![]() |
الحظ والامل
بادرة امل.... ما بك ايها الحظ قد عقدت الحياة و اظلمتها !!!! اظلمتها في وجه هذا الانسان الضعيف!!!! -- -- لعلك ايها الحظ حبيب قلة غاشمة ... انت متغطرس منافق... لانك لا تجري الا وراء سادتك الاقوياء ... الذين لا يابهون لك!!!!!ولا يحفلون !!!! تتعلق بذيل كل قوي يغافلك ويتناساك ويحتقرك!!!!مع ذلك تقدم له "القرط" صاغرا ليلهو به ولو كان بلا اذنين!!!! وتقدم له المنظار طائعاليبصر به ولو كان بلا عينين !! اما المحتاج حقا الى هذا القرط او ذاك المنظار !!!! اما ذاك الذي يرجوك ويكشف لك عن ضعفه واحتياجه تزور عنه وتكتفي بان تمشي امامه مرحا ليزداد تذللا. - - يا لك من غادر !!!!! كيف استطعت ان تحتفظ بصداقتك للامل ؟؟؟؟؟؟؟ ان عهدنا بالامل بانه يثلج الصدور وينعش القلوب ويوقظ الهمم انت وحدك تعرقل طريق الامل الباسم تدنس المجرى الصافي مع ذلك نرى الامل يتشبث بك يا لسذاجة هذا الامل الذي يتسامح معك!!!!! بالرغم من غدرك والتوائك ايها الحظ الحائر.... اين انت؟؟؟؟؟؟ اين مكانك؟؟؟؟ لو عرفت البشرية طريقك لانتقل اليك العالم باسره ليهدم عليك بيتك و يرجمك باحجاره و يريح مخلوقات الله من شرك --- --- لكن هناك من يعرفك ويعرف مهازلك فيسخر منك ويهزا بك.... - - انه الايمان ذلك الصرح القوي الذي يقف لك بالمرصاد . الايمان وحده هو الذي يعرفك ويفهمك يعرف انك نكرة لا وجود لك الا في اذهان الكسالى و الخاملين اما المؤمنون فقد فتح لهم الايمان ذراعيه فسموا الى مرتبة السعداء والناجحين. - -************************* |
رد: الحظ والامل
موضوع رائع أنا لديا حكايات كثيرة مع الحظ والأمل . شكرا الجريئة مزيد من التألق ان شاء الله
وديننا يدعونا الى التفائل بالخير دائما. |
رد: الحظ والامل
اقتباس:
شكرا لمرورك العطر. |
رد: الحظ والامل
شكرا اختي الجريئة على هذا الموضوع الهام لكن ديننا يدعونا دائما الى التفائل بالخير تحياااااااااااااااتي |
رد: الحظ والامل
السلام عليكم
مشكورة اختي على الموضوع لكن كل ما ياتي من عند الله فيه خير سواء كان حظ جيد ام حظ رديء واتمنى لك مزيد من التالق والنجاح ووفرة الحظوظ |
رد: الحظ والامل
اقتباس:
|
رد: الحظ والامل
اقتباس:
|
رد: الحظ والامل
طرح رائع عزيزتي الجريئة الف شكر تحياتي |
رد: الحظ والامل
اقتباس:
شكرا لك. http://srv0204-02.sjc3.imeem.com/g/p...19e773_web.gif |
رد: الحظ والامل
|
| الساعة الآن 03:04 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى