![]() |
الحيـــاء
الحياء شعبة من الإيمان؛ والإيمان من الإسلام، فمن لا حياء له لاإسلام له!، هناك من يطلق العنان لبناته؛ يرتدين مايروق لهن، يرتدين السروال؛ ويكون هذا السروال ضيقا حتى تظهر المفاتن وتجذب الإنتباه، فهل هذا هو الحياء الذي ينص عليه الإسلام ؟!، أين نحن من هذا الإسلام الذي ندعيه ، فالبنت اليوم ترتدي السروال الضيق، وتتزين بكل أنواع الزينة، وتبدأ في التسكوع عبر الشوارع قصد اصطياد من تريد إصطياده، والأب راض بذلك، وربما يكون مفتخرا بهذه البنت المتحضرة كما يقال!، ومن باب المقارنة بين الأمس الغابر في القدم-العصر الجاهلي- حيت لم يكن الرجل يرضى بانتهاك حرمته رغم بعده عن الإسلام، واليوم الذي ندعي فيه العلم والمعرفة، والتشدق بالإسلام، قال أحدهم: "كان الأب في الجاهلية يؤد إبنته خشية وقوعها في العار، أما اليوم فيزينها ويدفع بها إلى الشارع لتأتيه بالعار،فسبي الله ونعم الوكيل. |
رد: الحيـــاء
موضوعٌ جميل بورك فيك..و تنطبق عليه هذه الأبيات :
فتاة اليوم ضيعت الصوابا *** وألقت عن مفاتنا الحجابا فلن تخشى حياءٌ من رقيب *** ولم تخشى من الله الحسابا إذا سارت بدا ساق وردف *** ولو جلست ترى العجب العجابا بربك هل سألت العقل يوماً *** أهذا طبع من رام الصوابا أهذا طبع طالبة لعلم *** إلى الإسلام تنتسب إنتساباً ما كان التقدم صبغ وجه *** وما كان السفور إليه باباً نسأل الله الهداية و الثّبات.. |
رد: الحيـــاء
شكراااااااااااا لك على هده الالتفاتة...اسال الله ان يثبت قلوبنا على الايمان..بارك الله فيك
|
| الساعة الآن 05:57 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى