![]() |
يحدث الآن في الجزائر...من دخل دار أبي سفيان،فهو آمن
هذا موضوع وجدته في احدى الصحف اسمها صحيفة اخر خبر كتب : صالح سواعدي - الجزائر - خاص - - أصبح من الصحة العقلية والجسدية للمرء،أن يرتدي قناعا وقفازات ونظارات وقاية من الإشعاع،بل وأخذ حمام بالكحول،قبل أن يغوص في الديموقراطية الجزائرية،ونحن على أبواب رئاسيات لن تكون حملتها أقل من مبهرة لأي مسكين واهم لازال مغررا به بتعددية كل دروبها تؤدي إلىأحادية،خرجت من نافذة إنتفاضة أكتوبر 88 وعادت من ابواب فضائح الخليفة ووكالات البنوك الوطنية. كيف يستقيم الظل والعود أعوج؟..أحزاب وأرانب تتظاهر بالتسابق إلى مقعد المرادية،وهي تعلم أنها آخر مدعوة إلى زفاف كان أمره مقضيا،بل وتتهكم على واقعية من سلموا أمرهم لله بعد أن قلت حيلتهم في فهم ما يدور حولهم؟ قبل سنوات راودني كجزائري حلمٌ خارق للعادة..تساءلت تحت زخم مشهده المذهل..لو أن الحنكة السياسية والثورية للرئيس بوتفليقة تتفطن إلى من حوله،وأن يتحول فجأة إلى سيف حجاج بالتخلص من أولئك الذين طبلوا وهللوا وزمروا لآعتلائه سدة الرئاسة ،وأن يخضعهم إلى جهاز كشف الكذب،لأننا كنا على يقين من إنتهازيتهم الزمرية ورعنهم السياسوي،وهم الذين لن تجد بينهم خريج علم أو جامعة أو شهادة خارج الديبلومات الشرفية أو الورقية المزيفة. كما لن نجد بينهم غير مروجي فئوية أو جهوية مبيتة لا تمثل لهم آلام وفقر وضياع عامة الشعب سوى مشاتل موسمية لزرع المخدرات والمنومات والأقراص المهلوسة كلما تأججت غرائزهم في السلب والنهب والقصاص من الغيورين على رؤية جمهوريتهم تجلد من واد إلى واد وها أنا بعد عهدتين أفيق من حلمي ذاك على كابوس ولا شيء تغير أو آت في الأفق، نفس الأشخاص،نفس المساندين، نفس الحجج والتبريرات نفس الأكاذيب تناشد الرئيس للإحتفاظ بذات الرئاسة. سألت نفسي مجددا هل هي ضد بوتفليقة..مجاهد جيش التحرير،رفيق الرمز هواري بومدين رحمه الله، واجه نفيا من النظام ذاته مدى عشرين سنة؟ فتملك نفسي الحياء..هل هو نفس الشخص الذي يجرفه تيار هؤلاء الإنتهازيين والمتاجرين بدماء شهداء الثورة وما بعدها؟ هنا حضرتني واقعة يرويها أهل ولاية تيارت،بأن الرئيس بومدين،نزل فجأة ذات صباح مرفوقا برئيس أمنه قاصدي مرباح،بمدينة مهدية التابعة لنفس الولاية بغرض الإطلاع على أشغال إنجاز قرية إشتراكية بمنطقة تسمى عين مريم،وبلغ خبر الزيارة المفاجئة مسامع رئيس الدائرة الذي يقع المشروع تحت وصايته الإقليمية..فلم يجد أمام ذهوله غير إطلاق رصاصة على رأسه،لكن لحسن حظه أنها مرت دوت أن تقتله لينقل إلى المستشفى. العارفون بشخصية هذا المسؤول،يؤكدون بأن ما فعله لم يكن خشية من الرئيس بومدين،لأن المعني مجاهد جيش التحرير وله صداقة بالشاذلي بن جديد المقرب جدا من الرئيس،بل فسر ذلك بشدة الحياء من مواجهة الرئيس بومدين والمشروع لم يكتمل قبل زيارته. وفي صورة معكوسة، قام الرئيس بوتفليقة خلال عهدته الأولى بزيارة لولاية تيارت بعد ستة أشهر من التحضير لها،فلن يجد رئيس دائرة من العهد الجديد ما يحضره لآستقبال الرئيس، غير إقامة مسابقة داخل مكتبه،لتجريب زغرودات النساء وفرق النفخ على المزمار التي تعود عليها خلال إدمانه على الولائم والأعراس الشعبية،وبهذا تمكن من تحضير أحسن إمرأة صوتا للزغردة وأمثل نافخ على المزمار هكذا أصبحت صناديق الإقتراع مهما تكون شفافيتها للعيان،فهي في قلوب الجزائريين تبقى مجرد صناديق سوداء،لايعلم تأويلها إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا وأصبح معها الدستور الجزائري لا يمسه إلا المطهرون سياسيا،والمرضي بهم عليهم و لهم وحسن أولئك رفيقا..فقوموا إلى صلاة جنازكم..يرحمكم الله وسووا صفوفكم فحسن الصلاة والمواطنة من حسن تسوية الصف. منقول المصدر اضغط هنا |
| الساعة الآن 07:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى