![]() |
الرد على من يقول اين غيرة علي والزهراء تضرب
الرد على من يقول اين غيرة علي والزهراء تضرب
السلامعليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد اولا :: من يتحدث عن الغيرة العربية أو الغيرة الاسلامية بقضية اقتحامبيت الزهراء عليها السلام وسكوت الامام علي عليه السلام ... بادعاءات واهية ............ فمما يقال بخصوصها .. اذن اينغيرتكم واين حميتكم العربية والاسلامية وحمية اسلافكم وقادتكم واين حمية وغيرة كلالصحابة عندما خرجت أم المؤمنين عائشة على رأس الجيش الى البصرة للقتل والقتال فكيفرضيتم ورضوا بقيادة المرأة فاين شجاعتهم واين غيرتهم واين عروبتهم واين اسلامهم ...... : واين غيرة الصحابة وعلى رأسهمالخلفاء (رض) واين حميتهم ولماذا لم يلتفتوا الى ما التفتم اليه انتم الان ( اي التفت اليه النواصب ) حيثخرجت الزهراء بنفسها ودخلت على سقيفتهم ومجلسهم وهي تحاججهم وخطبتها ثابتة ومشهورةفلم ينكر عليها فعلها بالدعوى التي تدعونها ( أي دعوى النواصب ) انتم هذه الايام .... وهل هذا دليل على انكم تطعنون بمواقف الصحابة جميعا حتى الخلفاء لانهم سكتواعلى فعل الزهراء بل تعاملوا معه والى حد كبير بالاخذ والرد والحوار والنقاش في قضيةفدك وقبلها ولاية الحق والخلافة : فالحق حقسواء اخذ من رجل أو امرأة ..... وعلى هذا الاساس تعامل العقلاء ومنهم الصحابة علىما صدر من النساء في ذلك الزمان ولم يفرقوا بين صدور الكلام والحكمة والحق من رجلأو امرأة : فالحكم والموقف الشرعي يؤخذ من راوية سواء كان الراويرجلاً او امرأة ففي نفس مسلم والبخاري عندهم الكثير من الروايات عن النساء ومنهنزوجات النبي صلى الله عليه وآله ... فلماذا لا يعيبون على مسلم والبخاري روايةالحديث عن امرأة بدعوى انه كيف سمحت الغيرة العربية والاسلامية للصحابة الرواية عنامرأة بل كيف سمحوا للمرأة ان تروي الرواية خاصة مع وجود الرجال ممن يروي نفسالرواية .... بل اكثر من ذلك فقد اخذوا بروايات أم المؤمنين عائشة وضربوا بهاوابطلوا ما رواه بعض الصحابة ومنهم الخليفة اضافة لذلكفان الوصية الشرعية نافذة على كل حال فكما شاء الله ان يرى النساء والعيال سباياكذلك شاء الله ان يرى الزهراء عليها السلام في ذلك الموقف ..... : ومن الادلة العقلية الملزمةللعقلاء ... انه لو كان يوجد أي محذور في تصدي الزهراء لمثل تلك المواقف وخروجهابنفسها .... لكان كل الاحاديث التي صدرت بخصوص الزهراء عليها السلام التي تشير الىان رضاها رضا الله وان غضبها غضب الله ... لانها لو يعاب عليها الخروج ولا يجوز لهاالخروج والتصدي ولا يمكن ذلك ولا يعقل أي ينفون أصل حادثة الدار ومتعلقاتها .. أقول لو كان كذلك فاذن هي جليسةالدار والغيرة العربية عند النواصب لا تسمح لها بالخروج أو بالكلام فاذن أي غضب أورضا سنتصوره أو سنسمعه من الزهراء : اضافةلذلك فان الحادثة واضحة وفي كل الروايات ان الدخول للدار كان اقتحاماً له اي بالقوةحيث كان كلامها ومحاججتها لهم من خلف الباب فوجودها خلف الباب لم يكن لفتح البابلهم بل للمحاججة معهم والاحتجاج عليهم ... وهذا ليس بغريب ولا بأس فيه اصلاً لاشرعاً ولا عرفاً خاصة مع ثبوت حصول خروجها بنفسها وتصديها للمحاججة معهم في مجلسهم .... ولو سلمنا بكل ما قالوا فالوصية ملزمة لانها وصية شرعية إلهية فلابد منان يلتزم بها أمير المؤمنين عليه السلام لانها وصية رسول الله عليه وآله الصلاة |
| الساعة الآن 07:19 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى