![]() |
بوتفليقة - الافول والمستقبل المجهول
الافول ونهاية عهد الغول موضوع أفول عهد الجنرالات وأصحاب القرار أصبح من المواضيع ذات الاهمية التي يسعى وراء حقيقتها كل مهتم بمعرفة خبايا الحكم في الجزائر وبقدر ما يعترف البعض بحقيقة هذه النهاية، فإنهم يقزمون ما تم تحقيقه، بحجة الصلاحيات التي أصبحت في عهدة رئيس الجمهورية، وهي الصلاحيات التي يرون فيها غولا آخر حل مكان الغول الاول. إلا أني أظن أنه لأول مرة ربما منذ عهد بومدين قد عرفنا أن لدينا رئيسا واحدا، وليس خمسة أو عشرة أو عشرون جنرال .... عفوا رئيس. أفول عهد الجنرالات هي حقيقة، ولا يمكن أن نرجع الفضل في هذا لبوتفليقة وحده، بل لعدة أمور كانت من إفرازات وقف المسار الانتخابي في 1992. وربما أيضا لعوامل القدر التي تسبق إرادات الناس، وهي من جعلت البعض يتصارع مع المرض أحيانا ومع كبر السن أحيانا أخرى. الاحزاب وفوضى التعبير شهد عهد فخامته كذلك الكثير من التغييرات التي مست بعض الاحزاب، ونشأ مفهوم الحركات التصحيحية داخل الاحزاب والمنظمات، وبعيدا عن مسببات هذه التغييرات، وحجم مسؤولية السلطة أو زعماء هاته الاحزاب يبقى السؤال ما هي الدوافع التي تجعل البعض يسعى لإنشاء حزب؟ ، وما الذي حققته هذه الاحزاب؟ فطيلة ما يقارب 20 سنة من عهد التعددية أثبتت حقيقة أن أغلب هذه الاحزاب هي فوضى وقد أوجبت لنفسها الاندثار أو الانصهار، والدليل -من هي هاته الاحزاب التي تحمل برنامج وتصورات ؟ ففي العالم كله نشاهد أحزابا تدافع عن برامجها، إلا في الجزائر فأحزابنا تدافع عن زعمائها، لدرجة أن بعض الاحزاب إنقسمت على نفسها قسم يؤيد زعيما وآخر يريد زعيما آخر، واصبح هناك مصطلح جناح فلان وجناح عِلاّن، وبالقدر الذي يرى فيه البعض أن المسؤولية تقع على السلطة في هذه الانقسامات، إلا أن هذا لا ينفي أن هذه الاحزاب هي ما جعلت نفسها فريسة لكل من يريد لها الانقسام ، كيف لا وقد بنيت على أشخاص، والمفروض أن تبنى على أفكار ومشاريع ، وتجعل من مؤتمراتها المختلفة وهيئاتها المتعددة مصدرا للقرارات بما فيها قرار إختيار رئيس الحزب أو أمينه العام. بوتفليقة والمرحلة الانتقالية رأيي أن عهد بوتفليقة هو منعرج أو يمكن تسميته بالفترة الانتقالية من عهد العسكر إلى عهد الرئيس بكامل حقوقه التي يوفرها له الدستور. والسؤال المشروع الذي أصبح مجال اهتمام العديدين من سيخلف بوتفليقة؟ هل إعتبر بوتفليقة من خطأ معلمه وأستاذه الرئيس بومدين عندما لم يعمل من أجل رسم معالم مستقبل يكرس الاستمرارية والاستقرار في حال وفاته، ويقطع الطريق أمام أي وضع شاذ يمكن أن تؤول إليه البلاد بعده. خطأ بومدين هذا كانت من نتائجه خيبة بوتفليقة الكبيرة عندنا تجاهله بعض أركان النظام من تقديمه خلفا لبومدين، لذلك أظن أنه بهذا له مسؤولية كبيرة في أن تكون السنوات القليلة القادمة ميدانا لرسم معالم الدولة التي لا تحكم وراء الكواليس، والتي يكون فيها القرار هو للشعب وحده، وليس لأحد آخر. حميدو |
رد: بوتفليقة - الافول والمستقبل المجهول
اقتباس:
ليس هناك منعرج أخي و ليس هناك عهد جديد كلّ ما نراه هو مسرح عرائس ... و ما نراه لا يتعدّى كونه لعبة جديدة يلعبها جنرالات فرنسا على رؤوس الجزائريين بطلها معروف ... شكرا |
رد: بوتفليقة - الافول والمستقبل المجهول
اقتباس:
صحيح أن بوتفليقة جمع العديد من الصلاحيات في يده بتعديل الدستور مؤخرا لكنه أيضا جمد مهام الكثير من الوزراء منذ وصوله الى الحكم و انفرد بمعالجة الكثير من القضايا، فصار كل الناس ينتظرون ماذا سيفعل ثم ظهر لا شيء. هل اتخذ بوتفليقة قرارات مصيرية؟ لا شيء اطلاقا. الطريقة التي جمع بها بوتفليقة الصلاحيات تجعل من المستحيل أن يعمل شخص واحد كل تلك المهام. و نتذكر أنه لما جاء كان يسفه كل الناس و يعتبر نفسه وحده الذي يفهم في كل شيء ثم اتضح أنه لا يفهم في شيء غير التمسك بالكرسي. الحاصل أنه لما صار من المستحيل عليه التحكم في الأمور بدأت الذئاب تنهش هنا و هناك و هي تعلم أنه عاجز عن مراقبة كل شيء. و مع مرور السنوات اتسعت الدائرة و صارت الغالبية العظمى ممن في السلطة تنهش من جسد الامة المسكينة و ساعدها في ذلك ارتفاع الريع البترولي. و لهذا تجد أن كل من في السلطة أو جاورها أو وصله شيئا من الرش يساند فخامته، طبعا الذي يرضع لا يريد للضرع أن يتوقف عن در الحليب، و هذا تفسير الاطباق الموجود الآن لاستمرار العهدات الى ما لا نهاية. |
رد: بوتفليقة - الافول والمستقبل المجهول
اقتباس:
أما من سيخلفه، فهذا جوابه : أحمد أويحيى. يعني بعملية حسابية، بوتفليقة سيستمر في الحكم 5 سنوات على أكثر تقدير ثم أويحي 3 عهدات على الأقل و ربما أربعة. فعندك 20 سنة من حكم هذا النظام. |
رد: بوتفليقة - الافول والمستقبل المجهول
اقتباس:
ربما لأنك مقيم في البرتغال ، مازالت لم تصلك الأخبار يمكن أن تسأل حتى بعض المعارضين المقيمين في أوربا، لتعرف الحقيقة. كل المؤشرات في الجزائر تدل على ذلك هذه الحقيقة هي التي تبرر هذا المنعرج ، لكن يبقى السؤال إلى ماذا سيؤدي هذا الانعطاف. |
رد: بوتفليقة - الافول والمستقبل المجهول
اقتباس:
والبعض الاخر يرى أن خلف الرئيس هو بن فليس، والاخرون يرون بلخادم، والاراء كثيرة...... |
| الساعة الآن 04:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى