منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   جديد العلوم والمعارف (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=46)
-   -   داء ارتفاع ضغط الدم (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=82203)

unterthecker 25-04-2009 06:13 PM

داء ارتفاع ضغط الدم
 
إرتفاع ضغط الدم – יתר לחץ דם
يسمى ضغط الدم المرتفع بالمرض القاتل الصامت، لأن أغلب الأحيان لا تكون هنالك أية أعراض والمريض لا يعلم بأنه مصاب بهذا المرض. ضغط الدم هو مقدار الضغط الذى يحدثه سريان الدم على جدران الشرايين التى تقوم بنقله من القلب إلى سائر أجزاء الجسم, وعند قياسه بجهاز بسيط يتم التعبير عنه برقمين: كمثال 80/120 والرقم العلوي (الضغط الانقباضي أو לחץ דם סיסטולי) يوضح الضغط أثناء انقباض عضلة القلب (120) بينما الرقم الآخر (الضغط الانبساطي أو לחץ דם דיאסטולי) يمثل الضغط اثناء انبساط عضلة القلب (80).
إرتفاع ضغط الدم ينقسم الى قسمين من حيث المسببات:
1. إرتفاع ضغط الدم الأولى – יתר לחץ דם ראשוני: هنالك دور هام للعوامل الوراثية، لكن العلم الحديث عاجز عن تحديد المسبب لهذا المرض, وهذا النوع يشمل نسبة 95% من المرضى الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم. ارتفاع ضغط الدم الأولي يظهر عادةً ما بعد جيل الـ 20 حتى جيل الـ 60.
2. إرتفاع ضغط الدم الثانوي – יתר לחץ דם שניוני: بعكس ارتفاع ضغط الدم الأولي, فإن أسباب ارتفاع ضغط الدم الثانوي يتم تشخيصها عادةً بعد إجراء الفحوصات الملائمة. هذا النوع هو الأقل انتشاراً بين مرضى ضغط الدم المرتفع، ومسئول فقط عن حوالي 5% من مرضى ضغط الدم المرتفع. إرتفاع ضغط الدم الثانوي يظهر عادةً في الأجيال المبكرة جداً (تحت الـ 20 عاماً) أو الأجيال المتأخرة جداً (فوق الـ 60 عاماً).
من أهم الأمراض التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم الثانوي:
• أمراض الكلى بمختلف أنواعها مثل التهاب حوض الكلى المزمن، وضيق الشرايين الكلوية.
• أمراض القلب الخلقية (מחלות לב מולדות) مثل تضيق الشريان الأورطي النازل ( (Coarctation of Aorta
• أمراض الغدد الصماء مثل زيادة نشاط الغدة الدرقية (בלוטת התריס).
• تعاطى بعض الأدوية مثل أقراص منع الحمل ومضادات الإحباط والإكتئاب ، وادوية آلام المفاصل (NSAIDs مثل الـ OPTALGIN).
* تناول المخدرات مثل الكوكايين والأمفيتامين.
• ارتفاع الضغط أثناء الحمل، وهو ارتفاع مِِؤقت لضغط الدم فقط أثناء فترة الحمل يعود بعدها الى معدلاته الطبيعية في معظم الأوقات.
بعض العوامل التي تلعب دوراً في ارتفاع ضغط الدم:
• العوامل الوراثية تلعب دوراً هامّاً وخاصة في النوع الأول من ارتفاع ضغط الدم، بحيث تتميز بعض العائلات بانتشار هذا المرض بين أفرادها.
• السلالة: ينتشر ضغط الدم المرتفع بين الأجناس السمراء اللون أكثر من البيضاء اللون.
• تصلب الشرايين نتيجة لترسب الدهون فى جدار الشرايين مما يؤدي إلى ضيق الشرايين وفقدانها لمرونتها، فلا يستطيع الدم أن يمر يسهولة من خلال الشرايين نتيجة ضيقها وإصابتها بالتصلب.
• قلة النشاط الرياضي.
• السمنة الزائدة وارتفاع نسب الكولسترول بالدم عن طريق تصلب الشرايين.
• التدخين.
• تقدم السن: تزداد خطورة الإصابة بالنوع الأول من ارتفاع ضغط الدم، كلما زاد عمر الشخص، خاصة بعد سن 45 عاماَ.
• العادات الغذائية: الأطعمة الغنية بلأملاح والدهنيات تزيد من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
• التوتر العصبي له تأثير فوري على رفع ضغط الدم.
الأعراض الشائعة لضغط الدم المرتفع:
غالباً لا تظهر أية أعراض أو علامات تحذر من ارتفاع الضغط. ولكن أحياناً عند ارتفاع ضغط الدم إلى أرقام عالية جدّاً يمكن أن نرى بعض هذه الأعراض:
- ألم في مؤخرة الرأس (صداع).
- الغثيان والقيء.
- نزيف الأنف الزائد.
- تشوش الرؤية.
التشخيص:
يعتبر معدل الضغط الانقباضي (100 الى 120 مليمتر زئبقي) والضغط الانبساطي (65 إلى 80 مليمتر زئبقي) هو المعدل الطبيعي. قبل قياس ضغط الدم من الضروري أن يكون المريض على سرير أو جالساً على كرسي وليس واقفاً، لأن ضغط الدم يتغير وقتياً مع: الانفعال, النوم, الأكل, وقت القياس خلال اليوم, المجهـود الجسماني, كمية الملح فى الطعام وكذلك تعاطي بعض الأدوية، لذا يجب التأكد من قياس الضغط ثلاث مرات خلال زيارتين أو ثلاثة لأن تشخيص ارتفاع ضغط الدم لا يتم بقراءة واحدة.
أما إذا ثبت أن ضغط الدم ما فوق الحد الأقصى (90/140) خلال ثلاث قراءات متتالية في فترات زمنية مختلفة، فإنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم، ويجب عليك متابعة طبيبك.
المضاعفات الرئيسة التي يسببها ارتفاع ضغط الدم:
• تصلب الشرايين ومرض القلب التاجي: قد يسبب ارتفاع ضغط الدم حدوث تصلب في الشرايين، وحدوث تضخم في الأوعية الدموية, مما يؤدي بالتالي إلى مرض القلب التاجي والصدمة القلبية.
• السكتة الدماغية - ارتفاع ضغط الدم هو أهم العوامل التي تساعد في حدوث السكتة الدماغية.
• مرض الكلية - إرتفاع ضغط الدم المستمر يسبب القصور الكلوي (أو الفشل الكلوي), يحدث بمرضى السكري.
• إرتفاع الخطورة لفقدان الرؤية نتيجة لضيق أو سمك في الأوعية الدموية بالعين.
علاج ارتفاع ضغط الدم:
هناك دراسات عديدة أكدت وجود صلة كبيرة بين عدم التحكم في ارتفاع ضغط الدم والإصابة بأزمات القلب والسكتة الدماغية، هبوط القلب ومشاكل العين.
إن مجرد خفض بسيط في متوسط ضغط الدم قد يؤدي إلى خفض كبير لمرض القلب التاجي. وأفضل طريقة للتحكم في ارتفاع ضغط الدم هي تغيير نظام الحياة اليومي. ولكن في بعض الحالات يكون تغيير نظام الحياة غير كافٍ، لذلك يجب في هذه الحالة إضافة العلاج الدوائي.
§ المعالجة من غير أدوية:
الخطوات الأولى التي يجب اتخاذها:
- النزول في الوزن هام جداً لخفض مستوى ضغط الدم في الجسم.
- ممارسة الرياضة بشكل دائم يخفض من معدل ضغط الدم ويساعد علي إنقاص الوزن.
- الإقلاع عن التدخين - لأن التدخين بذاته يؤدي إلى رفع نسبة الكولسترول في الدم وتصلب الشرايين.
- تجنب تناول الاطعمة المحتوية على الدهون المشبعة, والإكثار من الألياف (الفاكهة، الخضراوات، الحبوب).
- فحص سنوي شامل: يجب القيام بعمل فحص سنوي شامل لاكتشاف أي مضاعفات تحدث في الجسم مبكراً وإمكانية السيطرة عليها مثل أمراض القلب أو الكلى.
- فحص العينين سنوياً عند طبيب العينين.
- السيطرة على الضغوط العصبية
- خفض استهلاك الملح إلى حوالي 5 جرامات يومياً أو أقل للفرد.
- اجتناب تناول الكحوليات - فإن تناول الكحوليات يرفع معدل ضغط الدم في الجسم.
- التخفيف من الكافيين - يساعد على خفض معدل ضغط الدم ويمكن خفض الرقم العلوي 5 درجات على الأقل، والرقم السفلي 3 درجات. الحد الأقصى في اليوم، فنجان قهوة و3 شاي أو أقل.
- الحفاظ على النوم الكافي.
- قياس ضغط الدم يومياً في البيت, والأفضل أن تتابع القياس أكثر من مرة في اليوم إذا كان الضغط مرتفعاً. ولكن إذا كان مستوى الضغط مناسباً فيمكنك قياسه مرة واحدة في الأسبوع.
- زيارة الطبيب بشكل منتظم.
§ المعالجة بالأدوية:
هناك أنواع مختلفة من العلاج الدوائي، وكل نوع يخفض ضغط الدم بطريقة مختلفة. من الطبيعي أن يحتاج المريض إلى أكثر من نوع واحد من العلاج لخفض ضغط الدم إلى المستوى المطلوب. أنواع الأدوية التي تستخدم عادة لتخفيض ضغط الدم هي:
- مدرات البول (משתנים) كمثل DISOTHIAZIDE أو FUSID - هذا النوع من الدواء يعمل على الكلى لمساعدة الجسم في تخفيض مستوى الصوديوم والمياه لتقليل حجم الدم في الأوعية.
- حاصر للأدرينالين بيتا (חסמי ביטא) كمثل NORMITEN او METOPROLOL - هذا النوع من العلاج يعمل على منع تأثير بعض الكيمائيات الخاصة بغدة الأدرينالين، وبالتالي يساعد القلب علي الخفقان بشكل أبطأ.
- حاصر للأنزيم ACEI (חסמי ACEI) كمثل ENALADEX او TRITACE - هذا العلاج يساعد على هدوء الأوعية الدموية عن طريق منع تكوين بعض الكيمائيات الطبيعية التي تعمل على تضييق الأوعية الدموية. هذا النوع يعتبر من أهم الأدوية الموجودة وخاصة لمرض السكري الذين يعانون من الضغط المرتفع.
- حاصر لعنصر الكلسيوم (חסמי סידן) كمثل NORVASC أو VASODIP أو NIFEDIPINE – هذه الأنواع من العلاجات تعمل على تهدئة عضلات الأوعية الدموية.
- حاصر مستقبلات ألفا (חסמי אלפא) كمثل CADEX - هذه الأنواع تقوم بمنع انقباض العضلات في الشرايين الصغيرة وتقلل من تأثير بعض أنواع الكيمائيات التي تؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية.
مستوى ضغط الدم الذي يجب أن تصل له:
- الذين يعانون من مرض قلبي تاجي مثبت (عن طريق قسطرة), والذين يعانون من داء السكري يجب عليهم الحفاظ على مستوى ضغط دم أقل من 130/80.
- أما الذين لديهم عوامل خطر غير داء السكري أو مرض قلبي تاجي مثبت فيجب عليهم الحفاظ على مستوى ضغط الدم أقل من 140/90.
الوقاية من مرض ارتفاع ضغط الدم:
نذكر أن العوامل الوراثية تلعب دوراً رئيساً في الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم، ولكن هنالك عوامل خطر إذا تجنبتها انخفضت خطورة الإصابة بهذا المرض, وهي:
- تجنب السمنة والوزن الزائد.
- الحفاظ على نشاط رياضي: فإن قلة النشاط اليومي للجسم يزيد من فرصة إصابتك بارتفاع ضغط الدم لأنه يزيد من فرص زيادة وزن الجسم.
- الإقلاع عن التدخين - فإن التدخين يزيد الكولستيرول ويسبب تصلب الشرايين.
- تجنب الأغذية المالحة التي تحتوي على تركيز عالٍ من الصوديوم.
- تناول غذاء متوازن (تخفيف الدسم والإكثار من الألياف).
- تفادي ما أمكن التوتر النفسي المتكرر - فإن له تأثير فوري ولكن مؤقت برفع ضغط الدم.


الساعة الآن 02:05 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى