![]() |
من الأمثلةِ عن العادات التي أحترمُـها في حياتي (بقاءُ الرجلِ بعيدا عن زوجته) :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر من الأمثلةِ عن العادات التي أحترمُـها في حياتي (بقاءُ الرجلِ بعيدا عن زوجته) : ولو بعد العقدِ الشرعي عليها , وبقاؤه بعيدا عنـها حتى في يومِ العرسِ , حيث تَـعـوَّد الناسُ أيامَ زمان أن تَـقودَ العروسَ في يومِ عرسِها امرأتان حتى توصلاها من بيتِ أهلِـها إلى حجرتِـها في بيتِ زوجِـها . وأما خلالَ السنواتِ الأخيرة ( وأنا أتحدثُ عن الجزائر , وأما في دول أخرى فأنا لا أدري ما هي العادةُ السائدة هناك حاليا ) فإن كثيرا من الأزواجِ أصبح الواحدُ منهم هو الذي يركَـبُ في السيارة مع عروسه من بيتها إلى بيته هو . يجلسُ معها في السيارة ثم ينزلان من السيارة معا ويتجهان معا من السيارة إلى بيته هو , حيث يتركُـها هناك ويخرجُ هو بعد ذلك . أنا هنا أرى أن عاداتِ الناس أيامَ زمان أفضلُ ألفَ مرة من عادة الكثير من الناس اليوم . إن في الأولى مراعاة للحياء ولكنني أرى أن في الثانية دوسا على مقتضيات الحياء . وكمظهر من مظاهرِ احترامي لعاداتِ الناسِ أيامَ زمان في علاقةِ العريسِ بعروسِه يومَ العرسِ أنني عندما تزوجتُ يوم 13 جويلية 1984 م , وكنتُ في ذلك الوقتِ - وما زلتُ حتى الآن – أرفضُ رفضا باتا أن أركبَ مع زوجتي يوم العرسِ أمام الناسِ في سيارة واحدة , أنا أرفضُ ذلك ولا أقبله ولا أستسيغهُ بأي حال من الأحوال . 13 /7 حوالي الساعة العاشرة صباحا , كنتُ واقفا على قارعة الطريقِ أنتظرُ وصولَ العروسِ ( زوجتي ) التي ستصلُ بعدَ قليل من مدينة ميلة التي تبعدُ عن مسقطِ رأسي بحوالي 160 كلم . وبمجردِ أن سمعتُ منبهاتِ السياراتِ الآتية بزوجتي والتي بدأتْ تدخلُ إلى القريةِ التي كنتُ أسكنُ فيها مع أهلي (بدائرة القل , ولاية سكيكدة ) , بمجردِ أن سمعتُ المنبهاتِ , والسياراتُ الحاملةُ لزوجتي ومن معها , مازال بينها وبيني حوالي 500 مترا , استحيـيـتُ ودخلتُ إلى البيتِ الذي بتُّ فيه , ولم أخرجْ منه إلا بعد أن تأكدتُ 100 % من أن زوجتي قد وصلتْ إلى بيتي وأنها دخلتْ إلى حجرتها . تمنيتُ أن أرى زوجتي وهي تمر أمامي في السيارة مع امرأتين معها وفي موكبِ عرسِي أنا , ولكن الحياءَ منعني من ذلك , وهو حياءٌ أنا كنتُ ومازلتُ أعتزُّ به إلى اليوم أنا لا أقولُ بأن ما فعلتهُ هو الواجبُ ولكنني أقولُ بأنني أرى أنه الأفضلُ والأحسنُ والأجودُ والأطيبُ , والله وحده أعلمُ بالصواب . |
رد: من الأمثلةِ عن العادات التي أحترمُـها في حياتي (بقاءُ الرجلِ بعيدا عن زوجته)
حقا اخي معك حق جزاك اله خيرا
|
رد: من الأمثلةِ عن العادات التي أحترمُـها في حياتي (بقاءُ الرجلِ بعيدا عن زوجته)
شكرا جزيلا لك .
بارك الله فيك ونفع الله بك ووفقك الله لكل خير , آمين . |
رد: من الأمثلةِ عن العادات التي أحترمُـها في حياتي (بقاءُ الرجلِ بعيدا عن زوجته)
|
رد: من الأمثلةِ عن العادات التي أحترمُـها في حياتي (بقاءُ الرجلِ بعيدا عن زوجته)
بارك الله فيك اخي
|
رد: من الأمثلةِ عن العادات التي أحترمُـها في حياتي (بقاءُ الرجلِ بعيدا عن زوجته)
أحمد : بارك الله فيك ووفقك الله لكل خير , آمين .
|
رد: من الأمثلةِ عن العادات التي أحترمُـها في حياتي (بقاءُ الرجلِ بعيدا عن زوجته)
لكل جيل عادات وتقاليد ,في زمن التواصل الحر بين كل الثقافات نتيجة العولمة التي جعلت الثقافات الوطنية في الخطر.
لكن قضية الإبتعاد بين الزوجين ,الخجل والشعور بالجدار بينهما كثيرا ما يكون سببا في فشل العلاقات الأولية بين الزوجين لكل شيء حدود.والمغالاة في التباعد بينهما قبل...أوالتقارب الشديد بينهما,كلاهما له سلبياته. الموضوع يتطلب تدخلات وليس مجرد تشكرات وهل تعرف الزواج أصبح قضية شخصية بينهما ,والأولياء مجرد ضيوف شرف. العريس يقود السيارة وبجاوره العروسة... اللهم أكثر أفراحنا وفي طاعتك. |
رد: من الأمثلةِ عن العادات التي أحترمُـها في حياتي (بقاءُ الرجلِ بعيدا عن زوجته)
السلام عليكم اعتدت يوما ان اتجول بين مقتطفات الاخ رميته.. واسبح معها بعيدا فاجدها تحط في عين الصواب والمنطق فكما قال الاخ الذي سبقني.. القضية قضية عولمة وصور زائفة اخدناها من مجتمع الغرب متناسين تقاليد ارسخت مجتمعنا الجزائري ووحدت بين قبائله يبقى المشكل اليوم منحصرا عند الجزائري نفسه.. معتقداته وافكاره..مبادئه واصله عن نفسي لن انسى ذاك اليوم اني جزائرية..وبهذا المبدأ قررت المضي الى القفص بحايك جدتي وجدة جدتي...حايك المرمر مودتــي |
رد: من الأمثلةِ عن العادات التي أحترمُـها في حياتي (بقاءُ الرجلِ بعيدا عن زوجته)
بنت الأصول : أختي الفضلة شكرا جزيلا لك على تعليقك الطيب .
بارك الله فيك وجعلك الله هادية مهتدية , صالحة مصلحة , آمين . |
| الساعة الآن 12:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى