![]() |
مغنية الحي لاتطرب(احتقار علماء الداخل واحتفاء بدعاة الخارج)
في البداية لابد من القول أن الشعب الجزائري معروف بكرمه وحبه للدين ولذالك لو اتي كل العلماء إلي الجزائر لن يجدوا إلا الترحيب والتكريم .ونحن متشوقون إلي أيام السبعينات والثمانينات أيام ملتقيات الفكر الإسلامي يوم كانت تتحول إلي جزائر إلي جامعة عالمية يلتقي فيها العلماء من كل الأصناف ومن جميع انحاء العلماء .
وما أتي عالم من العلماء إلا واحتفي به الجزائريون ابتداء من عمرو خالد إلي عائض القرني إلي صفوت حجازي واليوم الشيخ نبيل العوضي وكوكبة اخري بإذن الله . لكن مايحز في النفس يوم رأينا جماعة من (التائبين) يجتمعون بالشيخ عائض القرني ويقرؤون بيان التوبة وانهم كانوا مخطئين وقد اقتنعوا بكلام الشيخ .لانشك البتة في علم الشيخ عائض القرني .لكن هل عقمت الجزائر أن تلد امثال عائض القرني ليقنعوا هؤلاء المسلحون بالتوبة إلي الله .ثم لماذا هذا التجاهل المقصود لعلمائنا .كان لجريدة الشروق التفاتة مباركة لتكريم ثلة من العلماء بلغوا من الكبر عتيا . في كل جامعة من جامعات العلوم الإسلامية أساتذة اكفاء وعلماء ربانيون وأقلام سيارة نري إبداعاتهم هنا وهناك . وهناك أئمة لايمكن أن ينكر فضلهم أحد .فكيف بهذا الجمع الكريم المبارك لايمكن ان يقنع هؤلاء (التائبون) حتي يأتي دعاة من الخارج . كان الشيخ الأطرش السنوسي رحمه الله يري فيه الشيخ وهبة الزحيلي أستاذه وكان الشيخ بلكبير رحمه الله فقيه بمعني الكلمة والشيخ باي بلعالم حفظه الله والقائمة طويلة. أم ان مغنية الحي لاتطرب .نرجوا من أمتنا في الجزائر أن تقدر علماءها حق التقدير .ونحن في يوم العلم فالأمة التي لاتقدر علماءها تعاني من خلل في الوعي والتفكير والتدين. |
رد: مغنية الحي لاتطرب(احتقار علماء الداخل واحتفاء بدعاة الخارج)
يا أخي والله ماقلته صحيح فنحن الجزائريون معقدون كثيرا وعندنا أزمة هوية فعلا فالتيار الذي ينادي بالعروبة يقلد المشارقة في كل شئ في الكلام في الصلاة في السياسة حتى في اللباس الاسلامي تراهم يلبسون كما يلبس الافغاني او المصري او السعودي والتيار الذي ينادي بالعلمانية تجده يقلد الغرب في كل شئ وخاصة فرنسا فالجزائري لاتوجد لديه ثقة في اخيه الجزائري فهؤلاء الشيوخ التي ذكرتهم هناك في الجزائرمن هو احسن منهم علما وثقافة .واضن اننا بحاجة الى اعادة جدولة لثقافتنا ولغتنا وهويتنا.
|
رد: مغنية الحي لاتطرب(احتقار علماء الداخل واحتفاء بدعاة الخارج)
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته: أنا أعتقد أنه ربما قد يكون في الجزائريين بعض الاحتقار لعلمائهم، لكنني أحمّل العلماء المسؤولية الكبرى لأنهم لا يقومون بواجبهم، كان لابد للنصح الذي كان يقدمه الشيخ عائض القرني أن يقوم به علماؤنا، ينبغي على علمائنا أن يقتربوا من الشباب، أن يقيموا الدروس والمحاضرات، أن يجولوا الوطن نصحا للناس وإرشادا لهم، فنحن يا أخي لا نرى علماءنا إلا عند رؤية الهلال!! فلا نجد لهم أشرطة فيها مواعظ وتذكير ولا كتبا نستفيد منها ولا أي شيئ، فيكف تطالب أن نجعلهم مرجعا لنا، فنحن لا نعرفهم أصلا، ولم نلمس أثرهم، فالشعب الجزائري مزال إلى الآن يحتفي بالشيخ ابن باديس ورجال الجمعية لأنهم بذلوا لأجل إرشاده كل غال ونفيس، وتحملوا من أجله كل المتاعب والمصاعب، مع شح الإمكانات، فماذا فعل علماؤنا في عصر التيسيرات؟؟؟؟؟؟؟
|
رد: مغنية الحي لاتطرب(احتقار علماء الداخل واحتفاء بدعاة الخارج)
اقتباس:
أوافقك الرأي في بعض الذي قلت. لكن صدقني لو قام أي عالم جزائري بما ذكرت لضلل وكفر وأدخل جهنم الحمراء ولوصفوه بالكلب والحمار وووووو كما هو حال الشيخ القرضاوي والبوطي وحتى الشيخ عايض . لا علم اليوم فوق علم البترو دولار ، ولو عاد ابن باديس وعلماء الجمعية اليوم لما كان ليكونوا بافضل حال من بقية علمائنا ( الحاصلين في الخبزة) |
| الساعة الآن 03:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى