![]() |
وقفةٌ مع البراءة...
لكلِّ طفلٍ مُشرّد.. عنهُ لونُ الحياةِ مُبعد لكلِّ طفلٍ مُيتّم.. هجرهُ راعٍ وسند لطفولةِ العالم.. كلمةُ حبٍِّ.. في عيدٍ..ليتهُ لهُم أسعَد .... مثالُ فئةٍ منتهكة الحقوق.. خطها قلمي بكلّ عفويّة في لحظة شرود حملني لعالمِ البراءة .... كان خلف الجدار يُرسِلُ حشرجة نفسه ينظر بعينينِ مفتوحتينِ على الدمار و حيدٌ تؤنسه دموعه وأحلامه تندثرُ أمامه كذراتِ الغبار ولمستُ يديه و قبلتُ خدّه فانطلقت دمعةٌ أسرتها أشواقه لدفءِ يدٍ تنسيه قسوة النّهار راح يحدِّقُ بملامحي وشفتاهُ مثقلتانِ بأسئلةٍ تتسابقُ لإيجادِ استفسار فقلتُ له.. أين والداك؟؟ فقال.. عجبا.. حروف تشعرني بزلزالٍ يوقظُ صمتي و لعلّني في سكراتِ الموتِ فهلا أفصحتِ سيدتي؟؟ فقلتُ.. ولدي.. وما أكملتُ.. حين رأيتُ ما له عجبتُ تلعثم الطفلُ في صياح فبلغت أصداءه قلب الرياح وكأنّها دارت على نفسها مشكلة زوبعة أخرجت ما يحمله جسده الصغير من ألم الجراح أدركتُ أنه ضحية جبنِ والدٍ لا يدركُ معنى الوفاء تجرد من إنسانيته واتبع سبل الأهواء وخانَ.. ومكر.. و أهانَ يتيما له هجر واتخذ من دنياهُ.. لهوا.. فاختار العيش سهوا.. ولطفله المسكين لم يستدر فحرمه حق الحياة وأهداه ثوب المأساة وجعل دموعه بلا نهاية تنهمر ووالدته لطمتها أمواج الحيرة فوقعت أسيرة جوعٍ.. أنهك أحشاء ابنها فاتخذت لنفسها سبيلا.. بين مخالبِ وحوشٍ جعلوا منها سخفا.. فمكروا بها مكرَ واستخدموها .. و أذاقوها تبغا.. و سُكرَ.. و ألبسوها عارا ولطخوا لقمة عيشها وطفلها سرّا وجهرَ *** ونقولُ أنّه القدر ولكن النفس البشرية أمارة بالسوء تنقاد لشهوات الحياة وترضخُ أمام وهجها.. متسببة في نثر الحسرة وتشرد أبرياء.. وفي هذا ليس لهم عُذرَ و لا يستحقون من الله رحمة ولا مغفِرة ... بدموع عيني.. العمر سراب |
رد: وقفةٌ مع البراءة...
بوركتي غاليتي لكلماتك الطيبة ومشاركة هاته الملائكة فرحتهم صدقت ولله في كلما ما ذكرتي كم هي مأساة لاطفال وكم هي دموعهم وكم هم الاهل غافلين عنهم أحينن أصبحوا كلعب يمراس عليهم الظلم وأبشع الصور اتمنى من لله ان تزول هاته المأساة وترسم البسمة على محيا كل منهم رعاك لله وحفظك وجزاك خيرا على هاته الكلمات الطيبةأيتها الطيبة أسجلي إعجابي الدائم بك وبحرفك اختك في لله ندى |
رد: وقفةٌ مع البراءة...
هنا يا سيدة الرومنسة قد وضعت يدك على اكبر واطهر ما في الانسانية الا وهي الطفولة كلماتك نور انبعث من بعيد ليذكرنا سلمت اناملك وروحك لنبل وطهارت سريرتك شكرا لك تحياتي |
رد: وقفةٌ مع البراءة...
اقتباس:
عبقٌ في الردِّ يسحبُني على بِساطِ الاطمئنان و يخفّفُ عنّي حُمّى الأحزان بورِك فيك وفي مرورك الفتّان |
رد: وقفةٌ مع البراءة...
غـا لـيــي ا لـعـمـر سـرا ب را ئــعـة أ نـت بـكـلّ ا لأ لـوا ن ... بـورك فـيـك يـا أ مـيـرة ا لـخـا طـرة .... ا حـذ ري ذ ا ت ا لـقـلـب ا لـطـيـّـب ... إ نّـهـا تـنـا فـسـك و تـتـبـّـع خـطـا ك ههههههههههههههههههه د مـت و د ا م عـطـا ؤك تـحــيـَّــا تـي ا لـقـلـبـيـَّة أ خـوك نـا جـي |
رد: وقفةٌ مع البراءة...
إن لم يجد اليتيم مكاناً في الحياة ... فالأكيد سيجده في قلبك... و لمعاناته مكاناً بين سطورك لتعلو بصراخ ألمه و معاناته و عطفاً كبيراً من قلبك الصافي*...
لك أخلص التحية و التقدير |
رد: وقفةٌ مع البراءة...
البراءة تستحق الالتفات .. لا ؛ بل الكثير منه ..
فكثير منهم من يعاني و هو بحاجة إلى موقف إنساني ينقذ طفولته و عالمه المستقبلي .. احترامي .. إنسانيتك تستحق كل احترام .. |
رد: وقفةٌ مع البراءة...
اقتباس:
شكرا على نبلِ مشاعرِك وعبقِ ردِّك دام وفاؤك تحياتي وودي |
رد: وقفةٌ مع البراءة...
اقتباس:
ذوات القلب الطيّب كثيرات بهذا المنتدى فمن منهن أخي هههههه لقد خانتني الفطنة هذه المرّة على كلٍّ..مرحبا بظلّها يُؤنسُني شكرا أخي دام ودك ووفاؤك |
| الساعة الآن 08:59 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى