![]() |
جزائريون يرتدون من أجل الدولار و الأورو
السلام عليكم
في ما مضى كان عند المسلمين الهجر والإسقترار في بلاد الكفر كبيرة من الكبائر. بعد تقهقر المسلمين وبا يظهر الفقر وسطهم أصبح الهجر صغيرة...لكن المتجنسون يعتبرون ارتكبوا كبيرة من الكبائر وقد تكون الردة والخروج من الأسلام . وبعد الإنحطاط وتردى الأوضاع في بلداننا اصبح الهجر واجب من استطاع إليه سبيلا و المتجنسون هم أكبر حظ من غيرهم وهم المحظوظون و النجاة في هذه الدنيا وكل أقربائهم فرحين متبخترين وسط المجتمع وكأن صاحبهم دخل الجنةو الحصول على الجنسية من أجل الأقامة الدائمة و العمل المستمر والدخل المضمون مع كل الحقوق حلم كل من اراد الهجر او هو في المهجر. وبالتالي كل هذه الحالات السبقة ذكر تبقى بين الكبيرة و الصغيرة أما بأن تدخل جيش من الجيوش و تشحن لغزو وقتل تشريد المسلمين في اي بقة من الأرض من أجل الجنسية أو الخبزة أو أي شئ آخر فهذا و الله أرخس عمل في الدنيا وأرذل وأجبن ...وعيب أن يعتز به أحد أقربائه أو يتكلم عنه. وعند الجمهور العلماء المسلمين هذا مرتد خارج من الـإ سلام وحده ضربة بالسيف. |
رد: جزائريون يرتدون من أجل الدولار و الأورو
ينزف القلب ألما و هو يقرأ مثل هذه الأخبار أيُعقل ما آلت إليه أحوالنا؟؟ يُفضّل أن يرتدّ و العياذ بالله طواعية من أجل حطام هذه الدّنيا يختار الخلود في النّار و بئس القرار مقابل هذه التّفاهات! كثيرون يقولون نرتد فقط للوصول إلى مبتغانا و الإيمان يبقى في القلب فمن سيدريهم هذا؟؟ ناسين أو متناسين أنّ بفعلهم هذا إرتدّوا تذكّرت قصّة إمرأة عاهرة كانت مسلمة سألوها أوَلستِ مسلمة؟ قالت بينها و بين نفسها لو قلت بلى سأوسّخ الإسلام، فأجابت كلاّ و كفرت بجهلها يحسبون الأمر هيّن و هو عظيم فاللهمّ أمتنا على كامل الإيمان و أنت راض عنّا |
| الساعة الآن 09:25 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى