![]() |
من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظيم
فضيلة الشيخ العلامة مُقْبِل بن هَادِي الوادِعيِّ يجيب على الاسئلة سؤال: نحن نعلم أن قول الصحابي وفعله ليس بحجة، فهل المقصود بفهم السلف هو إجماعهم؟ جواب : لا ، بل المقصود فهمهم من النص، وليس معناه أننا نقلدهم، فرب العزة يقول في كتابه الكريم : اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون . فالاستعانة بأفهامهم وبأفهام سلفنا الصالح، كالامام البخاري ، والامام أحمد،والامام مالك ، وسعيد بن المسيب والأوزاعي وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة والزهري، وغيرهم من علمائنا نستعين بأفهامهم على فهم الكتاب والسنة. ولسنا متعبدين بفهمهم، لكن فهمهم لنا خير من فهمنا، فالفهم هو غير التقليد، لأن التقليد هو متابعة من ليس بحجة بدون حجة. سؤال : هل كل صاحب بدعة مبتدع؟ وما التلازم بين البدعة والمبتدعة ؟ جواب : لا ، ليس كل صاحب بدعة مبتدع، فعثمان رضي الله عنه أمر بالأذان الأول من الزوراء، وكان عبد الله بن عمر إذا دخل مسجدا يؤذن فيه بالأذان الأول تركه وقال: إنه مسجد بدعة ومع هذا لا يقول إن عثمان مبتدع، بل عثمان اجتهد ومن بعده إذا ظهرت له الأدلة وقلد عثمان على هذا فهو يعد مبتدعا لأن التقليد نفسه بدعة . كما قال الصنعاني: وأقبح من كل ابتداع سـمعته......وأنـكاه للقلب المولع للرشد مذهب من رام الخلاف لبعضها...... يعض بأنياب الأساود والأسد إلى آخر الأبيات. ثم يقول: إن التـقليـد لم يحدث إلا بعد القرون المفضلة. سؤال : وهل يمكن أن يكون المبتدع أو صاحب البدعة ولياً من أولياء الله؟ جواب :الولاية تتفاوت كما ذكر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه" الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان" . فمن الناس من يكون ولياً لله خالصاً، ومن الناس من يكون عنده من الولاء لله بحسب تمسكه بالكتاب والسنة، فالولاية بمعنى القرب، والمبتدع يبعد من الله بحسب بدعته فلا يقال: إن مبتدعا من أولياء الشيطان إلا إذا بلغت به بدعته إلى الكفر فهو من أولياء الشيطان، وأما إذا لم تبلغ فتكون له من الولاية بقدر قربه من الله . سؤال : هل يقال إن الحاكم وابن حجر والنووي بأنهم مبتدعة لتشيع الأول وأشعرية الآخرين؟ جواب : أحسن شيء في هذا ما قاله بعض معاصري شيخ الاسلام ابن تيمية وقد هداه الله على يدي شيخ الاسلام ابن تيمية وكان رجلاً فاضلاً زاهداً رأيت له نُسَيْخة صغيرة ، فكان يسأل عن سلفه من الأشعرية ويقول: أخطئوا لا ينبغي أن يتبعوا على خطئهم . والحاكم أخطأ في التشيع لا ينبغي أن يتبع على خطئه ، ولا استطيع أن أطلق عليهم بأنهم مبتدعة. سؤال : ما رأيكم فيمن يقول إن " فتح الباري " يجب أن يحرق، لأنه كتاب مبتدعة؟ جواب : هذا القائل لولا أن النبي ص يقول " لا يعذب بالنار إلا رب النار" لقلنا إن الأولى بالحريق هو هذا المفتي الجائر، وأنا أخشى عليه أن يطمس الله بصيرته وأن يحرمه العلم النافع، لأن النبي ص يقول عند أن بلغه أن كسرى مزق رسالته إليه قال النبي ص: "مزق الله ملكه"، فاستجاب الله الدعوة النبوية. ففيه من الفوائد التي لو اجتمع علماء العصر كلهم لما استطاعوا أن يجمعوا تلك الفوائد، على أن فيه بعض الأحاديث التي يذكرها وقد التزم ألا يسكت إلا عن حديث حسن فربما تكون ضعيفة، وقد قام أخونا في الله أبو الحسن (مصطفى المصري)! حفظه الله بتتبع هذا وقد انتهى من المجلد الأول من مجلدات" فتح الباري" ] فهذا أمر طيب أن يتعقب الحافظ فيما أخطأ فيه فقد يعقب في أخطائه فيما يتعلق بالعقيدة، والأخ (أبو الحسن) يتعقبه فيما يتعلق بعلم الحديث . وتكملة النقص مطلوبة، فلسنا نقول: إنه معصوم وإنه لا يخطئ، لكننا نقول: إن "فتح الباري" خزانة علم ومكتبة، ولا ينبغي أن يُجادَل في هذا . سؤال : ما الذي منع من إطلاق لفظة مبتدعة على الحاكم وابن حجر والنووي مع أن البدعة قد وقعت عليهم ؟ جواب : لا بد للعالم أن يخطىء، ويقال: إنهم أخطئوا لا ينبغي أن يتبعوا على خطئهم. والبدعة تتفاوت، ومن أطلق عليهم لفظ البدعة فلا ننكر عليه، لكنني أتحاشى أن أطلق عليهم أنهم مبتدعة . قال الشيخ العثيمين رحمه الله وهويثني على الحافظ ابن حجر والنووي وغيرهم رحمه الله - أخطأ في تأويل آيات الصفات حيث سلك فيها مسلك المؤولة، فهل نقول: إن الرجل مبتدع؟ نقول: قوله بدعة لكن هو غير مبتدع، لأنه في الحقيقة متأول، والمتأول إذا أخطأ مع اجتهاده فله أجر، فكيف نصفه بأنه مبتدع وننفر الناس منه، والقول غير القائل، فقد يقول الإنسان كلمة الكفر ولا يكفر. |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
بارك الله فيك اخي أبوعبد الرحمن بس عندي سؤال
أتمنى انك تفهم سؤالي صح الان بعض اهل العلم وقع في أخطاء مثل العز بن عبد السلام مثلا يرى جواز الدعاء الجماعي وهذه بدعة ..... ما هو الرابط أو الضابط الذي أستطيع أن أقول ان هذا مبتدع بالكلية , يعني ما أسمع له أبدا ولا اجالسه ابدا .. مثل قصة الامام أحمد لما سمع ذلك الخطيب حتى ابكاه ثم قال لأصحابه لا تجالسوه .. الان ايش هو الضابط والمقياس الذي أصل فيه الى عدم مجالس فلان من الناس لانه مبتدع وأجالس اخر لانه ابتدعة في مسألة قد تكون لشبهة وصلت له ؟؟؟ هل فهمت سؤالي ؟؟؟ منتصر |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
اقتباس:
من الذي يحكم بالبدعة؟ البدعة حكم شرعي، والحكم على من قامت به بأنه مبتدع هذا حكم شرعي غليظ؛ لأن الأحكام الشرعية تبع الأشخاص: الكافر، ويليه المبتدع، ويليه الفاسق، وكل واحدة من هذه إنما يكون الحكم بها لأهل العلم؛ لأنه لا تلازم بين الكفر والكافر، فليس كل من قام به كفر فهو كافر، ثنائية غير متلازمة، وليس كل من قامت به بدعة فهو مبتدع، وليس كل من فعل فسوقا فهو فاسق بنفس الأمر، قد يُقال إنه كافر ظاهرا باعتبار الظاهر، وفاسق ظاهرا، ومبتدع ظاهرا، لكن هذا لا يعني إطلاق الحكم، فالتقييد بالظاهر غير إطلاق الحكم كما هو مقرر في موضعه. فالحكم بالبدعة وبأن قائل هذا القول مبتدع وأن هذا القول بدعة ليس لآحاد من عرف السنة، وإنما هو لأهل العلم؛ لأنه لا يحكم بذلك إلا بعد وجود الشرائط وانتفاء الموانع، وهذه مسألة راجعة إلى أهل الفتوى وأنّ اجتماع الشروط وانتفاء الموانع من صنعة المفتي. لهذا لا ينبغي؛ بل لا يجوز التجاسر على الحكم بالبدعة على من لم يحكم عليه أهل العلم الرّاسخون فيه بأنه مبتدع، بل يُصار إليهم فيما قالوا وفيما تركوا. ومن حكم فهذا اجتهاد منه، إن كان من أهل الاجتهاد فهو له ولكن لا يتابع عليه يعذر فيه لكن لا يتابع عليه؛ لأن التبعية إنما هي لأولي أهل العلم الراسخين فيه، وإن كان من غير أهل الاجتهاد فقوله مردود عليه ويصبح اجتهادا في غير محله. للشيخ صالح ال الشيخ حفظه الله من شريط نصيحة للشباب |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
السلام عليكم
أولا أخي أبا عبد الرحمن لقد ذكرت الجويني في العنوان ولكني لم اجده في الموضوع فلعلك تدلني على السطر ثانيا بماأنك لا تعتبر ابن حجر والنووي من المبتدعة فما قولك في التقي السبكي الاشعري صاحب الردود على ابن تيمية رحم الله الجميع اذاقلت أنه مبتدع فماالذي ميزه عن النووي رحمه الله هل هي الردود فقط أم أنه يخالف النووي في العقيدة تقي الدين السبكي كمثال والقائمة جد طويلة نرجو الاجابة وشكرا |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
أولا: أهل السنَّة والجماعة منصفون في الحكم على الآخرين ، لا يرفعون الناس فوق ما يستحقون ، ولا ينقصون قدرهم ، ومن الإنصاف بيان خطأ المخطئ من أهل العلم والفضل ، والتأول له ، والترحم عليه ، كما أن من الإنصاف التحذير من خطئه ؛ لئلا يغتر أحد بمكانته فيقلده فيما أخطأ فيه ، وأهل السنَّة لا يتوانون عن الحكم على المخالف المتعمد للسنَّة بأنه مبتدع ضال .
وبيان خطأ المخطئ في الشرع سواء كانت هذه الأخطاء بدعا أو دون ذلك لا يعتبر سبا ولا منقصة بل هو من تمام العدل والإنصاف والنصح لدين الله .ومات ذكره الشيخين لا غبار عليه فهو عين الحق والإنصاف إذ من المعلوم أن الإمام النووي وابن حجر قد وقعوا في بعض البدع فهم ليسوا من أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل بدع ومن أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل السنة فهل هناك عدل وإنصاف أكبر من هذا؟! أم أنكم تريدون منا أن نتجمل مع أخطاء الناس في دين الله؛ فنصبح كاليهود الذين {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ}؟! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} ؟! هذا وليعلم هؤلاء أن السلفيين يفرقون بين الأخطاء الصادرة عن علماء الإسلام مما أصلوا دعواتهم على منهج أهل السنة فتكون من قبيل الإجتهاد الذي يؤجرون عليه أجرا واحدا وخطؤهم مردود وبين أخطاء دعاة البدعة ممن كانت أصولهم قائمة إبتداءا على غير منهج أهل السنة فتحمل أخطائهم على البدعة وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي رحمه الله :لا يخلوا المنسوب إلى البدعة أن يكون :مجتهدا فيها أو مقلدا....ثم قال : فالقسم الأول على ضربين :أحدهما : أن يصح كونه مجتهدا فالإبتداع منه لا يقع إلا فلتة وبالعرض لا بالذات وإنما تسمى غلطة أو زلة لأن صاحبها لم يقصد اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويل الكتاب أي لم يتبع هواه ولا جعله عمدة والدليل عليه أنه ظهر له الحق أذعن له وأقر به والثاني : وأما إن لم يصح بمسبار العلم أنه من المجتهدين فهو الحري باستنباط ما خالف الشرع كما تقدم إذ وقع له مع الجهل بقواعد الشرع الهوى الباعث عليه في الأصل وهو التبعية » الإعتصام(1/193/-197). قلت :ومن نماذج من ينطبق عليه الضرب الثاني من أقسام المنسوبين إلى البدع بعض دعاة الحزبية اليوم الذين اباحو الغناء والإختلاط وغير ذلك من الطوام ولا حول ولا قوة إلا بالله . ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله((( وليس كل من خالف في شيء من هذا الاعتقاد يجب أن يكون هالكاً، فإن المنازع قد يكون مجتهداً مخطئاً يغفر الله خطأه ،وقد لا يكون بلغه في ذلك من العلم ما تقوم به عليه الحجة )) . ويقول((( إذا رأيت المقالة المخطئة قد صدرت من إمام قديم، فاغتفرت لعدم بلوغ الحجة له، فلا يغتفر لمن بلغته الحجة ما اغتفر للأول، فلهذا يبدع من بلغته أحاديث عذاب القبر ونحوها إذا أنكر ذلك ، ولا تبدع عائشة ونحوها ممن لم يعرف بأن الموتى يسمعون في قبورهم ، فهذا أصل عظيم، فتدبره فغنه نافع )) . ويقول((((وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)، وفي الحديث أن الله قال : ((قد فعلت))، وبسط هذا له موضع آخر))[معارج الوصول ص:43]. ثانيا: سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : ما هو موقفنا من العلماء الذين أوَّلوا في الصفات ، مثل ابن حجر ، والنووي ، وابن الجوزي ، وغيرهم ، هل نعتبرهم من أئمة أهل السنَّة والجماعة أم ماذا ؟ وهل نقول : إنهم أخطأوا في تأويلاتهم ، أم كانوا ضالين في ذلك ؟ فأجابوا : " موقفنا من أبي بكر الباقلاني ، والبيهقي ، وأبي الفرج بن الجوزي ، وأبي زكريا النووي ، وابن حجر ، وأمثالهم ممن تأول بعض صفات الله تعالى ، أو فوَّضوا في أصل معناها : أنهم في نظرنا من كبار علماء المسلمين الذين نفع الله الأمة بعلمهم ، فرحمهم الله رحمة واسعة ، وجزاهم عنا خير الجزاء ، وأنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف في القرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير ، وأنهم أخطأوا فيما تأولوه من نصوص الصفات وخالفوا فيه سلف الأمة وأئمة السنة رحمهم الله ، سواء تأولوا الصفات الذاتية ، وصفات الأفعال ، أم بعض ذلك . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى . الشيخ عبد العزيز بن باز. الشيخ عبد الرزاق عفيفي . الشيخ عبد الله بن قعود "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/241) . |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
بارك الله فيك اخي ابوعبد الرحمن
لانو هذه من المسائل التي يقع فيها سوء فهم بين الناس الفرق بين المقيد والمطلق ,, وخاصة هنا بالمنتدى , البعض لا يستطيع التفريق بين ما قيده الشرع وما أطلقه , ومن اجل ذلك يبدؤون بأستنتاجات ومن ثم بالخطأ والكلام الذي لا معنى له الا في ذهونهم منتصر |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
اقتباس:
أحسن الله إليك أخي الفاضل حفظك الله ورعاك شكرا على الفائدى الطيبة |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
قالها بعض النابتة هنـــا ساورد مشاركاتهمـ دون ذكر اسمهمـ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وهناكـ من عدَّهم حفظكـ الله أنهم مـن أهل السنة و الجماعة في طريقتهم الفقهية ؛ أما في طريقتهم البدعية فليسوا من اهل السنة والجمااعة !!! http://uncleeid.jeeran.com/wahabia_d...ab-otaimen.jpg تح ــيااتي |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
جاء في مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ بن باز المجلد الثامن والعشرون :
الكلام على كتب الإمام النووي وابن حجر سائل يقول: هناك من يحذر من كتب الإمام النووي وابن حجر رحمهما الله تعالى، ويقول : إنهما ليسا من أهل السنة والجماعة، فما الصحيح في ذلك ؟الجواب : لهم أشياء غلطوا فيها في الصفات ، ابن حجر والنووي وجماعة آخرون، لهم أشياء غلطوا فيها، ليسووووووا فيها من أهل السنة، وهم من أهل السنة فيما سلموا فيه ولم يحرفوه هم وأمثالهم ممن غلط.اهـــــ المصدر : فتاوى ابن باز جاء في كتاب [ " لقاء الباب المفتوح " ، اعداد عبد الله بن محمد ابن أحمد الطيّار ، صفحة 42-43 ، طبعة دار الوطن للنشر ] : ( سؤال :) النووي وابن حجر نجعلهما من غير أهل السنة والجماعة ؟ (جواب بن العثيمين :) فيما يذهبان إليه في الأسماء والصفات ليساااااااا من أهل السنة و الجماعة. (سؤال:) بالإطلاق ليسوا من أهل السنة والجماعة ؟ (جواب بن العثيمين : ) لا نطلق و لهذا أنا قلت لك إن خالف من السلف في صفات الله تعالى لا يعطى هذا الإسم المطلق بأنه من أهل السنة و الجماعة ، بل يقيد يقال هو من أهل السنة و الجماعة في طريقته الفقهية مثلاً ، أما في طريقته البدعية فليس من أهل السنة و الجماعة.اهـ فعند شيوخكم و في أهم أصل من أصول العقيدة و هو الصفات : حفاظ الأمة أئمة الإسلام النووي و ابن حجر ليساااااا من أهل السنة و الجماعة ، لعمري ماذا بقي ؟!!!!!! و الحمد لله رب العالمين ، فاطلالة صغيرة على تراجم هؤلاء الأعلام ، النووي و ابن حجر و غيرهم من الأشاعرة ، تبيّن بطلان ما ذهب اليه بن باز و بن العثيمين !!!!!! و هكذا تمّ فتح الباب للاعتداء على عقيدة كبار رموز الأمة !!! فلا حول و لا قوة الاّ بالله العليّ العظيم !!! وأزيدكم واحدة تضحك الثكلى !!!! حيث جاء في فتاوى عبد العزيز بن عبد الله الراجحي ما نصه : موضوع الفتوى : عقيدة بعض شراح البخاري تاريخ الإضـافة : 7 / 7 / 1424 هـ - 3 / 9 / 2003 م الســـــؤال : يقول ءعفا الله عنكء: بعض الشراح الذين يذكرهم ابن حجر -رحمه الله تعالى- كابن بطال وابن أبي جمرة وغيرهم.. ما هي ؟ الإجـــــابة : في الغالب أنهم على طريقة الأشاعرة كابن بطال وابن التين في الغالب أنهم ليسوووووووا على معتقد أهل السنة و الجماعة !!!!!! يؤولون الصفات في الغالب، فمثلا مسألة العقيدة إذا تكلموا في العقيدة أو في الصفات لا تأأأأأأأخذ عنهم !!!!!!! ، لكن تستفيد منهم من شرحهم للحديث. كذلك الحافظ ابن حجر - رحمه الله- !!!!!! ، على طريقة الأشاعرة في الغالب أنه فسر الصفات على طريقة الأشاعرة !!!!!! وهم علماء كبار، ولهم أياد عظيمة، ولهم اليد الطولى في الحديث، لكن ما وفقوووووووا !!!!!! لمشايخ أهل السنة والجماعة ينشِّئونهم على معتقد أهل السنة والجماعة !!!!!! واجتهدوا وظنوا أن هذا هو الحق، وأن هذا هو التنزيل، فلا تأأأأأأأخذ !!!!!! عن هؤلاء الشراح عقيدة، لا ابن حجر !!!!!! ولا ابن بطال !!!!!! ولا ابن التين !!!!!! و لا غيرهم !!!!!! ، نعم.اهـــ بدون تعليق ! و هذا الفوزان يعلم طلاب المدارس في السعودية كيف يضللون السواد الأعظم من علماء الأمة و هم الأشاعرة و الماتريدية والذين يمثلهم ابن حجر العسقلاني و النووي و غيرهم من الفطاحل : قال الفوزان في [ "كتاب التوحيد" المقرر لطلبة الصف الأول الثانوي في السعودية ، صفحة 66-67 ] : الذين ينكرون الأسماء والصفات ثلاثة أصناف : ١-الجهمية : وهم أتباع الجهم بن صفوان و هؤلاء ينكرون الأسماء والصفات جميعًا. ٢- المعتزلة : وهم أتباع واصل بن عطاء الذي اعتزل مجلس الحسن البصري - وهؤلاء يثبتون الأسماء على أنها ألفاظ مجردة عن المعاني وينفون الصفات كلها . ٣- الأشاعرة والماتوريدية ومن تبعهم : وهؤلاء يثبتون الأسماء وبعض الصفات و ينفون بعضها !!!!!!... الى أن قال : فهؤلاء المشركون هم سلف !!!!!! الجهمية والمعتزلة و الأشااااااعرة !!!!!!!!!!!!! وكل من نفى عن الله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه و سلم - من أسماء الله وصفاته . و بئس السلف لبئس الخلف !!!!!!!!!!!!.اهـــ هُراء و افتراء اشبه بخرافات ألف ليلة و ليلة !!!!!! جاء في مقدمة كتاب " الإعلام بمخالفاااااااات !!!!!! الموافقات والإعتصام " للمدعوا " ناصر بن حمد الفهد " : ولما كان للشاطبي رحمه الله تعالى جهود في حرب البدعة ، وحرب البدع مما اشتهر به السلفيون ، فقد انتشر بين الناس أنه سلفي الاعتقاد (في نظره : الشاطبي ليس على مُعتقد السلف أهل الحق !!!) – حتى بين بعض طلبة العلم - والحقيقة التي تظهر لكل من يقرأ كتابيه هذين أنه أشعري المعتقد في باب الصفات والقدر والإيمان وغيرها ، ومرجعه في أبواب الاعتقاد هي كتب الأشاعرة كما سيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى. وموقف الشاطبي رحمه الله تعالى من البدع العملية (وهي البدع في العبادات ) في تحذيره منها وبيان مفاسدها والتشديد على التمسك بالسنة فيها موقف جيد ، وعمل مشكور ، ولكنه مع ذلك وقع في بدع الأشاعرة والمتكلمين الاعتقادية في الصفات والقدر وغيرها . ولم ينفرد الشاطبي رحمه الله تعالى بهذا الأمر بين العلماء ؛ فقد وقع فيه غيره كأبي بكرٍ الطرطوشي رحمه الله تعالى فإنه ألّف كتاب (البدع والحوادث ) في التحذير من البدع العملية ومع ذلك فقد وافق الأشاعرة في أصولهم ، و كأبي شامة الدمشقي رحمه الله تعالى فإن له كتاب (الباعث في إنكار البدع والحوادث ) في البدع العملية وهو أشعري المعتقد ...اهـــ الى أن قال هذا المدعوا " ناصر بن حمد الفهد " في المقدمة الثالثة : ذهب الشاطبي رحمه الله تعالى إلى مذهب الأشاعرة – في الجملة - ، ففي باب الصفات أوّل بعضها كالفوقية والنزول والكلام وغيرها ، وإن ذكر مذهب الصحابة والسلف في هذا وحثّ على اتباعه فإنما يعني به التفويض – تفويض المعنى والكيفية -.اهـــ هذه هي الوهابية التي ضللت علماء الاسلام ! و هناك المزيد ...!!!!!!!!! |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
اقتباس:
وبيان خطأ المخطئ في الشرع سواء كانت هذه الأخطاء بدعا أو دون ذلك لا يعتبر سبا ولا منقصة بل هو من تمام العدل والإنصاف والنصح لدين الله .وما ذكره الشيخين لا غبار عليه فهو عين الحق والإنصاف إذ من المعلوم أن الإمام النووي وابن حجر قد وقعوا في بعض البدع فهم ليسوا من أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل بدع ومن أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل السنة فهل هناك عدل وإنصاف أكبر من هذا؟! أم أنكم تريدون منا أن نتجمل مع أخطاء الناس في دين الله؛ فنصبح كاليهود الذين {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ}؟! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} ؟! هذا وليعلم هؤلاء أن السلفيين يفرقون بين الأخطاء الصادرة عن علماء الإسلام مما أصلوا دعواتهم على منهج أهل السنة فتكون من قبيل الإجتهاد الذي يؤجرون عليه أجرا واحدا وخطؤهم مردود وبين أخطاء دعاة البدعة ممن كانت أصولهم قائمة إبتداءا على غير منهج أهل السنة فتحمل أخطائهم على البدعة وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي رحمه الله :لا يخلوا المنسوب إلى البدعة أن يكون :مجتهدا فيها أو مقلدا....ثم قال : فالقسم الأول على ضربين :أحدهما : أن يصح كونه مجتهدا فالإبتداع منه لا يقع إلا فلتة وبالعرض لا بالذات وإنما تسمى غلطة أو زلة لأن صاحبها لم يقصد اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويل الكتاب أي لم يتبع هواه ولا جعله عمدة والدليل عليه أنه ظهر له الحق أذعن له وأقر به والثاني : وأما إن لم يصح بمسبار العلم أنه من المجتهدين فهو الحري باستنباط ما خالف الشرع كما تقدم إذ وقع له مع الجهل بقواعد الشرع الهوى الباعث عليه في الأصل وهو التبعية » الإعتصام(1/193/-197). قلت :ومن نماذج من ينطبق عليه الضرب الثاني من أقسام المنسوبين إلى البدع بعض دعاة الحزبية اليوم الذين اباحو الغناء والإختلاط وغير ذلك من الطوام ولا حول ولا قوة إلا بالله . ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله((( وليس كل من خالف في شيء من هذا الاعتقاد يجب أن يكون هالكاً، فإن المنازع قد يكون مجتهداً مخطئاً يغفر الله خطأه ،وقد لا يكون بلغه في ذلك من العلم ما تقوم به عليه الحجة )) . ويقول((( إذا رأيت المقالة المخطئة قد صدرت من إمام قديم، فاغتفرت لعدم بلوغ الحجة له، فلا يغتفر لمن بلغته الحجة ما اغتفر للأول، فلهذا يبدع من بلغته أحاديث عذاب القبر ونحوها إذا أنكر ذلك ، ولا تبدع عائشة ونحوها ممن لم يعرف بأن الموتى يسمعون في قبورهم ، فهذا أصل عظيم، فتدبره فغنه نافع )) . ويقول((((وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)، وفي الحديث أن الله قال : ((قد فعلت))، وبسط هذا له موضع آخر))[معارج الوصول ص:43]. ثانيا: سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : ما هو موقفنا من العلماء الذين أوَّلوا في الصفات ، مثل ابن حجر ، والنووي ، وابن الجوزي ، وغيرهم ، هل نعتبرهم من أئمة أهل السنَّة والجماعة أم ماذا ؟ وهل نقول : إنهم أخطأوا في تأويلاتهم ، أم كانوا ضالين في ذلك ؟ فأجابوا : " موقفنا من أبي بكر الباقلاني ، والبيهقي ، وأبي الفرج بن الجوزي ، وأبي زكريا النووي ، وابن حجر ، وأمثالهم ممن تأول بعض صفات الله تعالى ، أو فوَّضوا في أصل معناها : أنهم في نظرنا من كبار علماء المسلمين الذين نفع الله الأمة بعلمهم ، فرحمهم الله رحمة واسعة ، وجزاهم عنا خير الجزاء ، وأنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف في القرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير ، وأنهم أخطأوا فيما تأولوه من نصوص الصفات وخالفوا فيه سلف الأمة وأئمة السنة رحمهم الله ، سواء تأولوا الصفات الذاتية ، وصفات الأفعال ، أم بعض ذلك . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى . الشيخ عبد العزيز بن باز. الشيخ عبد الرزاق عفيفي . الشيخ عبد الله بن قعود "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/241) . |
| الساعة الآن 11:49 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى