![]() |
المعلمة
لبست عباءتها وحملت المحفظة معلمة يا سادة وقبل الخروج القت ببصرها على المراة كالعادة فاعجبت بحسن مظهرها وعلى شانها فهي استاذة واقسمت ان لا قران الامع ند او نظير او زيادة ابن خالتي ضرير وجاري فقيروالاخرقليل الارادة مضت الاعوام... وصاحبتنا مزهوة تحلم بالسيادة ولم يعد يسال عنها احد ولااحد يطلب ود الاستاذة فتفطنت لخطيئتها المسكينة وندمت لكن دون افادة تجاعيد...قلق وارق و...كل اسبوع تزور العيادة وحتى الشيخ غني عنها... فهو منهمك في العبادة ما اغنى عنها منصبها وما افادتها وفرة المادة الا ان زينة المراة بيتها... وللام شرف القيادة ولا فرق بين الرجل والمراة فكلاهما في الريادة الاهداء الى كل المعلمات...ولغير المتزوجات ردو بالكم |
رد: المعلمة
اقتباس:
غرورها أطاح بها.. فالمنصب لا يرسم الشخص فقد نجد اناسا ليست لديهم ثقافة واسعة لكن تواضعهم تاج اخلاقهم.. فيجعلهم أمام الاعين أرفع الناس و العكس.. لمن يكتسبون اعلى المراتب و لكن كبرهم يرميهم الى الاسفل على الانسان ان لا يغتر بما وصل اليه علمه و أخص المراة التي تختار شريك حياتها.. حسب رتبة عمله فما يهم هو مهنة شريفة لرجل عاقل صادق.. ... تحياتي لك نصك يحتوي حكمة بالغة القيمة |
رد: المعلمة
مثلك يا اخي لا ينطبق على المعلمة فقط
بل على كل امراة يمتلكها غرور المنصب او غرور الجمال وتبقى ترفض كل من يتقدم لطلب يدها فالسنين تمر والزمن لا يرحم. جميل نصك اخي وليكن عبرة للناس سواء ذكور او اناث. تقبل تحياتي. |
رد: المعلمة
اقتباس:
بوح هادف و تربوي.... يعالج صفات ذميمة تحط من مكانة الإنسان... الغرور و الكبر.... سببه المال... الجمال.. القوة...المنصب... النفود فعلى الإنسان أن يعامل الناس بالحسنى... و هو في طريق الصعود... لأنه سوف يقابلهم و هو في طريق العودة.... فمن تكبر فقد أخبر عن مذلة نفسه.. و من تواضع فقد أظهر كرم طبعه... رائعة كلماتك أخي لك مني أطيب التحيات.. تقبل مروري...ودمت بود و في حفظ الله... |
رد: المعلمة
اقتباس:
|
رد: المعلمة
اقتباس:
شكرا لاهتمامك |
رد: المعلمة
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:28 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى