![]() |
قبل أن تقرر ... لنتحدث ...
ماذا تعني المقاطعة
إن مقاطعة الانتخابات تعني أنك: - ترفض هذا النظام جملة و تفصيلا، أنك لا تعترف بمشروعيته في حكم البلاد. - ترفض كل ما آل إليه الوضع السياسي و الاجتماعي و الثقافي و الاقتصادي لوطننا من تردي و انحطاط. - ترفض أن يستبد شخص، مهما تكن نزاهته و مؤهلاته بحكم البلاد. - ترفض أن يغير الدستور من أجل تمديد حكم شخص مهما كانت نجاحاته في تسيير مرحلة حكمه... لأن هناك من بإمكانهم تسيير الأمور مثله أو أحسن . - ترفض مبدأ الحكم مدى الحياة، الذي يسعى إليه النظام، و الذي ينتج الدكتاتورية و الاستبداد و الطبقية و كل الأمراض التي تتنافى مع الديمقراطية الحقيقية... - ترفض أن يحرم السياسيين الحقيقيين المعروفين بنزاهتهم و قدراتهم على التسيير من ممارسة حقهم في الترشح و اقتراح حلولهم لأزمتنا ، و برامجهم في تغيير الأشياء إلى الأحسن لأن نتائج هذه المهزلة محسومة و معروفة مسبقا . - ترفض الاختيار بين أرانب صغيرة و أرنب كبير بينما البلاد تعج بالأسود. - ترفض الأستغباء الذي تمارسه السلطة الحقيقية ضد شعبنا بتوجيهه إلى صناديق مملوءة مسبقا ... إن مقاطعتك للانتخابات لن تغير نتائجها اليوم ( لأنها محسومة مهما كانت نسبة المشاركة أو المقاطعة ) ، لن تسبب كارثة للوطن ، لن تعيد اللا أمن إلى الساحة كما يريدوننا أن نعتقد ، لن تؤثر على نسبة المشاركة التي سيعلونها عبر الشاشات ، و التي سيستمع إليها كل العالم و هو يعرف أنها مزورة باختصار لن يكون لها أي تأثير آني ... لماذا إذ نقاطع ؟؟؟ فقط ليعرف النظام المتعفن أنه أشرف على نهايته و أن الشعب لم يعد ينخدع بأكاذيبه و بمهازله و مسرحياته، و أن التغيير الجذري لا بد منه ... |
رد: قبل أن تقرر ... لنتحدث ...
بعد السلام سيدي
..!! كأنما ولجت الى الروح واطلعت عن ما تخفية ثنايا القلب ..و الله هذا هو الغزل الذي يليق بهذا المقام المحمود-الانتخابات الفلانية- أجل يمكن الحاق اسم سعادته بها-الانتخابات- ودمجهما كمصطلح بليغ..فهو يتربع على عرشها و يخنق أحاسيسها المكبوتة .. ..شكرا لك ... بل إن هؤلاء يحاولون استغفالنا بالحملة-التي لا أعلم عنها شيئ ولا عن البرامح إلا النغمات التي يبثونها على المكبر ..احيطهم علما أننا لسنا لا سدجا و لا أغبياء ..و أقول لهم بالتوفيق وسلام |
رد: قبل أن تقرر ... لنتحدث ...
اقتباس:
ليس هناك برامج ، لأن ليس هناك مشروع مجتمع نقترحه بكل حرية على الأمة و هي تختار ، و يعرف كل من يصوت أن صوته يمكن أن يؤثر في النتائج ، هناك عروض هزلية لطرق صرف الملايير التي تملأ خزائن الدولة من ريع ثروة زائلة استحوذنا عليها دون أدنى تفكير في مستقبل الأجيال القادمة ... هذا كل ما في الأمر |
| الساعة الآن 01:23 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى