![]() |
سأظل أدق نوافدك
ضرب لها موعد ، حاول أن يدق في نوافد قلبها لكنها أبت إلا أن تسكن صمتها، أعاد الكرة لم تثنيه عزيمة جرحه صار مجنونا بسماع صوتها ، بكلامها، وبطيفها ولأنها كانت غائبة عنه لم يكن طرقه وجرحه سوى طرقا في باب السراب لكنه قال حينما بدأت الخيبة تنمو في ذاكرته ماذا لو بقي يحاول ماذا لو أسر على هذا الحب العنيف ماذا لو رحل يوما تارك دوائره المغلقة صوب دوائرها لعله سيفتح بابا في قلبها ليرتاح من عذاب المسافات والغياب ربما سيحاول مرة أخرى دق نوافذ قلبها لعلها تنتظره هذه المرة على جمر قصيدة جميلة كما عودها دائما |
رد: سأظل أدق نوافدك
اقتباس:
ولأنّها تحيا في صمتِها الممزوجِ بألم ماضيها ولأنّها أصبحت تتلذّذُ بعلقمِ وحدتها و لأنّها اعتادت تقبيلَ شفتيِّ العدم فهي لن تكونَ سوى روحٍ لسرابٍ يُشكِّلُ شتاتها منك إليها الجرحُ ياسيّدي كبير و الحبُّ يحتوي ألم الجرح و الشّوق يجعلُ العقل متذبذبا في التّفكير ويظلّلُ الطّريق.. حينَ ينبتُ تحته شوكٌ.. ويترائ بساطه من حرير .. سيّدي الكريم لحروفِك حكاية غموضُها يفتحُ آلاف الحكايا |
رد: سأظل أدق نوافدك
أنت كل الحكاية وغموضها وبساطة نوياها حينما يلتف أطفال القلب حول الدفىء الذي يسكن قلبك سيتغير اللون الرمادي وتتضح الرؤية للقادمين من العاصفة وتكونين أنت كل الصبايا اللواتي يلوحنا بمناديل الحب على شاطىء القلب ساعتها سيكون اللؤلؤ المخبوء في البحر لك وحدك دون الأخريات شكرا سيدة الحرف على عبورك الندي على رمل القلب |
| الساعة الآن 07:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى