![]() |
لا تنس غيرك
وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ [لا تَنْسَ قوتَ الحمام] وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ [لا تنس مَنْ يطلبون السلام] وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ [مَنْ يرضَعُون الغمامٍ] وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ [ لا تنس شعب الخيامْ] وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ [ثمّةَ مَنْ لم يحد حيّزاً للمنام] وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ [مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام] وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك [قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام] * * * لا أعرف الشخص الغريب لا أعرف الشخصَ الغريبَ ولا مآثرهُ... رأيتُ جِنازةً فمشيت خلف النعش، مثل الآخرين مطأطئ الرأس احتراماً. لم أجد سبباً لأسأل: مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟ وأين عاش، وكيف مات [ فإن أسباب الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة]. سألتُ نفسي: هل يرانا أم يرى عَدَماً ويأسفُ للنهاية؟ كنت أعلم أنه لن يفتح النَّعشَ المُغَطَّى بالبنفسج كي يُودِّعَنا ويشكرنا ويهمسَ بالحقيقة [ ما الحقيقة؟] رُبَّما هُوَ مثلنا في هذه الساعات يطوي ظلَّهُ. لكنَّهُ هُوَ وحده الشخصُ الذي لم يَبْكِ في هذا الصباح، ولم يَرَ الموت المحلِّقَ فوقنا كالصقر... [ فاًحياء هم أَبناءُ عَمِّ الموت، والموتى نيام هادئون وهادئون وهادئون ] ولم أَجد سبباً لأسأل: من هو الشخص الغريب وما اسمه؟ [ لا برق يلمع في اسمه ] والسائرون وراءه عشرون شخصاً ما عداي [ أنا سواي] وتُهْتُ في قلبي على الباب : ربما هو كاتبٌ أو عاملٌ أو لاجئٌ أو سارقٌ، أو قاتلٌ ... لا فرق، فالموتى سواسِيَةٌ أمام الموت .. لا يتكلمون وربما لا يحلمون ... وقد تكون جنازةُ الشخصِ الغريب جنازتي لكنَّ أَمراً ما إلهياً يُؤَجِّلُها لأسبابٍ عديدةْ من بينها: خطأ كبير في القصيدة! منقول |
رد: لا تنس غيرك
نورك الله
و نور طريقك بارك الله فيك |
رد: لا تنس غيرك
بارك الله فيك و جزاك خيراً القصيدة عبرة تحياتي |
رد: لا تنس غيرك
أخي مصطفى ماعاش من عاشس لنفسه وهذه القيم هي في ديننا الحنيف بورك فيك وفي الأم التي أنجبتك وحفظ والديك إن شاء الله
|
| الساعة الآن 11:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى