![]() |
رد: بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
كما أن العلماني يمكن أن يكون أكثـر إيمانا من الإسلاموي لأن العلماني يصلي ويصوم ويتصدق لكنه لا يسيس الدين قال الإمام ـ رحمه الله ـ : (( الرابع : من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه وأن حكم غيره أحسن من حكمه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر )) . قال الشارح ـ حفظه الله ـ : من اعتقد أن هناك هديا أحسن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم كأن يقول : الفلاسفة أو الصابئة أو الصوفية طريقتهم أحسن من طريقة محمد صلى الله عليه وسلم فهذه الطريقة فيها الهداية أو مماثلة لهداية النبي صلى الله عليه وسلم فهذا كافر ؛ فإنه ليس هناك هدي أحسن من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لإنه لا ينطق عن الهوى إنما هو وحي يوحى فمن قال إن هناك هديا أحسن من هدي الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو مماثل له كأن يتدين أو يطلب الطريق إلى الله عن طريق الفلاسفة أو طريق الفلسفة أو الصبو (( الصابئة )) أو التصوف أو غير ذلك فهذا كافر مرتد . وكذلك إذا اعتقد أن هناك حكما أحسن من حكم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كأن يعتقد أن الحكم بالقوانين أحسن من الحكم بالشريعة فهذا مرتد بإجماع المسلمين . وكذلك إذا اعتقد أن الحكم بالقوانين مماثل لحكم الشريعة يكفر أيضا . وكذلك إذا اعتقد أن الحكم بالشريعة أحسن من الحكم بالقوانين , لكن يجوز الحكم بالقوانين كأن يقول : الإنسان مخير يجوز له أن يحكم بالقوانين , ويجوز له أن يحكم بالشريعة , لكن الشريعة أحسن فهذا يكفر بإجماع المسلمين فالإنسان ليس مخيرا , وهذا أنكر معلوما من الدين بالضرورة ؛ فالحكم بالشريعة هذا أمر واجب على كل أحد وهذا يقول : إنه ليس بواجب وأنه يجوز للإنسان أن يحكم بالقوانين فهذا يكفر ولو قال : إن أحكام الشريعة أحسن . فعلى هذا : إذا حكم بالقوانين واعتقد أنها أحسن من حكم الشريعة كفر وإذا حكم بالقوانين واعتقد أنها مماثلة لحكم الشريعة كفر وإذا حكم بالقوانين واعتقد أن حكم الشريعة أحسن من الحكم بالقوانين لكن يجوز الحكم بالقوانين كفر أيضا ففي الحالات الثلاث كلها يكفر . وهناك حالة رابعة إذا حكم بالقوانين أو بالقانون في مسألة من المسائل أو في قضية من القضايا وهو يعتقد أن الحكم بالشريعة هو الواجب , وأنه لا يجوز الحكم بالقوانين , وأنه لا يجوز أن يحكم بغير ما أنزل الله وهو يعتقد أ،ظالم وأنه مستحق للعقوبة لكن غلبته نفسه وهواه وشيطانه فحكم بغير ما أنزل الله , حكم بغير ما أنزل الله لشخص حتى ينفع المحكوم له أو حتى يضر المحكوم عليه , فينفع المحكوم له ؛ لأنه صديق له أو قريب له , أو جار له , أو يضر المحكوم عليه لأنه عدو له , وهو يعلم أن الحكم يما أنزل الله واجب وأنه مرتكب للمعصية هذا يكفر كفرا أصغر ولا يخرج من الملة . فيكون الحكم بغير ما أنزل الله أربع حالات , ثلاث حالات يكفر فيها كفرا أكبر , والرابعة يكفر كفرا أصغر . مسألة : ( حكم إزالة الشريعة كلها والحكم بالقوانين ): إذا كان سن القوانين كلها , وأزال الشريعة كلها رأسا على عقب هذا بدل الدين , وهذا ذهب جمع من أهل العلم إلى أنه يكفر لأنه بدل دين الله , وهذا هو الذي أفتى به سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ـ رحمه الله ـ مفتي الديار السعودية سابقا قال : إن هذا بدل الدين رأسا على عقب ليس في قضية من القضايا , إنما بدل الأحكام كلها فأزال الشريعة كلها وأبدلها بالقوانين في كل صغيرة وكبيرة . وذهب سماحة شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز ـ وفقه الله ـ إلى أنه أيضا ولو بدل الدين لا بد أن يعتقد أنه يجوز الحكم بالقوانين حتى تقوم عليه الحجة . إذن هذه هي الحالة الخامسة وهي إذا بدل الدين . وهناك حالة سادسة وهي أن الحاكم الشرعي إذا بذل وسعه , واستفرغ جهده في تعرف الحكم الشرعي لكن أخطأ وحكم بغير ما أنزل الله خطأً فهذا ليس كافرا ولا عاصيا بل هو مجتهد له أجر واحد لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران , وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر )) فهذا خطأه مغفور وله أجر على اجتهاده . وإذا بذل وسعه وأصاب الحق فله أجران أجر الاجتهاد وأجر الإصابة . من كتاب نواقض الاسلام للامام المجدد: محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- شرح فضيلة الشيخ: عبد العزيز الراجحي -حفظه الله- http://www.saaid.net/Minute/m51.htm التعليق: فهل هذا العلماني الذي لا يريد تسييس الدين -كما يزعمون- يعتقد أن الحكم بشريعة الله أفضل أم لا أم يعتقد أن قوانينه الوضعية أفضل من شرع الله؟ و كيف يمكن أن يكون العلماني مؤمنا و هو يعتقد أن قوانينه الوضعية أفضل من شرع الله؟ أسئلة تنتظر الاجابة ... و الله المستعان |
رد: بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
قال الإمام ـ رحمه الله ـ : (( الخامس : من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم , ولو عمل به كفر )).
قال الشارح ـ حفظه الله ـ : كأن يبغض الصلاة فإنه يكفر ولو صلى , أو كرهها , يدل عليه قوله تعالى : (( ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم )) فإذا أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الواجبات أو من الثواب أو من العقاب كأن يبغض إقامة الحدود على الزاني أو السارق أو كره ذلك فهذا يكفر ؛ لأنه أبغض وكره ما أنزل الله . التعليق: هل العلمانيين يحبون اقامة حدود الله؟ اذا كانوا كذلك فلماذا يريدون فصل الشريعة عن الدولة؟ في انتظار الاجابة... |
رد: بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
حكم العلمانية لسماحة الشيخ العلامة: صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- عنوان الفتوى حكم العلمانية نص السؤال عفا الله عنكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يقول: انتشر ما يسمى بالمذهب العلماني ، والسؤال : هل العلمانية مذهب كفري ، وهل نحكم على صاحبها بكفره؟ نص الإجابة انقر هنا لسماع الإجابة http://montada.echoroukonline.com/Al...ons/listen.gif |
رد: بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
السلام على من اتبع الاسلام
ان ميزان القوة في العالم هو الي يحكمنا شئنا ام ابينا ليس شيئ سهل في نظر الساسة العرب خاصة الدول شمال افريقيا ان يطبقو الدين الاسلامي الحنيف ليس لكرههم له بل انهم مسلمين فاذا طبقوه بعد 24ساعة تحدث حرب علينا سواء من الدول الاروبية او امريكا من حصار وفتن من ارهاب وحتى من الممكن ان يحدث معنا كما حدث مع العراق فجيشن من اضعف القوات في العالم وكل اسلحتنا روسية مادا نفعل اذا قاطعونا نحارب بالسيوف لالالالاكونو منطقيين نستغل الفرصة للشعب للعلم والدراسات والاختراعات المحلية كذالك تحقيق الاكتفاء الذاتي في الاكل وتشجيع القطاعات الاستراتجية وحتى نصل الى القوة اللازمة للتغير اعطي مثال القمح تخيل معي ان فرنسى غدا توقف تصدير القمح لنا مذا سناكل الخبز من النجارة ارجو ان تفكرو في كلامي فهذا هو الواقع ولربما اذا اصلحنا ما بي انفسنا ينصرنا الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
رد: بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
اقتباس:
أولا : يقول أبو الطيب المتنبي : و تعظم في عين الصغير صغارها .:. و تصغر في عين العظيم العظائم إن الأمة العظيمة لا تخاف عواقب آمالها و إعتقادها، بل تلك حسابات الضعاف و البائسين الذين يخافون الناس و يعملون حسابا لهم ... ثانيا : الشريعة الربانية العادلة لا يحمل أمانتها الا الأقوياء الأعزة فهل نسعى لذلك أو نتحجج بضعفنا و قوة غيرنا و ننتظر أن ينقرض هؤلاء لنطبق ما كلفنا الله به ؟ منذ سنوات أقام الغرب حملة ضد الحجاب، ثم ضد ختان الذكور، ثم لإمامة المرأة في الصلاة ... و مازالوا على ذلك حتى نتخلى عن معتقدنا شيئا فشيئا .. هل نرضخ أو نقاوم ؟ ان كان الجواب الرضوخ فأنا أتبرأ من هذا الخلف التعيس الضعيف المخزي، و إن كان الجواب بالمقاومة فلماذا نقاوم من أجل سنة الختان و سترة المرأة و وجوب إمامة الرجل و نرضخ لإسقاط أعظم واجب لهذه الأمة بل قل هو سبب وجودها و هدفها في الحياة .. تحكيم شريعة الاسلام في المجتمع المسلم فبها كل حلول المشاكل الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و الأخلاقية ... الخ ثالثا: تحكيم الشريعة لا تعني فقط الحدود قطع اليد و رجم المحصن الزاني و جلد غير المحصن هذه النظرة الضيقة للشريعة الاسلامية مؤسفة حقا و خاصة من أبناء الأمة ... الشريعة نجدها مطبقة بطريقة غير مباشرة عند الغرب عندما حققوا العدالة عندهم عندما أصبحت الشورى "البرلمان" سبب لبقاءهم و تطورهم بل يعلمون أن التخلي عنه سيسبب سقوطهم. الشريعة عندما تمنع فوائد الأموال و المضاربة التي تسببت في الأزمة الحالية الشريعة عندما تحقق العدالة الاجتماعية فلا يأكل الغني الفقير و لا يثور الفقير على الغني الحدود في الشريعة تسقط بالشبهة بمعنى أن يد السارق لن تقطع اذا كان هناك أدنى شك، الزاني لن يرجم أو يجلد اذا لم تتوفر شروط تكاد تكون تعجيزية .. رابعا: أن تقتل أبناء أمتك بيدك خوفا من قتل خارجي بسبب تطبيق الشريعة فالنتيجة واحدة في الأخير: المسلم يسلم أمره لله بتطبيق أوامره و نواهيه و يدرك أن الله معه و الا هناك نقص خطير في اعتقاده و اسلامه إذ جعل لله ندا يخاف منه و يخشاه أخي الكريم كما دعوتنا للتفكير ندعوك بدورنا للتفكير .. الاسلام أمانة لكبار النفوس و المشروع يمكن تحقيقه بالتوازي، ندعوا و ننمي لتوفير قوة اقتصادية و عسكرية رادعة في نفس الوقت. |
رد: بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
- لو أنك قمت بتحرير مداخلة و رد بنفسك و بطريقة حوارية كان أفضل من نقل رأي العلماء الذي يعلمه المتعلم و الجاهل في قضية تحكيم الشرع، لو كان فيه اختلاف من علماء الاسلام في الموضوع لكانت المصيبة أعظم .. - أسلوب التكفير هذا منفر رعاك الله، فالموضوع يستوجب الليونة و المخاطبة بلغة المُخَاطَب. اذا خاطبت أوروبيا فهل تقول له : أنت كافر جزاءك النار ؟ أما تحببه في دينك و اعتقادك و تدعوه بالحسنى ؟ العلمانيون من أبناء الأمة أكثرهم يجهلون حقيقة الشريعة و وجب اسقاط الالتباس الذي وضعه الاعلام و كبار العلمانيين أعداء الدين. |
رد: بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
ما قاله بوتفليقة يعكس حقيقة النظام القائم في الجزائر. فهو غير واضح الايديولوجية .
بعض الدول دينية مثل السعودية و ايران، و بعضها لائكية مثل نظام تونس و البعض الآخر يلعب على جميع الحبال التي تناسبه كل مرة. فاذا كان الدين يخدم مصلحة الحكام فتجدهم في الصف الأول في المسجد، أما اذا تعارض مع مصالحهم و مس جيوبهم فيتحولون الى علمانيين. |
رد: بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
اقتباس:
معك يااخي في كل ما قلته الا انه الهدف من كلامي ليس التفكر فقط بل اذا كانت هناك حلول للسياسة في الجزائر اعرضها علينا ولا يجب الاكتفاء بالنصائح التي يعرفها الكبير منا والصغير انصحك يا اخي ان تدخل معنا في النقاش في منتدى النقاش الحر. العنوان المشكل الخطير الذي ....البرلمانيين ال..... وسلام عليكمicon30 |
رد: بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
اقتباس:
لسان حالها كما يقول الإخوة في مصر : "أسمع كلامك يعجبني، أشوف أمورك أستعجب" أما صلاة الحكام فتذكرني بالمثل الجزائري "صلاة القياد، جمعة و أعياد" القوانين الجزائرية كما أخبرني أحد الحقوقيين ليست بعيدة جدا عن الشريعة و لا يلزم الكثير للتطبيق الكامل، لكن كل تشريع يعتبر مفتاح للنهضة مغيب الشريعة ببساط هي مطابقة القانون للاسلام مثلا المتاجرة بالخمور و الربا يتعارض مع الاسلام اذا منعت فلديك قانون وفق الشريعة |
بوتفليقة : "الإسلام السياسي لم تعد ترجى منه فائدة"
جريدة الخبر
المصدر :سطيف: ش. زهير 2009-03-23 اقتباس:
مصطلح اسلاماوي هو اختراع الاستئصاليين. - المترشح الحر ليس له مشاكل مع الاديولوجية العلمانية و لا الاسلامية. - العلماني كمسلم مطبق للعبادات و القربات "و ينكر تحكيم الشريعة" أفضل من الاسلاموي، و لم يذكر لنا لماذا هو أفضل. - الاسلام السياسي هو السياسة التي تطالب بتحكيم الشريعة و فوائدها قد برهنت عليها عشرات القرون من العز. - علمانية الجزائر المقنعة نتائجها جلية ... ماذا قدم العلمانيين للجزائر ؟؟ كل ما قدموه لأنفسهم و ايديولوجيتهم المشوهة .. ما هو الاسلام السياسي غير المفيد .. و متى جُرب في العصر الحديث ؟ - كيف سيكون موقف المتعالف بوقرة و حزبه حمص ربما لأنهما كل من يعرف فخامته من أصحاب الاسلام السياسي ... وقعتك كبيرة أمام مشروع أمة يا بوقرة في الأخير يا صاحب الفخامة و السلطان الاسلام ماض و لن نرضى بحكم غير حكمه ... و الله متم نوره ... فلا تكن من كارهيه و تنطبق عليك بقية الآية. |
| الساعة الآن 12:40 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى