![]() |
النساء.. الأقرب للإيمان وللحب وللسياسة!
الحديث عن الإنسان لجهة دوره واستخلافه في الأرض يتجاوز التقسيم القائم بيننا على أساس الذكورة والأنوثة، ولا يعترف عمليا بالطغيان من الرجال أو التمرد من النساء، فالحياة ليست حربا بينهما، والتجارب أثبتت -إن صدقت الروايات التاريخية- أن أزمنة الحسم كانت من صنع النساء موقفا وتفاعلا وتجاوبا، خصوصا مع سياسة التوحيد، وأثبتت في العشق أيضا ما تجاوز تعبير الرجال عن الوجدان والهيام، وفي السياسة كشفت أنّها أكثر دهاء وحكمة من الرجال، ملوك وأمراء ورؤساء وقادة عسكريين
مقال مميز أعجبني فأحببت مشاركتكم اياه. |
الرد بمقال أعجبني
الرد بمقال أعجبني clap
المرأة ومناطحة الرجل http://www.awbd.net/images/cat/ipo.gif بلا مقدمة لهذه الأطروحة أقول : لا يمكن للمرأة أن تكون نِدًّا للرجل في قوته العقلية والبدنية. هذه مختصر النظرية وإليك التفصيل : أعلمُ أنّ دماء ستغلي، وألفاظًا ستتأجّج في أفواه بعض القرّاء؛ لكنْ لا بدَّ مِن إيقاف تجني المرأة ضد الرجل، فكما أنّ تجني الرجل ضد المرأة غير مقبول شرعًا وعقلاً، فكذلك تجني المرأة ضد الرجل غير مقبول شرعًا وعقلاً. إنّ مشكلة المرأة المناطحة للرجل التي لا تريد أنْ تفهمها أنها تريد الخروج عن أنوثتها إلى رجولة الرجل، وهذا خلاف الطبيعة التي جبل اللهُ الناس عليها. القضيةُ التي سأبسط القول فيها هي دعوى أنّ المرأة وصلت إلى ما وصل إليه الرجل. وهذه دعوى تطرح حتى كادت أنْ تكون مسلّمة عند بعض الناس؛ بينما الواقع يُكَذّب هذه الدعوى، فالمرأة لا يمكن أنْ تصل إلى ما وصل إليه الرجل، ولا يمكن أنْ تجاريه في قوته العقلية أو البدنية. وإنْ تعجب فعجب مِن ضعف طرح بعض المفكرين من الرجال الذين ينظرون إلى القضية من زاوية ضيقة حاجبين عن أنفسهم الرؤية الشاملة للقضية. ولأنّ بعض الناس لديهم اشمئزاز من إيراد كلمة ( إسلام ) فلن أناقش هذه القضية مِن منطلق إسلامي؛ إذ القضية محسومة بقوله تعالى {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض}[النساء:34]، وبقوله تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِم }[يوسف:109]. والتأريخ الإسلامي يعطيك صورة واضحة لتفوق الرجل على المرأة في القوى العقلية والبدنية. تترد على ألسنة الناس جمل : (المرأة وصلت إلى ما وصل إليه الرجل فهي ملكة، ورئيسة، ووزيرة، وطبيبة، ومعلمة، ومهندسة ...). بادئ بدءٍ أنا لا أختلف مع الخصم أنّ للمرأة قدرات عقلية وبدنية، وأنها تتقلد المناصب التي يتقلدها الرجل؛ لكنّ الخلاف بيني وبين الخصم هو أنّ المرأة في قدراتها العقلية أو البدنية لا يمكن أنْ توازي الرجل في قدراته العقلية أو البدنية، وإليك الدليل: 1) ( المُلك ) مِن أعظم الأمور في هذه الحياة الدنيا، ومِن أجله سُفِكت الدماء. فلا خلاف بيني وبين الخصم أنّ المرأة صارت ( ملكة )؛ لكني أقول للخصم : كم نسبة الملكات إلى الملوك؟ هل تصل إلى عشرة في المئة؟ أنا لم أحصِ هذه النسبة؛ لكنْ مِن خلال القراءة العامة لتأريخ الشعوب يتبين أنّ أعظم ملوك الدنيا هم من الرجال وليس مِن النساء. فإن قلت (كيلوبترة) فأقول لك (قيصر) أعظم منها، وإن قلت (فيكتوريا) فأقول لك (رتشرد قلب الأسد) أعظم منها، وإن قلت (شجرة الدر) قلت لك (هارون الرشيد) أعظم منها. فأنت ترى أن المرأة صارت ملكة؛ لكنها في قضية ( المُلك ) لا يمكن أن تصل إلى عظمة الرجل في التعامل مع هذه المسألة. فلو قيل إنّ نسبة التحكم بالملك 100% فإن أعظم امرأة ستصل إلى 70% بينما الرجل يصل إلى 95% فأكثر. واجمعْ أعظم عشرة ملوك في الدنيا بدءًا من الأسكندر وانتهاء بمن تريد، فهل سيكون من بين هؤلاء العشرة امرأة؟ وإن خالفني أحد فهل ستكون نسبة النساء أكثر من الرجال؟ في موسوعة جينس المعرفية GUINNESS BOOK OF KNOWLEDGE (وليست الأرقام القياسية) ورد ذكر أعظم الشخصيات المؤثرة في التأريخ سياسيًا أو فكريًا (من صفحة 308 إلى 321)، والقارئ يلحظ أن المرأة قليلة الورود جدا وأقدرها بنسبة 3%! فإذا كانت المرأة قد وصلت إلى ما وصل إليه الرجل فلماذا اضمحلت نسبة ورودها في التأريخ؟ * * * 2) ومن ذلك (الحروب) فمدارها على الرجال فهم الذين يغزون وهم الذين يدافعون، وهم الذين يقاومون المحتلين، ومشاركة المرأة نادرة جدًا، وأما قادة الحرب فهم رجال، والمعارك الفاصلة في التأريخ رجالية، فإذا كانت المرأة قد وصلت إلى ما وصل إليه الرجل فهل يمكن أن يتصور أن امرأة توحد المملكة كما فعل الملك عبد العزيز؟ أو تجمع الولايات كما فعل جورج واشنطن؟ أو أن تقود الحروب المصيرية كما فعل سعد بن أبي وقاص، أو خالد بن الوليد، أو صلاح الدين، أو الظاهر بيبرس، أو تشرشل، أو ستالين؟ * * * 3) ومن ذلك العلم بفروعه، فالعلم في التأريخ مذكر، وأعظم الرواد في العلوم التطبيقية والنظرية هم من الرجال، والمرأة يرد ذكرها عرضًا. واعمد أيها القارئ إلى فروع العلم (الأحياء، والفيزياء، والكيمياء، والطب، والرياضيات) واستخرج أعظم عشر شخصيات في كل فن، ثم انظر كم نسبة المرأة إلى الرجل في هذه العلوم. ومن أقرب الأمثلة على أن العلم مذكر الجوائز العلمية كجائزة نوبل، والملك فيصل، وغيرها، فهذه الجوائز أسسها رجال أو باسم رجال. والنسبة الطاغية على الجوائز من حظ الرجل وورود المرأة نادر. وباستعراض أسماء الفائزين بجائزة نوبل تتبين تفوق عقلية الرجل على المرأة، فنسبة النساء لا تتجاوز 10% - هذا الحكم التقديري لي، وإلا فهي أقل- ويمكن للقارئ أن يراجع جوائز نوبل باللغة العربية في (الموسوعة العربية العالمية) حرف النون (444-456)، أو موسوعة جينس المعرفية GUINNESS BOOK OF KNOWLEDGE (وليست الأرقام القياسية) ومن العلوم فيها: جوائز نوبل في علم الأحياء (109-110)، وجائزة نوبل في الفيزياء (124-125)، وجائزة نوبل في الكيمياء (134-135). فهل جائزة نوبل متحيزة ضد المرأة؟ وارجع إلى العلماء في هذه العلوم لتعلم أن ذكر المرأة نادر جدًا: علماء الأحياء (108-109)، وعلماء الفيزياء (120-123)، وعلماء الكيمياء (132-133)، وعلماء الرياضيات (142). فهذا برهان ساطع على أن المرأة لا يمكن أن تجاري الرجل في المعارف العقلية. * * * 4) ومن ذلك الأدب، فالأدب عند الأمم مذكر، والمؤنث قليل. فأعظم شعراء العربية رجال (المتنبي، وأبو تمام، وجرير، والفرزدق، وامرؤ القيس ) وهناك نساء شواعر كالخنساء، وعلية بنت المهدي. فالخنساء شاعرة متمكنة أدرجها ابن سلام في طبقات الشعراء ضمن شعراء المراثي، ولا أختلف مع الخصم في شاعريتها؛ لكني أختلف معه في مقدرتها الشعرية أمام الرجل، فلا يمكن مقارنة الخنساء بامرئ القيس، ولا بالنابغة الذبياني، وكونها تفضل على بعض أفراد الرجال فـإنّ هذا ليس حكمًا على الجميع. ولو وازنّا بينها وبين متمم بن نويرة في شعر الرثاء الذي برزت فيها لغُلِّب متمم؛ وكلام النقاد العرب شاهد على ذلك، والذائقة تدعم ذلك واقرأ قصائد متمم بن نويرة في رثاء أخيه مالك، وقصائد الخنساء في رثاء أخيها صخر. هذا عند العرب، فإذا انتقلنا إلى الأمم الأخرى وجدنا أنّ عظماء الأدب رجال، وهناك نساء بارزات؛ لكنهن لا يصلن إلى المستوى الأدبي الذي يصل إليه الرجال، ودونك الأنجليز يفتخرون بشكسبير، والفرنسيون يفتخرون بيفكتر هوجو، والطليان يفتخرون بدانتي، والألمان يفتخرون بجوته، والفرس يفتخرون بحافظ الشيرازي، وأهل شبه القارة الهندية يفتخرون بإقبال، واليونان يفتخرون بهمروس. فلست ترى من هؤلاء العظماء امرأة بالرغم من وجود الأديبات البارعات؛ وذلك أنّ المرأة قد تكون مبدعة؛ لكنّها إذا قوبلت بإبداع الرجل علا إبداعُ الرجل. فهل يمكن أن تقف على أمة من الأمم افتخرت بامرأة في أدبها؟ واستعرض أسماء الأدباء في موسوعة جينس المعرفية (250-254) لكي يتضح لك أي الجنسين أكثر إبداعًا. وارجع إلى جائزة نوبل للأدب في موسوعة جينس المعرفية (254-255)، والموسوعة العربية العالمية، حرف النون (451-452) لتعرف أن الفائزات نسبة قليلة (الجائزة الأدبية هي أكثر جائزة فازت بها المرأة، وعددهن سبع). وبما أننا في مجال الأدب فإحدى النساء تفتخر بجنسها، وتفضله على جنس الذكور، تقول: «ونحن اللواتي حملنا الملوك.. وهبنا الدنى خيرة الفاتحين.. وهبناكم صفوة الأنبياء»، تريد أن تفتخر بجنسها، فافتخرت بالرجل، فأي حمق بعد هذا؟! * * * 5) ومن ذلك (الرياضة) : فبطولة كأس العالم في كرة القدم التي تحظى بالاهتمام (رجالية) وليست نسائية، وعظماء كرة القدم رجال وليسوا نساء. فهناك نساء يلعبن كرة القدم؛ لكنهن لا يصلن إلى مستوى الرجال. وهناك كأس العالم لكرة النساء، لكنه غائب إعلاميًا وفكريًا؛ وإنما وضع إرضاء لهن. وقس على ذلك كرة السلة، ولعبة الركبي، وكرة القدم الأمريكية، وحمل الأثقال. واجمع أعظم عشرة لاعبي كرة قدم في العالم ، هل ترى منهم امرأة؟ وأكثر الأرقام القياسية في الرياضة للرجل وليست للمرأة، ومن ذلك : أسرع عداء في العالم هو الأمريكي تيم مونتجمري ، فقد قطع مسافة 100 متر خلال 9.78 ثانية، ينظر موسوعة جينيس الأرقام القياسية (52). الرقم القياسي للتزلج لمسافة 500 متر هو 34.32 ثانية للياباني هايروساشيمازو، وأما المرأة فقد سجلت 37.22 وهي الكندية كارتينا لي ماي دونا. ينظر : موسوعة جينيس الأرقام القياسية (240). في السباحة (فراشة) لمسافة 200 متر أعلى رقم هو للأمريكي ميشيل فلبس 1.54.58 ، والرقم القياسي للنساء سجلته البولندية أوتاليا جدريجزاك 2.05.78. موسوعة جينيس الأرقام القياسية (248). * * * 6) ومن ذلك ( الحاسب، والبرمجة )، فمطور ويندوز رجل (بل غيتس)، ونشوء لينكس على يد رجل Linus Torvalds ، ومخترع PHP Rasmus Lerdorf، وأعظم المخترقين رجال ككفن. * * * 7) ومن ذلك (الاستشراق)، فأعظم المستشرقين رجال، والبحوث الكبيرة قدمها رجال. وهناك مستشرقات؛ لكنّ نتاجهنّ الاستشراقي لا يوزاي نتاج الرجل؛ فإن قلت هناك (إلين) فأقول هناك (وستنفلد) أعظم منها، واسرد أعظم عشرة مستشرقين، هل ترى منهم امرأة؟ * * * 8) ومن ذلك ( الطب )، فهناك نساء طبيبات مشهورات، لكن أعظم أطباء العالم هم من الرجال. وإذا أتيت إلى دقائق الطب فلا مكانة للمرأة، فجراحو القلب، والأعصاب عظماؤهم رجال، وهل تظن أن يلتسن أو أحد زعماء العالم سيسلم قلبه إلى طبيبة! والمرأة نفسها لا تسلم جسدها إلى طبيبة في الأمور الدقيقة، بل ترفض أن يتولى جراحة القلب أو زراعة الأعضاء امرأة. وهناك بعض النسوة يلجأن في عملية زراعة الأسنان إلى طبيب معروف؛ لأنهن لا يثقن بالمرأة. * * * 9) ومن ذلك الفلاسفة والمفكرون ، فالعظماء رجال بدءًا من أرسطو ومرورًا بماركس وانتهاء بهيجل. فهل رأيت فيلسوفة أثرت في الفكر العالمي كهؤلاء الرجال؟ وفي موسوعة جينس المعرفية ، قسم الفلاسفة (184-185) لم أجد امرأة! * * * 10) ومن ذلك المخترعون والمكتشفون، فأديسون صاحب الاختراعات الكثيرة رجل، والطائرة من اختراع الرجل! وهلم جرا، ومن أراد الاستزادة بأسلوب مشوق فليشاهد (اسألوا لبيبة). * * * وإذا عرّجنا على ما يخص المرأة وجدنا أن الرجل زاحمها فيها، فالطبخ من صميم تخصص المرأة؛ لكن المطابخ العالمية في الفنادق وخطوط الطيران، والصالات الكبرى لا تتعامل مع المرأة بل تتعامل مع الرجل. وفي تصميم الأزياء، والعطور، ومستحضرات التجميل، القائمون على هذه الأشياء –غالبًا-رجال! * * * والمرأة المناطحة للرجل تغفل كثيرًا عن أقوى حجة ضدها؛ وهي أنّ الذي منحها الحرية المطلقة في الغرب هو الرجل، فهي تفزع إلى الرجل ضد الرجل! وبعض النساء المناطحات للرجل يهذرن بما لا يعرفن حين يدعون إلى المنطق في التعامل مع المرأة، بالرغم من أن واضعي المنطق ضد المرأة، وارجع إلى رأي أفلاطون في المرأة في (المدينة الفاضلة)، وفي (مختار الحكم) كي تعلم أنه يرى –حسب زعمه- أن المرأة (شر). * * * الشيء الوحيد الذي أسلّم فيه للمرأة أنها تَبُزُّ الرجال في القوى البدنية هو ما يتعلق باللهو كالرقص، والبغاء؛ فلا يمكن للرجل أن يصل إلى مستوى المرأة في هذه المهنة؛ إذ التأريخ والواقع شاهدان على هذا التفوق للمرأة. * * * لعل القارئ قد استشط غيضًا من كلامي السابق، وظن أني أحتقر المرأة لجنسها، ومعاذ الله أن أكون كذلك ولم أنسلخ من ديني ومبادئي كي أحتقر جدتي، ووالدتي –رحمهما الله- وخالاتي، وأخواتي وغيرهن من المسلمات، وكيف أحتقرهن والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم». وأقول : الرجل له خصائص والمرأة لها خصائص؛ فإذا انسلخ الرجل من رجولته إلى المرأة صار مخنثًا غير معبوء به في المجتمع، والمرأة إذا انسلخت من أنثوتها إلى رجولة الرجل صارت مسترجلة تسقط أمام قدرات الرجل، وتسقط من عينه. فالمرأة لها جانب تربوي وسكني في الحياة، والرجل له جانب بدني وعقلي في الحياة، فإذا كانا كذلك نهضا بالمجتمع، وإذا اختل توازن أحدهما رأيت الخلل. فإن قيل لي : فهل أنت محصن ضد النساء؟ فالجواب : كلا، ولا، وألبتة وألفاظ النفي كلها. المرأة العاقلة مقصية للهموم، تدخل السعادة في قلب الرجل، ينقلب الحزن فرحًا لرؤيتها، تفيض على الرجل بمشاعر لا يجدها في السبب ونوعه، والجوهر وأصله، والمربع وحده، والضوء وسرعته، وتحويل المعدن الخسيس إلى معدن نفيس. فالرسول صلى الله عليه وسلم لجأ إلى خديجة –رضي الله عنها- حين أتاه الوحي، وكما قال صلى الله عليه وسلم : «الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة». وشعاري مع المرأة هو قول عمرو بن كلثوم : إذا لم نحمهن فلا بقينا</SPAN> *** لشيء بعدهن ولا حيينا * * * أقول لكل امرأة : كوني طبيبة، وشاعرة، ومعلمة، ومهندسة، ومفكرة، ومخترعة، ومبرمجة وقدمي كل ما لديك بغرض التقديم فحسب، لا المنافسة والدخول في سجالات مضنية، وفي كلٍّ إياك ومناطحة الرجال في تخصصك، فإنك كما قال الأعشى : كَنَاطِحٍ صَخْرَةً يَوْمًا لِيَوْهِنَهَا</SPAN> *** فَلَمْ يَضِرْهَا وَأَوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ ولا يغرنك أنّك تتفوقين على بعض أفراد الرجال، فعظيم واحد منهم كفيل بأنْ يجعلك كأمس الدابر! فمهما بلغت من قوة في التخصص فإنّك ضعيفة أمام رجل قوي في التخصص نفسه. وكما قيل :« من الممكن أن تتقن المرأة كل شيء، ولكن يستحيل أن تصبح رمزَه». بعد هذا كله : كيف يقال : المرأة وصلت إلى ما وصل إليه الرجل. الصواب أن يقال في الإجمال وغيره : المرأة قد تصل إلى جزء مما وصل إليه الرجل. وصدق من قال : « إن استمرت المرأة على اعتساف المقارنات لصالحها، واستجداء غرائز الرجال لتثبيت مزاعم تفوقها، فسيكون مشروع الجيل القادم تبني استرجاع حقوق الرجل المضطهَد من عنصرية المرأة، ومن تضليل المطبلين من الرجال وأشباههم». * * * همسة : المرأة المبدعة هي التي تخاطب عقل الرجل لا قلبه. والرجل المبدع هو الذي يخاطب قلب المرأة لا عقلها. |
رد: الرد بمقال أعجبني
اقتباس:
رغم ان كلا المقال و الرد عليه كتبهما رجلين فحتى الرجال انفسهم لم يتفقوا على رأي واحد ولكن من الحمق الظن أن أحدهما المأة او الرجل احسن من آخر او متفوق عليه وان حصل ذلك فهو في ميادين محددة وليس في جميع مجالات الحياة كما اراد ان يفهمنا صاحب الرد على المقال. سلامي |
Re: رد: الرد بمقال أعجبني
اقتباس:
أما الأدلة الدامغة التي أتيتك بها فهي ليست مجرد أرقام مثلما تفضلتي بل هي الواقع و التاريخ و هي تحدي للخصم أن يبرهن على عدم صحتها و كرد مختصر على دعوى أن النساء.. الأقرب للإيمان وللحب وللسياسة الإيمان: الكل يعلم أن الأنبياء و المرسلين عليهم السلام كانوا رجالا الحب: المرأة عاطفية أكثر من الرجل السياسة: القاعدة تقول أن أعظم الملوك و القادة عبر التاريخ كانوا رجالا . طبعا و لكل قاعدة استثناء سيقول قائل المرأة ظلمت عبر التاريخ لأن الرجال لم يعطوها الفرصة لإبراز مواهبها، فأقول هذا دليل على تفوق الرجل على المرأة و ثانيا أقول المرأة الغربية نالت حريتها منذ أكثر من قرن من الزمن فلماذا لم تنجز ما أنجزه الرجل من اختراعات و اكتشافات و حروب و معارك؟ سلام |
وتبقى النساء الأقرب للايمان للحب وللسياسة
اقتباس:
|
| الساعة الآن 07:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى