![]() |
كيف السبيل إلى رضا من أحب ..؟
السلام عليكم و رحمة الله
في البدأ إلى الذين أغراهم عنوان الموضوع ، تمهلوا في الحكم عليه حتى تفرغوا من قراءته . عندما تتعرف على عرب و مسلمين من غير الجزائرين ، بل و حتى من غير المسلمين لاشك تتسع الصورة أمامك و تكون دعوة للمقارنة بين الجميع. لو طرحت فكرة للنقاش على 10 جزائرين تحتمل رأيين فقط ، ستكون النتيجة فتحا علميا جديدا... 10 آراء ... فسيفساء عجيبة؟. من أين جاءت الآراء 8 الجديدة و هل ترتبط أصلا بموضوع النقاش لا أحد يعرف . المشكلة بل المصيبة الكبرى أن العشرة يستمتون في الدفاع عن أرائهم إلى حد يوقع الخصومة بينهم ، ليكون العراك أحيانا بالأقلام وأحيانا بالأيدي و اللسان و شر الأحوال حينما يُتغافل عن الرأي و يذبح صاحبه. إذا دعوت إلى دين الله و إستئناف الحياة الإسلامية على منهج الحق و العدل وصفوك بالمتطرف و من محتكري الدين ، و إذا دعوت للحكمة و إلتزام العقل ، للسلم وحرية الرأي ورحابة الأفق وصفوك باللبيرالي الجديد و العميل المندس. إذا جرت منك دمعة لمنظر حزين أو موعظة بليغة قالوا عنك أنت عاطفي بقلب نسائي وإذا تجلدت و تصبرت وإنتصبت شامخا كالجبال برغم المحن و المصائب فأنت بارد الإحساس ، بدوي الطباع. إذا كنت إجتماعيا تقبل على الناس و تعيش أفراحهم وأتراحهم وصفوك بالتافه و من لاشغل له سوى التسكع و إذا أوليت حياتك الخاصة شيئا من وقتك في الدراسة أو العمل فأنت عندهم الإنعزالي و المتكبر. إذا تحدثت عن الهموم الوطنية في السياسة و الإقتصاد، في التربية و التعليم ، في الأخلاق و المجتمع ، حديث الباحث عن الخير و الإصلاح و النهضة قالوا عنك أنت متشائم وغاوي نقد وتاجر كلام يأكل الغلة ويسب الملة و إذا أنت حفظت لسانك عن الخوض فيما لا يعنيك و لاعلم لك به وصفوك بالجبان و عديم الوطنية. إذا راعيت الله في عملك وبذلت جهدك ، في مصنع أو شركة أو إدارة ، في مدرسة أو جامعة وصفوك بالمتملق الطامع إلى مناصب عليا وإذا قصرت لأسباب خارجة عن إرادتك فأنت عندهم إنتهازي و خائن للأمانة و ما تتقاضه من أجر حرام في حرام. إذا كنت كبيرا في تفكيرك رغم صغر سنك من أصحاب الطموح و الهمم العالية و رسمت لحياتك غايات كبيرة ، قالوا عنك متهور و من أصحاب الأحلام الوردية صغير سن و قليل خبرة لا يدري ما يفعل ، و إذا رضيت بحالك و سلمت بقضاء الله و قدره فيك و قد بذلت الوسع قبل ذالك فأنت عندهم إنسان فاشل يرضى بالدونية و الوضاعة. إذا دعوت إلى الفن الراقي ، إنشادا كلمةٌ عصماء و لحن شجي ، أدب رفيع بكل مجالاته , إلى فن الترويح عن النفس في المباح ، تعالت حولك لافتات كتب عليها حرام ووسموا دعوتك بالمجون و الإنحلال و إذا أنت أعرضت عن غناء الجواري و فن النخاسة ، إذا أنكرت الفن الذي تجرد فيه المرأة ، يضع صورة تختزلها في غريزة إذا تصديت للرداءة وفساد الذوق صرت رجعيا و من مخلفات العصور الحجرية . إذا دعوة إلى العفاف و صون المرأة ، أما ،أختا، زوجة وإبنة ، من تربطك بها صلة رحم أو أخوة في الدين، إذا حاربت الفسق و الفجور و دعوت المرأة أن تتحرك داخل دائرة الإسلام وصفوك بالديكتاتور المتصلط وعدو المرأة و مغتصب حقوقها و إذا دعوت إلى أن تأخذ مشاعر الحب مجراها الطبيعي دون عقد أو كبت في إطار مؤسسة الحلال مؤسسة الزوجية ، إذا تعرضت بالحديث عن الحب في السيرة النبوية و الصحب الكرام ، عن غزل العلماء و الفقهاء في الحلال قالوا عنك ماجن مستهتر و داعية الرذيلة. كيف السبيل إلى إرضاء الجزائرين والنفاذ بالجلد من سهامهم ؟ أطلب رضا الله عز و جل يأتيك الجزائريون عن بكرة أبيهم يطلبون القرب و يبسطون لك فرش الرضا و الود رغم أنوف الحاقدين منهم. |
رد: كيف السبيل إلى رضا من أحب ..؟
إرضاء الناس غاية لا تدرك .,, * ضحكت فقالوا : ألا تحتشم.. بكيت فقالوا: ألا تبتســـم بسمت فقالوا : يرائي بـها.. عبست فقالوا: بدا ما كتم صمت فقالوا: كليل اللسان.. نطقت فقالوا: كثير الكلم حلمت فقالوا: صنيع الجبان ..ولو كان مقتدراً لانتـقـــم بسلت فقالوا: لطيش بــــه.. وما كان مجترئاً لو حكـــم يقولون: شذّ إذ قلـــــــت لا.. وإمعة حين وافقتهــــم فأيقنت أني مهمـــــا أرد.. رضا الناس لابــد أن أذم إرضاء الله أولى أخي مهاجر بارك الله فيك |
رد: كيف السبيل إلى رضا من أحب ..؟
اقتباس:
بوركت أختي نعم إرضاء الله أولى أختي عايدة |
| الساعة الآن 06:26 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى