![]() |
مسرحية الحب 2
لازلتي كالمصباح الذي ينير دربي رغم تمرد شعاع نورك على أحاسيسي و مشاعرك نحوي , لا زال ذلك الصوت البلبلي يملئ فراغات كياني و يسكنني ضجيج ما تركتي.
آه لو تعلمي علم اليقين كم من كمٍ أحبك و عشقي ليس مثله في الكيفِ فهو كمٍ و كيفٌ لا كيف له , أنا هنا لا استعطفك ليس ضعف و لا أرجوا رجاء ما ترجاه غيري من السابقين في أسطورة العاشقين لكن إني أود الخروج من سجن مفاتيحه بين يدي و لا استطيع الخروج. و قت وصول أخر رسالة منك , فتحتها و الدمع يثقِلُ جفوني لا يود النزول يأبى إلا أن يبيت فيهن و أنا أقرئها استوقفتني كلمتين واحدةٌ أمقتها و الثانية أعشقها , توقفت عندها لحظة إحتساء سم " لا " القاتل كلمة تنفي وجودي و كل الوجود الذي أوجدته لك فقُتِلَ حلمٌ لا زال في رحِمِ المودةِ , لائك حطمت أسوار مدينةٌ رسمتها ريشةُ إيامي معك على خشبة مسرح أُسِسَ خصيصًا لنا و لقصةٍ قلوب كانت تنتظرنا كل مساء حين يرفع الستار على فصلٍ جديد من فصول مسرحية الحُبِ و على خشبتها أنا و أنتِ , هو و هي و هُم يتربصون كل هفوةٍ أو زِلةٍ منا. حينما أنتهيت من قراءة فصول رسالتك نهضت و أنصرفت من المكان الذي كان يجمعنا كل يوم كل ليلة , كل حين و أغلقت النافذة التي كانت تطل على شاطئ المستقبل و أخذت لي مكان أمام مكتبة الزمن التي جمعت كتبها عبر سنين أحزاني أبحث عن كتاب كيف تتقن الحب كيف تكون فارس أحلام حبيبتك و كثرت كتب في كيفية الحب لعلني أتعلم كيف أُحب و اتعلم ماهو الحب الذي تعرفيه و كنت تحلمين به فلم أجد و لو كلمة واحدة تحاكيني ما الحب لكي أثلج نار صدري المحترقُ به . فكلمت نفسي مِرارًا لما لا أحاول مع لعبة الحظ التي كنت ألعبها في طفولاتي و في زهرة شبابي أغمض عيناي و أختار أول شيئ تلمسه يدي بدلا من لعبة نعم أو لا ربما هي الأصدق و كم سابق له صدق,فأغمضتهما معتمدا على ذراعي متمسِكًا بمكتبتي و أنا أمشي ذهابًا و إيابًا بخطواتٍ مُتثَاقِلة و عند المرحلة السابعة توقفت و أخترت منهما كتاب يقرئني حظي فبدى لي تصرفي غريبٌ هل لازلت ذلك الطفل الذي يريد إكتساب شيئ بالحظ. مسكت يدي الكتاب حتى لحظتي هذه لا أعرف من صاحب هذا الكتاب و لا حتى كاتبه فأستعنت بحكمة خير الأمور أوسطها , فتحت الكتاب في الوسط فسقط نظري على قصيدة شعرية عنوانها " *1 الشحرور " فسكنت بجسدي برودة لم يسبق لي أن احسست بها من قبل ضحكت جنونًا و بكيتُ مُرًا و قرئتها مرفوقة بدمعٍ الشحرور أيها الشحرور غرد *** فالغنا سر الوجود ليتني مثلك حرٌ *** من سجون و قيود ***** ليتني مثلك روحًا *** في فضى الواد أطير أشرب النور مداما *** في كؤوس من أثير ***** ليتني مثلك طهرًا *** و إقتناعا و رضى معرضا عما سيأتي *** غافلا عما مضى ***** ليتني مثلك ضرفا *** و جمالا و بها تبسط الريح جناحي*** كي يوشيه الندى يا ليتني كنت مثلك شحرورا أقطع السماء محلقًا متحديًا كل صدى يا ليتني مثلك ********* *1- الشحرور طائر أسود اللون رائع التغريد اسألوا عنه ناجي إبن مسعود يقول لكم جنون ضحكتي و مرارة بكائي القصيدة مأخوذة من كتاب " البدائع و الطرائف " لجبران خليل جبران |
رد: مسرحية الحب 2
سيدي و الله قد أخذتني بين حروفك... نسيت العالم من حولي.... بوح حزين رمزي مبدع راقي... أعجبني أسلوبه... أبهرتني معانيه و صدق كلماته... مميز و رائع... لك تحياتي الغالية لقلمك و قلبك و تواضعك.. الذي نلمسه من هدوء كلماتك... دمت بود و في حفظ الله |
رد: مسرحية الحب 2
أ خـــــي مـحـمـد ا لـمـخــفــي ... لا أ د ري بـا لـضـّـبـط أ يّ شـعـــور ا نـتـا بـنـي .... وأ نـا أ قـــرأ بـوحـك ا لـشـَّـجـيّ ... قـرأ ت ا لـنـّـصّ عـدّ ة مـرّا ت ... حـا ولـت ا لـغــوص فـيـه أ كــثــر ... لأ فـكّ لـغــزه ... هههههههههههه كـلــّـما أ بـحـرت فـيـه .... وجـد تـُــنـي أ غـرق فـي أ عـمـا قـه ... مـا ذ ا عـسـا نـي أ قـول لـك ..... ا لـحـبّ ا لـّـذ ي تـعـرفـه أ نـتَ لا يـعـرفـه غـيـرك ... و ا لــّذ ي تـعـرفـه هـي بـعـيـد ة عـنـك .... تـد ا عـبـك مـن وراء ا لـبـحـا ر .. تـســلــّـيـك .. و تـخـفـّـف عـنـك ...بـا لـقـول ا لـطـيّـب ... بـورك فـيـك يـا شـحـرور و أ طـا ل ا لـلــّـه سـعـا د تـك .... و أ ذ هـب عـنـك غـمـّـك د مـت كـمـا عـرفـتـك ... لـكـل جـوا د كـبـوة وَ لـكـلّ عـا شـق هـفـوة ... غـد ا تـنـجـلـى ظـلـمـة ا لـلــّـيـل ... تـحـيـَّــا تـي ا لأ خـويّـة أ خـوك ا لأ بـد ي نـــــا جـي |
رد: مسرحية الحب 2
جميل صديقي هذا الابحار في يم الوجع الباحث عن حب وجميل أن يحلم الواحد فينا كيف يمكنه إقناع طرف قلبه بالحب ولأننا شحارير تائهة تغرد كل مساء على وجع يسكننا فالحبيب لا يدري بأن في سماء قلبه حطت كل الشحارير شكرا تمتعت بنسجك الجميل |
رد: مسرحية الحب 2
سيدي الراقي.. قد سافرت مع كلماتك وبين حروفك.. ونسجت بين عيناي مسرحية قلبك.. ولم أفق إلا مع نقطة النهاية... التي كانت بمثابة اسدال الستار.. رائع أنتــ... في نسج الكلمات... إبداعك مميز سيدي.. تقبل مني أسمى معاني التقدير والاحترام.. فل وياسمين لقلمك الاسطوري.. أختك ريانة العود |
رد: مسرحية الحب 2
كلمــــــــــــــــاتك تشبـــــه كلمات جبــــــــــــــــــــران في تعبيـــــــــرها
كم أحبـــــــــــــــــــــه ....... وأحب كلمـــــــــــــــــــاتك البلـــــــــــيغة المعـــــــــــــاني التي أخدتني إلى عـــالم جميل ف شكــــــــــــــــــــــــرا لك و واصل إبداعــــاتك |
رد: مسرحية الحب 2
أطلق سراح الشحرور فقد أسرته بصدرك طول زمانك
أطلق صراح التغريد فهو بداخلك لا يشدو فرحا بل يصيح حزنا فافصل بين أوتار اللحن والأنين عند الطيورتدرك أن نوطة الحزن أقوى من نغمة الفرح خلقت طليقا كطيف النسيم وحرا كنور السما في صباه. هدا مما اجتاحني حين قرأت تلك المسرحية التي نصبت خشبتها ولاول مرة من دون دعائم تستند عليها. سلام |
رد: مسرحية الحب 2
اقتباس:
أخي و صديقي الأستاذ عيون الروح أنتظر حلقاتها المتسلسلة غدا إنشاء الله مسرحية الحب الثالثة أسعدني مرورك العبق للمعلومة هي من الواقع دمت بكل ود تحيتي محمد مخفي |
رد: مسرحية الحب 2
اقتباس:
أولا أعيدها مبارك عليك ياجدو سيدي و صديقي ناجي لكل منا في حياته دمشقيته فأنا دمشقيتي خارج أطر الحب و الحزن و الألم إنها حالة خاصة دمت بكل ود تحيتي محمد مخفي |
رد: مسرحية الحب 2
نعم أخي..
الحب مسرحية ..لكن المسرح ينزل ستارته ويذهب الممثلون ..في الحب الممثل يكتوي بنار دوره خاصة ان كانت مسرحية الواقع تنزل ستارتها وتركته دون ستارة. ..أخي ..تقبل تحياتي.. لن تموت اجمل الفترات من مسرحية الحب حتى و لو نزلت الستارة لكن...... جميل سيدي سعيد لمرورك و أشتقنا كثيرا ليراعك تحيتي محمد مخفي |
| الساعة الآن 09:14 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى