![]() |
~~سؤالين للرجال فقط~~لمن يهمه الأمر
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ما معنى كلمة " الرجولة " ؟ و هل كل ذكر رجل ؟ أرجوا أن تجيبوا كلكم عن هادين السؤالين |
رد: ~~سؤالين للرجال فقط~~لمن يهمه الأمر
الرجولة اخلاق قبل كل شيئ شكرا
|
رد: ~~سؤالين للرجال فقط~~لمن يهمه الأمر
ليس كل ذكر رجل لأن الذكورة أعم من الرجولة والرجولة أخص من الذكورة ثم إن الرجولة هي الشهامة والمروءة والتحلي بالصفات الحميدة شكرا على الموضوع |
رد: ~~سؤالين للرجال فقط~~لمن يهمه الأمر
في وقتنا الحالي اصبحت الرجولة قليلة جدا وتكاد تنعدم
وليس كل ذكر رجل لانه كما قال الاخ زيدان الذكورة اعم من الرجولة الرجولة هي الشهامة والشجاعة والاخلاق الحسنة والتصرفات الحميدة وليست مانراه الان في ابطال المسلسلات التركية "رجولة زائفة" هذه الرجولة التي طغت على عقول الفتيات واصبحن يرينها هي كل شيء مجرد اوهام لااقل ولا اكثر الرجولة الحقة كانت مع صلاح الدين الايوبي _ خالد بن الوليد وغيرهم من الرجال العظماء في الاسلام |
رد: ~~سؤالين للرجال فقط~~لمن يهمه الأمر
.... الرجولة هي التحلي بكل خلق رفيع حميد ..... والتخلي عن كل خلق سيئ بليد
.... وبالطبع كل رجل ذكر .... وليس كل ذكر رجل |
رد: ~~سؤالين للرجال فقط~~لمن يهمه الأمر
ليس كل ذكر رجل أما عن الرجولة فهي أخلاق و آداب و صرامة و حزم في التعامل
|
رد: ~~سؤالين للرجال فقط~~لمن يهمه الأمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تساؤل مهم جدا يستوقف العاقل ليضع النقاط على الحروف لكي تكون القراءة سليمة وصحيحة لمعنى الرجولة والذكورة فكلنا يعلم يقينا ان الرجل ذكرا اما ان يكون الذكر رجلا فهنا لنا وقفة قد تطول لان الرجولة قيمة وخلق عظيم قل من يعرف معناها واكثرهم ينحرف بفهمها الى قيم اخرى احسنها حلا ان يرى الذكورة هي الرجولة حتى يوهم نفسه بانه يحق له ما لا يحق لامراة بحجة انه رجل ولوكان امرا حقيرا تافها والاعجب من ذلك ان المجتمع يقول بقوله ويلتمس له المبررات والذرائع حتى ان لم يجدوا مسوغا لما اقترف من سوء قالوا -بئس القول قولهم- الرجل لا يعاب ولسان الحق يقول انتم تجادلون عليه اليوم بالباطل في الدنيا فمن يجادل عليه يوم القيامة ؟ وصدق المتنبي في قوله : ومالتانيث لاسم الشمس عيب *** ولا التذكير فخر للهلال ان الرجولة شيمة من شيم المؤمنين المتقين يشرف ويعتز كل من وصف بها ها فضلا عن من تحلى بها ويكفي شرفا ورفعة ان يصف الله عز وجل المؤمنين الصالحين بالرجال فقال الحق تبارك وتعالى : ...رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وقال في اية اخرى : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فهاهو الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الاسلام اختار له الله رجالا من المؤمنين قد لا احيط علما بمعنى دقيق للرجولة ولا اجد تعريفا يبين معناها بدقة غير انها جمعت في طياتها كل القيم والفضائل الكريمة التي تجعل صاحبها صالحا قريبا من رب العالمين وان اختصرت معناها اختصارا غير مخل بمعناها فلن اجد افضل من قول علي رضي الله عنه وهو ينصح ابنه الحسن :يابني ان الحق لا يعرف بالرجال ولكن الرجال تعرف بالحق اعرف الحق تعرف اهله فالرجل يقاس بالحق لانه ميزان دقيق فبقدر قربنا من الحق كان فينا من الرجولة حتى اذا ابتعدنا عن الحق كنا ذكورا ليس لنا دخل في خلقنا وكانت امراة مؤمنة قريبة من الحق فيها من الرجولة مالا يحمله ذلك الذكر الذي نأى عن الحق واوهمته نفسه بانه رجل ولسان حاله ينفي ذلك ويقول له ليتك فهمت معنى الرجولة ولكنك جهلت وكم في الجهل من ضرر انا جد اسف على الاطالة والاطناب ويبقى رااي مجرد راي يحتمل الخطا كما يحتمل الصواب فان اصبت فمن الله وحده وان اخطات فمن نفسي والشيطان |
رد: ~~سؤالين للرجال فقط~~لمن يهمه الأمر
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين. وبعد:
فقد ذكر الله الرجولة في القرآن الكريم في أكثر من خمسين موضعًا، فذكر الرجل، والرجلين، والرجال، وقرن الرجل بالمرأة في آيتين اثنتين، والرجال بالنساء في عشرة مواضع، ولنا مع الرجولة الوقفات التالية: الوقفة الأولى: المقصود بالرجولة: ذكر الله الرجولة في القرآن، وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته، وأراد الله بالرجولة النوع تارة، وأراد بها الصفة تارة أخرى، وأراد بها النوع والصفة تارة ثالثة. أما النوع: فيقصد بالرجولة الذكورة، فقد قال سبحانه وتعالى: وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً[النساء: 1]، وقال: وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ[النساء: 32]، وقال: إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ[الأعراف: 81]. وأما الصفة: فيقصد بالرجولة توافر صفات الرجولة في الذكر فقد قال سبحانه وتعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً[الأحزاب: 23]، فكلمة المؤمنين جمع مذكر سالم، ولم يقل الله عز وجل كل المؤمنين رجال وإنما قال: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ، ومن للتبعيض أي ليس كل ذكر رجلاً وإنما كل رجل ذكر، فأراد هاهنا صفة الرجولة ولم يرد النوع أي الذكورة. وأما النوع والصفة: فيذكر الله - عز وجل - الرجولة ويريد بها توافر النوع والصفة، ومن ذلك قوله تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ[النساء: 34]، فلابد للقوامة من الذكورة ومن الرجولة فنحن نرى رجالا تقودهم النساء وذلك راجع إلى انتفاء الصفة مع وجود النوع. الوقفة الثانية: الاشتراك في الحكم: إذا ورد لفظ الرجل في القرآن الكريم والسنة ولم يرد دليل على اختصاص الرجل بالحكم، فالأصل دخول النساء في الحكم مع الرجال لقوله صلى الله عليه وسلم : «إنما النساء شقائق الرجال». [رواه الترمذي وصححه الألباني]. فحديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله جاء فيه السبعة بلفظ رجل، ومع ذلك فهذا الحديث يشمل الرجال والنساء، فمن النساء من سيظلهن الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. الوقفة الثالثة: صفات الرجولة في القرآن والسنة: أولاً: في القرآن: أ- الطهارة بشقيها المادي والمعنوي: لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ[التوبة: 108]. ب- الصدق مع الله: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ[الأحزاب: 32]. ج- إيثار الآخرة على الدنيا: رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ[النور: 37]. د- القوامة وحسن التوجيه لبيوتهم وذويهم: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ[النساء: 34]. هـ- الإيجابية: وتتفصل في: 1- مؤمن «يس» والسعي لتبليغ دعوة الله ومناصرة الأنبياء: قال تعالى: وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ[يس: 20]. 2- مؤمن آل فرعون والدفاع عن رمز الدعوة ضد مؤامرة الكفار: وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ[غافر: 28]. 3- التحرك السريع لدرء الخطر وبذل النصيحة: وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ[القصص: 20]. ثانيًا في السنة: 1- القيام بالفرائض: عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: إن أعرابيًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان». قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم : «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا». [متفق عليه]. 2- الصلاح: عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: رأيت في المنام كأن في يدي قطعة إستبرق «حرير سميك» وليس مكان أريد من الجنة إلا طرت إليه، قال: فقصصته على حفصة، فقصته حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أرى عبد الله رجلاً صالحًا». [متفق عليه]. 3- الصبر على الشدائد: عن خباب بن الأرت- رضي الله عنه- قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا. فقال: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصده ذلك عن دينه، والله لَيَتِمَنَّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون». [رواه البخاري]. 4- الثبات: عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وهم جلوس فقال: ألا أخبركم بخير الناس، فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: رجل ممسك برأس فرسه أو قال: فرس في سبيل الله حتى يموت أو يقتل، فأخبركم بالذي يليه، فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل... الناس». [رواه الدارمي ورواه الترمذي وصححه الألباني]. 5- الأمانة والقناعة والحكمة: عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان فيمن كان قبلكم رجل اشترى عقارًا فوجد فيها جرة من ذهب فقال: اشتريت منك الأرض ولم اشتر منك الذهب. فقال الرجل: إنما بعتك الأرض بما فيها، فتحاكما إلى رجل فقال: ألكما ولد؟ فقال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، قال: فأنكحا الغلام الجارية وأنفقا على أنفسهما منه وليتصدق. [رواه ابن ماجه وصححه الألباني]. فسبحان الله كيف كانت أمانة المشتري وقناعة البائع وحكمة القاضي بينهما !! 6- السماحة: عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أدخل الله الجنة رجلاً كان سهلاً بائعًا ومشتريًا». [رواه ابن ماجه وحسنه الألباني]. فالسماحة في البيع والشراء والاقتضاء تحتاج إلى رجل، فكم رأينا من يبيع ويعود في بيعه من أجل أموال قليلة أو يبيع على بيع أخيه. 7- قيام الليل: عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل. قال سالم: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً. [متفق عليه]. 8- ترك الحرام: عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء. وفي رواية: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال. [رواه البخاري]. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل. [رواه أبو داود وصححه الألباني]. الوقفة الرابعة: الرجولة والنبوة: أرسل الله- عز وجل- الرسل وبعث الأنبياء وكلهم بلغوا الكمال في صفات الرجولة، ولم يرسل الله- عز وجل- أنثى قط، مصداقًا لقوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً[يوسف: 109، النحل: 43، الأنبياء: 7]، أما من قال بنبوة مريم وأم موسى عليهما السلام مستدلاً على ذلك بالوحي لهما فمردود عليه بأن الوحي هنا بمعنى الإلهام ومنه قوله تعالى: وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ[النحل: 68]، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الذي قتل مائة نفس: «فأوحى الله تعالى إلى هذه أن تباعدي وإلى هذه أن تقربي وقال: قيسوا ما بينهما فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له». [متفق عليه]. والوحي هنا إلى أرض المعصية وأرض التوبة، ولم يقل أحد بنبوة النحل أو الأرض؟! كما أن الله- عز وجل - قد حسم القضية بقوله تعالى: مَا الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ[المائدة: 75]، ولم يقل نبية، بل إن كفار قريش يعلمون أن الأنبياء رجال فقد حكى الله عنهم قولهم: وَقَالُوا لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ[الزخرف: 31]، وقولهم: وَقَالُوا لَوْلاَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأَمْرُ ثُمَّ لاَ يُنْظَرُونَ (8) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ[الأنعام: 8، 9]. الوقفة الخامسة: الرجولة وعلامات الساعة: عن أنس- رضي الله عنه- قال: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا لا يحدثكم به غيري، قال: من أشراط الساعة أن يظهر الجهل ويقل العلم ويظهر الزنا وتشرب الخمر ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم رجل واحد. [رواه البخاري]. وذكر قلة الرجال وكثرة النساء مع ارتكاب الكبائر وظهور الجهل وقلة العلم يدل على أن قلة الرجال وكثرة النساء أمر سيئ تترتب عليه مفاسد كثيرة. 2- عن عبد الله- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلاً من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطًا وعدلاً كما مُلئت ظلمًا وجورًا. [رواه أبو داود وقال عنه الألباني حديث حسن صحيح]. أخيرًا، فبعد أن ذكرنا الرجولة ومعناها في الكتاب والسنة، فما أحوجنا اليوم أن نتصف بصفات الرجولة، فوالله ما ضيعنا الدين إلا بتضييعنا لصفات الرجولة، فعندما سقطت الأندلس وقف آخر ملوكها يبكي، فقالت له أمه: «ابك بكاء النساء ملكًا لم تحفظه حفظ الرجال». فعلينا بالتحلي بصفات الرجولة وتعليمها لأبنائنا حتى نعيد للإسلام صولته كما كان. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين |
رد: ~~سؤالين للرجال فقط~~لمن يهمه الأمر
إستفدنا بردود الإخوة ما شاء الله عليهم و يبقى السّؤال مطروحا على الرّجال بورك لنا في روعة طرحك غاليتي |
رد: ~~سؤالين للرجال فقط~~لمن يهمه الأمر
الرجولة هي المروءة و هي تخص كل انسان يتحلى بالأخلاق النبيلة و لا تخص جنسا معينا. مشكورة على الموضوع لأن عندك الرجولة |
| الساعة الآن 12:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى