![]() |
بعون الله... سننهبكم:"إسلامي" و"حلال"،ماركات ،تضمن رواجا وربحا؟؟
بعون الله... سننهبكم"
محمد الحمادي أية بضاعة كاسدة أو أي منتج غير رائج أو أية خدمة جديدة يريد صاحبها ترويجها يطلق عليها وصف "إسلامي"، فتسير الأمور بأفضل مما كان يحلم... لذا لا نستغرب أنه صارت لدينا شركات عقارات إسلامية، وشركات وساطة مالية إسلامية، وشركات تمويل إسلامية، وشركات تأمين إسلامية، ومدارس إسلامية... ولا نستبعد أن يأتي "محيى الدين" صاحب البقالة ويكتب على لوحته "بقالة محيى الدين الإسلامية"... وعندما تسأله لماذا إسلامية يا محيى الدين؟.. يرد: إنني لا أبيع الخمور ولا لحم الخنزير إذن أنا إسلامي! بل وصارت عندنا مطاعم إسلامية، ومحلات ملابس إسلامية... حتى الطعام لم يسلم، فهناك دجاج إسلامي، ولحم إسلامي، حتى السمك كتبوا عليه "إسلامي"، وهناك بيض إسلامي! وساعة يد إسلامية، ومنبه إسلامي أيضاً... ولا أعرف إن كان هناك موبايل إسلامي ونظارة إسلامية! صالونات النساء صارت إسلامية... وتسأل صاحبة الصالون: لماذا يا مدام صالونك إسلامي؟ فترد: لأننا نزين المحجبات فقط؟ وهل في الزينة محجبة ومتبرجة؟! إنها التجارة وهي محاولات لاستغلال الدين لأن الجميع صار يدرك أن المجتمع العربي فطري ومتدين ويحب ما هو إسلامي، وبالتالي التاجر الشاطر هو الذي يفصل تجارته على مقاس الدين والناس تذهب لما هو إسلامي وإن لم يكن إسلامياً. لا نختلف على اتباع التطبيقات الإسلامية في التجارة والاقتصاد ولكن يجب أن يتم إيقاف المتاجرة بالدين، ومن يريد أن يطبق النظام الإسلامي فله ذلك، ولكن من دون أن يكتب على أوراقه ولوحاته وإعلاناته بأنه إسلامي. وقد أعجبتني كثيراً خطوة حكومة أبوظبي عندما أعلنت عن إنشاء مصرف الهلال، وعلى الرغم من أنه بنك إسلامي فإن القائمين عليه لم يضعوا كلمة إسلامي عليه، فهو "بنك الهلال" فقط، أما معاملاته فهي تتبع الطريقة الإسلامية... وهذا هو المفروض وهذا ما ننتظره من وزارة الاقتصاد ومن الحكومة بمنع إقران كلمة إسلامي بأي نشاط تجاري أو مالي، فلا نريد أن يساء استخدام الدين في التجارة كما استغل من قبل في السياسة ونعيش نتائجه المرة اليوم... قد يكون أكبر مثال وأوضحه لاستغلال الدين أو استغلال كلمة "إسلامي" هو البنوك الإسلامية... فالجميع يعرف أن "بنك إسلامي" يعني أنه يقوم على نظام غير ربوي... أي لا يتعامل بالربا لأن الربا يعني "ببساطة" استغلال حاجة الآخرين والمتاجرة بتلك الحاجة من خلال من لديه المال، وهذا أمر حرمه الإسلام بشكل واضح وصريح، وفي المقابل دعا إلى التكافل في المجتمع ومساعدة صاحب المال لمن هو بحاجة إلى المال دون إلحاق الضرر به أو التغرير به... ما يحدث اليوم في تلك البنوك التي تدعي أنها إسلامية هو أنها أولاً تصف البنوك الأخرى بأنها ربوية حتى تضفي عليها صفة اللاشرعية واللاإسلامية، وفي المقابل تصف نفسها بأنها شرعية بحجة أنها تتبع أنظمة تقول إنها إسلامية... هذا في الظاهر لكنها في الحقيقة تستغل حاجة الناس أيضاً... فعلى سبيل المثال بدلاً من أن يشتري الإنسان السيارة "بفائدة" يكون مجموع ما يدفعه أكثر بـ 5% من السعر الأصلي للسيارة، فإن البنك الذي يدعي أنه إسلامي يشتري السيارة ثم يبيعها للشخص بسعر أعلى بكثير من السوق وقد يصل إلى أكثر من 5% من السعر الذي يقدمه البنك "الربوي" ويسمون ذلك "مرابحة"... إنه فقط اختلاف في المصطلحات أما جوهر الأمر فإنه استغلال سافر لحاجة الإنسان بل واستغلال فاضح للشريعة الإسلامية التي ابتليت بمجموعة من "المختصين الشرعيين" و"اللجان الشرعية" التي "تتفنن" في اللعب بالمصطلحات "وتشرعن" كل ما هو غير شرعي! وكأن هذه اللجان الشرعية لها الصلاحية المطلقة في تفسير النصوص كيفما تشاء، والأغرب أن ما كان يعتبر"حراماً" بمجرد أن يدخل إلى تلك اللجان ويخرج منها يصبح حلالاً صريحاً؟! والشعار الحقيقي لتلك البنوك وغيرها من الشركات المدعية بأنها إسلامية، هو "أيها الناس.. بعون الله سننهبكم" طبعاً باسم الدين. يجب أن نعترف بأن الدين يُستَغَل بأبشع الطرق والجميع يرى ذلك، ثم نتساءل من أين يأتي الإرهاب وكيف تغلغل في مجتمعاتنا؟! فبعد أن سمحنا لأنفسنا باستغلال الدين الإسلامي واستخدامه حتى في "الشوربة الحلال"! لماذا لا نتوقع "قتلاً حلالاً".. و"إرهاباً إسلامياً"، ولماذا نستغرب أن يأتي مجموعة من القتلة والمجرمين والمنحرفين والمجانين، ليستغلوا الدين في ميادين الحرب ودول الغرب، كما قام بعضنا باستغلاله لنهب الناس والبيع والتجارة به؟! لقد امتطينا الدين وجعلناه وسيلة لتحليل "وشرعنة" كل شيء، فلماذا نستغرب عندما تأتي فئة جاهلة وتستخدم الدين في القتل والإرهاب والتخريب؟! إننا بحاجة إلى وقفة حقيقية لنضع الدين الإسلامي في مكانه الصحيح والطبيعي، فلا نحمله أكثر مما يحتمل ولا نستخدمه حتى في بيع الكوسا والباذنجان... وهذا هو دور علماء الدين الذين هم فعلياً غير موجودين على أرض الواقع، فنحن نعيش في عصر يغيب عنه العلماء الحقيقيون العارفون بالدين والذين يحترمون تعاليمه ويتبعونها بأفضل صورة وبما يأتي بالنفع على المجتمع وعلى البشرية وليس كما هو حادث اليوم حيث صار الدين الإسلامي من وجهة نظر كثير من العامة في الغرب أنه لا يأتي إلا بالشر والموت والدمار... وبما أنه ليس هناك علماء يعتمد عليهم فعلى الحكومات أن تتحمل مسؤولياتها وتسد هذا الفراغ الذي لا شك أنه صعب، ولكن الأصعب أن يبقى الفراغ وأن تسير الأمور بلا رقيب أو حسيب. أخيراً... أفراد المجتمع ليسوا بريئين ويتحملون جزءاً كبيراً من مسؤولية انتشار هذه الظاهرة، فهم شركاء فيها وهم جزء من أسباب ظهورها ثم انتشارها. فقد تعود الفرد في مجتمعنا أن يجري وراء كل ما هو "إسلامي"، يكفيه أن يقرأ على المنتج أو البضاعة أو الشركة كلمة إسلامي" حتى يصبح زبوناً مطيعاً ودائماً لتلك السلعة أو تلك الشركة ولا يبذل جهداً في التأكد إن كان ذاك المنتج إسلاميا فعلاً أم أنه يُدعى بأنه إسلامي ولا يتأكد إن كان ذلك البنك أو تلك الشركة تتبع النظام الإسلامي أم أنها تدعي ذلك لتجذب أكبر عدد من الناس إليها... والأدهى في هذا الأمر أن لدى بعضهم منطقا اتكاليا غريبا، وهو "أننا لا يهمنا إن كان إسلامياً أو لا فنحن نتعامل معهم لأنهم يقولون إنهم يتبعون النظام الإسلامي وإن لم يكونوا كذلك فالإثم عليهم وليس علينا"! فهل هناك منطق متواكل أكثر من ذلك؟! |
رد: بعون الله... سننهبكم:"إسلامي" و"حلال"،ماركات ،تضمن رواجا وربحا؟؟
السلام عليكم ورحمة الله أخي محمد ،الشعب المسلم يتصرف بفطرته و أصحاب هذه الطرق الملتوية يعرفون هذا و يلعبون على الوتر الحساس و إلا فكيف يصدق العاقل أن هناك سمك إسلامي و سمك غير إسلامي ، آخر ما توصلت إليه عبقرية الإنتهازيين .ربي يكفينا شرهم . تحياتي |
رد: بعون الله... سننهبكم:"إسلامي" و"حلال"،ماركات ،تضمن رواجا وربحا؟؟
السلام عليكم بيني وبينك يا أخي..... / / / / الآخرين لا ينزلوا أسفل / / / / / كلمة بيني وبين الأخ عبد الكريم / / / / / ما تقرعجوش يا جماعة راني فقتلكم / / / / / / اسمع يا خويا عبد الكريم / / / / / لا حياة لمن تنادي.....:confused: |
رد: بعون الله... سننهبكم:"إسلامي" و"حلال"،ماركات ،تضمن رواجا وربحا؟؟
السلام عليكم
شكرا الأخت عايدة والأخ عيسى على مروركما........ فعلا فانالمسلم يثق كثيرا في هؤلاء،وهناك تجار يتقون الله ويعملون وفق ما أراد الله ولكن الانتهازيين لم يتقبلوا الأمر ولم يتقبلوا ان يفقدوا زبائنهم وتكسد سلعتهم،فكل منهم اطال لحيته،ولبس عباءة او قميص،وحمل سبحة في يده،ووصع في محله مسجلا وعليه شريط ديني وتخصص في السلع الاسلامية، من كل انواع الحجاب والألبسة النسائية والحبة السوداء واشرطة السندسي وعمرو خالد وعذاب القبر وما شابهها.....لكنه التقى مع احد اصدقاءه في الحانة ليلا،فاستغربوسألأه عن التغيير الجديد وهذا التقلب،...وقال له كيف انت كنت خاطي الطريق ومن بعد تبت وقلنما الحمد لله وغيرتنا...ومن بعد نلقاك معايا في البار..فأجابه..أمنت هذه بدلة العمل...يعني ثوني انتاع خدمة....هذه الحادثة واقعية ودارت احداثها بسوق المدينىة الجديدة،لأحد تجار الطحطاحة، |
رد: بعون الله... سننهبكم:"إسلامي" و"حلال"،ماركات ،تضمن رواجا وربحا؟؟
السلام عليكم و رحمة الله
معذرة أخي محمد عبد الكريم صاحب المقالة مغال و متحامل جمع الشاردة و الواردة ، جمع الحق و الباطل ،الصدق و البهتان في آن واحد . يتحامل على البنوك الإسلامية و من ثمت على علماء أجهدوا أنفسهم لأيجاد البديل ليأتي صاحبنا مسفها و ضاربا أخماسا بأسداس ليعلمنا إكتشافه العظيم ... البنوك الإسلامية كذبة كبرى هذه عادة الكسالى و حرفة البطالين و حاملي ألوية الهدم ، الذين يكتبون في كل شيئ فيما يعلمون و فيما لا علم لهم به. - يتحامل على المرابحة كمعاملة مالية في الإقتصاد الإسلامي و كأني به لم يقرأ كتابا واحدا في الفقه . عندما يسوي المرابحة بالربا دل على جهله وعدم أمانته و لو عرف البيع بالمرابحة و البيع بقرض ربوي لأنجلى الغبار و تناثرت الأوهام التي سكنت رأسه فأستنار و أفاد ،ولكن أصحاب الجهل المركب هذه عادتهم. و ليعلم صاحب المقال أن نظام المرابحة في البيع مطبق هنا في الغرب بل هوآخر موضة في المعاملات المالية هنا. - هذه أول مرة أسمع فيها بالسمك الحلال و لا أخال أحدا يجهل أن البحر و ما شاكله من وديان ، طهور ماؤه حلال ميتته وصاحب المقال أقحم هذا الأمر لمجرد السخرية فحسب و ألبس حقا بباطل. الأخطاء و الإستغلال موجود و كثير ون من يغلف فساده بالدين ليضمن المكسب و الرواج لفساده بإسم الحلال. |
رد: بعون الله... سننهبكم:"إسلامي" و"حلال"،ماركات ،تضمن رواجا وربحا؟؟
اقتباس:
|
رد: بعون الله... سننهبكم:"إسلامي" و"حلال"،ماركات ،تضمن رواجا وربحا؟؟
السلام عليكم
بارك الله فيك أخي على هذا الموضوع المهم .. نسأل من الله العافية |
رد: بعون الله... سننهبكم:"إسلامي" و"حلال"،ماركات ،تضمن رواجا وربحا؟؟
السلام عليكم و رحمة الله أخي محمد عبد الكريم
قبل أن أعرض لسبب تحاملي على صاحب المقال أورد التوضيح التالي حول الموضوع : في البدأ ينبغي التسليم أن الإسلام عموما بقي حاضرا في شقه العقدي و العبادي يمارسه أهله رغم بعض الإنحرافات الجانبية لم تأثر على أصالة و صفاء الجوهر، لكن في شق المعاملات ظهرت فجوة كبيرة بين عصوره الذهبية و العصر الحاضر. بادر العلماء و أصحاب الفكر لتدارك هذا النقص وظهرت تجارب عديدة في الفقه السياسي ، في العلوم الإجتماعية المختلفة و بطبيعة الحال نال الإقتصاد نصيبه تنظيرا و ممارسة. كانت ولا زالت البنوك من مستلزمات الحياة ولا يمكن الاستغناء عن خدماتها: القروض – الخدمات التجارية – الودائع – الحوالات – بيع وشراء العملات الأجنبية – شيكات مصرفية – خزينة للمال. كان المطالبون بتطبيق الشريعة بين واقع الحاجة إلى هذه الخدمات وبين أزمة الوقوع في الربا. وعندما تتولد الحاجة عند الناس يتولد السعي للوصول إلى الحل. كان لابد لمجموعة أن تبدأ المغامرة وتبدأ التحدي في بناء صرح الاقتصاد الإسلامي. بهذه الروح بدأت مجموعة من البنوك الإسلامية الرحلة .في مقدمة هذه البنوك- بنك دبي الإسلامي في عام (1975) و بنك البحرين الإسلامي في عام (1979) وبيت التمويل الكويتي في عام (1977). ومنذ السبعينات وحتى الآن ونسبة نمو المؤسسات الإسلامية والبنوك الإسلامية في ازدياد لفت أنظار مستثمري العالم. ولا يخفى أن التنوع في الإطار القانوني الذي يحكم البنوك الإسلامية يؤدي إلى التنوع في أنظمتها وطرق تعاملها. كما أن اختلاف الرأي في فهم الشريعة الإسلامية قد أدى كذلك إلى تطبيقات متنوعة وليس تطبيقاً واحداً للمبادئ الإسلامية في المعاملات المصرفية. وهذا التنوع بسببه المشار إليهما ما يثري تجربة البنوك الإسلامية ويفتح أمامها العديد من الصيغ والأساليب، ولا يعتبر كما قد يظن البعض نقطة سلبية وإن كان أيضا مدخل لبعض الآراء الفاسدة الشاذة و لأصحاب الفساد و مصاصي الدماء. إن التراث في شق المعاملات مبرر دافع لاجتهادنا وليس قيدا عليه، ولهذا فان المسلمين مطالبون بتقديم رؤية معاصرة للنظام الاقتصادي ضمن مشروعهم، مطالبون بتقديم رؤية تستوعب المبادئ العامة التي شرعها الله في هذا الجانب، وتفصيلها على شكل نظام يأخذ في اعتباره تطور العلاقات البشرية وحجم تبادل المنفعة والتقدم الذي وصلت اليه الانظمة والتكنولوجيا. و الأخطاء في عمل ناشئ واردة، أمر لا يشين بل مدعاة لتوليد آليات التصحيح و الإبداع. قبل الحكم على تجربة الإقتصاد الإسلامي أو البنوك الإسلامية لنتيح لها أولا مدى زمني كاف ، لنمكن هذه التجربة ثانيا من كل القدرات العلمية الشرعية و العصرية منها. أما عن سبب تحاملي على صاحب المقال فلسببين : أولا: العملية النقدية علم قائم بذاته له أدواته و مناهجه ، صاحبنا ينتقد تجربة بهذا الحجم ، تجربة يتمترس خلفها قدرات علمية عالمية مشهود لها وقدرات تنظيمية و مالية معتبرة ، يواجه كل ذالك بمقال أي نعم مقال ضم أسطرا معدودات هي أقرب إلى فلتات مشاعر ناقمة منها إلى عملية نقدية علمية ... أخي محمد عبد الكريم أنا معذور إذا تحاملت . يقول صاحب المقال ما نصه " وهذا هو دور علماء الدين الذين هم فعلياً غير موجودين على أرض الواقع، فنحن نعيش في عصر يغيب عنه العلماء الحقيقيون العارفون بالدين والذين يحترمون تعاليمه ويتبعونها بأفضل صورة وبما يأتي بالنفع على المجتمع وعلى البشرية وليس كما هو حادث اليوم" شخص يعرف وحده و يجزم أن العلماء فعلياً غير موجودين على أرض الواقع. شخص يزعم أن العلماء الحقيقيون العارفون بالدين غائبون ينصب نفسه قاضيا بينهم متبوأ هرم العلم ، له و الله قمة الجهل و الظلم . ... أخي محمد عبد الكريم أنا معذور إذا تحاملت . |
رد: بعون الله... سننهبكم:"إسلامي" و"حلال"،ماركات ،تضمن رواجا وربحا؟؟
اقتباس:
ـ صاحب المقال: ينتقد استغلال الدين في أمور غير مباحة .... و طالب بتدخل العلماء وأصحاب الفتوى بإعادة النظر في تجار الدين ... وهم العلمانيين و الشاذين جنسيا الذين يلبسون عباءة الدين ... لتخريب الدين ـ أما أنت: فنظرتك هي أن أصحاب الدين استغلوا الدين لترويجه بطرق ملتوية ... وتطالب الشاذين جنسيا و العلمانيين المحترمين من أهل " الدعارة و الخمور " أن يتدخلوا للقضاء على الدين وأصحابه الذين اتهمتهم باستغلاله ولصالحهم. شوف يا أخي : الذين استغلوا ويستغلون المبادىء كثيرين وبخاصة في هذا الزمان ـ سابقا استغلوا " الثورة " لنهب الثروات وخيرات البلاد .... ( وما قصة المجاهدين الذين ولدوا في السبعينات وشاركوا في حرب التحرير منا ببعيد ) ـ استغلوا " الديمقراطية " لإحداث البلبلة والفوضى في البلاد ... ربما هي ديمقراطية ديكتاتورية ربما تصدقني إن قلت لك أن ديمقراطية " إسرائيل " أحسن من ديمقراطية " عباس ". ـ اليوم ... ومع الصحوة الإسلامية " ولو كره المجرمون " .... يراد لها التشويه وبكل قوة .. وجد أصحاب الأطروحات الماكرة اليوم أنفسهم أمام استيقاظ الشعوب وعودتهم إلى دينهم .. فما كان منهم إلا أن يستغلوا مثلما استغل الذين من قبلهم . وأعطيك مثالا : أصحاب البنوك .... لو سموها " بنوك ربوية " فلن يهتز ضميركم لأنها والحمد لله عندكم عادية. أما أصحاب البنوك ... لو سموها إسلامية فهي على ضربين: إما إسلامية غير ربوية: فستتهمونها بالبنوك الإرهابية الجامدة ... وغير مجدية إما اسلامية ربوية: فحينها ليس همكم أن تقولوا هذا مخالف للإسلام ولكن همكم هو أن تقولوا " الإسلام دين التخلف " هل أوضحت لك الفرق بينك و بين صاحب المقالة .......... تحياتي. |
رد: بعون الله... سننهبكم:"إسلامي" و"حلال"،ماركات ،تضمن رواجا وربحا؟؟
اقتباس:
"....كعادتك أخ بويدي،لا تدرك بعد ما معنى ان تناقش فأنت دائما في ردودك وتعليقاتك،تخلط بين مناقشة الأفكار والأراء، والهجوم الشخصي،والشخصنة السلبية لمحاورك،في محاولة لردعه لا بانتقاد افكاره ،وتفنيدها بأفكار ،من جنسها، وانما بالاتهام والانزلاق نحو التلميح الغير سليم....اقول لك .....ما هكذا تورد الابل ياسعد.... وعلى كل حال كلام صاحب المقالة ،منقول بأمانة..وكلامي بين،وهوتعليق شخصي على الموضوع بأكمله وهو يدور حول ظاهرة فعلية وموجودة ولا ينكرها الا مريد التلبيس والتستر على المظاهر المشينة التي تحسب على الاسلام ،أما مسألة ما بين رأي الكاتب ورأي انا ، والمقارنة ،فانت حر فيها، ولو انها ليست هي الموضوع......المطروح للنقاش، |
| الساعة الآن 07:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى