![]() |
شلاّلٌ من الحنينِ..يَجرِفُ عصافيرَ الذِّكرياتِ
شلاّلٌ من الحنينِ..يَجرِفُ عصافيرَ الذِّكرياتِ
1/ شلاّلٌ هادرْ.. النّجومُ حولَه زرقاءُ، زهراءْ والتِّلالُ البيضاءُ تشبهُ حنينَ الماءِ إلى العشبْ.. ويدايا نجمتانِ تَهْوَِيانِ هُويا في بحرٍ هو الحمامُ المسافرُ إلى الماضي أو البلابلُ القاتلةُ الزَّمن بسيف النشيدْ 2/ يدايا طاحونتانِ تلوِّحان كيدَيْ عاشقةٍ معنّمة أو معطالٍ بحنّاء الدّموع لجفون القمح وتنشدانِ ربيعَ الرَّقص شلاَّلٌ.. أم نهرٌ من الأغنيات؟ أم سيلٌ من الورود؟ يكبكبني في روعة العطر المسائيّ في لجَّتِه 3/ آهٍ.. توشوشُ لي عصفورةٌ من الثّواني سرقت جناحَها القرمزيَّ من أكداس السّاعات الحاقدة وانفلتت "كسنفونيّة" بيتهوفن، "بحيرةُ الفرحِ" من قلبه التّعِسِ.. إلى حقولِه المسعَّرة بحبّ "الله" منْ سلَكَ الحنينَ منابعَ لجمالِ الكونِ والوجدَ أزاهرَ نورِ حُباحبَ تتضوّأُ بالمودّة خدودَ رمانٍ نسائيّ 4/ يعشِّشُ فيكَ يا شلاَّلَ طفولةٍ ما شبحٌ من التّعانقِ البريِّ بين مراعي الحُبِّ ومراتعِ السَّعدِ 5/ جَسَدي مظلومةُ الفيافي ونؤيُ البيد ساقيةٌ من اللّوزِ وعلى حفافِها نسائمُ حمراءُ كأنها نيرانٌ من الزّرقة تشعلُ بحرَ الذّكريات 6/ اتّئِدْ أيُّها الرّقيقْ كهَِبّة العَِشِْقِ كحَبَّةِ العشق في صحراءَ من الوَمْقَاتِ في حلوقِ العواطفِ الصّدئةِ واغمُرني ببياضِك حتّى ينفُضَ عَظمي ريشَ الرَّخاء وجلدي نخيلَ الجَوزِ وأثمارَ الحنانِ حتّى تزخرفَني الحياةُ بجدائِلها ويقبِّلَني ثغرُ مهجتِها فأكونَ نِثارَ خريفٍ أو شتاءً يَلبَسُ معطفَ الدِّفءِ على صوفِ الأَسَى . محمّد عادل مغناجي بسكرة-الجزائر 11شوّال 1429هـ 11أكتوبر 2008م |
رد: شلاّلٌ من الحنينِ..يَجرِفُ عصافيرَ الذِّكرياتِ
الله الله استاذي الفاضل على القصيدة الرائعة اني اذكر لما استمعت اليها في احدى الأمسيات الشعرية التي تفعلها جمعية شعراء الجنة الثقافية بسكرة اني اتوسم في احدى الأمسيات الفعالة عن قريب ان شاء الله تعالى
|
رد: شلاّلٌ من الحنينِ..يَجرِفُ عصافيرَ الذِّكرياتِ
أ خـي عـا د ل ... أ هـلا بـك أ خـًا شـا عـرا بـيـنـنـا .. ا لـيـوم ا ز د ا ن قـسـم ا لـخـا طـرة بـقـد ومـك نـصـك را ئـع ... زيّـنـت بـه كـلّ ا لـخـوا طـر د مــت و د ا م ودّ ك تـحـيـا تـي ا لأ خـويّـة نـــــا جــي |
رد: شلاّلٌ من الحنينِ..يَجرِفُ عصافيرَ الذِّكرياتِ
اقتباس:
اقتباس:
أخي محمد.. كلماتك لا تحتاج الى وصف.. فجمالها ظاهر ومنها مسك النبض متقاطر يظهرُ بريق المعنى في أبهى حلّةٍ وبأرقى الجواهر ... سلم قلمك على هذا النسج الجميل ولك كلّ الود..ايها الشاعر تحيات اختك العمر سراب |
رد: شلاّلٌ من الحنينِ..يَجرِفُ عصافيرَ الذِّكرياتِ
يدايا طاحونتانِ تلوِّحان كيدَيْ عاشقةٍ معنّمة أو معطالٍ بحنّاء الدّموع لجفون القمح وتنشدانِ ربيعَ الرَّقص شلاَّلٌ.. أم نهرٌ من الأغنيات؟ أم سيلٌ من الورود؟ يكبكبني في روعة العطر المسائيّ في لجَّتِه اخذت هذا المقطع لأنه اعجبني ويذكرني بواقع الاستاذ محمد عادل مغناجي وهو يلوح بيده الطاهرة في الامسيات الادبية والمحاضرات العلمية بجامعة محمد خيضر بسكرة راميا شلال ثقافته وفكره اللامع للناس اجمعين |
| الساعة الآن 04:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى