![]() |
دراسة: الخَطَر الإيراني على الخليج العربي و العالم
الخَطَر الإيراني على الخليج العربي و العالم مَن يمكنه منع إيران من امتلاك سلاح نووي؟ عرض: انتوني زيتوني هل لا يزال توقيف التسلح النووي الإيراني ممكناً؟ نعم، ويجب على اميركا والمجتمع الدولي منع بروز إيران نووية. هذا ما يعلنه تقرير أميركي صدر مؤخراً عن فريق عمل كان من أبرز أعضاءه د نيس روس وعنوان التقرير: منع سلسلة من عدم الإستقرار: التعاطي الأمريكي لوقف التقدم النووي الإيراني. هل لا يزال توقيف التسلح النووي الإيراني ممكناً؟ كيف؟ ومن يمكنه فعل ذلك؟ الى أين وصلت إيران في أبحاثها النووية العسكرية؟ وهل هي على وشك صنع سلاح نووي، أم انها صنّعته فعلياً ؟ وبالتالي هل هي الآن "دولة نووبة " ؟.نعم ،" إيران حالياً على وشك امتلاك سلاح نووي- أو هي في حالة الحيازة الفعلية لذلك السلاح - نتيجة التقدّم المنجز في برنامجها النووي"، هذا ما يعلنه تقرير صدر مؤخراً في العاصمة الأميركية عن "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى". محذراً ان ذلك السلاح سيسبب "سلسلة من عدم الاستقرار في الخليج ، في الشرق الأوسط ، وفي العالم كلّه". منع سلسلة من عدم الاستقرار: التعاطي الأمريكي لوقف التقدم النووي الإيرانيهو عنوان التقرير النهائي لـ "فريق العمل الرئاسي حول الانتشار النووي الإيراني والأمن الإقليمي وسياسة الولايات المتحدة" . هذا الفريق - مجموعة تفكير - الذي أنشأه معهد واشنطن المذكور يضم نخبة من الخبراء الإستراتيجيين الأميركيين رفيعي المستوى ومن الدبلوماسيين والمشرّعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري. عملوا هؤلاء معاً لمدّة سنة تقريباً لإصدار هذا التقرير . وفي ختام عمله، رفع هذا الفريق توصية واحدة وعاجلة جداً الى إدارة اوباما بـ "التحرك فوراً لمنع تحوّل إيران الى قوّة نووية.لان في ذلك مصلحة قومية (أميركية) حيوية". وذلك بعد أنً أشار التقرير إلى أنّ «في يد النظام في طهران، سلاحاً نووياً حقيقياً أو القدرة على إنتاج سلاح نووي في وقت قصير». خلاصات هذا التقرير تتناقض مع ما ذهب اليه تقرير أميركي آخر صدرعن "مجلس الاستخبارات القومية" الأميركية في ديسمبر - كانون الاول 2007 . والذي أعلن يومها أن إيران قد أوقفت النشاطات النووية العسكرية عام 2003 . وبالتالي "لا يوجد خطر عاجل، لان ايران لا تمتلك حجماً كافياً من المواد النووية يُـتيح لها تصنيع سلاح نووي". القول بأن معهد واشنطن - ناشر التقرير- هو مركز أبحاث "يميني ، محافظ ، وقريب من إسرائيل" هو قول صحيح، لكنه لا ينفي أهمية عمل فريق الخبراء الذي أعدّ التقرير استنادا الى معطيات تقنية وعسكرية لا سياسية فقط. وبالتالي فان الإدعاء بيمينية المعهد المذكور لا يلغي الخطر النووي الإيراني . أوباما الذي أعلن مراراً استحالة التعايش بأمان مع إيران نووية، يحاول رسم إستراتيجية جديدة للتعامل مع نظام الملالي في طهران. خوف البعض - في أميركا كما في العالم العربي- من أن ترضخ إدارة اوباما للضغط الكبير الناتج عن نشاط إيران التخريبي من فلسطين الى أفغانستان مروراً بالعراق. فترضخ الإدارة الأميركية للأمر الواقع المتمثل بالقبول بإيران نووية والاعتراف بتفوقها الإقليمي وبدورها في الخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. مقابل أن يكون هذا الدور الإيراني المتنامي "إيجابياً ومساعداً" للمساعي الأميركية الهادفة الى استقرار المنطقة. يعارض تقرير - معهد واشنطن- هذا التوجه ، متبنياً نقيضه حين يعلن أن «وجود إيران على الحافة النووية يمكن أن يؤدّي إلى تعاظم المخاوف بين دول الخليج العربية من التخريب والفوضى في المنطقة العربية، وخصوصاً في ظل الانقسام السني ـــــ الشيعي، واحتمال وقف تدفق النفط إلى الأسواق العالمية». لذلك - يضيف التقرير- أنه من "دون وجود قيادة أميركية قوية، فإن الدول في الشرق الأوسط قد تتعايش مع إيران أو تهاجمها أو تحاول الحصول على قدرات نووية مماثلة". لذلك ، وبحسب التقرير، فإن الوقت قد حان للولايات المتحدة للترويج لسياسة «المقاومة والردع»، بدلاً من «الإذعان والردع»، بين أعضاء المجتمع الدولي بهدف منع إيران من تطوير أسلحة نووية. وأوضح التقرير أنه إذا «فشل الحوار (مع ايران) في التوصّل إلى اتفاق، فلا بدّ من تبنّي إستراتيجية تقوم على تشديد العقوبات الاقتصادية وممارسة ضغط سياسي دولي على إيران». إذن إيران النووية ستكون المصدر الرئيسي لعدم استقرار الشرق الأوسط والخليج ومن شأن ذلك أن يخلق العديد من المشاكل لواشنطن. إيران النووية يمكن ان تهدد المصالح الأمريكية في المنطقة، الأمن الإقليمي والجهود العالمية لحظر الانتشار النووي، إدارة أوباما عليها - بحسب التقرير- ان تنمي سياساتها وتتخذ إجراءات حازمة لزيادة الضغط الدبلوماسي على القيادة الإيرانية، بما في ذلك الحوافز، كذلك على واشنطن أن تحشد الحلفاء في المجتمع الدولي لزيادة نفوذها التفاوضي، بهدف منع إيران من امتلاك السلاح النووي، لان ذلك الهدف يعتبر أحد أهم الأولويات القومية الراهنة للولايات المتحدة الأميركية. يجب أن تنجح إدارة أوباما - بحسب التقرير- في منع بروز إيران كقوة نووية عسكرية، لا يدعو التقرير واشنطن لاستعمال القوة العسكرية مع إيران، لكنه دعاها إلى " تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الدفاع" كواحد من عدّة إجراءات سريعة عليها اتخاذها، مما فسّره بعض المتابعين في واشنطن بأنه دعوة لزيادة التنسيق مع إسرائيل في الملف الإيراني. ركّز التقرير على الخطر الإيراني على المنطقة بكاملها ، وليس على لإسرائيل وحدها، ما لم يذكره التقرير علناً بشأن إشراك إسرائيل في الحلّ المنشود، أضافته نانسي سودربرغالسفيرة الأميركية المتقاعدة وعضو فريق العمل الذي أعدّ التقرير، تقول السيدة سودربرغ :" إن التهديد الأكثر وضوحاً وفوريةً بالنسبة لإسرائيل، هو احتمال حصول إيران على الأسلحة النووية، لا سيما إذا قامت إيران بتثبيت نظام دفاع جوي مناسب أو اتخاذ المزيد من الخطوات لإخفاء قدراتها، وسوف تعجّل هذه السيناريوهات بصورة كبيرة جدول إسرائيل الزمني من أجل القيام "بعمل ما" واتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة"، سودربرغ تعلن بأن الولايات المتحدة "فقدت القدرة على تخويف خصومها في الشرق الأوسط"، لذلك "يتعين على الولايات المتحدة أن تنظر في تزويد إسرائيل بقدرة أكبر للقيام بضربة لتخفيف الضغط عليها، في حال قيامها بضرب إيران قبل أن تقوم الأخيرة باقتناء نظام دفاع جوي متقدم من روسيا، وتولي إسرائيل أهمية قصوى من ناحية حرية تصرفها حسب جدولها الزمني، وتطوير خياراتها العسكرية، فإسرائيل ليست مهتمة بالحصول على مظلة نووية أمريكية لردع أي هجوم نووي إيراني".باتريك كلاوسون ، نائب مدير الأبحاث في معهد واشنطن وأحد منظمي الفريق الذي أعدّ التقرير، يعتبر "أن التركيز بصورة فردية على الخطر الذي تمثله إيران على إسرائيل يحجب المخاطر العميقة الأخرى التي يشكلها برنامج طهران النووي، فإيران المسلحة نووياً ستكون خطراً، ليس فقط على إسرائيل، بل على جيرانها من الدول العربية وعلى المصالح الأمريكية والغربية في المنطقة". والبارز أيضاً أن أحد كتّاب التقرير الجنرال الأميركي المتقاعد والخبير الإستراتيجي المعروف يوجين هابيغر دعا واشنطن الى "استخدام إستراتيجية الردع لمنع سلسلة من عدم الاستقرار، الناجمة عن التقدم النووي الإيراني". لذلك على إدارة أوباما - برأي هابيغر - ان تطمئن حلفائها وأصدقائها في المنطقة (الشرق الأوسط والخليج)عبر " تمديد المظلة النووية الأمريكية الى المنطقة، ليس بالضرورة أن تقوم واشنطن بنشر أسلحة نووية في هذه المنطقة للحفاظ على مظلتها". وليام شنايدر ، أحد كتّاب التقرير، ونائب وزير الخارجية سابقاً في عهد رونالد ريغان، يشدد على أن عدم شعبية النظام الإيراني ،داخلياً وعربياً ودولياً، يشكّل فرصة جديدة للولايات للضغط الدبلوماسي على قادة النظام الإيراني، يشجّع شنايدر واشنطن على " تشديد العقوبات الاقتصادية والمالية، بما فيها تلك التي تعرض للخطر قدرة إيران على تصدير النفط واستيراد المنتجات النفطية المكررة"، ويضيف "إن موقف الولايات المتحدة الاستراتيجي تجاه إيران يتيح لواشنطن تأثير دبلوماسي أكبر بكثير من الدور الذي لعبته في السابق، فعلى سبيل المثال، وعلى الصعيد الدبلوماسي، يمكن استخدام الوجود العسكري الأمريكي الكبير في المنطقة بحيث يحقق فائدة كبيرة، وقد توفر الفترة التي أعقبت انتخاب الرئيس أوباما وقبل الانتخابات الإيرانية في حزيران/يونيو القادم فرصة جيدة بصورة خاصة لتعزيز دور واشنطن"، ويختم شنايدر داعياً حكومته الى "استغلال الجزر (الاندماج في المجتمع الدولي وإنهاء العقوبات المتعددة الأطراف)، وكذلك العصي (عقوبات أشد ضد طهران) .لان يمكن أن يؤثر تأثيراً ايجابياً على المحيط خلال الفترة التي تسبق الانتخابات الإيرانية". على الرغم من أن تزايد التهديد الإيراني يشكل مشكلة كبيرة، إلا أنه يوفر "فرصة مثالية" برأي السفيرة المتقاعدة سودربرغ "للعمل مع الدول العربية بشأن مجموعة من القضايا المشتركة، بدءاً من مكافحة الإرهاب والقرصنة وانتهاءا بأمن الخليج والعراق". يجب على الولايات المتحدة أن "تعزز التعاون بين دول الخليج وتؤكد التزامات الدفاع الأميركية في الشرق الأوسط ". ومن شأن ذلك كله أن "يساعد في التعامل مع مشكلة إيران" بحسب السفيرة سودربرغ. تتجاوز مخاوف دول الخليج العربية من إيران المسألة النووية إلى القضية الأكبر، وهي الهيمنة الإقليمية الفارسية على الخليج العربي والشرق الأوسط كلّه، كما أن الدول العربية قلقة من قيام إيران باستخدام وكلاء (مثل حزب الله وحماس) للسيطرة على المنطقة. الى اليوم، لم تسمح الولايات المتحدة الأميركية بأن تمتلك أية دولة عربية سلاحاً نووياً، وذلك حفاظاً على تفوّق إسرائيل العسكري في المنطقة، واليوم على واشنطن أن تمنع "سيادة إيران الإقليمية" على منطقة لا تتحمل "حكم ولاية الفقيه"، كما قال لي أحد المسؤولين الأميركيين الذي لا يرغب الآن بالتحدث العلني في هذا الموضوع. |
رد: دراسة: الخَطَر الإيراني على الخليج العربي و العالم
الله يكون معك في موضوعك هذا ...
لان البعض سيتهمك باثارة الفتنة بين المسلمين سنة وشيعة وانك نسيت العدو الحقيقي لهذه الامة وانشغلت باخوانك الايرانيين بارك الله فيك لي اضافة قد تدعم اقوالك ثانيًا: خطورة التشيُّع في العالم الإسلامي.. ولا شكَّ أن التشيع يسير بخُطا حثيثة في كثير من بلاد العالم الإسلامي، ولم يعُدْ في الأماكن التقليدية التي اعتاد أن ينتشر فيها كإيران والعراق ولبنان، إنما يجري الآن -وبقوة- في البحرين والإمارات وسوريا والأردن والسعودية ومصر وأفغانستان وباكستان وغير ذلك من بلاد المسلمين، والأخطر من ذلك هو اعتناق الكثيرين لأفكار الشيعة ومبادئهم دون أن يظنوا أنفسهم شيعة. ولقد وصلت إلينا بعد هذه المقالات أعداد هائلة من الرسائل التي يدَّعِي أصحابها أنهم من السُّنَّة، ولكنها تفيض بأفكار الشيعة ومناهجهم. وليس خافيًا علينا الحملات العشواء التي تُشنُّ على الصحابة في صفحات الجرائد، وعلى الفضائيات في البلاد السُّنية، ولعلَّ من أشهرها في الأيام الأخيرة الحملة التي شنّتها إحدى الجرائد المصرية على السيدة عائشة رضي الله عنها، والحملة التي شنتها جريدة أخرى على البخاري ـ رحمه الله ـ ، وكذلك البرامج الفضائية التي يقدِّمها إعلامي مشهور، ويتناول فيها الصحابة بالتجريح في كل حلقة. ويضيف إلى صعوبة الأمر، وعدم إمكان السكوت عليه، هو التزاوج بين مناهج الشيعة ومناهج الصوفية، بدعوى اشتراك الطرفين في حبِّ آل البيت. وكما نعلم فإنَّ المذاهب الصوفية تنتشر في عدد كبير من بلاد العالم الإسلامي، وهي مصابة بعدد كبير جدًّا من البدع والمنكرات، وتلتقي مع الشيعة في بعض الأمور كتقديس قبور آل البيت، ومِن ثَم فانتشار الشيعة متوقع في ظل شيوع الفرق الصوفية في بلاد المسلمين. http://www.islamstory.com/uploads/im...6_image005.jpgالشيعة يقتلون أهل السنة ثالثًا: الوضع في العراق خطير جدًّا، وقتل المسلمين السُّنَّة بسبب هويتهم أصبح متكررًا ومألوفًا، ولقد ذكر الأمين العام لجبهة علماء المسلمين السُّنة في العراق حارث الضاري أن هناك أكثر من مائة ألف سُنِّي قتلوا على يد الشيعة في الفترة من 2003 إلى 2006 فقط، إضافةً إلى عمليات التهجير المستمرة من بعض الأماكن لتسهيل حكم الشيعة لها، وفوق ذلك فالمهجَّرُون خارج العراق معظمهم من السنة، وهذا يؤدِّي إلى تغيير خطير في التركيبة السكّانية ستكون لها عواقب ضخمة. والسؤال: هل فتنة طرح قضية الشيعة أخطر من فتنة قتل هذه الأعداد الهائلة من السُّنَّة؟ وإلى متى السكوت عن هذا الأمر، والجميع يعلم التأييد الإيراني الشامل لعمليات قتل السُّنة على الهوية؟! رابعًا: الأطماع الإيرانية في العراق واضحة، بل هي معلنة وصريحة، ولقد دارت قبل ذلك حرب طويلة بين البلدين استمرت ثماني سنوات كاملة، والآن الطريق مفتوح، خاصةً أنّ العراق تمثِّل أهمية دينية قصوى للشيعة، حيث تحوي العتبات المقدَّسة، وبها قبور ستة من الأئمة عند الشيعة؛ ففيها قبر الإمام علي بن أبي طالب t في النجف، وقبر الحُسين t في كربلاء، وقبر موسى الكاظم ومحمد الجواد وكلاهما في الكاظمية ببغداد، وقبر محمد الهادي والحسن العسكري في سامِرّاء، هذا إضافةً إلى كثير من القبور الوهميَّة لعدد من الأنبياء مثل آدم ونوح وهود وصالح في النجف الأشرف، وكلها -كما هو معلوم- ليست صحيحة. http://www.islamstory.com/uploads/im...6_image006.jpgرئيس الوزراء العراقي نور المالكي الشيعي ويضيف إلى خطورة الطمع الشيعي في العراق، أن أمريكا تقف إلى جوار هذا الطمع وتؤيده، وكلنا يرى الحكومة الشيعية التي ترعاها أمريكا وتؤيدها، ولا تُجدِي هنا تمثيليات تبادل الاتهامات بين إيران وأمريكا، فإنَّ أمريكا لا تفكر مطلقًا في ضرب إيران كما وضحنا في مقال "بعبع تحت السيطرة"، لكن الذي يُقلِق بشكل أكبر ليس الطمع في بترول العراق أو ثرواته فقط، وليس مجرَّد توسيع رقعة سيطرة الشيعة، ولكن الأدهى هو جعل هذا الإجرام والتوحش جزءًا من الدين عندهم؛ فالشيعة يعتبرون الصحابة وأتباعهم من السُّنَّة، من الذين ناصبوا أهل البيت العَداء، ويسمُّوننا لذلك بالناصبة أو النواصب، مع أننا أشد توقيرًا لأهل البيت منهم، http://www.islamstory.com/uploads/im...6_image007.jpgالخومينيويصدرون أحكامًا خطيرة نتيجة هذه التهمة، فيقول الخوميني مثلاً: "والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخُمُس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد، وبأي نحوٍ كان، ووجوب إخراج خمسه"[8]. وعندما سُئل إمامهم محمد صادق الروحاني عن حكم من ينكر إمامة الأئمة الاثني عشر قال كلامًا عجيبًا! فقد قال: "إن الإمامة أرفع مقامًا من النبوة، وإن إكمال الدين كان بنصب الإمام أمير المؤمنين u بالإمامة، قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3]، ومَن لا يعتقد بإمامة الأئمة الاثني عشر يموت كافرًا"[9]. وقد ذكرنا في مقال "أصول الشيعة" أن الخوميني ذكر في كتابه الحكومة الإسلامية أن الأئمة يصلون إلى درجة لم يبلغها ملكٌ مقرَّب ولا نبي مرسل؛ فعدم الاعتراف بهم أقوى من عدم الاعتراف بالرسول r، وهذا يفسِّر منطلق التكفير عندهم، والذي يستتبعه استحلال دماء السُّنَّة في العراق وغيرها، ومِن ثَم حتمية ضم العراق إلى سلطانهم لما تحويه من مقدسات شيعية موجودة بأيدي من يكفِّرونهم. http://www.islamstory.com/uploads/im...6_image008.jpgعلي أكبر ناطق نوري رئيس التفتيش العام بمكتب خامنئيخامسًا: لا يقف التهديد المباشر عند حد العراق فقط، فالأطماع متزايدة في دول المنطقة، وهم يعتبرون البحرين جزءًا من إيران، وصرح بذلك رئيس التفتيش العام علي أكبر ناطق نوري في مكتب قائد الثورة خلال الاحتفال بالذكرى الثلاثين للثورة الإيرانية حيث قال: "إن البحرين كانت في الأساس المحافظة الإيرانية الرابعة عشرة، وكان يمثلها نائب في مجلس الشورى الوطني الإيراني"[10]. ولا يخفى علينا أن إيران تحتل ثلاث جزر إماراتية مهمَّة في الخليج العربي، كما أنهم يتزايدون بشكل كبير في الإمارات، حيث بلغت نسبتهم هناك 15% من عدد السكان، ويسيطرون على مراكز التجارة خاصةً في دبي. والوضع كذلك في السعودية ليس مستقرًّا؛ فمنذ الثورة الإيرانية في عام 1979م والاضطرابات تتكرر في السعودية، بل إنها كانت مباشرة بعد الثورة الإيرانية، حيث قامت مظاهرات شيعية في القطيف وسيهات، كان أشدها في يوم 19 من http://www.islamstory.com/uploads/im...6_image009.jpgالجزر الإماراتية المحتلةنوفمبر سنة 1979م، وكانت الأمور تتفاقم أحيانًا إلى درجة التظاهر والتخريب في بيت الله الحرام، كما حدث في موسم الحج في سنة 1987م، وسنة 1989م، بل إنه بعد سقوط نظام صدام حسين قامت 450 شخصية شيعية في السعودية بتقديم عريضة إلى ولي العهد آنذاك الأمير عبد الله يطالبون فيها بمناصب عليا في مجلس الوزراء والسلك الدبلوماسي والأجهزة العسكرية والأمنية، ورفع نسبتهم في مجلس الشورى. ولقد صرح علي شمخاني -كبير المستشارين العسكريين لدى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية- أنه في حالة ضرب أمريكا للمنشآت النووية الإيرانية، فإنَّ http://www.islamstory.com/uploads/im...6_image010.jpgعلي شمخاني كبير المستشارين العسكريين إيران لن تكتفي بضرب المصالح الأمريكية في الخليج، بل إن إيران ستستخدم الصواريخ الباليستية في ضرب أهداف استراتيجية في الخليج، وكذلك مضخات النفط ومحطات الطاقة في دول الخليج العربي، وهذا التصريح نشرته مجلة التايمز البريطانية في يوم الأحد 10 من يونيو 2007م. هل هذا هو كل شيء؟! أبدًا.. هناك الكثير والكثير مما لم نذكره بعد. فقد ذكرنا في هذا المقال خمس نقاط توضح خطورة قضية الشيعة وأهميتها، وهناك خمس نقاط أخرى في غاية الأهمية أخشى إن ذكرتها على عجالة هنا ألاَّ أعطيها حقها؛ ولذلك فأنا سأؤجلها -بإذن الله- إلى المقال القادم، وبعدها سنعرض الأسلوب الأمثل للتعامل مع هذه الظروف الخطيرة. إن قضية الشيعة ليست قضية هامشية في قصة الأمة الإسلامية، بحيث يطالب البعض بتركها أو تأجيلها.. إنها قضية تأتي في أولويات الأمة الإسلامية، ولقد رأى الجميع أن تحرير فلسطين من الصليبيين على يد صلاح الدين لم يكن إلا بعد تخليص مصر من الحكم الشيعي العبيدي، ولم يقل صلاح الدين عندها أن حرب الصليبيين أولوية تؤجِّل مسألة الحكم الشيعي لمصر، ذلك أن المسلمين لا ينتصرون إلا بعقيدة صافية، وجنود مخلصين، ولم يكن لصلاح الدين أنْ يأخذ شعب مصر ليقاتل معه في قضيته المصيرية إلا أن يرفع عن كواهلهم هذا الحكم البدعي العبيدي، وما ذكرناه في حق مصر أيام صلاح الدين نذكره في حق العراق الآن، وفي حق كل الدول المهدَّدة من الشيعة، ولا بُدَّ أن يكون لنا في التاريخ عِبْرة. ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين. |
رد: دراسة: الخَطَر الإيراني على الخليج العربي و العالم
هذا هو الفرق بين من يعمل ثم يتكلم ,ومن يتكلم ثم لايعمل
إسرائيل,إيران,الهند,تركيا,الباكستان ,...تعرف مصالحها وتعمل على بناء ذاتها بكل الوسائل. حكام الدول العربية -لإهتمام حكامها بمصالحهم الخاصة وبدلا من مصالح شعوبهم -,بدلا من بناء دولهم اعتمادا على الذات ,يتهمون غيرها لماذا تمتلك الأسلحة النووية؟,لماذا تتفوق عليها؟ لاحظوا كم حاكما تداول على السلطة في تلك البلدان الأولى,وقارنها بالدول العربية خاصة الخليجية التي لم تشكر الله على نعمه,جغلت ارضها تحت سيطرة الدول الغربية. نلوم الشيعة على سلوكاتهم ووتكفيرهم لغيرهم,فلماذا نفعل ذلك نحن؟ كيف نزرع الشك ونتهم علمائهم ,ونغضب عندما يزرعون الشك غي تصوراتنا.؟ مع أني ضد كل نبش للقبور ,ومن الجريمة إصدار الأحكام على الموتى من المسلمين في اي مذهب.لنناقش الأحياء,حجة مقابل حجة. تمنيت لوكان في المنتدى من يحمل لواء الشيعة أو الخوارج أو الإباضيةأو الصوفية إلى جانب السلقية ,حتى يكون الحوار والمناظرات.مع أني شخصيا ضد كل تصنيف للناس. أنا مسلم مؤمن ,أعمل قدر طاقتي أن أجسد إسلامي وإيماني في حياتي وففق مبدأ(رحمة للعالمين). لنهتم بالعمل النافع ,والكلمة الطيبة .لنا ولكل الناس وإيران خطر على كل من يهدد مصالحها,وهو منطق كل الدول القوية"لاأصدقاء لاأعداء بل مصالح." شياب اليوم وشاباته ,لايتخذون وسطاء للتعرف على الديانات والمذاهب والفلسفات,فالتهجم على الخميني مثلا ,يدفع الكثير لقراءته ,وربما الإقتناع بأفكاره,وتعرفون كم دخل للإسلام من الغربيين بعد الرسوم ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم. لابد من قراءة ,نظريات علماء الإجتماع ,ومدارس علم النفس ,والأنتروبولوجيا ,ونستخم القرءان الكريم مرجعيتنا الوحيدة إلى جانب الحديث النبوي الصحيح . |
رد: دراسة: الخَطَر الإيراني على الخليج العربي و العالم
نسال الله ان يرد كيد الفرس المجوس في نحورهم
|
رد: دراسة: الخَطَر الإيراني على الخليج العربي و العالم
أنا معك ايران خطرعلى العالم المتحضر حيث أنها قبل أن تمتلك النووي بدأت تهدد دولا بالزوال
|
رد: دراسة: الخَطَر الإيراني على الخليج العربي و العالم
خليتو اسرائيل و امريكا وشفتو ايران .
|
رد: دراسة: الخَطَر الإيراني على الخليج العربي و العالم
كل دولة خطر على أعدائها
العلاقات الدولية لاتقوم على المباديء,ولاتقوم على الدين,ولاعلى المذاهب الفلسفية الإيديولوجية ,بل تقوم على المصالح الخاصة ,وفق مقياس المدى القريب والبعيد.توافق مصالحي,انت صدبقي,تعارض مصالحي أنت عدوي اللدود.الآن أو غدا. لتنسوا ,طبيعة الدولة الإيرانية من شيعة وفرس,اليس من جقهم أن يكونوا أسيادا في العالم مثل غيرهم؟ بدلا من منافستها ,والتفوق عليها ,كماحدث بين الهند وباكستان ,نصف إيران بالخطر الداهم على العالم. أليست الصين أخطر؟أليست إسرائيل أخطر؟أليست أمريكا... الدولة الإيرانية طبقت مبدأ سياسة الأمر الواقع ,كما فعلت إسرائيل مصالح أمريكا هي معيار الدولة الخطر. |
| الساعة الآن 03:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى