![]() |
البرت اينشاين العالم الفيزيائي
البرت اينشتاين من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ألبرت أينشتاين ألبرت أينشتاين، 1921 ولدَ في توفي في مكان الإقامة الجنسية الإثنية مجال البحث المؤسسات سويسراPatent Office (برن) University of Zurich Charles University, Prague ETH Zurich Prussian Academy of Sciences Kaiser Wilhelm Institute University of Leiden Institute for Advanced Study خريج مشرفالدكتوراه مشرفون أكاديميون آخرون طلاب مشاهير اشتهر بسبب نظرية النسبية العامة نظرية النسبية الخاصة المفعول الكهرضوئي الحركة البراونية تكافؤ المادة والطاقة Einstein field equations نظرية التوحيد الكبير Bose–Einstein statistics الجوائز الديانة التوقيع استمع إلى هذه المقالة (معلومات) ملف الصوت هذا قد أنشئ من المراجعة المؤرخة09 مارس 2009, ولا يعكس التغييرات التي قد تحدث للمقالة بعد هذا التاريخ. (مساعدة الصوت) ألبرت أينشتاين (بالألمانية: Albert Einstein) (14 مارس1879 – 18 أبريل1955)، عالم فيالفيزياءالنظرية. ولد فيألمانيا،لأبوينيهوديين،وحصل على الجنسيتينالسويسريةوالأمريكية. يشتهر آينشتاين بأنه واضعالنظرية النسبية الخاصةوالنظرية النسبية العامةالشهيرتين اللتان حققتا له شهرةإعلاميةمنقطعة النظير بين جميعالفيزيائيين،حاز في العام1921علىجائزة نوبلفيالفيزياء. بعد تأسيسدولة إسرائيلعرض علىآينشتاينتولي منصب رئيس الدولة فيإسرائيللكنه رفض مفضلا عدم الانخراط فيالسياسةوقدم عرضا من عدة نقاط للتعايش بينالعربواليهودفيفلسطين. والوثيقة التي أرسلها أينشتاين تدل أنه كان بعيدا تماما عن معرفة الأمورالسياسيةوتعقيداتها وبعيد عن أي معرفة بالأفكارالصهيونيةالتي تقوم عليهاإسرائيل. حياته وُلد ألبرت اينشتاين في مدينةأُولمالألمانية في العام1879وأمضى سِن يفاعته فيميونخ. كان أبوه "هيرمان أينشتاين" يعمل في بيع الرّيش المستخدم فيصناعةالوسائد، وعملت أمّه "ني بولين كوخ" معه في إدارة ورشةٍ صغيرةٍ لتصنيع الأدواتالكهربائيةبعد تخلّيه عن مهنة بيع الرّيش. تأخر أينشتاين الطفل في النطق حتى الثالثة من عمره، لكنه أبدى شغفا كبيراًبالطبيعة،ومقدرةً على إدراك المفاهيمالرياضيةالصعبة، وقد درس وحدهالهندسة الإقليدية،وعلى الرغم من انتمائهلليهودية،فقد دخل أينشتاينمدرسةإعداديةكاثوليكيةوتلقّى دروساً في العزف على آلة الكمان ولكن أينشتاين رفض فكرة الإله الشخصي والأديان بشكل كامل ورسائله الخاصة تبين أنه يؤمن بإله سبينوزا وهي الطبيعة. وفي الخامسة من عمره أعطاه أبوهبوصلة،وقد أدرك أينشتاين آنذاك أن ثمّة قوةً فيالفضاءتقوم بالتأثير على إبرةالبوصلةوتقوم بتحريكها. وقد كان يعاني من صعوبة في الاستيعاب، وربما كان مردُّ ذلك إلى خجله في طفولته. ويشاع أن أينشتاين الطفل قد رسب في مادةالرياضياتفيما بعد، إلا أن المرجح أن التعديل في تقييم درجات التلاميذ آنذاك أثار أن الطفل أينشتاين قد تأخّر ورسب في مادةالرياضيات. وتبنَّى اثنان من أعمام أينشتاين رعاية ودعم اهتمام هذا الطفل بالعلم بشكل عام فزوداهبكتبٍتتعلق بالعلوموالرياضيات. بعد تكرر خسائر الورشة التي أنشأها والداه في عام1894،انتقلت عائلته إلى مدينةبافيافيإيطاليا،وأستغل أينشتاين الابن الفرصة السانحة للإنسحاب منالمدرسةفيميونخالتي كره فيها النظام الصارم والروح الخانقة. وأمضى بعدها أينشتاين سنةً مع والديه في مدينة ميلانو حتى تبين أن من الواجب عليه تحديد طريقه في الحياة فأنهى دراسته الثانوية في مدينةآرواالسويسرية،وتقدَّم بعدها إلى امتحانات المعهد الإتحادي السويسري للتقنية فيزيورخعام 1895، وقد أحب أينشتاين طرق التدريس فيه، وكان كثيراً مايقتطع من وقته ليدرسالفيزياءبمفرده، أو ليعزف على كمانه، إلى أن اجتاز الإمتحانات وتخرَّج في عام 1900، لكن مُدرِّسيه لم يُرشِّحوه للدخول إلى الجامعة. كان أينشتاين قد تنازل عن أوراقه الرسميةالألمانيةفي عام 1896، مما جعله بلا هوية إثبات شخصية أو انتماءٍ لأي بلدٍ معين، وفي عام 1898، التقى أينشتاين بـ "ميلفا ماريك Mileva Maric" زميلته الصربية على مقاعد الدراسة ووقع في غرامها، وكان في فترة الدراسة يتناقش مع اصدقائه المقربين في المواضيع العلمية. وبعد تخرجه في عام 1900 عمل أينشتاين مدرّساً بديلاً، وفي العام الذي يليه حصل على حق المواطنةالسويسرية،ورُزق بطفلةٍ غير شرعية من صديقته اسمياها (ليسيرل) في كانون الثاني (يناير) من العام 1901. بيت أينشتاين في أروا ألبرت أينشتاين عام 1893 ( 14 عام) عمله معظم ما أخذه آينشتاين في نظريته النسبية الخاصة والعامة كان من العالم الإنجليزيإسحاق نيوتن. جرأة أينشتاين في شبابه حالت بينه وبين الحصول على عمل مناسبٍ في سلك التدريس، لكن وبمساعدة والد أحد زملاء مقاعد الدراسة حصل على وظيفة فاحص (مُختبِر) فيمكتب تسجيل براءة الإختراعاتالسويسريفي عام 1902. تزوج أينشتاين من صديقته "ميلِفا" في 6 كانون الثاني (يناير) 1903 ورُزق بابن حمل اسم "هانز" في 14 من أيار (مايو) عام 1904، وفي هذه الأثناء أصبح عمل أينشتاين في مكتب التسجيل السويسري دائماً، وقام بالتحضير لرسالة الدكتوراه في نفس الفترة، وتمكن من الحصول على شهادة الدكتوراه في عام 1905 من جامعةزيورخ،وكان موضوع الرسالة يدور حول أبعاد الجزيئات، وفي العام نفسه كتب أينشتاين 4 مقالاتٍ علميةٍ دون الرجوع للكثير من المراجع العلمية أو التشاور مع زملائه الأكاديميين، وتعتبر هذه المقالات العلمية اللبنة الأولىللفيزياءالحديثة التي نعرفها اليوم. درس أينشتاين في الورقة الأولى مايُعرف باسمالحركة البراونية،فقدم العديد من التنبُّؤات حول حركة الجسيمات الموزعة بصورةٍ عشوائية في السائل. عرف أينشتاين "بأبي النسبية"، تلك النظرية التي هزت العالم من الجانب العلمي، إلا أن جائزة نوبل مُنحت له في مجال آخر (المفعول الكهرضوئي) وهو ماكان موضوع الورقة الثانية. النظرية النسبية الخاصة ورقة أينشتاين العلمية الثالثة كانت عن "النظرية النسبية الخاصة"، فتناولت الورقةالزمان،والمكان،والكتلة،والطاقة،وأسهمت نظرية أينشتاين بإزالة الغموض الذي نجم عن التجربة الشهيرة التي أجراهاالأمريكيانالفيزيائي "ألبرتميكلسونوالكيميائي إدواردمورلي" أواخر القرن التاسع عشر في عام 1887، فقد أثبت أينشتاين أن موجاتالضوءتستطيع أن تنتشر في الخلاء دون الحاجة لوجود وسط أو مجال، على خلاف الموجات الأخرى المعروفة التي تحتاج إلى وسط تنتشر فيه كالهواء أو الماء وأنسرعة الضوءهي سرعة ثابتة وليست نسبية مع حركة المراقب (الملاحظ)، تجدر الإشارة إلى أن نظرية أينشتاين تلك تناقضت بشكل كلّي مع استنتاجات "إسحاقنيوتن". جاءت تسمية النظرية بالخاصة للتفريق بينها وبين نظرية أينشتاين اللاحقة التي سُمِّيت بالنسبية العامة. أينشتاين معنيلز بورعام 1925 ألبرت أينشتاين عام 1947 . في العام 1906 ترقى أينشتاين في السلم الوظيفي إلى مرتبة فاحص فني من الدرجة الثانية، وفي العام 1908 مُنح إجازةً لإلقاء الدروس والمحاضرات من "بيرن" فيسويسرا،ووُلد الطفل الثاني لأينشتاين الذي سُمِّي "إدوارد" في 28 تموز (يوليو) 1910، وطلّق أينشتاين بعدها زوجته ميلِفا في 14 شباط (فبراير) 1919 وتزوج بعدها من ابنة عمه "ايلسا لوينثال" التي تكبره بثلاث سنوات في 2 حزيران (يونيو) 1919. لايعلم أحد حتى هذه الساعة شيئاً عن مصير طفلة أينشتاين الأولى غير الشرعية من زوجته ميلِفا إذ يعتقد البعض أنها ماتت في فترة الرضاعة، ويعتقد البعض الآخر أن والديها أعطياها لمن لا أولاد له للتبني، أمّا بالنسبة لأولاد أينشتاين، فقد أُصيب أحدهما بمرضانفصام الشخصيةومات فيما بعد في المصح العقلي الذي تولى علاجه ورعايته. أمّا الابن الثاني، فقد انتقل لولايةكاليفورنياالأمريكية للعيش فيها ومن ثم أصبح استاذاً (دكتور) في الجامعة، وكانت اتصالاته مع والده محدودةً جداً. في العام 1914 وقبيلالحرب العالمية الأولى،استقر أينشتاين في مدينة "برلين" الألمانية،ولم يكن أينشتاين من دعاة الحرب ولكنه كانألمانيامن أصليهودي، مماتسبب بشعور القوميين الألمان بالضيق تجاه هذا الرجل، وتأجج هذا الامتعاض لأينشتاين من قبل القوميين الألمان عندما أصبح أينشتاين معروفاً على المستوى العالمي بعدما خرجت مجلة "التايم" الأمريكيةفي 7 تشرين الثاني (نوفمبر) 1919 بمقالٍ يؤكد صحة نظرية أينشتاين المتعلقة بالجاذبية. الأعوام اللاحقة بوصول القائد النازيأدولف هتلرإلى السلطة في العام1933تزايدت الكراهية تجاه أينشتاين فاتهمه القوميون الاشتراكيون (النازيون) بتأسيس "الفيزياءاليهودية"، كما حاول بعض العلماء الألمان النيل من حقوق أينشتاين في نظرياته الأمر الذي دفع أينشتاين للهرب إلىالولايات المتحدة الأمريكيةوالتي منحته بدورها إقامة دائمةً، وانخرط في "معهد الدراسات المتقدمة" التابعلجامعة برينستونفيولاية نيو جيرسي،ففي عام 1939 كتب رسالته الشهيرة إلى الرئيس الأمريكيروزفلتلينبهه على ضرورة الإسراع في إنتاج القنبلة قبل الألمان وذلك قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة. وفي العام1940،صار أينشتاين مواطناً أمريكياً مع احتفاظه بجنسيتهالسويسرية. أينشتاين والصهيونية لم يكن موقف أينشتاين، في بداية حياته على الأقل، رافضاً للصهيونية. فقد نشأ وتعلَّم فيألمانيا. ولذا، فقد كان يؤمن بفكرة الشعب العضوي، وبأن السمات القومية سمات بيولوجية تُوَّرث وليست سمات ثقافية مكتسبة. فقد صرح بأن اليهودي يظل يهودياً حتى لو تخلى عن دينه. وقد عبَّر أينشتاين في عدة مناسبات عن حماسه للمشروع الصهيوني وتأييده له، بل واشترك في عدة نشاطاتصهيونية[1]. ولكن موقف أينشتاين هذا لم يكن نهائياً، إذ عَدَل عن هذه المواقف فيما بعد، فقد صرح بأن القومية مرض طفولي، وبأن الطبيعة الأصلية لليهودية تتعارض مع فكرة إنشاء دولة يهودية ذات حدود وجيش وسلطة دنيوية. وأعرب عن مخاوفه من الضرر الداخلي الذي ستتكبده اليهودية، إذا تم تنفيذ البرنامج الصهيوني، وفي هذا رَفْض للفكر الصهيوني ولفكرة التاريخاليهودي الواحد. ولهذا السبب، وفي العام نفسه، فسَّر انتماءاته الصهيونية وفقاً لأسس ثقافية، فصرح بأن قيمة الصهيونية بالنسبة إليه تكمن أساساً في « تأثيرها التعليمي والتوحيدي على اليهود في مختلف الدول ». وهذا تصريح ينطوي على الإيمان بضرورة الحفاظ على الجماعات اليهودية المنتشرة في أرجاء العالم وعلى تراثها، كما يشير إلى إمكانية التعايش بيناليهودوغير اليهود في كل أرجاء العالم. وفي عام1946،مَثل أمام اللجنة الأنجلو أمريكية وأعرب عن عدم رضاه عن فكرة الدولة اليهودية، وأضاف قائلاً: « كنت ضد هذه الفكرة دائماً ». وهذه مُبالَغة من جانبه حيث أنه، كما أشرنا من قبل، أدلى بتصريحات تحمل معنى التأييد الكامل لفكرة القومية اليهودية على أساس عرْقي. والشيء الذي أزعج أينشتاين وأقلقه أكثر من غيره هو مشكلة العرب. ففي رسالة بعث بها إلىوايزمانعام1920،حذر أينشتاين من تجاهل المشكلة العربية، ونصح الصهاينة بأن يتجنبوا «الاعتماد بدرجة كبيرة على الإنجليز »، وأن يسعوا إلى التعاون مع العرب وإلى عَقْد مواثيق شرف معهم. وقد نبه أينشتاين إلى الخطر الكامن في الهجرة الصهيونية. ولم تتضاءل جهود أينشتاين أو اهتمامه بالعرب على مر السنين. ففي خطاب بتاريخ أبريل سنة1948،أيَّد هو والحاخامليو بايكموقف الحاخاميهودا ماجنيسالذي كان يروج فكرة إقامة دولة مشتركة (عربية ـ يهودية)، مضيفاً أنه كان يتحدث باسم المبادئ التي هي أهم إسهام قدَّمه الشعب اليهودي إلى البشرية. ومن المعروف أن أينشتاين رَفَض قبول منصب رئيس الدولة الصهيونية حينما عُرض عليه. السنوات الأخيرة عرضتالحكومةالإسرائيليةعلى أينشتاين منصب رئيس الدولة في العام 1952 ولكن أينشتاين رفض هذا العرضالإسرائيليقائلا: "انا رجل علم ولست رجلسياسة".[2]. و في نهاية حياته اتهمته المخابرات الأمريكية بالميول للشيوعيةلأنه قدم انتقادات لاذعة للنظامالرأسماليالذي لم يكن يروق له. وفي عام 1952 كتب أينشتاين في رسالة إلى الملكة الأم البلجيكية: "لقد أصبحت نوعاً من المشاغب في وطني الجديد بسبب عدم قدرتي على الصمت والصبر على كل ما يحدث هنا."[3] لقد أقام أينشتاين جانباً كبيراً من الإطار الرياضي الذي تفهم على أساسهقوانينعالمالذرةالصغير (الميكروكوزم)، وقوانين عالمالكونالكبير (الماكروكوزم)، وقد وافته المنية وهو يحاول التنسيق بين كلا المفهومين في مجموعة واحدة من المعادلات وسماهانظرية المجال الموحدأو المعروفة بـتجربة فيلادلفيا،ولكن دراسته لم يستطع أحد أتمامها ولا يزال هذا الغموض قائماً حتى الآن مع مشاكلكونيةأخرى لم تحل أحجيتها. وفاته وفي العام 1955، توفي أينشتاين، وحُرق جثمانه في مدينة "ترينتون" في ولاية "نيو جيرسي" في 18 نيسان (أبريل) 1955 ونُثر رماد الجثمان في مكان غير معلوم، وحُفظ دماغ العالم أينشتاين في جرّة عند الطبيب الشرعي "توماس هارفي" الذي قام بتشريح جثته بعد موته. وقد أوصى أينشتاين أن تحفظ مسوداته ومراسلاته فيالجامعة العبرية في القدس،وأن تنقل حقوق استخدام اسمه وصورته إلى هذه الجامعة. |
رد: البرت اينشاين العالم الفيزيائي
شكرااااااااااااا شهاب
|
| الساعة الآن 03:18 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى