![]() |
في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
السلام عليكم،
أستفتتح كعادتي حين أحس بالذل والهوان في بلاد من بلدان "الكوميك" -الرسوم المتحركة-: في زمن الردة والبهتان، حين تسود الدعارة بمختلف أنواعها وأشكالها (جسدية، فكرية وسياسية)، شاهدت في التلفزيون ويا ليتني لم أشاهد حتى لا يزيد معي وجع القولون، وقرأت في "الجرنان" أن العفانة الفلانية التي جاوزت السبعين المحسوبة على بلد المجاهدين والشهداء -سابقا- والتي أحهضت سابقا مرتين بحسب أخبار تم تداولها مؤخرا، تم تقليدها الوسام الملكي برتبة "قائد" نتاع "موح السيس" المتربع على عرش "الزطلة والحشيش" ، لحد الآن الأمر ليس بالجديد لأنه من عاداتهم رفع العاهرات والغواني، لكن الكارثة والطامة هو خبر: "تسليم مفاتيح مدينة الرباط لهذه العفانة"، فمدينة الرباط تعد شاهدا عن الصفحات المشرفة للوجود الاسلامي في المغرب العربي والأندلس... ها هو اليوم الذي تسلم فيه مفاتيح "رباطاتنا" للعفانات والغواني... هل ستحرر القدس على وقع: "رقصني يا جدع"..... يا لذل وهوان المسلمين..... اقتباس:
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
والله لم افهم ماسبب غضبك الاخ ارسطو؟ وماالذي سبب لك كل هذا الوجع ،؟
- ماذا يؤلمك في ان تكرم السيدة وردة الجزائرية ، في المغرب...في حركة رمزية بتسليمها مفتاح مدينة الرباط..ومنحها وسام شرف بالمغرب؟ -نعرف ان نظام المخزن دأب على "تكريم الشخصيات الجزائرية " التي يحس منها تعاطف مع موقفه من قضية الصحراء...او يحس منها تذمرا من تنكر الجزائر الرسمية لهذه الشخصية او تلك وشمل هذا فنانين -شخصيات سياسية معارضة- وحتى هناك جنرال جزائري قيل انه .... وهذا مفهوم جدا اذا ربط بسياقه السياسي....فالسيدة وردة الجزائرية فنانة كبيرة ،...ولها مجد، لن يضيف اليه تكريم المغاربة شيئا،كما ان تنكر الجزائر لن ينقص منها شيئا...وقد شاركت في حملة العهدة الثالثة وقدمها اليتيمة على المباشر وهي تنتخب....؟ - السؤال :لماذا |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
فقد أسبقت باسم من ذكرت لقب "السيدة"؟ من أين لها به؟ ولكن فهمت: نحن في زمن "الملابس الداخلية للنساء" -أتحرج من ذكرهذه الملابس بالاسم-، لا يهمني أمرها: تغني، تشطح، تسكر وتفرني وتزيد تثورني. لكنني نعيت فيما كتبت حال المسلمين، فمفاتيح "الرباط" رباط المجاهدين، تسلم لواحدة من "بنات الليل" على حد تعبير أغلب الجزائريين. |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
ما يجب قوله هو ان نهتم بما يحدث في العالم في فلسطين و العراق و الصومال و السودان شحصيا لا ارى مشكل في هذا التطريم مادامت وردة الجزائرية عربية و مسلمة
و انا احترمها لانها كانت لها مشاركة ضد الاحتلال الفرنسي في الجزائر شكرا |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
هههههههه..... كانون لاتقل لي فقط ... ان وردة كانت من قادة الولايات التاريخية
.... يارجل من يحمل اخلاق الجهاد ... لايمكن ابدا ان يتوجه للغناء |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
- حسب السيدة وردة مجدا...ان لها من المحبين والمستعمين لفنها..بالملايين على امتداد العالم العربي ....فهي ابدعت وتفوقت في مجال ابداعها...وصنعت مجدا...ومن الظلم ان نبخس الناس اشياءهم ،واقدارهم ....فقط لاننا نرى في انفسنا ما يجعل منا "قضاة" نحاكم الناس فنحكم بالرجم على هذا ،...ونحبط عمل ذاك....؟ |
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
|
رد: في زمن الردة والبهتان: مفاتيح "الرباط" تسلم للحثالة
اقتباس:
أستسمحك في معاتبتك، من نصب نفسه قاضيا هنا؟ أو من أصدر حكما بالرجم على أحد؟ بالنسبة لهذه (السيدة)، أخبرتك بأنه لا يهمني أمرها:"من البار للبار تشطح في الكونطوار" لا يهمني أمرها، تنال مجدها في أحضان ومن القبل الحارة للمصريين، لا يهمني أمرها، .... باختصار هي بالنسبة لي ولفئة كبيرة من الجزائريين من "بنات الليل"، لا نستطيع تقديمها كقدوة للجزائريين، إلا إذا سمح الله، كان النوم في الأحضان والقبل والملابس الداخلية والـ....، معاييرا للمجد والسؤدد. المشكلة تكمن في أنه بدل أم يتم تكريم رجال التاريخ أو العلماء الحاصلين على جوائز عالمية كجائزة نوبل أو المفكرين أو...، يتم تكريم "الغواني" وبالتالي ستصير هذه "السيدة" قدوة للنجاح والمجد، ولن يسمع أبناؤنا بالتاريخ ولا بالعلماء والعلوم والتكنولوجيا والفلسفة والفكر، ما دامت السيادة للملابس الداخلية والأحضان وغرف النوم و.... وهل سيرضى أحد بأن يقدم هذه "السيدة" قدوة لبناته، خاصة وهي في أحد المشاهد الساخنة .....من أفلامها المصرية. |
| الساعة الآن 02:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى