![]() |
انتصاري..يومَ أختفي بِجرحِكَ المُمتدّْ من جُرحي
إنّي امرأةُ ُ.. لا تخُيفها أمواجُ بحرٍ مهول جِئتك..مسالمة.. مُستسلمة..لتيار قلبك مُرتسمة..بحبرِ قلمِك أُعانقُ لحظةَ الوصول.. أنا..و كياني فيك و الاملُ..لو تعلمُ..!! ينحتُ الصّخرَ.. ليُضيءَ لياليك لا أملكُ من جواهرِ الدنيا.. غير اعترافي فأنت الحبيبُ.. و انت المليك و انا يتيمةُ عالمٍ.. و انتصاري يومَ اختفي.. بجُرحك الصّامدِ.. الممتدّ لِجرحي فأنثُر فيه البلسمَ الشافي هل أحاصرك؟ أم أصارحك؟ ........ غامرتُ بروحي.. دون سلاح فأبحرتُ اليك.. بلا مركبٍ و لا جناح سحرني حنانك.. أذهلني لونُك.. و عشقتُ لغتك.. فاتخذتها موطنا..فيه أرتاح و اتّخذتُ كؤوسَ الهوى.. زادا و من أهدابك.. نسجتُ لجسدي..مرقدا أتحفته لمساتُ الصّباح و أسقطتُ شوقي..رصيفا يتوسّطُه معبرُ الانتظار.. فهل سترحلُ الى موطني.. فأراهُ بقربِكَ..مُشيّدا فحبي سئمَ محطّاتِ الانكسار و أنينُ الشّوقِ..صاح فهل أحاصرُك؟ أم أصارحك؟ ....... أبدا..غيركَ لم يسكُن دمي فحدودُ مداكَ.. ابتدأت من حلُمي فاستمع للحنِ ألمي.. و ظُمَّ قصائدي الى صدرك.. يا شعلةَ بُعدٍ .. أسرتْ حمائمي ... فلِم أرى كلِماتِك تأخُذُ شكل تائهٍ.. تمرُّ كطيفٍ.. تُلقي السّلام.. تبعثُ نفسا.. يحيي الغرام و تعودُ فتشكّلهُ لِغيري.. فتبيحُ..حبر قلمي فيتّخذُ لونَ دمي.. ألن..تجعل منّي رمالَ صحراءك؟ و أدرارُ..ذُررُها..أغرقت مُدني ألا..تقرأ بِِلون الجدِّ حروفي؟ و أنت الذكيُّ..تُراوغني ألا..ترى الصّفاءَ..في كلَمي؟ ألا تغفو..! فترى من خلفِ سرابي.. امراة..تُحسنُ الحبَّ.. تهفو للوعدِ الجميل.. ألن تحتضنَ حُلمها.. أم لك عنها ..البديل؟ فاحنوا على دموعها.. و خلّصها من لونِ العدمِ .... بقلم/ الـ سراب ـعمر |
رد: انتصاري..يومَ أختفي بِجرحِكَ المُمتدّْ من جُرحي
امرأة تكتب الوجع الدامي وكفى.
مررت من هنا ،استوقفني النص مرة أخرى لكن فضلت الصمت لان الصمت في حضرة الجمال عبادة. شكرا لهذا القلم الذي لا يخشى التصعيد. مودتي واحترامي. |
رد: انتصاري..يومَ أختفي بِجرحِكَ المُمتدّْ من جُرحي
اقتباس:
أمواج البحر و عمقه أصلا مخيفة... و الإستسلام لتيار بحر القلب لا يكون إلا لمن يحسن السباحة والغوص فيه... بما لديه من قوة عقل و رقة إحساس و إرادة و تضحية... لخوض خضم هذا العملاق الذي أصبح لا يخيفها... فإستسلمت له و إعترفت أنه حبيبها مهما أنها تدرك خطورته فغامرت... غامرتُ بروحي.. دون سلاح فأبحرتُ اليك.. بلا مركبٍ و لا جناح لكن حين نرى الخطورة من زاويةأخرى تتحول إلى سحر و حنان... ذهول و عشق.. و يصبح البحر موطنا يرتاح فيه القلب و يشعر بأجمل النفحات... مهما أن أشياء كثيرة تؤلمه و تدخله مدن الأحزان... لأنه قلب إمراة تحسن الحب و تهفو للوعد الجميل يحتضن حلمها... و مرأة بهذه الروعة.....لا بديل لها.... مميز أختي بوحك .. كعادتك مبدعة و رائعة... معذرة على الإطالة...تقبلي مروري و لك مني كل التحيات... |
رد: انتصاري..يومَ أختفي بِجرحِكَ المُمتدّْ من جُرحي
الغالية العمر سراب نص راقي جميل بوح بصدق القلب مزيد من التألق.. تحياتي.. اختك ابنة الأوراس.. |
رد: انتصاري..يومَ أختفي بِجرحِكَ المُمتدّْ من جُرحي
الله الله على روعة الكلمات وصفائها الأخت العمر سراب احدى شواعر منتديات الشروق انت حقا رائعة وكلماتك تحياتي جلول رفيق من عاصمة الزيبان بسكرة
|
رد: انتصاري..يومَ أختفي بِجرحِكَ المُمتدّْ من جُرحي
اقتباس:
قرئتها هنا و هناك و في كل مكان في حروفها و وجدت إلا جوابين لأسئلتك و تساؤلاتك مثل ما قال الراحل نزار قباني لا وسط بين الجنة و النار سعيد جدا لقراءة كل ما تكتبينه و كل ما تخطه أنامل جوفك لي عودة هنا في صفحتك لكن بطريقتي الخاصة أعتذر إن كانت هنا ردودي قليلة و متقطعة نظرا لمروري بالأزمة المرضية العصبية الحمدلله أني أستعدت عافيتي و لله الحمد لي عودة سيدتي دمتي بود محمد مخفي |
رد: انتصاري..يومَ أختفي بِجرحِكَ المُمتدّْ من جُرحي
اقتباس:
ردك أعجزني على الرد.. ما كتبته هنا.. على حكمتك يشهد شكرا أخي عيون الروح بتواجدك ووفاءك..دائما اسعد تحياتي.. |
| الساعة الآن 07:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى