![]() |
أهذا هو الإنصاف وإتباع الحق يا........
جمال البليدي المسترشدفي النقاش الذي جرى بيني وبين جمال البليدي في موضوع "مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)" أظهر جمال البليدي تكلفا وتعصبا لأجل نصرة مذهبه وهذا على حساب تنزيه الله وقد نقلت في نقاشي كلام للإمام إبن باديس فيما يخص الصورة فحرّفه بفهمه السقيم ونظرياته العجيبة ثم نقل لي كلام إبن باديس فيما يخص تأويلات الأشاعرة فسألته : اقتباس:
ولأنّ جمال البليدي متعصب يتبع الهوى لنصرة مذهبه فقد كانت إجابته : http://montada.echoroukonline.com/sh...8&postcount=21 اقتباس:
http://montada.echoroukonline.com/sh...38&postcount=3 قال: اقتباس:
|
رد: أهذا هو الإنصاف وإتباع الحق يا........
يا أخي هؤلاء القوم طلقوا عقولهم و أعاروا أفهامهم لمشايخ الوهابية ،فلا يستطيعون الحكم على أمر جاء في الكتاب أو السنة إلا بالفهم الخاص بمشايخهم الذين بدعوا وخطَّؤوا جل علماء الأمة و اختزلوهم في قائمة من الأسماء على راسهم ابن تيمية، ولا يلحق بها إلا من وافقهم حتى في أغلاطهم ، فقدسوهم كالرهبان ،
أعماهم التعصب و اتباع الهوى فضلوا و أضلوا.. |
رد: أهذا هو الإنصاف وإتباع الحق يا........
اقتباس:
1-هذا الكلام ينطبق عليه فأنت من أظهرت التكلف والتعصب على حساب تنزيه الله من العدم فمن لا صورة له فهو عدم. 2-وأنت من رحت تستدل بالرجال على أن كلامهم وحي منزل بدلا من التحاكم إلى أقوال السلف في إثبات الصفات على حقيقتها. 3-وأنت من لم تستطع أن تجبني عن سبب نقد الإمام ابن باديس للأشاعرة بإسمهم الصريح. 4-أما أنا فكنت دائما أقول في أول كلامي:لست باديسيا. وكنت أقول حتى لو أخطأ ابن باديس فلا يخرج من دائرة أهل السنة ولا يلحق بالأشاعرة لكونه وافقهم في مسألة واحدة أو مسألتين . اقتباس:
بل كلامه في غاية الوضوح ولو كنت حرفته لكنت استطعت الرد عليه. ثم اقتباس:
اقتباس:
ولا يوجد تناقض بل نثبث ما أثبت الله لنفسه(عقيدة سهلة وبسيطة) لا فلسفة فيها. قال الإمام ابن باديس((عقيدة الاثبات والتنزيه نثبت له ما أثبته لنفسه على لسان رسوله من ذاته وصفاته وأسمائه وأفعاله وننتهي عند ذلك ولا نزيد عليه وننزهه في ذلك عن مماثلة او مشابهة شيء من مخلوقاته ونثبت الاستواء والنزول ونحوهما ونؤمن بحقيقتهما على ما يليق به تعالى بلا كيف وبأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد ))العقائد الإسلامية. وما زعمته من تناقض باطل من وجهين: الأول:أن في كلامي عن المعطلة كنت أتكلم عن صفة(الرحيم) لا (الرحمان) الثاني:لا يوجد في كلام ابن باديس ما يفيد أنه تكلم عن صفة الرحمة إنما عن أثرها وكونه لم يتكلم عن الصفة وفسرها بأثرها على العبد لا يلزم منه أنه لا يثبتها . بل علينا الرجوع إلى كلامه المحكم وقد تم بيانه. |
رد: أهذا هو الإنصاف وإتباع الحق يا........
اقتباس:
1-بل منهجنا(إن صح الحديث فهو مذهبي). 2-رمتني بدائها ثم انسلت فأنت من احتججت بكلام ابن عباس في(الساق) وهو ضعيف ولم تحتجي بكلامه في العلو وهو صحيح. وانت من احتججت بكلام ابن خزيمة في الصورة ولم تحتجي بكلامه في إثبات النزول والعلو! فأنت تتمسحين بزلات أهل العلم لنصرة مذهبك. 3-عقيدتنا واضحة للغاية(نثبت ما أثبت الله لنفسه دون تمثيل ولا تكييف) فهل هذه وهابية؟ اقتباس:
1-بل كلامنا دائما مؤيد بما جاء عن السلف. 2-علماء الأمة معظمهم سلفيون. 3-الذي طعن في العلماء هم المعطلة فلم يسلم منه السلف الصالح ولا أئئمة الهدى راجعي هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/showpost.php?p=665078&postcount=1 4-أما أهل السنة السلفيين فإنهم أهل الإنصاف سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : ما هو موقفنا من العلماء الذين أوَّلوا في الصفات ، مثل ابن حجر ، والنووي ، وابن الجوزي ، وغيرهم ، هل نعتبرهم من أئمة أهل السنَّة والجماعة أم ماذا ؟ وهل نقول : إنهم أخطأوا في تأويلاتهم ، أم كانوا ضالين في ذلك ؟ فأجابوا : " موقفنا من أبي بكر الباقلاني ، والبيهقي ، وأبي الفرج بن الجوزي ، وأبي زكريا النووي ، وابن حجر ، وأمثالهم ممن تأول بعض صفات الله تعالى ، أو فوَّضوا في أصل معناها : أنهم في نظرنا من كبار علماء المسلمين الذين نفع الله الأمة بعلمهم ، فرحمهم الله رحمة واسعة ، وجزاهم عنا خير الجزاء ، وأنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف في القرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير ، وأنهم أخطأوا فيما تأولوه من نصوص الصفات وخالفوا فيه سلف الأمة وأئمة السنة رحمهم الله ، سواء تأولوا الصفات الذاتية ، وصفات الأفعال ، أم بعض ذلك . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى . الشيخ عبد العزيز بن باز. الشيخ عبد الرزاق عفيفي . الشيخ عبد الله بن قعود "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/241) . اقتباس:
نقدس كلام الله وكلام رسوله. كلامك ينطبق عليه لأنك تركت ظاهر كلام ربنا وتعصبت للمحرفين للكلام. اقتباس:
هذا هو الكذب بعينه ولا يسعنا إلا أن نقول(سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم) إذ أن واقع السلفيين عبر العصور يخالف هذا حتى أنه إشتهر على لسانهم((»إن صح الحديث فهو مذهبي » لكن القوم-المفترين- لا يفرقون بين الإتباع والتقليد وأنى لهم أن يفرقوا بينهما وهم أهل التعصب بلا منازع؟ إن السلفيين بحمد الله تعالى يعلمون جيدا قوله تعالى(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) قال ابن عبد البر رحمه الله في جامع بيان العلم وفضله(2/110-« احتج العلماء بهذه الآيات في إبطال التقليد ولم يمنعهم كفر أولائك من الإحتجاج بها لأن التشبيه لم يقع من جهة كفر أحدهما وإيمان الآخر وإنما وقع التشبيه بين التقليدين بغير حجة للمقلد » وثبت في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا). يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله( ليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إليه ويوالي ويعادي عليه غير رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وقال الشاطبي رحمه الله: (تحكيم الرجال من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعاً ضلال) الاعتصام 2/355. وهكذا النصوص والاثار المنقولة عن سلفنا تحرم التقليد والتعصب لأقوال الرجال وليس المقصود سرد ذلك فإنها معلومة بحمد الله لدى أصغر طلاب العلم فضلا عن العلماء ولكن المقصدود هو تبرئة ساحة من رماهم بالتعصب وعصمة المشايخ وشبههم زورا وبهتانا بالروافض حتى يدركوا أن أولائك السلفيين يعلمون هذه النصوص ولا يخلطون بين التعصب وبين الإتباع الصادق. وردود السلفيين على بعضهم البعض لخير دليل على بطلان هذه التهمة وقد صنّف الشيخ بكر أبو زيد كتابا في ذلك أسماه ( الرد على المخالف من أصول الاسلام ). وبين فيه أنه لايجوز السكوت عن أي خطأ مهما صغر . بل إن أهل السنة - أحيانا - يشدون على أقرب الناس اليهم ويطلقون عليهم بعض الكلمات التي يظهر منها الغض وذلك للوصول الى مصلحة شرعية وهي الحذر من الخطأ الذي وقع فيه حتى لو كان عالما جليلا أو صديقا محبا ، بل وربما اعتبروا العالم الجليل أولى في بيان خطئه والشدة عليه خوفا من اتباع الناس له فأين هذا الذي رمانا بإعتقاد العصمة في مشايخنا ؟!!. إنما كل ما في الأمر أن السلفيين يرجعون لأهل العلم ويتواضعون لهم ويأخذون العلم من أفواههم ولكن هذا ليس بتقليد ولا إعتقاد العصمة إنما يسمى إتباع وحجتنا في ذلك قوله تعالى »فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) قال الشيخ السعدي رحمه الله »وعموم هذه الآية فيها مدح أهل العلم وأن أعلى أنواعه العلم بكتاب الله المنزل فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث وفي ضمتنه تعديل لأهل العلم وتزكية لهم حيث أمر بسؤالهم وأنه بذلك يخرج الجاهل من التبعة)تفسير الكريم الرحمان 3/62) قلت :تأمل أخي القارئ قوله »فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث » فهل الرجوع إلى أهل العلم تقليدا وتعصبا محرما أم تطبيقا عمليا للآية؟؟ !! |
رد: أهذا هو الإنصاف وإتباع الحق يا........
اقتباس:
إذهبي إلى شيوخ الصوفية واسأليهم أين عقولكم ؟؟؟ إذهبي الى تلاميذهم وموريديهم واسأليهم اين عقولكم ؟؟؟ أسألي نفسك أين عقلك وأنت تقلدين فلان وعلان ؟؟؟ أسألي أصحاب فكرك أين عقولكم عندما نقول قال الله وقال رسوله وأنتم تقولون قال فلان أو علان ؟؟؟؟ إسألي الذين يأخذون من الفضائيات وشيوخ الفضائيات أين عقولكم ؟؟؟؟ منتصر |
رد: أهذا هو الإنصاف وإتباع الحق يا........
تنبيه : إنتظر يا جمال البليدي موضوعا يخصك... مثل هذا...وإن شئت قل أكثر.
[QUOTE=جمال البليدي;686035] 2-وأنت من رحت تستدل بالرجال على أن كلامهم وحي منزل بدلا من التحاكم إلى أقوال السلف في إثبات الصفات على حقيقتها.[/ QUOTE] الحمد لله على نعمة العقل فقد ألقمت نفسك الحجر فالسلف عندك كلامهم وحي منزل اقتباس:
icon28icon28icon28icon28icon28icon28icon28icon28ic on28icon28icon28icon28icon28icon28icon28icon28icon 28icon28icon28icon28icon28icon28icon28icon28icon28 icon28icon28 الله أكبر جمال البليدي كن شجاعا وأفتح موضوعا نتناقش فيه حول عقيدة إبن باديس وموقفه من الأشاعرة... وسأحجزك في أقماع السمسم. اقتباس:
اقتباس:
قال العلاّمة علي بن سُلطان محمّد القَارِي [ " مِرقاةُ المَفاتيح " الجزء الثالث صفحة 269 -271 ] :( و عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ينزل ربنا " ) : أي أمره لبعض ملائكته ، أو ينزل مناديه ( تبارك ) كثر خيره و رحمته و آثار جماله (و تعالى ) عن صفات المخلوقين من الطلوع و النزول ، و ارتفع عن سمات الحدوث بكبريائه و عظمته و جلاله .قيل : إنهما جملتان معترضتان بين الفعل و ظرفه ، للتنبيه على التنزيه لئلا يتوهم أن المراد بالاسناد ما هو حقيقته .( كل ليلة إلى السماء الدنيا ) قال ابن حجر : أي ينزل أمره ورحمته أو ملائكته و هذا تأويل الإمام مالك و غيره ، و يدل له الحديث الصحيح : " أن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل ثم يأمر مناديا ينادي فيقول هل من داع فيستجاب له " الحديث و التأويل الثاني و نسب إلى مالك أيضا أنه على سبيل الاستعارة ، و معناه الاقبال على الداعي بالإجابة و اللطف و الرحمة و قبول المعذرة كما هو عادة الكرماء لا سيما الملوك إذا نزلوا بقرب محتاجين ملهوفين مستضعفين ، قال النووي في شرح مسلم : في هذا الحديث وشبهه من أحاديث الصفات وآياتها مذهبان مشهوران : فمذهب جمهور السلف ، و بعض المتكلمين :الإيمان بحقيقتها على ما يليق به تعالى و أن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد و لا نتكلم في تأويلها مع اعتقادنا تنزيه الله سبحانه عن سائر سمات الحدوث اقتباس:
اقتباس:
كنت على يقين بأنك ستقول هذا الكلام وهذا راجع لفهمك الظاهري السطحي
اقتباس:
|
رد: أهذا هو الإنصاف وإتباع الحق يا........
ويُلقم نفسه الحجر |
| الساعة الآن 02:43 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى