![]() |
من الصمت إلى القتل المتعمد
حينما عبر صمتها حدود المدى في قلبه، لم يكن يعرف حينها أنها تريد قلبه قتيلا ادار وجهه جهة وجهها، فنفتح ثغرها على كركرة مجنون لم تكن هي المرأة التي يعرفها ولا التي أحبها تلون وجهها بالحقد على قلبه لهذا فتحت النار عليه دون رحمة فأردته قتيلا توقف النبض وعم السكون ورحلت هي ببرودة القتيل تاركة جثت قلبه للوحوش والطير الجارح |
رد: من الصمت إلى القتل المتعمد
أتمنى أن لا يموت الحب لديك أخي قادة
بصريح العبارة لا تتركها تقتل فيك أحد أهم قوانين البقاء دمت بألف خير |
رد: من الصمت إلى القتل المتعمد
اقتباس:
شكرا صديقي على يدك التي لامست شغاف القلب الجريح لن تعبر الرصاصات سوى فراغات القلب ولن يكون سوى الانبعاث دوما لأنني ياصديق ثل طائر الفنيق أبعث من الرماد |
رد: من الصمت إلى القتل المتعمد
اقتباس:
سيدي الأستاذ قادة يقولون من الصبر ماقتل لله درك كن كما نحن كن صبورا خاطرة نصية قصيرة معبرة و مؤثرة تقبل مروري دمت بكل ود و إحترام محمد مخفي |
رد: من الصمت إلى القتل المتعمد
اقتباس:
شكرا صديقي لن يكون لنا سوى النزف الدائم كذلك علمتنا الحياة بالمودة والحب صديقي المخفي |
رد: من الصمت إلى القتل المتعمد
اقتباس:
السلام عليكم كم صعب أخي أن نشعر أن الحبيب غريبا عنا قاتل ذلك الشعور حين تشعر أن الذي يسكن فؤادك يعانق روحك ليس الحبيب الذي اعتقدت و اللوحة التي تفننت في رسمها عمرك الذي لم يكن فيه و حين وجدته لم تطابق ملامح لوحتك التي رسمت بورك فيك أخي قادة حفظك الله دمت بود تقبل مروري أختك الحب الطاهر |
رد: من الصمت إلى القتل المتعمد
أ خــي قـــا د ة .. لم تكن هي المرأة التي يعرفها ... ولا التي أحبّها تـلون وجهها بالحقد على قلبه لهذا فتحت النـّا رعليه دون رحمة .. فأردته قتيلا بـورك فـيـك و فـي يـرا عـك أ خـوك نـا جـي |
رد: من الصمت إلى القتل المتعمد
اقتباس:
إليك يا من عانقت همساته ارتجافة أنفاسي أيا من أنار ظلمة دربي أيا سحراً سكب أسراره في روحي أيا نبضا زلزل أعماق سكوني أهدي حشرجة أنفاسي قبل تركى هذه الصفحة أتذكر،،، أنت من زرع شجرة الياسمين أمام نافذتي أنت من أهداني الجورية الحمراء أنت من أحاطني بالريحان والفل أنت من سقى ورودي فكَبُرتْ، ومعها كَبِرتْ وأنت هجرت وهجرتني...الا يكفيك هذا ....؟؟ |
رد: من الصمت إلى القتل المتعمد
اقتباس:
مادام القلب ينبض بيننا وحينما تعبر العاصفة علينا أن ننحني بقلوبنا لعلنا نبصر شمسا جديدة في أفق الحب الذي عكر صفوه صمت الريبة ..... سيطل الياسمين من نافذتك كما كان دائما |
| الساعة الآن 03:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى