![]() |
على ذمة المساء: أنور مالك "شيات" المخزن
لا يمكن وصف المسمى أنور مالك إلا بـ"شيات المخزن" الذي لا يتوانى في الانضمام إلى مقبلي أيدي وأرجل الأسياد من أجل ربما كلمة طيبة أو لمسة حنان أو حتى لقب "معارض"، وربما بعض الأوروات والدريهمات المغربية.
أنور مالك الذي كثيرا ما تهجم على وطنه من على منابر الفضائيات وأعمدة الصحف وهو في بيته ذليلا بعاصمة الجن والملائكة يدعى هنا وهناك من أعداء الجزائر ويظهر في مظهر المثقف المظلوم الذي لم تسعه أرض وطنه المليونية لكي تسعه قلوب من كانوا ولا زالوا يكنون الحقد للجزائر، ويبحثون لها عن مكامن الضعف. الصحف المغربية وهي تتحدث عما أسمته "ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر"، لم تنس أن توجه التحايا والثناء لمن "ساهم في تخفيف ولو بشكل بسيط" من جراح 350 ألف مواطن مغربي"، من خلال رسالة خطها مالك من كل قلبه حين قال "والله ما كتبتها بحبري ولا على الورق بل كتبتها بدمي وسقيتها بدمعي ووشمتها على جلدي"، وإذا بهذا البوق المأجور لكل طاعن في الجزائر يتحول إلى عازف على أوتار المشاعر والأحاسيس مصورا الجزائريين وحوشا لا يؤتمن جانبهم. أنور مالك الذي اعتبر أن ما يطلبه المخزن "قضية عادلة" جعل الجزائر مشجبا لتعليق جميع مآسي المغربيين ناسيا أو متناسيا أن المغرب اقترف بدل الجريمة جرائم في حق الصحراويين، وكذا في حق الجزائريين الذين رحلتهم من أراضيها واقترفت "مجازر في حق الأخوة والتاريخ والدين"، وجعل الجلاد ضحية. هذا الذي يعتبر نفسه مثقفا معارضا و هو في الحقيقة دجال وهارب من التزاماته تجاه وطنه، يضع نفسه دوما في خانة المثقفين الذين ينظرون إلى كل إنسان عربي نظرة دونية ملؤها الازدراء والاحتقار، يجيز لنفسه الشوق والحنين للأم الحنون وللوطن ويستكثره على غيره، فكيف يتعاطف مع من يتهجم ليل نهار على بلده ويتناسى واقعا مرا يعيشه الصحراويون في الأراضي المحتلة في الداخلة والعيون ومختلف المدن الصحراوية التي تئن تحت وطأة تعسف وحقرة المخزن وتئن أكثر عندما يقف إخوانهم وقفة الداعم لهذه التصرفات التي لا تشرف من يعتبر نفسه "مثقفا يقف إلى جانب القضايا العادلة" لأن أعدل قضية هي قضية الصحراء الغربية التي يصر شعبها على تحقيق مصيره بنفسه. تكتبه اليوم : نوال جاوت ملاحظة: أنور مالك نشر كتابا في مصر عنوانه "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر" وتمت مصادرته بسبب أن جهات الرقابة أطلعت ليه ووجدته كله سب وشتم ولا يحمل أدنى مهنية في التأليفشـراهـة. |
رد: على ذمة المساء: أنور مالك "شيات" المخزن
الاخ شكرا على الموضوع لكن اريد ان اعرف منك ما الذي تعرفه جيدا على انور مالك ثانيا ادخلت ملف الصحراء والمغرب ما علاقة الموضوع ؟ على الاقل وصل صوته الى الفضائيات اما صوتك فلم يتعدى هذا المنتدى فارجوك يا اخي لا تذهب بعيدا ودع الاخرين في شانهم وشكرا عى المرور
|
رد: على ذمة المساء: أنور مالك "شيات" المخزن
اقتباس:
http://www.el-massa.com/ar/content/blogcategory/34/88/ وشكرا لك اخي على النصيحة |
رد: على ذمة المساء: أنور مالك "شيات" المخزن
ما أعتقده أن للمعارضة أصول و أداء و من بين أبسط المبادئ، لا تنتقد دكتاتورا و تمدح آخر ...
|
رد: على ذمة المساء: أنور مالك "شيات" المخزن
شكرا الاخوة الكرام انور مالك صحيح علئ ما يقوله حقا كان مضلوم في الجزائر وقد عدبه ابو جرة سلطاني لسبب انه كشف الحقيقة المخفية في قضية ولد ابو جرة واخوة لحيازتهم كمية معتبرة من الكوكايين والكراك والهروين ولقد عدب اشد العداب لانه كتب عليهم في اشهر الجرائد العربيةوالاجنبية المشهورة وشاع الخبر بسرعة البرق ولهدا عدب وحرم من كل شي يملكه وهو اليوم ممنوع عليه الدخول الئ البلاد وشكرا
|
رد: على ذمة المساء: أنور مالك "شيات" المخزن
اقتباس:
اذا كنت تحب ان تقرأ لمعارض او تسمع له دع عنك ابو مالك و تابع يحي ابو زكريا....رغم كل انتقاداته الا انه غيور على وطنه و لا يقبل ان يجعل ما يذكره من سلبيات عنه.. مطية لشماتة الغير او الرفع من شأنهم على حسابنا . تحياتي |
رد: على ذمة المساء: أنور مالك "شيات" المخزن
اقتباس:
ســـلام الله عليك أختي جميلة لا فض فوك يحي أبو زكريا راااائع وليد حومتك وقيلا جميلة؟ |
رد: على ذمة المساء: أنور مالك "شيات" المخزن
اقتباس:
هي بالدا خويا سوفيان و فيه حتى دمو حامي كيما ناس باب الوادي |
رد: على ذمة المساء: أنور مالك "شيات" المخزن
اقتباس:
http://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gif بالفعل يحي أبو زكريا معارض ذكي لكنه لم يهدي الهدايا للنظام و يسمي القطة قطة أم الشامتون، فيشمتون و لو كنت منزه من العيوب |
رد: على ذمة المساء: أنور مالك "شيات" المخزن
مع احترامي لصاحب الموضوع
فكاتب الموضوع في (المساء) جاهل وببغاء يكتب ما يملى عليه لان (داخلة) ليست منطقة محتلة كما جاء في المقال بل هي من المناطق المحررة ولا يوجد بها مغربي واحد تحياتي |
| الساعة الآن 04:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى