![]() |
قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرِوَلة قالت السلفية المعاصرة عبد العزيز بن عبدالله الراجحي http://audio.islamweb.net/audio/inde...audioid=191598 إثبات صفة الهرولة لله تعالى السؤال: هل الهرولة صفة ثابتة لله؟ وهل هي غير صفة المشي؟ أرجو الإيضاح؛ لأني سمعت في إحدى الإذاعات من يثبت صفة المشي وأوَّل صفة الهرولة بالرحمة؟ السؤال : إذن نثبت صفة هرولة لله عز وجل . طيب يا شيخنا ما هو ردكم على من يقول أن الأشاعرة الكلابية هم الذين يثبتون صفة الهرولة ، هذا كلام وجته في رسالة لأحد طلاب العلم في البحرين ؟الجواب: هذه الصفات التي أضيفت إلى الله عز وجل على لفظ الفعل تبقى على حالها، كقوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (من أتاني يمشي أتيته هرولة)، فتثبت لله كما يليق بجلال الله وعظمته، ولكن من أثرها أن الله تعالى أسرع بالخير من العبد، وأن العبد إذا زاد في العمل زاد الله له في الثواب، وأن الله لا يقطع الثواب من العبد حتى يقطع العمل. والنووي رحمه الله وجماعة في حديث: (من أتاني يمشي أتيته هرولة)، وفي حديث: (إن الله لا يمل حتى تملوا)، يقولون: إن معناها: أن الله لا يقطع الثواب حتى يقطع العبد العمل، وهذا تأويل؛ لأن هذا من آثار الصفة، والصواب: أن الملل والهرولة صفتان تليقان بالله، ولا يلزم منهما النقص، والله لا يشابه المخلوقين في شيء من صفاته. ومن أثرها أن الله أسرع بالخير من العبد، وأن الله لا يقطع الثواب عن العبد حتى يقطع العبد العمل. قلت: حتى الملل عندهم هوصفة لله موقع العبيكان الإجابة : أرجع إلى فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( رقم 6932) برئاسة سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - (3/142) وأوردها كما يلي : ((س : هل لله صفة الهَرْوَلَة؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه ... وبعد : ج : نعم ؛ صفة الهَرْوَلَة على نحو ما جاء في الحديث القدسي الشريف على ما يليق به ، قال تعالى : ((إذا تقرب إليَّ العبد شبراً ؛ تقربت إليه ذراعاً ، وإذا تقرب إليَّ ذراعاً ؛ تقربت منه باعاً ، وإذا أتاني ماشياً ؛ أتيته هَرْوَلَة)).رواه : البخاري ، ومسلم. وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم)). وقد وقع على هذه الفتوى كلٌ من المشايخ : عبد العزيز بن باز ، عبدالرازق عفيفي ، عبد الله بن غديان ، عبد الله بن قعود. قالت الأشاعرة قوله تعالى وان تقرب منى شبرا تقربت إليه ذراعا وان تقرب إلى ذراعا تقربت منه باعا وان أتاني يمشى أتيته هرولة هذا الحديث من أحاديث الصفات ويستحيل إرادة ظاهره وقد سبق الكلام فى احاديث الصفات مرات ومعناه من تقرب إلى بطاعتى تقربت إليه برحمتي والتوفيق والاعانه وان زاد زدت فإن أتانى يمشي وأسرع في طاعتي اتيته هرولة أي صببت عليه الرحمة وسبقته بها ولم احوجه إلى المشى الكثير في الوصول الي المقصود والمراد ان جزاءه يكون تضعيفه على حسب تقربه قال السلف جاء في سنن الترمذي : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَيُرْوَى عَنْ الْأَعْمَشِ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ مَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا يَعْنِي بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ وَهَكَذَا فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذَا الْحَدِيثَ قَالُوا إِنَّمَا مَعْنَاهُ يَقُولُ إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْعَبْدُ بِطَاعَتِي وَمَا أَمَرْتُ أُسْرِعُ إِلَيْهِ بِمَغْفِرَتِي وَرَحْمَتِي.اهــ تعليق خلفي على تأويل سلفي المباركفوري في تحفة الأحوذيبشرح جامع الترمذي قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان ( ويروى عن الأعمش في تفسير هذا الحديث من تقرب مني شبرا تقربت إليه ذراعا يعني بالمغفرة والرحمة وكذلك فسر بعض أهل العلم هذا الحديث الخ ) وكذا فسره النووي وغيره كما عرفت قلت :لا حاجة إلى هذا التأويل أقول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهكذا زعمت السلفية المعاصرة في النزول وفي المجيء والإتيان قالت هي صفات حقيقية لله وأنّ مذهب السلف هوفهم معناها على ظاهره ولكن دوتشبيه.. فللصفات كيفية لا نعلمها ولكن نعلم معناها الحقيقي
وهذا التأويل السلفي لا يقبله السلفيون في القرن العشرين فهُم لا يرضون إلا بالهرولة الحقيقيةولا يُعطلون هذه الصفة الحقيقية فلا حاجة لهم بقول الترمذي والأعمش والأشاعرة أئمة المعقول والمنقول . وكل خير في إتباع من سلف*** وكل شر في ابتداع من خلف |
رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
الحمد لله .لازال في الأمة من يبين عوار هؤلاء المجسمة الذين لم يقدروا الله جل وعلا قدره .ولوقدروا الله حق قدره لاحترموا أولياء الله وهم العلماء بكل تأكيد (من عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب )فأنت تري أن العبيكان وغيره يجيبون أن هذه الهرولة حقيقية ولكنها تليق بالله جل وعلا .
سبحان الله ، هل يمكن لعقل الإنسان السوي أن يتخيل هذا .التفكير الحكيم وفق الضوابط الشرعية يقول أن الهرولة المقصود منها المغفرة والرحمة وما شابهها . فما معني الهرولة أنها حقيقة .نفهم من قولهم أن نثبت لله ماأثبته لنفسه وما يليق بجلاله وعظمته ولا نفهم أن الهرولة .هذا هو الذي دفع شيخنا الغزالي رحمه الله أن يسخر من عقيدة (أن لله رجل ).اتقوا الله فالمقام الخطير. |
رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
اقتباس:
سبحان الله ، هل يمكن لعقل الإنسان السوي أن يتخيل هذا .التفكير الحكيم وفق الضوابط الشرعية يقول أن الهرولة المقصود منها ما قصده النبي عليه الصلاة و السلام . فما معني الهرولة أنها حقيقة .نفهم من قولهم أن نثبت لله ماأثبته لنفسه وما يليق بجلاله وعظمته ولا نفهم أن الهرولة ... .اتقوا الله فالمقام الخطير" الله اجعلنا من المتقين. |
رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
اقتباس:
أخي أبا صلاح الدين أقول من الأفضل لمن كان مثلنا انا وأنت الا يتكلم أصلا في مثل هذه الامور فلا انا اهل للكلام ولا انت اهل للمز هؤلاء وتلقيبهم بالقاب لا تعرف معناها فالأمر خطير ثم لا أظن شخصا يحب الموسيقى ويسمع الغناء يأتي ويتحدث في علم العقيدة الامر أصعب من سماع الموسيقى اخي الحبيب نصيحة لي ولك اولا وللجميع |
رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
أميل إلى قولك أخي نورمال
اكرمك الله بالحكمة والتوفيق دائما بحول الله |
رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
والله عجيب حال افراخ الفلاسفة والجهمية المعطلة ان قلت لهم نثبث لله ماثبثه لنفسه في كتبه وعلى لسان نبيه قالوا انت مشبه عجيب لحالكم ومن الان ساسمي الاشياء بمسيتها فالقوم لايتورعون في رمي السلفيين بالتجسيم والتشبيه فلن نتورع بوصفهم على حقيقتهم كذلك افراخ الجهمية المعطلة المرجئة |
رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
أولا:أين العيب في إثبات الصفة دون تحريفها ودون تشبيه الله بخلقه؟
ثانيا:رب العالمين إما أن يقبل الاتصاف بالإئتيان والمجيء والنزول والهرولة وإما أن لا يقبله,فإن لم يقبله كانت الأجسام التي تقبل الحركة ولم تتحرك أكمل منه,وإن قبل ذلك ولم يفعله كان ما يتحرك أكمل منه,فإن الحركة كمال للمتحرك,ومعلوم أن من يمكنه أن يتحرك بنفسه أكمل ممن لا يمكنه التحرك ,وما يقبل الحركة أكمل ممن لا يقبها( قال ابن القيم رحمه الله : ((ومن نزهه عن نزوله كل ليلة إلى السماء الدنيا,ودنوه عشية عرفة من أهل الموقف,ومجيئه يوم القيامة للقضاء بين عباده فرار من تشبيهه بالأجسام,فقد شبهه بالجماد الذي لا يتصرف ولا يفعل ولا يجيئ ولا يأتي ولا ينزل). فأنتم جعلتم ربكم لا يفعل شيء ولا يتكلم ولا ينزل وهذا من صفة النقص بل شبهتموه بالجماد؟ أما نحن فقد أثبتنا الصفة دون تمثيل ولاتكييف ولا تحريف. ثالثا:أما عن صفة الملل فقد اختلف فيها علماء أهل السنة الذين يجرون الصفات على ظاهرها هل هي صفة أم لا . فهناك من جعلها صفة: قال ابن عبد البر(( وقد بلغني عن ابن القاسم أنه لم ير بأسا برواية الحديث إن الله ضحك؛وذلك لأن الضحك من الله والتنزل والملالة والتعجب منه ليس على جهة ما يكن من عباده))[التمهيد] وهناك من نسب الملل للعبد فقط قال ابن قتيبة: ((قالوا رويتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا فجعلتم الله تعالى يمل إذا ملوا والله تعالى لا يمل على كل حال ولا يكل قال أبو محمد ونحن نقول إن التأويل لو كان على ما ذهبوا إليه كان عظيما من الخطأ فاحشا ولكنه أراد فإن الله سبحانه لا يمل إذا مللتم ومثال هذا قولك في الكلام هذا الفرس لا يفتر حتى تفتر الخيل لا تريد بذلك أنه يفتر إذا فترت ولو كان هذا هو المراد ما كان له فضل عليها لأنه يفتر معها فأية فضيلة له وإنما تريد أنه لا يفتر إذا افترت وكذلك تقول في الرجل البليغ في كلامه والمكثار الغزير فلان لا ينقطع حتى تنقطع خصومه تريد أنه لا ينقطع إذا انقطعوا ولو أردت أنه ينقطع إذا انقطعوا لم يكن له في هذا القول فضل على غيره ولا وجبت له به به مدحة وقد جاء مثل هذا بعينه في الشعر المنسوب إلى بن أخت تأبط شرا ويقال إنه لخلف الأحمر صليت مني هذيل بخرق لا يمل الشر حتى يملوا لم يرد أنه يمل الشر إذا ملوه ولو أراد ذلك ما كان فيه مدح له لأنه بمنزلتهم وإنما أراد أنهم يملون الشر وهو لا يمله))[تأويل مختلف الحديث] رابعا: أما عن نقل الترمذي وتعقيب مباركفوري له ثم دعواك أن مباركفوي تعقب السلف فهذا مردود عليك من أوجه: الوجه الأول:أن الترمذي قال((وَيُرْوَى عَنْ الْأَعْمَشِ )) وهذه صيغة تمريض فالحديث مرسل بلا إسناد فتأمل. الوجه الثاني:حتى لو افترضنا صحة الأثر(المرسل) فإنه لا يوجد فيه مادل على التأويل كما ادعى العلامة مباركفوري رحمه الله إنما كل ما في الأمر قد فسر الحديث والهرولة بأثرها على العبد فقال((تقربت إليه ذراعا يعني بالمغفرة والرحمة )) فهنا لا يتكلم عن صفة القرب والهرولة إنما يتكلم عن أثر هذا القرب وبماذا كان هذا القرب فتأمل كذلك. الوجه الثالث:أن بعض السلف أثبتوا هذه الصفة منهم الهروي في كتابه الأربعين في الصفات ، حيث بوب عليها فقال: باب الهرولة لله تعالى ، وذكر فيها الحديث القدسي . الوجه الرابع:لا يمكنك التشنيع على السلفيين لأن فيهم من لم يثبتها قال الشيخ الجبرين:في شرح الطحاوية : الجواب: الصحيح أن الهرولة هنا بمعنى قرب الرب تعالى إلى عبده بثوابه، فالقرب معنوي، العبد لا يتجاوز مكانه، وإنما تقرباته بالأعمال، فقرب الرب إليه، وهرولته -يعني: إسراعه- إنما هو بالأعمال، بكثرة الثواب، فلا يقال: إن الهرولة صفة من صفات الله في هذا الحديث، إنما ذكرها على وجه المبالغة في كثرة الثواب . انتهى . سبب الخلاف : قال الشيخ ابن عثيمين:فيه من مسائل العقيدة ما يعمل فيه الإنسان بالظن ، مثلاً : في قوله تعالى : ( من تقرب إلي شبراً تقربت منه ذراعاً ) ، لا يجزم الإنسان بأن المراد القرب الحسي ، فإن الإنسان لا شك ينقدح في ذهنه أن المراد بذلك القرب المعنوي ، ( من أتاني يمشي أتيته هرولة ) ، هذا أيضاً لا يجزم الإنسان بأن الله يمشي مشياً حقيقياً هرولة ، ينقدح في ذهنه أن المراد الإسراع في إثابته ، وأن الله تعالى إلى الإثابة أسرع من الإنسان إلى العمل ؛ ولهذا اختلف علماء أهل السنة في هذه المسألة هل هو هذا أو هذا ؟فأنت إذا قلت هذا أو هذا لست تتيقنه كما تتيقن نزول الله عز وجل الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام : ( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا ) 369 هذا لا يشك فيه الإنسان أنه نزول حقيقي ، وكما في قوله : [ استوى على العرش ] ( الأعراف 54 ) ، لا يشك الإنسان أنه استواء حقيقي . اهـ |
رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
لقد ملأت الموضوع بجهالاتك وتناقضاتك يا جمال البليدي وستعلم ذلك عندما أرد عليك
|
الرد الأول على خرفات جمال البليدي
[quote]ولا:أين العيب في إثبات الصفة دون تحريفها ودون تشبيه الله بخلقه؟[/quote]
الترمذي من أئمة السلف لا يجعل الهرولة صفة لله وأنتم تجعلونها صفة!!! اقتباس:
فالترمذي لما قال( بعض أهل العلم) يقصد بهم علماء أهل السنة الثقات لا أهل البدع . اقتباس:
كيف تجيبه؟
يُتبع... |
رد: قالت السلفية المعاصرة وقالت الأشاعرة :حديث الهرولة
الم تتعبوا من الخوض في هذه الامور الله يهدينا ويهديكم |
| الساعة الآن 07:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى