![]() |
نقول : أمنا عائشة صلى الله على و سلم، أم رضي الله عنها ... الصحيح يقلب كل معتاد
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته نقول : صلى الله على عائشة و سلم ، أم رضي الله عنها ... ؟؟؟ الصحيح يقلب كل معتاد قفز إلى ذهني سؤال محير لم أجد له إجابة منذ نعومة أظافري ، كنت أسمع قول "اللهم صل على محمد و آله" و أسمع قول "صلى الله على محمد و سلم" ، و لكني أحتار لما لا يقال في شأن آل بيته الطاهرين ( زوجاته و ذريته ) إلا كلمة "رضي الله عنهم" ، فكنت أقول في نفسي و لا أجد خجلا أن أعلنها الآن من باب التساؤل كي أعرف ليس إلا ، كيف يخص آل بيت رسول الله فقط بالصلاة و السلام عليهم في الحديث الصحيح الذي فاق تعداده الكثير ، فننقصهم حقهم الموجود في الصحيح و ندرجهم مع الصحابة قائيلن "رضي الله عنهم" ، و قد كنت أُعجَب ( يعجبني ذلك ) بمن يقول "اللهم صل على محمد و آله و صحبه أجمعين" رغم انها ليست الصلاة التي علمها لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، لكن السؤال بقي يلح علي دائما فلم أجد له إلا السكوت حتى أتى هذا اليوم المبارك لأطرح فيه الأمر و السؤال : الحديث : 115461 - يا رسول الله ، كيف نصلي عليك ؟ قال : ( قولوا : اللهم صل على محمد و أزواجه و ذريته ، كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد و أزواجه و ذريته ، كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ) . الراوي: أبو حميد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6360 خلاصة الدرجة: [صحيح] لاحظت و قرأت أن "واو العطف" هنا لا تعني إلا "واو العطف" التي نعرفها منذ الصغر و لم تتغير و لم تبدل تبديلا و لم تتحزب أبدا ، فهي ليست "واو قسم" بل "واو العطف" فكيف نقول : اللهم صل على محمد و آل ( زوجاته : عائشة ، خديجة ، و البقية ... و ذريته فاطمة والحسن و الحسين و البقية.... ) محمد و لا نقول حين نقول و نفرد إسم أحدهم و هم كلهم معروفون : اللهم صل على عائشة و سلم ، بدل رضي الله عنها اللهم صل على خديجة و سلم ، بدل رضي الله عنها اللهم صل على فاطمة و سلم ، بدل رضي الله عنها اللهم صل على الحسن و سلم ، بدل رضي الله عنها اللهم صل على الحسين و سلم ، بدل رضي الله عنها و قد حضرت هاته الأاحاديث الصحيحة للدلالة القوية التي لا غبار عليها أنه يجب الصلاة على آل بيت رسول الله حتى في الصلاة ، حين نصلي على رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و بقي السؤال : لما لا يجوز لي أن أقول اللهم صل على عائشة و سلم و حين أقولها أعتبر مخطئا في نظر العامة و العادة ، و يجب القول فقط رضي الله عنها رغم "واو" العطف التي يعرفها من كان في المهد صبيا و تبقى التهمة ملاصقة لك بالتشيع لو نطقت أيضا "اللهم صل على فاطمة و سلم" عوض "رضي الله عنها" و ويح القائل منا في السنة و الجماعة عندما يذكر سيدنا علي رضي الله عنه قائلا و مستعملا واو العطف التي نطق بها رسول الله صلى الله عليه و سلم و يقول هذا القائل بحسن نية و تطبيقا للحديث الصحيح قائلا "علي صلى الله عليه و سلم" لأنه سيجد كل الدهماء تقول له "صح أيها الرافضي الشيعي " ، أتنفي الرسالة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و تلصقها بعلي رضي الله عنه فقط ؟ أنت كافر ، رغم أن الرجل إستعمل فقط واو العطف التي يلعن فيها كل التعليم و المعلمين و العلماء الذين قالوا أنها واو العطف فكادت ان تقتله الدهماء بسبب الإعلام الماسوني عندما إمتثل لقول رسول الله و صلى على علي و عائشة و فاطمة كما أمره رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم فهل "واو" العطف عطلت في العربية و حذفت و أصبحت ضعيفة الأثر كلما "عُطف شيء على الآخر" كما في قوله تعالى "إنما الخمر و الميسر و الأنصاب .... رجس من عمل الشيطان" ، فكان الخمر رجسا و الميسر ذنب صغير و الأنصاب مكروه ... حتى يفنى أثر "العطف" في هذا هذه أحب أن يشاركني فيها و يجيبني أيضا أخي الحبيب "اليعقوبي" صاحب القلم المسلول في اللغة و الأدب و التفسير الذي يأتي به من كتب لا يصلها مثلي لأنه يعرف عمله و مهنتها المشرفة ، لكن بكل إختصار و دون مقدمة بها 60 سطرا ، و دون تفسير للأحلام أيضا (إبتسامة) و لكم باقي الأحاديث الصحيحة أيضا 113529 - إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج علينا ، فقلنا : يا رسول الله ، قد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : ( قولوا : اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ) . الراوي: كعب بن عجرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6357 خلاصة الدرجة: [صحيح] 120362 - لقيني كعب بن عجرة فقال : ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : بلى ، فأهدها لي ، فقال : سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : يا رسول الله ، كيف الصلاة عليكم أهل البيت ، فإن الله قد علمنا كيف نسلم عليكم ؟ قال : ( قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ) . الراوي: كعب بن عجرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3370 خلاصة الدرجة: [صحيح] 111358 - أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة . فقال له بشير بن سعد : أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك . يا رسول الله ! فكيف نصلي عليك ؟ قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم . حتى تمنينا أنه لم يسأله . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قولوا : اللهم ! صل على محمد وعلى آل محمد . كما صليت على آل إبراهيم . وبارك على محمد وعلى آل محمد . كما باركت على آل إبراهيم . في العالمين إنك حميد مجيد . والسلام كما قد علمتم " . الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 405 خلاصة الدرجة: صحيح 111359 - لقيني كعب بن عجرة فقال : ألا أهدي لك هدية ؟ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلنا : قد عرفنا كيف نسلم عليك . فكيف نصلي عليك ؟ قال " قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد . كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " . وفي رواية : مثله . وليس فيه : ألا أهدي لك هدية . وفي رواية : مثله . غير أنه قال " وبارك على محمد " ولم يقل : اللهم . الراوي: كعب بن عجرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 406 خلاصة الدرجة: صحيح 111360 - أنهم قالوا : يا رسول الله ! كيف نصلي عليك ؟ قال " قولوا : اللهم ! صل على محمد وعلى أزواجه وذريته . كما صليت على آل إبراهيم . وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته . كما باركت على آل إبراهيم . إنك حميد مجيد " . الراوي: أبو حميد الساعدي المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 407 خلاصة الدرجة: صحيح 150120 - قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد الراوي: أبو حميد المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 979 خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] 119850 - أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقال يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا قال فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله ثم قال إذا صليتم علي فقولوا اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو المحدث: الدارقطني - المصدر: سنن الدارقطني - الصفحة أو الرقم: 2/12 خلاصة الدرجة: إسناده حسن اللهم أخرحني من هذا الموضوع بسلام من تكفير من يرون أنفسهم من خاصة العلماء ، فيأولون "واو العطف" أنها "واو قسم" ، فنصبح عن بكرة أبينا نقسم بآل البيت بدل الصلاة عليهم فقط بعدما كنا فقط نقول عنهم a main levée "رضي الله عنهم" ، ثم نضيف لهم كل صحابي قائلين "و عن الصحابة أجمعين" ، فنكون بذلك حذفنا التخصيص في الحديث لآل بيت رسول الله ، و خاصة امهات المؤمنين ، و جعلناهم كلهم كالمؤمنين ، و في لغة العرب الأم ليس كولدها في مرتبة الإحترام و الإجلال ، و الولد بمرتبة المحترم المطيع المحب لأمه أريد أن أفهم ، و "إثنان لا يتعلمان ، المستحي و المتكبر" صدق رسول الله فلا تردوا سؤالي و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
رد: نقول : أمنا عائشة صلى الله على و سلم، أم رضي الله عنها ... الصحيح يقلب كل مع
سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : هل يجوز أن يُصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ، بأن يُقال : اللهم صل على فلان ؟ فأجاب رحمه الله : الحمد لله قد تنازع العلماء هل لغير النبي أن يُصلى على غير النبي مفرداً ؟ على قولين : أحدهما : المنع ، وهو المنقول عن مالك والشافعي واختيار جدي أبى البركات . والثاني : أنه يجوز ، وهو المنصوص عن أحمد واختيار أكثر أصحابه ، كالقاضي وابن عقيل والشيخ عبد القادر ، واحتجوا بما روي عن علي أنه قال لعمر : صلى الله عليك ، واحتج الأولون بقول ابن عباس : لا أعلم الصلاة تنبغي من أحد على أحد إلا على رسول الله ، وهذا الذي قاله ابن عباس لما ظهرت الشيعة وصارت تظهر الصلاة على عليّ دون غيره ، فهذا مكروه منهي عنه كما قال ابن عباس ، وأما نُقل عن علي ، فإذا لم يكن على وجه الغلو ، وجعل ذلك شعاراً لغير الرسول ، فهذا نوع من الدعاء وليس في الكتاب والسنة ما يمنع منه ، وقد قال تعالى ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الملائكة تُصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي فيه ما لم يُحدث ، وفى حديث قبض الروح : صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه ، ولا نزاع بين العلماء أن النبي يُصلى على غيره ، كقوله : اللهم صل على آل أبى أوفى ، وأنه يُصلِّي على غيره تبعاً له ، كقوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . والله أعلم . وقال في موضع آخر : وذهب الإمام أحمد وأكثر أصحابه إلى أنه لا بأس بذلك [ الصلاة على غير النبي ] ؛ لأن عليّ بن أبى طالب رضي الله عنه قال لعمر بن الخطاب : صلى الله عليك ، وهذا القول أصحّ وأولى ، ولكن إفراد واحد من الصحابة والقرابة كعليّ أو غيره بالصلاة عليه دون غيره مضاهاة للنبي صلى الله عليه وسلم بحيث يجعل ذلك شعاراً معروفا باسمه : هذا هو البدعة . اهـ . والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم . قال الإمام النووي : وقوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . احتج به من أجاز الصلاة على غير الأنبياء ، وهذا مما اختلف العلماء فيه ؛ فقال مالك والشافعي رحمهما الله تعالى والأكثرون : لا يُصلى على غير الأنبياء استقلالا ، فلا يُقال : اللهم صل على أبي بكر أو عمر أو علي أو غيرهم ، ولكن يصلى عليهم تبعا ، فيُقال : اللهم صل على محمد وآل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته ، كما جاءت به الأحاديث ، وقال أحمد وجماعة : يُصلى على كل واحد من المؤمنين مستقلا ، واحتجوا بأحاديث الباب ، وبقوله صلى الله عليه وسلم : اللهم صل على آل أبي أوفي ، وكان إذا أتاه قوم بصدقتهم صلى عليهم . قالوا : وهو موافق لقول الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) . اهـ |
رد: نقول : أمنا عائشة صلى الله على و سلم، أم رضي الله عنها ... الصحيح يقلب كل مع
ربما هذا الراط ينفعكhttp://www.saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/174.htm
|
رد: نقول : أمنا عائشة صلى الله على و سلم، أم رضي الله عنها ... الصحيح يقلب كل مع
اقتباس:
بوركت يا كريمتنا "مريم الجزائرية" على هاته الدقة إذا ، فحسب أحمد و غيره رضي الله عنهم يجوز القول : عائشة صلى الله عليها و سلم علي صلى الله عليه و سلم فاطمة صلى الله عليها و سلم ...... فتخصيص الصلاة على واحد دون آل البيت هو البدعة أو الطامة لحاجة في نفس القائل ، و يبقى السؤال : لماذا عندنا في السنة و الجماعة تكاد تكون ممنوعة "صلى الله على فلان" ، و يترك المجال واسعا شرحا برحا لقولة "رضي الله عن فلان" هل الرأي الأول صواب و الرأي الثاني خطأ ؟ كلا ، لكن لو بدأنا في القول بالقولة الثانية ، أي صلى الله و سلم على عائشة ، عمر ، ابا بكر ، عثمان ، علي ، خديجة ، فاطمة ، الحسن ، الحسين ، أحفاذ الحسن و الحسين ، ( آل البيت عموما حتى المهدي الرجل الصالح من ولد فاطمة ) ، ألا نتهم في السنة بأننا دعاة تشيع من طرف الدهماء التي تكفهر وجوهها كلما رأت الشيعة يصلون على آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ هنا الإشكال حياك الله و بياك ( صحيح : ما معنى بياك !!! ) و جعل الجنة مثواك بارك الله فيك |
رد: نقول : أمنا عائشة صلى الله على و سلم، أم رضي الله عنها ... الصحيح يقلب كل مع
اقتباس:
يكفيني ، بارك الله فيك ، من هذا الرابط قوله : اقتباس:
فهذا فعلا يجيز لي و لغيري من أهل السنة و الجماعة أن نقول صلى الله على فلان ، إبتداءا بأي أحد من آل بيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فإن رأيتموني أقول : صلى الله على عمر أو علي أو ابا بكر أو الحسن أو الحسين أو فاطمة أو خديجة أو عائشنة أو أحد من زوجات النبي و ذرياته و حتى أصحابه ، فلا تلوموني و لوموا إجماع "العادة" فيكم الذي يستحي من الصدح بالحق الذي عليه دليل ، إلا إن فاجأنا أحد الإخوة بدليل أوقى و كمم أفواهنا و أسقط كل ما قرأت حتى الآن شكرا لك أخي الفاضل ، و بارك الله فيك . |
| الساعة الآن 07:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى