منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   نزهة وعبرة.... (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=83019)

ريانة العود 29-04-2009 10:34 AM

نزهة وعبرة....
 
في درب الحياة كنت أمشي
على طريق مليء بالأشواك
والأزهار والحجارة وغيرها..
أتنزه وأتأمل كل شيء
إذ بشيء يلفت انتباهي
شيء مضيء لامع نقي..
تقدم نحوي وألقى التحية
رددت التحية بأدب واحترام
وسألته ..من تكون..؟؟
قال ألم تعرفينني..؟؟
قلت لا عرفني بك يا هذا..
قال أنا الطهر... ألا تسمعي عني..؟
قلت بلى أأنت الطهر.. أهلا ومرحبا بك يا سيدي
واقترح عليّ أن يرافقني في نزهتي
قبلت وسررت ورحبت..
فمشينا وأنا أتأمل في ا الطريق
أحدق بكل شيء...فإذ بأحدهم مر علينا
وهو ينظر إليّ باستغراب...
فسألت الطهر من يكون...؟؟
رد وقال هذا الصدق...
فاستغربت وقلت لما لم يلقي التحية..!!
فقال الطهر هي الغيرة مني يا أختاه لا تهتمي
فسكت ومشيت ..فإذ بآخر يأتي ويسلم على الطهر بطريقة غريبة..
وكان مظهره غريب وبشعا...
فقلت ومن هذا ...؟؟
قال إنه المكر...
المكر...!! ولما سلمت عليه..؟؟!!
قال هذه دبلوماسية في التعامل..
فلا تستغربي يجب على المرء أن يعرف كيف يتعامل مع الآخرين...
فسكت لكن لم أقتنع..
ومضينا..والمارة من حولنا ..
وأنا أسأل من هذا...وذاك... وتلك..؟
يقول هذا الاخلاص.. وذاك الوفاء.... والتي هناك هي الأمانة..
فازداد تعجبي ... !لما لم يلقوا التحية...؟؟!!
فقال لقد أخبرتك هي الغيرة من بني جنسي فلا تهتمي..
ثم أقبل علينا إثنان.. ذوي رائحة كريهة ومظهر بشع جدا..
فارتمى عليهما الطهر يقبل يديهما ويحِبُّ على رأسيهما..
وقبل أن أسأل جاوبني الطهر وقد بدأ مظهره ورائحته يتغيران ...
هذان الكذب والخيانة..
ولا تستغربي فأنا دبلوماسي .. كما أخبرتك
خيم الصمت عليّ ولم أنطق بكلمة..
وسرحت فيما قال ولم أنتبه إلا وأحدهم يوشوشني في أذني..
ويقول كم أنت طيبة .. ومغفلة...
فصرخ ذاك الطهر قائلا..
ماذا كانت تقول لك الطيبة..؟؟
فعرفت أنها الطيبة.. لكن لِما قالت ما قالت...؟
استرسلت في صمتي ولم أرد..
وكانت الحيرة تنتابني..
أنظر إلى ذاك الطهر تارة .. وأسرح في كلامه تارة أخرى..
وإذ أنا في ذاك الحال لاحظت ارتباك وتغير في وجهه..
وهو يقول لنغير الطريق...لنغير الطريق..هيا نمضي من هناك..
فقلت انتظر من ذاك الشعاع القادم نحونا..
قال لا أحد امشي ولا تكثري الأسئلة..
فأصررت على أن أعرف من هو نور فاق النور... وبهاء فاق البهاء.. و...
وهو يقترب منا شيئا فشيئا..
ولما وصل سمعني أسأله من هذا أخبرني لما تسكت ..
فنطق ذاك الشيء المبهر وقال أنا الطهر يا بنيتي..
قلت : الطهر....؟؟!!
ومن هذا إذا...؟؟!!
قال هذا الخبث يستتر في ثوب الطهر..
فهل صدقته...؟
وإذ نحن في هذه اللحظة إرتمي الخبث علي وهو يوشوشني..
وبعدها ابتعد يجري هاربا...
فقال الطهر لما عيناك تدمعان
فقلت والله من كثر ما اعتذر وحلف..و وعد بالرحيل
من غير عودة..أدمع عيناي شفقة عليه..
فقال الطهر أتشفقين وتصدقين
من توأمه المكر .. وأخوه الخداع..
وأخته السفالة .. ودمه الإنحطاط..
وأبوه الكذب وأمه الخيانة...؟؟؟
والله إنك طيبة...
ساعتها أدركت لما حبّ على يدي الكذب والخيانة
ولما سلم على المكر
أتراهم والداه وتوأمه..
كم أنا مغفلة...
فشكرت الطهر ومضيت أكمل طريقي
لكن لن أضع ثقتي في أحد بعد اليوم..




'
خيال المتمردة
'
29/04/2009

aNiSSa09 29-04-2009 11:10 AM

رد: نزهة وعبرة....
 
السلام عليكم ...
تصوير رائع.... كثيراً ما تخفي أراذل الأخلاق بثوب الطهارة... و لكن دوام ذلك مستحيل..
صدق الشاعر: مهما تكن عند مرء من خليقة ... و إن خالها تخفى على الناس تعلم
أرجو أن تقبلي مروري

شموع الحياة 29-04-2009 12:38 PM

رد: نزهة وعبرة....
 
قال هذا الخبث يستتر في ثوب الطهر.....ان الطبع غلاب ..وانه كما قال الشاعر ..
ترى الرجل الطرير فتبتليه ...فيخيب ضنك الرجل الطرير ...
وان في الناس ابدال ..وفي الترك راحة ...
وان القلوب اذا تنافر ودها ...شيه الزجاج كسره لا يشعب ....
ايها الماكر ...الا تعلم ان الله يرى .
وقال الشاعر ...كن من شئت واكتسي ادبا ...يغنيك محمود عن النسب ........
...انه تشبيه بليغ منك فما اجمل السرد وانها لرسم بين لوقائع مصوره ...شكرا لك ايها الطهر وايها الحق ....وانه يعلوا ولا يعلا عليه ....وانه بسم الله نبدا ...
وانه لا كسب لنا الا من انفسنا ....وانه ن والقلم وما يسطرون ...وانه لا اله الا الله فاتقوه ..
وانها لنزهة وعبره ...وان الخير في امة محمد صلى الله عليه وسلم ...الى يوم الدين ....سلمت يداك وسلم لسانك . وانها لنزهة وعبره

ريانة العود 29-04-2009 01:07 PM

رد: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموع الحياة (المشاركة 614896)
قال هذا الخبث يستتر في ثوب الطهر.....ان الطبع غلاب ..وانه كما قال الشاعر ..
ترى الرجل الطرير فتبتليه ...فيخيب ضنك الرجل الطرير ...
وان في الناس ابدال ..وفي الترك راحة ...
وان القلوب اذا تنافر ودها ...شيه الزجاج كسره لا يشعب ....
ايها الماكر ...الا تعلم ان الله يرى .
وقال الشاعر ...كن من شئت واكتسي ادبا ...يغنيك محمود عن النسب ........
...انه تشبيه بليغ منك فما اجمل السرد وانها لرسم بين لوقائع مصوره ...شكرا لك ايها الطهر وايها الحق ....وانه يعلوا ولا يعلا عليه ....وانه بسم الله نبدا ...
وانه لا كسب لنا الا من انفسنا ....وانه ن والقلم وما يسطرون ...وانه لا اله الا الله فاتقوه ..
وانها لنزهة وعبره ...وان الخير في امة محمد صلى الله عليه وسلم ...الى يوم الدين ....سلمت يداك وسلم لسانك . وانها لنزهة وعبره

بورك فيك وفي نظرتك الثاقبة يا شهم..
يا من أنت لست من فئة أشباه الرجال..
تحية لدقة فهمك وشكرا لثنائك
فقد وصفتني بالطهر والحق..
وما الطهر إلا نكتسبه من أمثالك سيدي
والله الدنيا لازالت بخير ما دام هناك من هم مثلك..
فل وياسمين لشخصك الكريم
ودمت ودامت اطلالتك
لاااااا حرمت منها إن شاء الله
أختك المتمردة

شموع الحياة 29-04-2009 01:17 PM

رد: نزهة وعبرة....
 
ثناء منك انا اعتز به ...وان لكل امرء عثراته ...انما نسوق القلوب بالحب والصدق اوله ...
ومن يسوق بالصدق ملك ....ومن يسوق بغيره من الثعالب ...
وما انا بمعصوم وان لي زلتي ....ومن الهوى ما رماني وما ارمي بلا شبك
اساق للممد بحبه ....وامضي اليه بالطلب ..
وما اخاك معصوم ...ونسال الله بعد الكرب

عيون الروح 29-04-2009 02:23 PM

رد: نزهة وعبرة....
 
لو نطقت الرذائل لقالت..
قال الشر: ألبسوني ملابس الخير و الفلاح...
قالت الرذيلة : زينوني برداء الفضيلة...
قال الخداع : ضعوا علي تاج الوقار....
قالت الكراهية : ألبسموني ملابس المحبة..
قال الظلم : أعطوني صولجان التسامح..

نص مشوق هادف و بناء و نصوح..
يعتبر فيه من إعتبر...
أختي..
أقول لك ثقي في كل إنسان في بداية تعاملك معه..
و لكن لاتثيقي في الشر الذي بداخله..
فمهما الإنسان يكون صالح و لكن قد يتغير طبعه
بتغير الظروف فيطغى شره عن خيره..
إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمان يقلبها كيف ما شاء

لا تخافي و الله من كان قلبه طيب لن يخيب..
ويشعر بصدق أو خبث أي إنسان..
الأرواح جند مجندة ما تعارف منها ااتلف
و ما تناكر منها اختلف..
نص رائع..
كل المحبة الأخوية و التحيات

ريانة العود 30-04-2009 03:11 PM

رد: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anissa09 (المشاركة 614823)
السلام عليكم ...
تصوير رائع.... كثيراً ما تخفي أراذل الأخلاق بثوب الطهارة... و لكن دوام ذلك مستحيل..
صدق الشاعر: مهما تكن عند مرء من خليقة ... و إن خالها تخفى على الناس تعلم
أرجو أن تقبلي مروري

وعليكم السلام
صدقتي أختي
وبارك الله فيك على كرم المرور
ولباقة الرد
تحياتي فل وياسمين
أختك المتمردة

KADA70 30-04-2009 04:17 PM

رد: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتمردة (المشاركة 614793)
في درب الحياة كنت أمشي









على طريق مليء بالأشواك







والأزهار والحجارة وغيرها..

أتنزه وأتأمل كل شيء










إذ بشيء يلفت انتباهي







شيء مضيء لامع نقي..







تقدم نحوي وألقى التحية







رددت التحية بأدب واحترام







وسألته ..من تكون..؟؟







قال ألم تعرفينني..؟؟







قلت لا عرفني بك يا هذا..







قال أنا الطهر... ألا تسمعي عني..؟







قلت بلى أأنت الطهر.. أهلا ومرحبا بك يا سيدي







واقترح عليّ أن يرافقني في نزهتي







قبلت وسررت ورحبت..







فمشينا وأنا أتأمل في ا الطريق







أحدق بكل شيء...فإذ بأحدهم مر علينا







وهو ينظر إليّ باستغراب...







فسألت الطهر من يكون...؟؟







رد وقال هذا الصدق...







فاستغربت وقلت لما لم يلقي التحية..!!







فقال الطهر هي الغيرة مني يا أختاه لا تهتمي







فسكت ومشيت ..فإذ بآخر يأتي ويسلم على الطهر بطريقة غريبة..







وكان مظهره غريب وبشعا...







فقلت ومن هذا ...؟؟







قال إنه المكر...







المكر...!! ولما سلمت عليه..؟؟!!







قال هذه دبلوماسية في التعامل..







فلا تستغربي يجب على المرء أن يعرف كيف يتعامل مع الآخرين...







فسكت لكن لم أقتنع..







ومضينا..والمارة من حولنا ..







وأنا أسأل من هذا...وذاك... وتلك..؟







يقول هذا الاخلاص.. وذاك الوفاء.... والتي هناك هي الأمانة..







فازداد تعجبي ... !لما لم يلقوا التحية...؟؟!!







فقال لقد أخبرتك هي الغيرة من بني جنسي فلا تهتمي..







ثم أقبل علينا إثنان.. ذوي رائحة كريهة ومظهر بشع جدا..







فارتمى عليهما الطهر يقبل يديهما ويحِبُّ على رأسيهما..







وقبل أن أسأل جاوبني الطهر وقد بدأ مظهره ورائحته يتغيران ...







هذان الكذب والخيانة..







ولا تستغربي فأنا دبلوماسي .. كما أخبرتك







خيم الصمت عليّ ولم أنطق بكلمة..







وسرحت فيما قال ولم أنتبه إلا وأحدهم يوشوشني في أذني..







ويقول كم أنت طيبة .. ومغفلة...







فصرخ ذاك الطهر قائلا..







ماذا كانت تقول لك الطيبة..؟؟







فعرفت أنها الطيبة.. لكن لِما قالت ما قالت...؟







استرسلت في صمتي ولم أرد..







وكانت الحيرة تنتابني..







أنظر إلى ذاك الطهر تارة .. وأسرح في كلامه تارة أخرى..







وإذ أنا في ذاك الحال لاحظت ارتباك وتغير في وجهه..







وهو يقول لنغير الطريق...لنغير الطريق..هيا نمضي من هناك..







فقلت انتظر من ذاك الشعاع القادم نحونا..







قال لا أحد امشي ولا تكثري الأسئلة..







فأصررت على أن أعرف من هو نور فاق النور... وبهاء فاق البهاء.. و...







وهو يقترب منا شيئا فشيئا..







ولما وصل سمعني أسأله من هذا أخبرني لما تسكت ..







فنطق ذاك الشيء المبهر وقال أنا الطهر يا بنيتي..







قلت : الطهر....؟؟!!







ومن هذا إذا...؟؟!!







قال هذا الخبث يستتر في ثوب الطهر..







فهل صدقته...؟







وإذ نحن في هذه اللحظة إرتمي الخبث علي وهو يوشوشني..







وبعدها ابتعد يجري هاربا...







فقال الطهر لما عيناك تدمعان







فقلت والله من كثر ما اعتذر وحلف..و وعد بالرحيل







من غير عودة..أدمع عيناي شفقة عليه..







فقال الطهر أتشفقين وتصدقين







من توأمه المكر .. وأخوه الخداع..







وأخته السفالة .. ودمه الإنحطاط..







وأبوه الكذب وأمه الخيانة...؟؟؟







والله إنك طيبة...







ساعتها أدركت لما حبّ على يدي الكذب والخيانة







ولما سلم على المكر







أتراهم والداه وتوأمه..







كم أنا مغفلة...







فشكرت الطهر ومضيت أكمل طريقي







لكن لن أضع ثقتي في أحد بعد اليوم..





'
خيال المتمردة
'
29/04/2009








شكرا أيتها المتمردة البريئة على خيالك الجميل وعلى قدرة نسجك للفكرة العظيمة عن مايؤرق الانسان وما يجعله دائم السقوط
في براثين تلك السلوكات المشينة
كانت الفكرة جميلة ولكن نهايتك
ياجميلة لم تكن كذلك لأنك استسلمت لضعفك وحكمت على كل علاقاتك بالحذر وعدم الثقة
وهذا تصرف خطأ
عليك اعمال عقلك قبل أن تضع ثقتك في أحد
وبعدها تكونيين طهرا جميلا
بالمحبة

haroun59 30-04-2009 04:48 PM

Re: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتمردة (المشاركة 614793)
في درب الحياة كنت أمشي





على طريق مليء بالأشواك





والأزهار والحجارة وغيرها..
أتنزه وأتأمل كل شيء






إذ بشيء يلفت انتباهي





شيء مضيء لامع نقي..





تقدم نحوي وألقى التحية





رددت التحية بأدب واحترام





وسألته ..من تكون..؟؟





قال ألم تعرفينني..؟؟





قلت لا عرفني بك يا هذا..





قال أنا الطهر... ألا تسمعي عني..؟





قلت بلى أأنت الطهر.. أهلا ومرحبا بك يا سيدي





واقترح عليّ أن يرافقني في نزهتي





قبلت وسررت ورحبت..





فمشينا وأنا أتأمل في ا الطريق





أحدق بكل شيء...فإذ بأحدهم مر علينا





وهو ينظر إليّ باستغراب...





فسألت الطهر من يكون...؟؟





رد وقال هذا الصدق...





فاستغربت وقلت لما لم يلقي التحية..!!





فقال الطهر هي الغيرة مني يا أختاه لا تهتمي





فسكت ومشيت ..فإذ بآخر يأتي ويسلم على الطهر بطريقة غريبة..





وكان مظهره غريب وبشعا...





فقلت ومن هذا ...؟؟





قال إنه المكر...





المكر...!! ولما سلمت عليه..؟؟!!





قال هذه دبلوماسية في التعامل..





فلا تستغربي يجب على المرء أن يعرف كيف يتعامل مع الآخرين...





فسكت لكن لم أقتنع..





ومضينا..والمارة من حولنا ..





وأنا أسأل من هذا...وذاك... وتلك..؟





يقول هذا الاخلاص.. وذاك الوفاء.... والتي هناك هي الأمانة..





فازداد تعجبي ... !لما لم يلقوا التحية...؟؟!!





فقال لقد أخبرتك هي الغيرة من بني جنسي فلا تهتمي..





ثم أقبل علينا إثنان.. ذوي رائحة كريهة ومظهر بشع جدا..





فارتمى عليهما الطهر يقبل يديهما ويحِبُّ على رأسيهما..





وقبل أن أسأل جاوبني الطهر وقد بدأ مظهره ورائحته يتغيران ...





هذان الكذب والخيانة..





ولا تستغربي فأنا دبلوماسي .. كما أخبرتك





خيم الصمت عليّ ولم أنطق بكلمة..





وسرحت فيما قال ولم أنتبه إلا وأحدهم يوشوشني في أذني..





ويقول كم أنت طيبة .. ومغفلة...





فصرخ ذاك الطهر قائلا..





ماذا كانت تقول لك الطيبة..؟؟





فعرفت أنها الطيبة.. لكن لِما قالت ما قالت...؟





استرسلت في صمتي ولم أرد..





وكانت الحيرة تنتابني..





أنظر إلى ذاك الطهر تارة .. وأسرح في كلامه تارة أخرى..





وإذ أنا في ذاك الحال لاحظت ارتباك وتغير في وجهه..





وهو يقول لنغير الطريق...لنغير الطريق..هيا نمضي من هناك..





فقلت انتظر من ذاك الشعاع القادم نحونا..





قال لا أحد امشي ولا تكثري الأسئلة..





فأصررت على أن أعرف من هو نور فاق النور... وبهاء فاق البهاء.. و...





وهو يقترب منا شيئا فشيئا..





ولما وصل سمعني أسأله من هذا أخبرني لما تسكت ..





فنطق ذاك الشيء المبهر وقال أنا الطهر يا بنيتي..





قلت : الطهر....؟؟!!





ومن هذا إذا...؟؟!!





قال هذا الخبث يستتر في ثوب الطهر..





فهل صدقته...؟





وإذ نحن في هذه اللحظة إرتمي الخبث علي وهو يوشوشني..





وبعدها ابتعد يجري هاربا...





فقال الطهر لما عيناك تدمعان





فقلت والله من كثر ما اعتذر وحلف..و وعد بالرحيل





من غير عودة..أدمع عيناي شفقة عليه..





فقال الطهر أتشفقين وتصدقين





من توأمه المكر .. وأخوه الخداع..





وأخته السفالة .. ودمه الإنحطاط..





وأبوه الكذب وأمه الخيانة...؟؟؟





والله إنك طيبة...





ساعتها أدركت لما حبّ على يدي الكذب والخيانة





ولما سلم على المكر





أتراهم والداه وتوأمه..





كم أنا مغفلة...





فشكرت الطهر ومضيت أكمل طريقي





لكن لن أضع ثقتي في أحد بعد اليوم..




'
خيال المتمردة
'
29/04/2009




نعم الخيال خيال المتمردة
انه خيال جامح به رؤى جميلة للواقع بصوره المتناقضة
وعواطف متاججة بمنظار شخصي
وصدق تجربة
لذا كان الادب تعبيرا فنيا جميلا بالكلم المصفى والتعبير الموحي
تحياتي يا اختاه يا مبدعة
اخوك احسن بوشطيبة

الحب الطاهر 30-04-2009 05:46 PM

رد: نزهة وعبرة....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتمردة (المشاركة 614793)
في درب الحياة كنت أمشي





على طريق مليء بالأشواك





والأزهار والحجارة وغيرها..
أتنزه وأتأمل كل شيء






إذ بشيء يلفت انتباهي





شيء مضيء لامع نقي..





تقدم نحوي وألقى التحية





رددت التحية بأدب واحترام





وسألته ..من تكون..؟؟





قال ألم تعرفينني..؟؟





قلت لا عرفني بك يا هذا..





قال أنا الطهر... ألا تسمعي عني..؟





قلت بلى أأنت الطهر.. أهلا ومرحبا بك يا سيدي





واقترح عليّ أن يرافقني في نزهتي





قبلت وسررت ورحبت..





فمشينا وأنا أتأمل في ا الطريق





أحدق بكل شيء...فإذ بأحدهم مر علينا





وهو ينظر إليّ باستغراب...





فسألت الطهر من يكون...؟؟





رد وقال هذا الصدق...





فاستغربت وقلت لما لم يلقي التحية..!!





فقال الطهر هي الغيرة مني يا أختاه لا تهتمي





فسكت ومشيت ..فإذ بآخر يأتي ويسلم على الطهر بطريقة غريبة..





وكان مظهره غريب وبشعا...





فقلت ومن هذا ...؟؟





قال إنه المكر...





المكر...!! ولما سلمت عليه..؟؟!!





قال هذه دبلوماسية في التعامل..





فلا تستغربي يجب على المرء أن يعرف كيف يتعامل مع الآخرين...





فسكت لكن لم أقتنع..





ومضينا..والمارة من حولنا ..





وأنا أسأل من هذا...وذاك... وتلك..؟





يقول هذا الاخلاص.. وذاك الوفاء.... والتي هناك هي الأمانة..





فازداد تعجبي ... !لما لم يلقوا التحية...؟؟!!





فقال لقد أخبرتك هي الغيرة من بني جنسي فلا تهتمي..





ثم أقبل علينا إثنان.. ذوي رائحة كريهة ومظهر بشع جدا..





فارتمى عليهما الطهر يقبل يديهما ويحِبُّ على رأسيهما..





وقبل أن أسأل جاوبني الطهر وقد بدأ مظهره ورائحته يتغيران ...





هذان الكذب والخيانة..





ولا تستغربي فأنا دبلوماسي .. كما أخبرتك





خيم الصمت عليّ ولم أنطق بكلمة..





وسرحت فيما قال ولم أنتبه إلا وأحدهم يوشوشني في أذني..





ويقول كم أنت طيبة .. ومغفلة...





فصرخ ذاك الطهر قائلا..





ماذا كانت تقول لك الطيبة..؟؟





فعرفت أنها الطيبة.. لكن لِما قالت ما قالت...؟





استرسلت في صمتي ولم أرد..





وكانت الحيرة تنتابني..





أنظر إلى ذاك الطهر تارة .. وأسرح في كلامه تارة أخرى..





وإذ أنا في ذاك الحال لاحظت ارتباك وتغير في وجهه..





وهو يقول لنغير الطريق...لنغير الطريق..هيا نمضي من هناك..





فقلت انتظر من ذاك الشعاع القادم نحونا..





قال لا أحد امشي ولا تكثري الأسئلة..





فأصررت على أن أعرف من هو نور فاق النور... وبهاء فاق البهاء.. و...





وهو يقترب منا شيئا فشيئا..





ولما وصل سمعني أسأله من هذا أخبرني لما تسكت ..





فنطق ذاك الشيء المبهر وقال أنا الطهر يا بنيتي..





قلت : الطهر....؟؟!!





ومن هذا إذا...؟؟!!





قال هذا الخبث يستتر في ثوب الطهر..





فهل صدقته...؟





وإذ نحن في هذه اللحظة إرتمي الخبث علي وهو يوشوشني..





وبعدها ابتعد يجري هاربا...





فقال الطهر لما عيناك تدمعان





فقلت والله من كثر ما اعتذر وحلف..و وعد بالرحيل





من غير عودة..أدمع عيناي شفقة عليه..





فقال الطهر أتشفقين وتصدقين





من توأمه المكر .. وأخوه الخداع..





وأخته السفالة .. ودمه الإنحطاط..





وأبوه الكذب وأمه الخيانة...؟؟؟





والله إنك طيبة...





ساعتها أدركت لما حبّ على يدي الكذب والخيانة





ولما سلم على المكر





أتراهم والداه وتوأمه..





كم أنا مغفلة...





فشكرت الطهر ومضيت أكمل طريقي





لكن لن أضع ثقتي في أحد بعد اليوم..




'
خيال المتمردة
'
29/04/2009




السلام عليكم
غاليتي و حبيبتي و شقيقة روحي
أخذني خيالك هناك حيث كنت أنت
و كأنني شهدت حواركما
بورك فيك غاليتي
سلمت يمينك
توأمتك التي تحبك جدا
حفظك الله
دمت بود
بورك فيك
تقبلي مروري
أختك الحب الطاهر


الساعة الآن 11:11 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى