![]() |
أنا أحب مصر , وسأكتبها الآن على السبورة ! :
عبد الحميد رميته و الجزائر
أنا أحب مصر , وسأكتبها الآن على السبورة ! : سأل المعلم التلميذ " ما هي أحب دولة لديك ؟ " . قال " تشيكوسلوفاكيا " , قال المعلم " اكتبها على السبورة " . قال الولد " يا سيدي أنا كنت أمزح فقط . أنا أحب مصر , وسأكتبها الآن على السبورة "!!!. تعليق : 1-الأصل في الولد أنه بريء , ومع ذلك فإن الأولاد يتعودون من الصغر – في الكثير من الأحيان – على الحيلة والكذب والأجوبة الملتوية و ... 2- التردد موجود عند النساء أكثر , ومع ذلك لا يسلم منه نهائيا لا الأولاد الصغار ولا الرجال الكبار . والتردد البسيط قد يكون مقبولا إلى حد ما , ولكن المبالغة فيه يمكن أن تتحول إلى مرض أو شبه مرض . 3- الصدق مهم جدا وهو واجب شرعي وخلق فاضل من أخلاق الإسلام وأدب واجب من آداب الإسلام , ومنه فلقد كان الأولى بالولد أن يكون صادقا وصريحا , فيقول للمعلم " أنا لا أعرف كيف أكتب إسم هذا البلد الذي ذكرتُـه لك قبل قليل , ومنه فسأختار الآن بلدا آخر أحبه وأعرف كتابة إسمه " . ولكن هذه الصراحة وهذا الصدق ليس في متناول كل الناس للأسف الشديد . 4- أحيانا تقول الأم لولدها في الصباح " اشرب الحليب الوجود في الكأس ". فيقول لها : هو ليس ساخنا . -بل كان يغلي منذ ثواني فقط . -ليس فيه قهوة . -القهوة أمامك يا ولدي . -لا أشرب الحليب لأن الكسرة غير موجودة معه . -بل الكسرة والخبز أمامك يا بني . -لا أشرب الحليب لأن فيه سكر زائد . - لا يا بني أنا ما زلتُ لم أضع السكر بعدُ في الحليب , وذلك حتى تضع الكمية التي تراها أنت مناسبة . -هذا الكأس لا يعجبني . -بل هو الكأس الذي طلبتَ مني أنت يا بني أن أصب لك فيه الحليب . وهكذا ... ثم ... وخلال دقيقتين أو ثلاثة تجد الولد يكذب كذبات وكذبات , وكل كذبة من أجل أن تغطي كذبة سابقة . ولقد كان الأولى بالولد أن يختصر الطريق ويصارح ويصدق مع الله ثم مع أمه ونفسه , فيقول مثلا " أنا يا أمي لا أشرب الحليب في هذا الصباح . كنت أنوي أن أشرب , ولكنني عدلت عن ذلك ". هذا أفضل له مليون مرة من كذبه وأجوبته الملتوية و ... وفقني الله وإياكم لكل خير , آمين . |
| الساعة الآن 11:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى