![]() |
عندما تنعق غربان فرنسا ... تسمع صداها في الجزائر
السلام عليكم
دائما نردد أن حزب "فرانسا" متخبطط -من اخطبوط- في دواليب النظام في الجزائر و هذا لا مجال لذكر الأدلة عليه لأنها لا تعد و لا تحصى و الأحدث اليوم موضوع : - حكم الاعدام. - الانترنت و الجريمة الالكترونية و الملكية الفكرية. أما حكم الاعدام فقد سبق الأعضاء و تناولوا الموضوع و لن نكرر ما قيل. أما موضوع الجريمة الالكترونية و الملكية الفكرية و النت فلنا ما نقول: يدور نقاش حاد عند النخبة الفرنسية حول موضوع القرصنة و الجريمة ضد الملكية الفكرية لوضع قوانين رادعة "مشروع هادوبي hadopi" الذي سبق و رفضه البرلمان و ستتم اعادة طرحه عليه في 15 ماي. قد يسأل سائل و ما دخلنا نحن في نقاشات فرنسية ؟ المشكل أن غرباننا تنعق لنعيق غربان فرنسا. المعارضون للمشروع يتهمون ساركوزي و هانابيل -وزيرة الثقافة- بالتخندق مع وحوش الصناعة الثقافية من منتجي الموسيقى و الترفيه ليحافظوا على مصالحهم بالتضييق و خنق و مراقبة مستعملي النت الفرنسيين -يتناقض مع الحريات- مثلا : حاليا تحميل أغنية يكلف غرامة -3000€- و لكم تخيل كارثة من ضبط عنده قرص صلب مليء بالأفلام المقرصنة. الغرامة طبعا تذهب الى جيب أصحاب الشركات كتعويض عن ضرر. في الجزائر بدأ حرز الله -ليباد- و بعض رجال الأعمال الجزائريين منذ أشهر -يال الصدفة- بالحديث عن التقنين و التجريم في الأنترنيت و تحول الحديث من "متابعة من يشجع على الارهاب في الأنترنيت" الى تجريم تحميل مواد الحقوق الفكرية أي دس السم مع العسل، و منذ أيام صاحت خليدة لحماية الحقوق الفكرية دون مقدمات. ما يذكرنا بالصدى الذي يحدثه الغراب بنعيقه في جبل. الجزائر بلد المتناقضات ليست بعد في منظمة التجارة العالمية ما يجعلها غير ملزمة في ميدان الحقوق الفكرية، لأن تلك الحقوق مكلفة جدا مقارنة بدخل المواطن الجزائري هذه واحدة. المؤسسات الرسمية الجزائرية تدفع مبالغ طائلة من أجل حقوق استعمال الأنظمة المعلوماتية و ليست لديها أي نية لتبني استراتيجية الأنظمة المفتوحة المجانية كباقي الدول المحترمة على الأقل لا تناقض نفسها بادعاء التقشف و عدم استخدام البرامج المجانية هذه ثانية. حق استعمال نظام ويندوز مثلا يكلف الجزائري 1/3 دخله المتواضع أصلا. كما أنه من غير المنطقي أن تقوم العدالة الجزائرية بحماية حقوق الشركات العالمية للترفيه السمعي البصري هكذا لوجه الله و من غير الزام لا نفعي و لا مواثيق ملزمة. ما هي منفعة حرز الله و خليدة و كل من يجتر نسخة رديئة لمشروع هادوبي المرفوض لحد الآن في بلده، هل هو حماية حقوق الشاب بلال و لوبيا، هل أغانيهم أصلا تجد من يحملها ؟؟؟ أو أنها حماية شركات انتاج أغاني سيلين و هيلان و دفيد. الجزائر مازال أمامها شوط طويل في ميدان الثقافة قبل أن تتحدث عن حماية المثقفين الذين طحنتهم مشاكل المعيشة التافهة قبل أن تؤذيهم القرصنة و أخواتها. قال أحدهم أن التقنين في الجزائر نسخة من التقنين الفرنسي، و أقول أن التقنين في الجزائر فاكس رديء للتقنين الفرنسي. متى نتحدث فيما يعنينا و نتجنب ما لا يعنينا ... لماذا لا يحدثنا حرز الله عن سبب غياب الوي ماكس في عنابة كمنافس لعرضه .. و لماذا يستحوذ وحده على الأنترنيت في الجزائر و يمنع الباقي من التسويق ليمنح للجزائرية للاتصالات و عروضها الرديئة رداءة خدمات الزبائن. |
رد: عندما تنعق غربان فرنسا ... تسمع صداها في الجزائر
ان طبقوا قوانين الحقوق الفكرية في الجزائر
فسيرجع اغلب الجزائريين الى تقنية وعهد الراديوا |
رد: عندما تنعق غربان فرنسا ... تسمع صداها في الجزائر
اقتباس:
شكرا على مرورك و ردك الطيب ما دعاني لفتح الموضوع ليس خوفا على مستوى التقدم المقرصن في الجزائر بل استفزتني أصداء فرنسا في الجزائر، فما أن تقول فرنسا شيئا إلا و صدقها تفهاء علية القوم ... ما هو المشكل في التحول إلى الأنظمة المفتوحة المجانية ؟ شغالة 100% الخوف من تضييق الحريات على الانترنيت و الاسترزاق من المحملين نعلم جميعا أين ستذهب النقود ... مرة حام عاملين للوندا على المحلات يجمعون ما يسمى حقوق السمعي البصري ثم اختفوا بما غنموا دون متابعة من لوندا نفسها ؟؟؟ لا أعلم ماذا ننتج فكريا و ثقافيا حتى نخاف على حقوقهم ؟ |
رد: عندما تنعق غربان فرنسا ... تسمع صداها في الجزائر
اقتباس:
لست من محبي التفسير المؤامراتي لذلك أعتقد ان سبب هذا كله هو رداءة مسؤولينا و صغر عقولهم فيلجؤون الى تقليد مثلهم الاعلى دون تفكير. اقتباس:
اقتباس:
البرامج المفتوحة هي المستقبل حتى لو لم تكن مجانية، لكن رغم أنها *أفضل* الا أنه يبدو غير كاف. و هذا شيء عام في الحياة فليس المنتوج الافضل هو الاكثر الانتشارا و الامثلة على ذلك لا تحصى. |
رد: عندما تنعق غربان فرنسا ... تسمع صداها في الجزائر
اقتباس:
بما يخص استنساخ القوانين الفرنسية فيا ليته نسخ ذكي بل هو فاكس رديء لا يرقى الى النسخة طبق الأصل، لست ضد التقليد النافع لكن لماذا لا نقلدهم في القوانين التي تحفظ الحريات .. في حق المعارضة في ... أشياء كثيرة كانت أسباب جوهرية في تقدمهم ؟؟؟ هذه فقط أضعها في خانة سوء النية و حتى المؤامرة. تذكرت أيضا كيف تجد طابع لوندا على أفلام مقرصنة، في عنابة كان هناك من يسترزق من هذه الأفلام و يوزعها بشكل واسع، بعد مدة تفطنت لوندا و اشترطت عليه شراء طابعها و الا أغلقت محله و أدخلته ستين دهية ... قبل العرض و رفع سعره قليلا على قدر تكلفة الطابع و استمر في ترويج الأفلام المقرصنة تحت رعاية تعليمة أويحي، نعم فقوة لوندا مستمدة من تعليمة و ليس قانون. أخالفك في الأخيرة أخي الكريم، عندما نتحدث عن تحول دولة الى الأنظمة المفتوحة فهناك أمثلة، الدرك الفرنسي تحول الى نظام أوبونتو المجاني و أوبن أوفيس مما جنب القيادة العليا رقم كبير من الأورو حقوق برامج ميكروسفت روسيا قررت التحول العام الى نظام قائم على الأوبونتو "اوبن روسيا" ان لم تخني الذاكرة ابتداءا من هذا العام للتخلص تماما من التبعية لميكروسوفت. ان الادارة هي المعنية بالتحول لأن أموال حقوق انظمة ميكروسفت تقتطع من المال العام و الدول المحترمة تحاول دائما تقليل الانفاق الاداري، أما الخواص مثلي و مثلك فهم أحرار لأن مالي هو مالي أحتفظ به أو أشتري به نظام فيستا فهو لي. شكرا على المتابعة. |
رد: عندما تنعق غربان فرنسا ... تسمع صداها في الجزائر
بغض النظر عن الحساسية المفرطة والتي تعود لعوامل تاريخية وثقافية وحضارية ...لكن للحقيقة "المنظومة القانونية "والحقوقية الفرنسية تعتبر من ارقى المدارس واعرقها في هذا العالم وهي نموذج يحتذى به من طرف اغلب البلدان ،(أي انهم اساتذة ورواد في هذا العالم في مجال القضاء والتشريع والقوانين ...
-فليس ابدا من العيب ان ناخذ عنهم (لان العالم باسره أخذ عنهم ،ليس فقط في القضاء والقوانين) بل في تاسيس النظام السياسي للحكم الرشيد - المشكلة لدينا هي في "تطبيق القوانين" ، وتفعيل دور السلطة القضائية كما يجب فازمتنا ليست في استنساخ القوانين الفرنسية ،بل في العجز والفشل المزمن في تطبيقها ،وتكييفها حسب المعطيات الجزائرية الخاصة . |
رد: عندما تنعق غربان فرنسا ... تسمع صداها في الجزائر
اقتباس:
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:38 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى