراقية في الأعمال القلبية صفحة (12) وهذا هو الأصل وأنت تلاحظ أخي القارئ أن شيخ الإسلام نسب هذا إلى أئمة المسلمين.
2- أن البدعة قرينة الشرك فهي تنافي شهادة أن محمداً رسول الله كما أن الشرك ينافي شهادة أن لا إله إلا الله.
3- أن كثيراً من المشركين يشرك بالله تعالى بعبادة الأولياء والصالحين ظاناً أن في ذلك تعظيماً لله فيدعو الأولياء ليقربوه إلى الله زلفى ويتخذهم وسائط فيصرف لهم أنواعاً من العبادة زاعماً أنها تشفع له عند الله تعالى مع اعتقاده أن هذا مما يحبه الله وكذلك المبتدع يظن أن الأحداث في الدين هو زيادة قربى يتقرب بها إلى الله تعالى. وفي الحقيقة أن الشرك والبدع لا تزيد أصحابها من الله تعالى إلا بُعداً.
4- أن من البدع ما هي شرك وكفر ومنها ما هي كبيرة ومنها ما هي صغيرة، فهي ليست على درجة واحدة فمنها بدع في الاعتقاد ومنها بدع في الأقوال والأعمال وهذه أيضا تتفاوت فمنها ما هي شرك ومنها دون ذلك كبدع الوضوء والصلاة والحج ونحوها.
5- البدع شر من الكبائر من وجه والكبائر شر من البدع من وجه آخر، قال شيخ الإسلام في كتابه الاستقامة (1/454): (وجنس البدع وإن كان شرا لكن الفجور شر من وجه آخر وذلك ان الفاجر المؤمن لا يجعل الفجور شرا من الوجه الآخر الذي هو حرام محض لكن مقرونا باعتقاده لتحريمه وتلك حسنة في أصل الاعتقاد وأما المبتدع فلابد أن تشتمل بدعته على حق وباطل لكن يعتقد أن باطلها حق أيضا ففيه من الحسن ما ليس من الفجور ومن السيئ ما ليس في الفجور، وكذلك بالعكس) أ.هـ
6- البدع وإن كانت أشد وأغلظ من الكبائر لكن ليست بالضرورة أن تكون كل بدعة أشد وأغلظ من كل كبيرة قال الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في شرح فضل الإسلام: "جنس البدعة أشنع وأغلظ من الكبائر أي من جنس الكبائر ولا يعني هذا أن كل بدعة أعظم من كل كبيرة" أ. هـ
وقال الشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى: (الكذب أخبث من البدع يا إخوان، الكذاب أخبث عند اهل السنة من المبتدع، المبتدع يُروى عنه، رووا عن القدرية، رووا عن المرجئة ورووا عن غيرهم من أصناف أهل البدع ما لم تكن بدعة كفرية، ما لم يكن كذابا، لو كان ينتمي إلى أهل السنة كذاب فهو عندهم أحط من أهل البدع، ومن هنا عقد ابن عدي رحمه الله في كتابه (الكامل) حوالي 29 باباً للكذابين وباباً واحداً لأهل البدع وقَبِل أهل السنة رواية أهل البدع الصادقين غير الدعاة) أ. هـ من إجابة عن سؤال وجه لفضيلته في المحاضرة التي افتتح بها دورة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله العلمية في الطائف بمسجد الملك فهد رحمه الله في الطائف بتاريخ 1426/6/22 هـ.
7- قد يختلف العلماء في بدعية أمر ما فيرى بعضهم أن كذا وكذا بدعة ويرى آخرون أنه ليس ببدعة ولهذا أسباب كثيرة منها ظهور الدليل عند قوم دون آخرين ومنها ثبوت الدليل عند قوم دون آخرين ومنها تفاوتهم في فهم النص ودلالته وغير ذلك من الأسباب المذكورة في مظانها من كتب أهل العلم.
8- وعليه: فلا يلزم إذا قال احد ببدعية أمر ما كصلاة التسابيح مثلا لأن الدليل عنده لا يصح أن يوافقه من قال بسنيتها لثبوت حديثها عنده.
9- ولا يتناول هذا البدع الكبيرة والشركية التي لا وجه لها من الوجوه كبدعة التجهم والاعتزال والخروج والإرجاء والرفض.
10- الواجب التريث وعدم الاستعجال في التكفير والتبديع والتفسيق فهذا باب خطير جدا لذا يُترك للعلماء والقضاة وولاة الأمر ولا يجوز أن يتجرأ عليه كل من هبَّ ودبَّ.
خاتمة
نقل عني بعض الناس أنني أقول الكبائر أشد من البدع وهذا والذي نفسي بيده إما كذب وافتراء وإما سوء فهم وأحلاهما مرٌ!! وهذا الأمر الذي دفعني إلى كتابة هذا المقال الذي أسأل الله أن ينفع به عباده المؤمنين فإن أصبت فمن الله تعالى وحده وإن أخطأت فمني ومن الشيطان وأنا راجع عن الخطأ في حياتي وبعد مماتي ولي حق على كل مسلم أن ينبهني على الخطأ إن وجده وله عليَّ أن أدعو له دعوة صالحة.
والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
سالم بن سعد الطويل

أبو اسامة 05-03-2009 04:46 AM

رد: البدعة أشد وأغلظ من الكبائر
 
السلام عليكم

أفهم من مجمل هذا أن: ارتكاب الزنا أهون عند الله من حمل مسبحة.

حكم المسبحة


قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني


في السلسلة الضعيفة (1/110) عند تخريجه لحديث "نعم المذكّر السبحة" (حديث موضوع) : ثم إن الحديث من حيث معناه باطل عندي لأمور :
الأول: أن السبحة بدعة لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إنما حدثت بعده صلى الله عليه وسلم فكيف يعقل أن يحض صلى الله عليه وسلم أصحابه على أمر لا يعرفونه ؟
والدليل على ما ذكرت : ما روى ابن وضاح في " البدع والنهي عنها عن الصلت بن بهرام قال : مر ابن مسعود بامرأة معها تسبيح تسبح به فقطعه وألقاه ، ثم مر برجل يسبح بحصا فضربه برجله ثم قال : لقد سَبقتم ، ركبتم بدعة ظلما ، ولقد غلبتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم علما ، وسنده صحيح إلى الصلت ، وهو ثقة من اتباع التابعين .
الثاني : أنه مخالف لهديه صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن عمرو: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه انتهى .
وقال رحمه أيضا (1/117) : ولو لم يكن في السبحة إلا سيئة واحدة ، وهي أنها قضت على سنة العد بالأصابع أو كادت ، مع اتفاقهم على أنها أفضل لكفى ، فإني قلما أرى شيخا يعقد التسبيح بالأنامل!
ثم إن الناس قد تفننوا في الابتداع بهذه البدعة ، فترى بعض المنتمين لإحدى الطرق يطوق عنقه بالسبحة ! وبعضهم يعدُّ بها وهو يحدثك أو يستمع لحديثك ! وآخِر ما وقعت عيني عليه من ذلك منذ أيام أنني رأيت رجلا على دراجة عادية يسير بها في بعض الطرق المزدحمة بالناس ، وفي إحدى يديه سبحة !

minarz 05-03-2009 04:55 AM

رد: البدعة أشد وأغلظ من الكبائر
 
http://www7.0zz0.com/2008/05/03/19/742792909.gif

أبو عبد الرحمن2 05-03-2009 05:00 AM

رد: البدعة أشد وأغلظ من الكبائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة (المشاركة 528929)
السلام عليكم

أفهم من مجمل هذا أن: ارتكاب الزنا أهون عند الله من حمل مسبحة.

حكم المسبحة


قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني


في السلسلة الضعيفة (1/110) عند تخريجه لحديث "نعم المذكّر السبحة" (حديث موضوع) : ثم إن الحديث من حيث معناه باطل عندي لأمور :
الأول: أن السبحة بدعة لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إنما حدثت بعده صلى الله عليه وسلم فكيف يعقل أن يحض صلى الله عليه وسلم أصحابه على أمر لا يعرفونه ؟
والدليل على ما ذكرت : ما روى ابن وضاح في " البدع والنهي عنها عن الصلت بن بهرام قال : مر ابن مسعود بامرأة معها تسبيح تسبح به فقطعه وألقاه ، ثم مر برجل يسبح بحصا فضربه برجله ثم قال : لقد سَبقتم ، ركبتم بدعة ظلما ، ولقد غلبتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم علما ، وسنده صحيح إلى الصلت ، وهو ثقة من اتباع التابعين .
الثاني : أنه مخالف لهديه صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن عمرو: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه انتهى .
وقال رحمه أيضا (1/117) : ولو لم يكن في السبحة إلا سيئة واحدة ، وهي أنها قضت على سنة العد بالأصابع أو كادت ، مع اتفاقهم على أنها أفضل لكفى ، فإني قلما أرى شيخا يعقد التسبيح بالأنامل!
ثم إن الناس قد تفننوا في الابتداع بهذه البدعة ، فترى بعض المنتمين لإحدى الطرق يطوق عنقه بالسبحة ! وبعضهم يعدُّ بها وهو يحدثك أو يستمع لحديثك ! وآخِر ما وقعت عيني عليه من ذلك منذ أيام أنني رأيت رجلا على دراجة عادية يسير بها في بعض الطرق المزدحمة بالناس ، وفي إحدى يديه سبحة !



المهم الرد حتى ولو لم تقرأ الموضوع

ألم تقرأ هذه الجمل
(البدع شر من الكبائر من وجه والكبائر شر من البدع من وجه آخر، )

لكن أظنك لم تقرأ من الموضوع إلا عنوانه

كثيراً من المشركين يشرك بالله تعالى بعبادة الأولياء والصالحين ظاناً أن في ذلك تعظيماً لله فيدعو الأولياء ليقربوه إلى الله زلفى ويتخذهم وسائط فيصرف لهم أنواعاً من العبادة زاعماً أنها تشفع له عند الله تعالى مع اعتقاده أن هذا مما يحبه الله وكذلك المبتدع يظن أن الأحداث في الدين هو زيادة قربى يتقرب بها إلى الله تعالى. وفي الحقيقة أن الشرك والبدع لا تزيد أصحابها من الله تعالى إلا بُعداً

أبو اسامة 05-03-2009 06:39 AM

رد: البدعة أشد وأغلظ من الكبائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 (المشاركة 528956)
المهم الرد حتى ولو لم تقرأ الموضوع

ألم تقرأ هذه الجمل
(البدع شر من الكبائر من وجه والكبائر شر من البدع من وجه آخر، )

لكن أظنك لم تقرأ من الموضوع إلا عنوانه

كثيراً من المشركين يشرك بالله تعالى بعبادة الأولياء والصالحين ظاناً أن في ذلك تعظيماً لله فيدعو الأولياء ليقربوه إلى الله زلفى ويتخذهم وسائط فيصرف لهم أنواعاً من العبادة زاعماً أنها تشفع له عند الله تعالى مع اعتقاده أن هذا مما يحبه الله وكذلك المبتدع يظن أن الأحداث في الدين هو زيادة قربى يتقرب بها إلى الله تعالى. وفي الحقيقة أن الشرك والبدع لا تزيد أصحابها من الله تعالى إلا بُعداً

السلام عليكم
هذا بمفهومك أنت للبدعة
لكن البدعة بدعة ياسيدي وكل ما استحق أن يطلق عليه اسم بدعة فهو في النار( هي المسألة على كيفك)
لا أخي الفاضل. أن تسمي كل ما لا تراه أنت من الدين بدعة ثم تجعل للبدعة وجوها تصورها كيفما يشاء عقلك فهذا والله ما من الدين في شيء
أخي لماذا دائما تسيؤون الظن بغيركم.مباشرة اتهمتني بعدم اطّلاعي عن الموضوع.
طبعا لأنك تريدني ان أستوعبه بالفهم الذي تفهمه ةأن لا أراه الا بالوجه الذي تراه أنت
سامحك الله

zakaria3099 05-03-2009 07:46 AM

رد: البدعة أشد وأغلظ من الكبائر
 
شكرا اخي على الموضوع المتميز
والله هذا الموضوع لفت انتباهي
البدعة أشد وأغلظ من الكبائر
لكن هناك نوعان من الكبائر
شرك اكبر وشرك اصغر
من المعلوم أن الذنوب منها ما هو كفر وشرك ومنها ما هو بدعة ومنها ما هو معصية وهي نوعان كبائر وصغائر، وهذا كرره أهل العلم رحمهم الله، كما ذكره الحافظ بن القيم في "بدائع الفوائد" والشاطبي في "الاعتصام" وشيخ الإسلام ابن تيمية، بل إن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ذكر أن السنة والإجماع دالان على أن البدعة أكبر من الكبائر، وسعيد بن جبير رضي الله عنه يقول: لأن يصحب ابني فاسقا شاطرا يعني يقطع الطريق سنيا أحب إلي من أن يصحب عابدا مبتدعا. وهذا يدل على ما ذكره شيخ الإسلام وغيره من أن البدع أشد من كبائر الذنوب وأغلظ؛ لأن العلماء يقولون: إن صاحب البدعة معارض للشرع بهواه، وأما صاحب المعصية؛ فإنه يعتقد أنه على خطأ، ولم يعارض الشرع، وإنما خالف الشرع بما أنه فعل ما نهاه عنه الشرع أو وقع أو ترك ما أمره به الشرع لا على سبيل المعارضة للشرع، وإنما فعل ذلك شهوة مع اعتقاده أن الشرع بخلافه، وأما المبتدع فإنه معارض للشرع غير مسلم لنصوص الشرع، ولهذا قال العلماء رحمهم الله: إن البدعة أشد من الكبائر.

بقوله تعالى: .( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)

أبو عبد الرحمن2 05-03-2009 08:01 AM

رد: البدعة أشد وأغلظ من الكبائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zakaria3099 (المشاركة 529325)
شكرا اخي على الموضوع المتميز


والله هذا الموضوع لفت انتباهي
البدعة أشد وأغلظ من الكبائر
لكن هناك نوعان من الكبائر
شرك اكبر وشرك اصغر
من المعلوم أن الذنوب منها ما هو كفر وشرك ومنها ما هو بدعة ومنها ما هو معصية وهي نوعان كبائر وصغائر، وهذا كرره أهل العلم رحمهم الله، كما ذكره الحافظ بن القيم في "بدائع الفوائد" والشاطبي في "الاعتصام" وشيخ الإسلام ابن تيمية، بل إن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ذكر أن السنة والإجماع دالان على أن البدعة أكبر من الكبائر، وسعيد بن جبير رضي الله عنه يقول: لأن يصحب ابني فاسقا شاطرا يعني يقطع الطريق سنيا أحب إلي من أن يصحب عابدا مبتدعا. وهذا يدل على ما ذكره شيخ الإسلام وغيره من أن البدع أشد من كبائر الذنوب وأغلظ؛ لأن العلماء يقولون: إن صاحب البدعة معارض للشرع بهواه، وأما صاحب المعصية؛ فإنه يعتقد أنه على خطأ، ولم يعارض الشرع، وإنما خالف الشرع بما أنه فعل ما نهاه عنه الشرع أو وقع أو ترك ما أمره به الشرع لا على سبيل المعارضة للشرع، وإنما فعل ذلك شهوة مع اعتقاده أن الشرع بخلافه، وأما المبتدع فإنه معارض للشرع غير مسلم لنصوص الشرع، ولهذا قال العلماء رحمهم الله: إن البدعة أشد من الكبائر.
بقوله تعالى: .( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)


نعم أخي الفاضل دائما متميز بارك الله فيك على الاضافة الطيبة

نعم وكما جاء في الموضوع أن (البدع شر من الكبائر من وجه والكبائر شر من البدع من وجه آخر)
المقصود من ان البدع أشد من الكبائر هو كما أوضحت في الموضوع وأوضحت أنت أخي الكريم أن الزيادة في الدين تعتبر تخوين الرسول صلى الله عليه وسلم وإن لم يقصد فاعلها
لان الدين كمل
كما قال الامام مالك رحمه الله (من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا قد خان الرسالة لان الله تعالى يقول" اليوم أكملت لكم دينكم فما لم يكن يومئذ دين فلا يكون اليوم دين"

ويعتبر تشريع لدين الله عزوجل (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله ) بخلاف أهل الكبائر
يرتكب الكبيرة و يعلم أنها حرام ويرجوا دائما الهداية

وهذا ما وقع لأحد في عهد النبي عليه الصلاة والسلام كان مدمن على شرب الخمر فجلده النبي عليه الصلاة والسلام
فلعنه أحد الصحابة
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تعن عليه الشيطان فإنه يحب الله ورسوله )

أما عن الذين تقالوا عبادة النبي عليه الصلاة والسلام فأنكر عليه وقال (من رغب عن سنتي فليس مني )
فتاملوا خطر البدع


الساعة الآن 02:12 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى