![]() |
لا تقرأ لعلي الحلبي ..هكذا قال العلماء
في منتديات البيضاء التابعة لعلي رضا والتي زكاها الشيخ ربيع ومدحها تجري الان عملية اسقاط علي الحلبي ..ويقود الحملة بازمول
وهذا بيان للشيخ عقب به علي قول للشيخ رضا يقول بازمول جزى الله الدكتور علي رضا على بيانه ولكن لي تعقيب على قوله ((( وأما في أمور العقيدة فلم أر للشيخ الحلبي خطأ ظاهراً - بحسب علمي - وأسال الله تعالى للشيخين رجوعاً للحق والصواب؛ فإن الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل ؛ والله سبحانه وتعالى يصلحهماويهديهما للصواب)) آمل أن ينظر فيه الشيخ الدكتور علي رضا حفظه الله تعالى : فأقول بارك الله فيك : بل على الحلبي مؤاخذات في العقيدة منها : -عدم اعتباره كلمة غثاء سباً للصحابة . -تزكيته للتكفيريين والدفاع عنهم ، بل واعتبارهم سلفيين . -طعنه الشديد في بعض علماء السنة السلفيين . -افتراؤه على المنهج السلفي بمسألة التفريق بين العقيدة والمنهج وغيرها. فالمنهج والعقيدة متلازمان ! وبهذا يظهر أن الحلبي عنده مخالفات في العقيدة . وأما الذين يسألون هل الحلبي مبتدع أم لا ؟ فالجواب عليه بأن يقال : الأمور التي وقع الحلبي فيها في كتابه وأشرطته وجلساته الأخيرة : فهي أمور قد بدَّع السلف بأقل منها . ونحن السلفيون وإن لم نبدع الحلبي إلى الآن انتظار كلمة العلماء الكبار إلا أننا نقول بعدم أخذ العلم عنه كما قال شيخنا النجمي رحمه الله تعالى ووافقه على ذلك أهل العلم وطلابه . ولكن إن لم يتراجع الحلبي عن ترهاته ومخالفاته فإنه يستحق أن يلحق بمن يزكيهم ويدافع عنهم من أهل البدع ولا كرامة كما حكم بذلك السلف على من هو أكثر منه علماً بل وأسلم منه حالاً . ولذلك فإني أنصح كل سلفي أن لا يقرأ كتب الحلبي لا القديمة ولا الجديدة . وفي كتب السلفيين غنية عنها |
رد: لا تقرأ لعلي الحلبي ..هكذا قال العلماء
بالسرعة الخامسة ننطلق نحوا الجديد
انها نهاية الارجاء والمرجئة وما بني علي باطل فهو باطل كنا ندعوا دوما..اللهم اضرب الظالمين بالظالمين اللهم فرق شملهم وشتت جمعهم ...واذقهم بأس بعضهم بعضا كما فرقوا امة الاسلام وحزبوها رحمك الله يابن قيم هذه الامةياشيخنا الفاضل وعلامة الزمن ودرته بكر ابو زيد...لما نصحت يوما وقلت اتركوهم للزمن فالزمن كفيل بهم الرد علي رضا نحوي الذي بدع الشيخ الفاضل ومحدث الاردن الشيخ علي الحلبي أهكذا...بَلْ... ما هكذا يكون التغيّر عند السلفي يا شيخ (علي رضا) السّلفي...!! مقدّمة (التّغيير)... مِنْ بين المصْطلحات التي اشتُهرت في هذا الزمان عند العالم والجاهل؛ مصطلح (التّغيير)؛ فهُوَ قدْ غطّى جميعَ ميادين هذه الحياة (المتغيّرة)؛ فمثلاً؛ طبيعتُها وتكاليفُها قدْ تغيّرتْ؛ لدرجةِ أنّ الصّغير صار -كذلك- يشكو منْ ثقلها؛ فهو لم يَعُد له القدرة على اقتناء ما تشتهيه نفسه!! ودخول التكنولوجيا الحديثة -كذلك- (غيّرتْ) قواعدَ العديدِ منَ العلوم التجريبية كالطب والرياضيات والفيزياء وغيرها؛ والمسافات بين المدن والأسواق -كذلك- تغيرتْ فقَرُبتْ، وحتى سرعة القيل والقال تغيّرتْ تغيّرًا جذريّا؛ وذلك بسبب تغيّرِ وسائط نقل المعلومات، مِنْ أجهزة الهواتف السلكية واللاّسلكية وغيرها، والتي كانَتْ ولا تزال مِنْ أبدع ما استطاع هذا الإنسان صناعته في هذا الزمان المتغيّر. وإنه –وبلا شك- فمَا مِنْ تغيّرٍ إلا وله دوافعه المحرّكة؛ والتي تمكّنه من الاستقلال عن حالته الأصلية التي كان عليها، وأمّا انتقاله إلى الحالة الجديدة؛ فإنّ الخبراء قد قسموا ذلك إلى قسمين: حالة (معرّفة) وأخرى (مجهولة)، ولكلٍّ مجالاتها الخاصّة بِها في الاستخدام. والمقصود أنّ العلماء يهتمون كثيرًا بدراسة تغيّر أحوال الأجْسام لما له مِنَ الفائدة العظيمة في الحياة العلمية والعملية !! ومفهوم التغيّر بحدّه وأصوله ليس مقتصرًا على الأحوال المادية فقط؛ بل المعنوية كذلك ينطبق عليها هذا المفهوم !! فخذ -مثلاً- ذلكم المكان المخصص لصناعة (الرّأي) ألا وهو (العقْل)؛ فإنّ اختلاف المواد الأساسية الداخلة في صناعة (الرأي) تؤثر كثيرًا على جودة هذا المنتج من حيث السّدادُ والفسادُ؛ فلو أخذنا – على سبيل المثال- طفلاً ورجلاً وسألناهما عن رأيهما في ثعبان؛ فلا ريبَ بأنّ الرجل سيقول بأنه خطير وسامّ جدًّا؛ بينما ستجد رأي الطفل مناقضًا تمامًا لرأي ذلكم الرجل؛ بل قد يسارع إلى مداعبته وهو لا يعقل المآل؛ فهكذا هي الآراء...!! وهذَا الرّجل -نفسه- قد (يغيّر) رأيَه ليلتقي مع رأي الطّفل إذا مَا انتُزع مِنْ هذا الثعبان ما يؤدّي إلى الخطر؛ أَمّا أنْ يغيّرَ رأيَه –والحال هي هي- ليداعب هذا الثعبان؛ فإّنه إمّا أنْ يكون قدْ فقَدَ عقلَه؛ أو إنّه انتقلَ إلى حالٍ مجهولةٍ؛ وهذا بحد ذاته راجعٌ إمّا إلى نَقصٍ في المواد الأصلية أو اختلاطها بمواد جديدة فعّالة أثّرتْ في سَيْر عملية الإنتاج؛ حتى دخل في حال "اللا" استقرار؛ مما أضفى الغرابة على رأيه!! وكنت –وأنا كتب في هذا المقال- أبحثُ عنْ مِثال لتقريب هذا المفهوم للقرّاء الكرام-وإنْ كان الأمر في غاية الوضوح-؛ فلم أجد سوى قصّة واقعية حدثتْ هذه الأيام؛ و -للأسف- في الوَسط العلمي الشّرعي؛ فهذا الوسط –كما هو معلوم عند صغاره وكباره!- يرفض أيّ تغيّر يتعارض مع أصوله سيما وأنها غير قابلة للتغيّر! ويتلخصّ فحوى هذه القصة الغريبة في أنّ الشّيخ علي رضا –ردّه الله إلى حاله الأولى- كان يقول في عقيدة شيخنا علي الحلبي :«لم أر للشيخ الحلبي خطأ ظاهراً - بحسب علمي-». ثمّ -فجأة- غيّرَ رأيه بعد أن اتصل به المشاغب أحمد –هداه الله تعالى- حيث قال في مقاله الأخير-أخّره الله-: «فاتصلت بالشيخ علي رضا حفظه الله تعالى يوم الخميس الموافق 20 / 5 / 1430هـ الساعة الحادية عشرة ضحى وقرأت عليه مقالي السابق الذي بينت فيه أن عند الحلبي مخالفات في العقيدة فقال الدكتور علي رضا : (( أنا قيدت كلامي بقولي : حسب علمي . لكن أنت جزاك الله خيراً قد بينت بعض مخالفاته في العقيدة فأنا معك في هذا الكلام وجزاك الله خيراً )) انتهى ». فلَوْ قمنا بعرض هذِه القصة على خبراء الدراسات النفسية لتحليل هذا التغيّر ووضعوه تحت عدسة المجهر الالكتروني؛ لوجدوه ناتجًا عن شيئين اثنين لا ثالث لهما: إمّا جهل بعقيدة الحلبيّ –كان الله له- أوتجاهل لها. فأمّا الجهلُ بها فهذا مستبعد جدًّا إذْ إنّ الشيخ علي رضا –سدّده الله- (كان=قبل التغيّر) يقول:«أمّا الكتب القديمة للشيخ علي الحلبي فكانت - في الجملة - على الجادة ؛ ولا بأس بقراءتها والاستفادة منها .»؛ فلم يبقَ -إذًا- سوى التّجاهل -في انتظار الإصرار مِنْ عَدَمِه-؛ مما يدلّ على حَجمِ الظّلم بأنواعه الذي يتعرض له شيخنا الحبيب الحلبي كان الله له وعوّضه خيرًا: (أمّا الجهولُ فجهْلُه متجاهِلٌ ******* جهلاً بِه مجهولُه جهْلانِ) والآن نعود لدراسة هذا الاتصال المفاجِىء الذي نتجَ عنه هذا التغيّر المفاجىِء. فحسب مَا أفاده رائد وقائد ثورة التغيّر المدعو البازمول –مِنْ واقعِ مَقاله مِنْ ساحة قتاله- بأنّه اتّصل بشيخِه علي رضا فقرأ عليه الجملَ الأربع -كما هي العادة- عاريةً عن البيّنات؛ لذا فإني لا أملك –في هذا المقام- إلاّ أنْ أسألهما سؤالين اثنين: الأوّل منهما: لماذا لم يقرأ البازمول ردّ أخينا (حامد البدر) على هذَا المقال مِنْ باب الإنصاف وحرصًا على قطعِ الخلاف والاختلاف؟ ولو فرضنا أنه –أخطأَ فخالف عادته!- فقرأه على الشيخ علي رضا؛ فهل كان سيعود حال الشيخ علي رضا كما كان ؟ فهذا هو السؤال الثاني!! فلنجربْ نحن هذَا ولْنقرأه على الشّيخ علي رضا –أعاده الله إلى ما كان عليه- نقطة نقطة؛ داعين المولى تعالى الهداية والسّداد؛ فنقول له: -أيها الشيخ الفاضل- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: ... فلقد قرأ عليكم المدعو أحمد البازمول ما معناه (أنّ الشيخ الحلبي قد افترى على المنهج السلفي بتفريقه بين العقيدة والمنهج)؛ ونحن نقولُ لَكم بأنَّ الحلبيّ لم يأتِ بِدعًا مِنَ القول؛ فقد سبقه إلى ذلكم (حامل راية الجرح والتعديل) إذْ هو -كذلك- يفرّق بينهما، وحتى شيخه الإمام الألباني يفرق بينهما، والعلاّمة صالح آل الشيخ يفرّق بينهما، والعلاّمة الفوزان كذلك في (الأجوبة المفيدة)... فهل توافقون على إلحاق هؤلاء بالحلبيّ؛ وأنهم -جميعًا-افترَوْا على المنهج السلفي ؟! أليست هذه شافية وكافية بالحكم على كلام المفتري البازمول -هذَا- بالكذب والافتراء على أسياده مِنَ العلماء السلفيين ومنهم الحلبيّ –كان الله له-؟! ألا يدلّ هذا-أيها الشيخ الفاضل- بأنّ مَا جاء في –مقاله- تُهمٌ لا زمام لها ولا خطام ؟! فَـ(اتقِ الله، واحذَرْ أن يغرّكَ ناسكٌ***بما هو فيهِ من (تَغيّرِ) حالِهِ) ... وقدْ قرأَ عليْكم هذَا المفتري –هداه الله وأصلح عقله ووقاه شرّ هذيانه– بأنّ (الشيخ الحلبي لا يعدّ كلمة (غثاء) سبًّا للصّحابة)-هكذا مطلقًا-!! فعلى فرض ذلكم؛ فها نحن نقرأ عليكم كلام شيخ الإسلام وهوَ يستخدم -كعادة المحققين الصادقين- كلمات لا يريد مِنْ ورائها –بلا ريبٍ- الانتقاص وإنما تأصيل بعض المسائل؛ ففي قول عائشة (هل يعلم الله كل ما يكتم الناس؟) قالَ (11/412):«وهذا يدل على أنها لم تكن تعلم ذلك. ولم تكن قبل معرفتها بأن الله عالم بكل شيء يكتمه الناس كافرة، وإن كان الإقرار بذلك بعد قيام الحجة من أصول الإيمان، وإنكار علمه بكل شيء كإنكار قدرته على كل شيء، هذا مع أنها كانت ممن يستحق اللوم على الذنب؛ ولهذا لهزها النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أتخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟! وهذا الأصل مبسوط في غير هذا الموضع». و نقرأ عليكم قوله (18/299) :«وإذا قُدِّر أنَّ في النّاسِ مَنْ حصل له سوء في الدنيَا والآخرةِ؛ بخلافِ ما وعدَ الله بهِ رَسُولَه وأتبَاعَهُ؛ فهذَا من ذُنُوبِهِ وَنَقْص إسلَامهِ؛ كَالهزِيمَةِ التِي أَصَابَتهُم يَومَ أحُدٍ». ونقرأ عليكم –وإنْ كُنّا قدْ أكثرْنَا عليكم- قوله في «أحكام المرتد»:« و يدل على جواز قتل الزنديق المنافق مِنْ غير استتابة ما خرّجاه في الصحيحين عنْ علي في قصة حاطب بن أبي بلتعة؛ فقال عمر : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق؛ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : «إنّه قد شهد بدرًا؛ و ما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر؛ فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم»! فدلّ على أنّ ضرب عنق المنافق من غير استتابة مشروع إذ لم ينكر النبيّ صلى الله عليه و سلم على عمر استحلال ضرب عنق المنافق و لكن أجاب بأن هذا ليس بمنافق و لكنه من أهل بدر المغفور لهم؛ فإذا أظهر النفاق الذي لا ريب أنه نفاق فهو مباح الدم». فهل توافقون على إلحاق شيخ الإسلام -أيضًا- بالحلبيّ؟! أوْ... عمر بن الخطاب الذي رمى صحابيا بالنّفاق قبل أن يبين له النبيُّ صلى الله عليه وسلم؟! ونقرأ عليكم قول المعلمي في «التنكيل»(1/111):«وتوهم رجلٌ من صغار الصحابة أمرًا، وأخبره بما توهمه وما يقتضيه؛ ففضحه الله عز وجل إلى يوم القيامة إذ أنزل فيه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ) ». فهل توافقون -فضيلتكم- على إلحاق المعلمي بالحلبيّ ؟! ونقرأ عليكم جواب العلامة ربيع المدخلي في « الموقف الصحيح من أهل البدع»:« وإذا كان قد أمر بهجران الصحابة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك حتى بعد توبتهم، وهم لم يركضوا بهذه فتنة ولم يتحركوا بها، بل تابوا وندموا واعترفوا، ومع ذلك لما وقعوا فيه من المخالفة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأنهم متهمون في هذه الحال وقد يكونون متهمين بالنفاق». فهل توافقون إلحاقَ الرّبيع بالحلبي ؟! ونحب أن نقرأ عليكم –زيادةً وتوضيحًا وتقييدًا وتقعيدًا- ما قاله الحلبي –نفسه- حول هذه المسألة :«لا يُعَدُّ هذا القولُ-على خطئه وغلطه!- ممَّن هذه صِفَتُه (فتنبه لهذا الشرط..!! )- سَبَّاً-؛ فضلاً عن أن يكون طعناً؛ وإلا كان ذلك الادِّعاء عليه -هكذا- فتحاً لبابٍ خطيرٍ مِن سوءِ الظنِّ، وتصيُّد الأخطاء، وتلقُّط المواقف -بين أهل السُّنَّة فيما بينَهم-؛ لِيَكونَ هذا سبيلاً مُشْرَعاً لتضخيم الخلاف، وتكبير الهُوَّة، وتعظيم الفُرقةِ... وهذا أمرٌ لا يرتضيهِ عاقلٌ؛ ولا أقول: عالمٌ!ومع ذلك:فالأصل الذي لا محيدَ عنه -إجلالاً لمقام الصحابةِ، وتعظيماً لجنابهم الكريم- مجانبةُ هذه الألفاظ، والنَّأْيُ بالنفس عن الوُرود لهذه المضائق؛ فَجَنابُ الصحابةِ عظيم، ومكانتُهم عالية، ومنزلتُهم في القلوبِ جليلة -رضي اللهُ عنهم، وقاتل اللهُ منتَقصيهِم-.وعليه؛ فإنَّ مثلَ هذه العبارةِ الصادرةِ عمن هذا حالُهُ -بأوصافهِ هذه- معدودةٌ مِن الخطإِ اللفظيِّ الجليّ -المَحْضِ-؛ الذي يَنْبَغي تركُه، ويجبُ نَبذُهُ؛ حتى نقطعَ الطريقَ أمامَ كُلِّ رافضيٍّ خبيثٍ يُريدُ ضربَ أهل السنَّة، وكَيْ نُغلقَ الباب في وجهِ كُلِّ صاحبِ كيدٍ -مريضٍ- يَبْغي إثارةَ الفُرقةِ بين السَّلفيّين -علماءَ ودُعاةً-…»!! ثمّ لا يخفى عليكم -فضيلتكم- بأن آيات العتاب والآداب الواردة في القرآن –لا شك أنكم تحفظونه- قد نزلتْ في حقّ النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وهي تُقرأ إلى يوم القيامة؛ فما قولكم في هذا ؟! ... وقد قرأ عليكم –حفظكم الله- هذا المفتري –هداه الله وأخرجه مِنْ حفرة الظلام- بأن (الحلبي يزكي التكفيريين ويدافع عنهم ، بل ويعتبرهم سلفيين.)!! فنحن نقول لكم إن كان البازمول يقصد (التكفيريين) الذين يكفرون عامة الناس ويخرجون عن ولاة الأمور؛ فهذا من الكذب الواضح والصّريح أمام العالم والجاهل؛ فإنّ الحلبي مِنْ وفرة ما كتبَ فيهم حتى أضحى عدوّهم اللدود؛ فنسأل الله أن يسلّمه وأهلَه ومحبّيه أجمعين مِنْ أخطارهم! وأمّا إن قصد بذلكم عدم تبيدعه المأربيَّ والحويني والمغراوي وغيرهم؛ فإنّكم –كما تعلمون- بأن العديد من العلماء قد سبقوه لذلك؛ بل مِنهم مَنْ لم يخطئهم؛ فضلاً عن أن يبدّعهم ؛ كأمثال العلامة العباد؛ فهل توافقون على إلحاقه بالحلبي –الذي ناصح وخطّأ-؟! ... وقد قرأ عليكم بأن (الشيخ الحلبي يطعن في علماء السنة السلفيين). ونحن نسأل فضيلتكم: هل الرد على عالم يعدّ طعنًا فيه ؟! فإنْ جاءَ جوابكم بالنّفي؛ فقدْ برِئ الحلبيّ مِنْ هذه التّهمة البائسة؛ وإنْ جاءَ بالإيجاب فقد خالفتم منهج السلف في الردود؛ وأوّلهم منهج عالم المدينة الإمام مالك رحمه الله تعالى. والدليل على أنكم لا توافقون هذا المفتري على ذلك؛ فلقد نصحتم طلاّب العلم بقراءة كتب الحلبيّ القديمة؛ فلو كان الأمر خلاف ذلك لما تبنّيتم هذا الرّأي السّديد؛ فنسأل الله تعالى أن يثبتكم عليه!! ... وبعد... فإنَّ الباحث عن الحق ليتعجّب كلّ العجب ولا يدع منه شيئًا مِنْ صَنيع بعض الفضلاء بأنْ يُصْدِروا ويصَدّروا أحكامًا وآراءً دون تثبّتٍ مِنْ صحة ما نُقل إليهم عبر وسائط النقل الحديثة، غيْر مفرّقين بين حكم الثقة وفهم الثقة ورأي الثقة ونبأ الثقة ودعوى الثقة وشهادة الثقة؛ إذ كلها جعلوها من باب واحد؛ فأساؤوا وتعدوا وظلموا (الثقة)!! والأغرب من ذلكم كله أنهم يشعرون السّامع والقارئ لمقالاتهم وأحكامهم وآرائهم الثابتة منها والمتغيرة بأنهم لم يقرؤوا شيئًا مما كتبه مستهدَفُهم هذا، فهذا -واللهِ- يعد من غرائب وفرائد هذا الزمان. تغيّرتِ الأشياءُ في كلّ موطِنٍ *** ومنْ لِجَوادٍ، نائِلاً، بجوادِ؟ والحجة في ذلك قولهم: ...(أنا قيّدتُ كلامي بقولي : حسب علمي )؛ وهي حجة لا تكون يوم القيامة إلا عليهم... ...(لكن أنت جزاك الله خيراً قد بينت بعض مخالفاته في العقيدة)...؛ فقدْ كانوا يفتون النّاس بغير علم... ...(فأنا (معك) في هذا الكلام)...؛ ليس مع الحقّ ... ...(وجزاك الله خيراً)... ؛ نعم! جزاه الله خيرًا(!) على الفَساد والإفساد... وأنتم كذلكم –يا فضيلة الشيخ علي رضا- جزاكم الله كلّ خيرٍ على قراركم بالّتراجع عما كنتم عليه بمجرد مكالمة هاتفية؛ فكيف لوْ كان لقاءً ؟! ثمّ إني أتساءل وأسأل كلَّ مُنصف لا يتغير إلا بحقّ وإلى حقّ : كيف كان الشيخُ علي رضا في نظرِ البازمول وشيعته قبلَ هذَا التغيّر المفاجئ؟! وجواب ذلك عند المفتري البازمول؛ إذ يقول:« هذا موقف مشرف للشيخ الدكتور علي رضا المشرف العام على منتديات البيضاء العلمية يدل على ورعه وتقواه وقبوله للحق ونصرته ونصرة أهله »!! فلو حاكمنا فضيلة الشيخ وِفق منهج -هذا المفتري- السّقيم؛ كإعمال قاعدة (إلا تسقط أسقطناك!!) وقاعدة (من لم يبدع المبتدع فهو مبتدع)؛ فأنتم تعلمون تمامًا نتيجةَ هذا القياس!! فقُبحًا؛ بلْ سُحقًا له من قياس؛ الذي به أفسدوا عقولَ الناس؛ بل عكّروا صفاءها ونقاءها؛ حتى حملوا –تهديدًا ووعيدًا- مَنْ لهم الفضل في العِلْمِ على تغيير آرائهم بين عشيةٍ وضحاها!! وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. منقول |
رد: لا تقرأ لعلي الحلبي ..هكذا قال العلماء
مع كل احتراماتي صدقني غير كرهت منهم قع أدخلوا الشباب في دوامة وصراعات لا طائل من ورائها إلا حب الظهور والشهرة وقديما قالوا : حب الظهور يقصم الظهور |
رد: لا تقرأ لعلي الحلبي ..هكذا قال العلماء
اقتباس:
فقدادخلوا الامة كاملة في دوامة وتبديع وتبديع مضاد ووووووووو وصدق الشيخ الفاضل سلمان العودة اذا قال الان وبعد ان انتهوا من دعاة وعلماء العالم انقلبوا علي بعضهم |
رد: لا تقرأ لعلي الحلبي ..هكذا قال العلماء
نسأل الله العافية
ردود+تجريح+غيبة+ لا علم ولا حلم الحمد لله كفانا الاولون المؤنة وكفانا بالنووي والذهبي والصنعاني وابن تيمية واترك عليك هؤلاء |
| الساعة الآن 05:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى