![]() |
المرأة و الحكم
المرأة و الحكم بقلم بن اسماعين زليخة خربوش مرت السنون و القرون و موضوع إسناد الحكم إلى المرأة لم يأخذ حقه من الدراسة العلمية، بقي مجرد وجهات نظر تتلاعب بها الأهواء، لازال الاعتقاد سائدا بأن الإسلام حرم منصب الحكم على المرأة... إني أتحدى من يريد ان يحرم المرأة من حقها في الحكم باسم الإسلام أو باسم القرآن الكريم أو باسم السنة الشريفة أو حتى باسمك الإجماع. فأما القرآن فلا يوجد فيه نص صريح يحرم هذا المنصب على المرأة، كل ما هناك هو (القوامة)، و هذه فيها أحاديث ومفاهيم أخرى لا علاقة لها بالحكم.... فقد كانت هناك أمور أثبتت قوام الرجل على المرأة و لكن هذه سقطت بحكم التطور، يقول أحد الفقهاء العقلاء: (نريد فقه المقاصد... فقه السنن ، سنن الحياة ... السنن الاجتماعية المتطور) و يقول العلماء: أن المجتمع ينهض بنهوض الفكر و الفكر ينهض و يدرك أبعاد نفسه في علاقاته بواقعه وعصره، و ليس في عقيدتنا ما يحرم علينا التطور العلمي والحضاري" وأزمتنا الأولى، أزمة فكرية، هناك خلل واضح في فهم البعض للإسلام وربط نصوصه بالحياة.وقد طبق الشريعة كل من سيدنا ابو بكر وعمر العادل وكلاهما طبقها حسب ارتباطه بعصره... فما منعه ابو بكر منحه عمر: كانت ضرورة المنع مطلوبة من اجل الصالح العام والمنفعة ولما سقط مفعولها سقطت. وقوة الاعجازفي الشريعة تكمن في ان الله تعالى لم يحدد في القران منهجا سياسيا و لم يرسم دستورا محددا فقد اراد ان يفتح باب الاجتهاد حسب الظروف المتغيرة، بلا قيود بمنهج سموي. أما السنة فقد ورد فيها حديث واحد اعتادوا على أن يضربوا به المرأة ، رواه الإمام ابن حنبل. و الإمام الترميذي ، و الحديث يقول : " (ما فلح قوم ولوا أمرهم امرأة.) يقول الفقهاء: (هذا الحديث نبوءة سياسية من الرسول الكريم في صدد تمليك بنت كسرى ملك الفرس) ونحن نعرف ان دولة الفرس كانت جزء من المشروع السياسي الذي كان يحمله النبي الكريم... واضح ان هذا الحديث هو على العرش و لا يصح أن نسوقه على المرأة، فلماذا هذا القياس و هذا التلاعب؟ها أنت ترى بأن هذا الحديث لا يمكن تعميمه على المرأة المسلمة أولا : بدليل اختلاف الفقهاء فيه.ولو عاد عليه الصلاة والسلام لقال بفمه الذي لا ينطق عن الهوى: لم اقل هذا الحديث في المرأة لأنه لا يتفق مع المبدأ العام للإسلام. او لقال: هذا من الاحاديث المرفوضة... بدليل أن مسألة إسناد الحكم لم تطرح في عصر النبوة... ولا اعتقد ان رسول الله يقول هذا في المرأة وهو الذي كان على فراش الموت واراد الصحابة ان يستلوا منه نصف كلمة في تعيين خليفة بعد وفاته فقال قولته المشهورة :( انتم ادرى بشؤون دنياكم )ولو عملنا بها لكنا حقا خير امة. لقد تعبت في البحث عن الكتب في هذا الموضوع فلم أجد اجتهادات مقنعة و كافية ، كلهم يتحدوث عن حقوق المرأة السياسية و الاجتماعية و عندما يصلون إلى منصب الحكم يتخاذلون و يسكتون... إذن لا يمكن أن يكون هذا الحديث يعني المرأة.من جهة أخرى يقول العقاد في إسلامياته: (جمعوا الأحاديث و قسموا رواياتها، و جعلوا من أقسامها الثابت، والراجح، والحسن، والمقبول، و الضعيف، و المرفوض... و لا تزيد الأحاديث الثابتة عن ) )لقد شاركت المرأة الجيوش الإسلامية في عصر النبوية و ما بعدها بكل الوسائل ، و يقول أحمد سويدان : كانت عائشة رضي الله عنها تفتي في زمن عمر و عثمان ، رضي الله عنهما و كانت فتاويها تمتاز بالاجتهاد و كانت تجتهد اعتبارا للمصلحة العامة فيتغير حكمها تبعا لذاك و كانت ذات منهج متميز ترى أن القرآن يخاطب العقل و يدعوا للتدبير ، لذلك كانت في طليعة فقهاء الصحابة... و تأثر الكثيرون بمنهجها في الاجتهاد. أما إذا عدنا إلى الفكر الفقهي فلا نجد إجماعا نستطيع أن نستنير به باتخاذ موقف من هذه القضية ، و كل ما هناك خلافات و أراء تعبر عن وجهات نظر فردية بين القبول و الرفض ، و الرفض على أساس فقهاء مذهب الإمام الشافعي اتفقوا على ان تكون الذكورة من شروط الخليفة ، مع أن طه حسين - يرى أن الخلافة من تقاليد الروم – و هكذا لم تكن اجتهادات الفقهاء في مسألة إسناد السلطة للمرأة متفقة و كل ما هناك اختلافات في الحكم الذي قاسوا عليه و مازلت المسألة من الأمور التي لم يستقر الفقه فيها على رأي ثابت . فهم يجتهدون في مبدأ الربا ، لأنها شريان البنوك ، و لأن البنوك شريان الاقتصاد ، و الاقتصاد شريان الجيوب ، و لا يبالون بقضية المرأة التي هي شريان تطور المجتمع . يقول الباحث المهدي المنجرى :" (إذا لم يأخذ المسلمون المبادرة لتحرير المرأة سوف يجدون أنفسهم في حالة تخلف دائم كما كانوا عبر الانحطاط و ما زالوا.) كان المنظور الإسلامي للمرأة منظورا ثوريا حررها و غير أحوالها ، وشؤونها و جعلها نصف المجتمع ( بعضكم من بعض ) و جعل الله الرجل بعضا من المرأة ليحد من طغيان الذكر و خصها الله بسورة المجادلة ، و من الحقائق الهامة أن الإسلام قرر الأهلية التامة للمرأة و الحقوق الكاملة في الملكية و التصرف و ما يكون لها من مركز في الدولة و المجتمع ، كما قرر لها الحق في الجهاد و ما يترتب عليها من هجرة و ما ينتج عنه من قتل و ما يتبعه من ثواب و لم يمنعها عن القيام بنشاطها كنصف و ليس كثلث أو ربع ... أما غزو النساء فقد وضعه الإمام البخاري عنوانا في كتابه. و اليوم ماذا عن اليوم ؟ باسم الإسلام يطالبون بعزل التلاميذ عن التلميذات و بعزل المصليات، الشيء الذي لم نشاهده حتى أثناء أداء فريضة الحج ، و يمنعون المرأة من النداوة الثقافية ،هذه النظرة الخانق للعقيدة هي التي تدفع بعضهم بأن يقول : "غطها كي لا اراها... و يحكم عليها بحجاب أسود من الترقال في عز الشمس... او ليس من حق المرأة ان تطالب بتغطية الرجل؟ هي ايضا لها مشاعر وأحاسيس وتحب الجمال... وسورة يوسف شاهدة على ذلك؟ لماذا يغطيها و لا يغض من بصره؟ أو يعالج نفسه إن كان مريضا : المريض مريض حتى و إن غطينا مكنسة و ظنها امرأة يلاحقها ، إن الشهوانية أخطر من أن يحتاط لها بحجاب أو عزل ، و من يحسب ذلك فإنه ظن السوء بالدين و المتدينين ، لأن الضمان الوحيد هو التربية الصالحة و القدوة الحسنة . و إذا عدنا الى الاوساط السياسية نجدها قامت ببعض المبادرات الإيجابية و لكن ما يكاد الباب يفتح حتى يغلق وإذا فتشت في الأمم التي بلغت قمة التطور أو أقصى التخلف لن تجد هذه الظاهرة إلا عند المرأة العربية لأن تقاليد الأعراب التى جرفها التاريخ هي التي تحكم – وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت- فلن تجد جوابا مقنعا إلا أنك تستنتج أنه كان هناك مجلس فقهي فمنح ، و جاء مجلس اخر فمنع بتأثير الحاكم الذي يدور الفقيه في فلكه... لماذا؟لأن مصير المرأة خاضع للمقلد و المجتهد و هي خاضعة لإرضاء الشوفنية الذكورية العدوانية. وبدل أن يوجه العدوان الى العدو الحقيقي الخارجي للخروج من أزماتنا، نوجهه نحو أنفسنا و هكذا النظر الضيقة تكثر المغاليق للعقيدة وتجعل المرأة هي الطرف الخاسر دائما. Zoulikha2 |
رد: المرأة و الحكم
تحية إليك يا كاتبة الموضوع وشكرا على طرحك الجريئ لأن المجتمع العربي الإسلامي مازال يتعوذ من ذكر المرأة رغم ما يقال من كلام كثير من أنها نالت كامل حقوقها . وفعلا لماذا تطالب المرأة وحدها بالتطبيق ولا يطالب الرجل ولماذا المرأة مقصاة من كل النواحي ولماذا عقلية إخفاء المرأة وليس إخفاء الرجل . لماذا تحاسب المرأة على عورتها ولا يحاسب الرجل. لماذا المرأة مازالت دفينة البيوت وفي معركة التنظيف والطبخ للسيد الرجل الذي يضرب وينام ويخرج ويتكلم ويطلّق وحده وقت يشاء... مرة أخرى أشكرك زوليخة
|
رد: المرأة و الحكم
اقتباس:
المقال ينقصه الالمام بموضوع البحث كما ينبغي وأقل شيء الاطلاع على أقوال الفقهاء في مسألة الامامة الكبرى ، و إدخالك لطه حسين بين الفقهاء وخلافاتهم في مثل هذه المسألة الشرعية أمر شاذ !شذوذ رأيه في الخلافة الإسلامية.. هذا عدا نقاط أخرى ذكرتها ربما تكون لنا عودة إليها إن شاء الله. و لكن قبل هذا: اقتباس:
و تقبلي احترامي و تقديري لشخصك الكريم. |
رد: المرأة و الحكم
شكرا ل obabaعلى مرورك وتفهمك كثر الله من امثالك
zoulikha2 |
رد: المرأة و الحكم
يا أخت زليخه ،في رأيي أن هذا المشكل غير مطروح عبرالتاريخ الإسلامي القديم أو المعاصر إنما هناك آراء في حكم المرأه لاتتعدى آراء نظريه لاتسمن ولا تغني من جوع.لكن حقوق
المرأه في الإسلام مصونه في كل الميادين كما تعلمين والحمد لله رب العالمين ولعبت أدوارا كبيره منذ فجر الإسلام إلى حركات التحرر في العالم الإسلامي في يومنا هذا. لكن القضيه ،قضيه مستوى وتطور وتفدم، فأهلا وسهلا بإمرأه مسلمه حاكمه صلبه كمرقرايت تاتشر تغار على وطنها ودينها. |
رد: المرأة و الحكم
القضيه ،قضيه مستوى وتطور وتفدم، فأهلا وسهلا بإمرأه مسلمه حاكمه صلبه -كمرقرايت تاتشر- تغار على وطنها ودينها.
زليخة الأخت الكريمة جزاك الله خير الجزاء أستسمح باقتباس هذا المقطع من الأخ الكريم ميلود عيسى.قول سديد في تصوري. كما أثني على ألأخت بنت بيها على الرد الثاني,هكذا تكون الأخلاق الحضارية. الرجال ظلموا المرأة في قضية الحكم والقضاء خاصة على مستوى مجتمعات المشرق العربي. مزيدا من هذا التفكير الناضج أختي زليخة دام الجميع بكل خير اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. |
رد: المرأة و الحكم
شكرا لكل الاخوة على المرور والتشجيع وشكرا -لبنت بيها - ما كان عليك ان تعتذري لان ما قلته هو ما رايته وانت حرة في ارائك فمرحبا بملاحظاتك وارائك حتى لو كنت اخالفك في الراي فباحتكاك الاراء ننتقل الى الافضل.
zoulikha2 |
رد: المرأة و الحكم
اقتباس:
حقيقة هذا الموضوع أحد المواضيع التي تطرح كثيرا في هذا العصر لكن آسفني أنك قد وصفتك من يخالفك في بعض الأمور المذكورة اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أترضين أن يقال بنفس أسلوبك (كلمات وحجة) إنكم تتبعون أهواءكم وشهواتكم وتقاليد الفرنج الداعر التي ورثوها عن الرومان الأوائل هي التي تحكم وهذا خضوع لنزوات النساء و مبيتغيهن حتى قيل بأروبا المرأة ثم الكلب ثم الرجل هذا ليس باسوبك المعتاد إذ قرأت لك ثلاثة أو اربعة مقالات وليس بأسلوب يتناول به القضايا العلمية أو الفكرية سأستعمل معك الصراحة في كل مايلي من خلال مقالك أنت جد فقيرة في تناول أمور الشرع، إذن إما أن تتناولين الأمر بفكرك وعقلك أو تتركي القوس لباريها فلا يمكن لك أن تقولي إذن اقتباس:
مثلا تقولين اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وبالعكس اقول(واستغفر الله)، لو جاءك رسول الله وسمعته منه (لتزول عنك حيرة إثباته) في هذا العصر فما موقفك منه؟ تنكرين أن يوجد إجماع في المسألة وإن لم يكن هناك إجماع في عدم جواز تولي المرأة الخلافة فلا يوجد في الإسلام إجماع ! لكنك لا تدرين عجبا أيتها المكرمة أن تقولي اقتباس:
عندك قوقل قولي له يخبرك متى قيل هذا الحديث! نقاط كثيرة لا أدري كيف نتحاور فيها، تتحدين في أمور تجهلين أبجدياتها فلنتكلم كلاما عاما ولنترك البحث في الأحكام الشرعية التي يظن كثير اليوم أن أكثرها من عند أئمة الإسلام وضعوها فأقول: كم إمرأة ولاها رسول الله وخلفاؤه (مدة 40 سنة) قيادة جيش أو حتى سرية قليلة العدم أو إمارة كبيرة كانت أو صغيرة أو ما شاكل ذلك من المناصب ؟ الجواب صفر تقولين عائشة أفتت بل أقول لك حملت نصف العلم، لكن هل يمنع أحد من أن تصبح المرأة عالمة ؟ هل تعلمين أن عائشة قالت لو رأى رسول الله ما أحدث النساء من بعده لمنعهن من المساجد ؟ تقولين اقتباس:
بعض الغربيين بعقله وفكره يطالب بذلك وأنت تستنكرين أن يكون باسم الإسلام في بلاد الإسلام؟ أما ترين وتعيشين معنا ! أما ترين الفتاة عندنا أصبحت تضع المساحيق منذ ال12 بالمتوسطة ! لا أكلمك عن الجامعة والثانوية ! ألم تمري يوما بإحدى الجامعات أو إقامات البنات الجامعيات ! ألم تسمعي بأبناء الزنا الذين سودت الصحائف بذكرهم ؟ اقتباس:
أنثى تتمتع بأنثى مثلها أمام الملأ، وهما تحملان محفظتين راجعتين من الدراسة فيما أظن. وفحل جامعي استنوق فله شعر طويل أصفر وصدر ناهد، ولباس نسوي أما العلاقة الشهوانية الطبيعية غير الشاذة(المحرمة عندنا) فلا تخلو منها ساحة ولا جامعة ولا قطار ولا طائرة بالعشرات تكاد تقول مالهؤلاء ؟ هل يعيشون للشهوة وللجنس فقط ؟ ألم تسمعي برئيس فرنسا الحالي؟ ألم تسمعي بوزيرته (العربية ! غير المتخلفة) التي تتحفظ امام وسائل الإعلام على إسم زانيها الذي منه الولد ؟أظن لكثرة علاقاتها الشهوانية طبعا السامية ! مالهؤلاء القدوة (عند كثير من مفكرينا) يزنون ويزنون وهم رؤوس الساسة؟ يأتون بكل مقدمات الزنا أمام الملأ وهم المفكرون والأساتذة الجامعيون الخ ؟ أتجرؤون أن تقولون عن هذا المجتمع الذين في مجمله يعوم في الشهوات إنهم مرضى كما قلت عن أئمة الإسلام الأطهار الأتقياء الذي لا يخطر ببال أحدهم النظر ؟ ألم تسمعي باستبيان عن العاملات بالأمم المتحدة التي تعرضن للتحرش ! بل مالي لا أتكلم عن بلدي ورد وزيرنا في وسائل الإعلام عن تحرش بعض كبار المسؤولين ببعض كبار الموظفات ! هذه التحرشات فمابالك بالعلاقات بعد التراضي وبدون تحرش ! اعذريني أيتها المكرمة إن استخدمت هذا الأسلوب فلا أملك معك غيره، للسبب المذكور أعلاه، زيادة على أني أكتب متفاعلا مع عباراتك أقف عند هذا الحد وأختم وفقك الله لما يحب ويرضى |
رد: المرأة و الحكم
نرجو أن يكون تثبيت الموضوع دافعا قويا لكي تأخذ صاحبته الملاحظات بجدية و تجيب عنها .
|
رد: المرأة و الحكم
السلام عليكم و الله يا أستاذة الكريمة مقالك - مع كل احتراماتي- فيه خلط كثير .. و كأنّكِ تنكرين أحاديث صحيحة رُويت عن رسولنا الكريم صلوات الله و سلامه عليه!! لويزة حنون .. أفضل مثال عن تولّّي المرأة الحكم. . فبالرغم من أنها لم تتولّاه بعد -لا وفقها الله في ذلك- الاّ أن أفكارها تدلُّ على التفكير العقيم الذي يساند تحرير المرأة و تولّيها مناصب الرجال . المرأة تغلبها العاطفة عكس الرجل الذي يتميّز بالذكاء فمن المستحيل أن تستطيع تولي مهمة دولة بأكملها .. مهمّة حيّرت رجال ذوي حرفة ! ناهيـك عن مخالفات تقع فيها !! من مخالطات و سفر من دون محرم ...و و و قال تعالى: { الرجال قوَّامون على النساء بما فضَّل الله بعضهم على بعض } الاسلام لا يُجيز ذلك لأسباب .. تفطّن لها الغرب الآن فقط فيحاول جاهدًا التخلّي عن مثل هاته اثقافات..ان صحّ التعبير. ففي وقت يطردُ فيه جوردن براون النساء من وزارته .. تدخلها السعودية في وزارتها و الكويت في برلمانها !! على فكرة الحديث : قوله صلى الله عليه وسلم: ( لن يفلح قومٌ ولَّوا أمرَهم امرأة ) ، رواه البخاري قاله لمّا ولَّى الفرسُ ابنةَ كسرى ! فكيف تنكرين حديثًا رواه أئمّة بلغوا درجة عالية من العلم ! لتقنعين قارئكِ برأيكِ ؟ الامامة أصلاً لا تجوز ما بالكِ الحكمـ ؟! فلنتقي الله و نكن حذرين ممّا تخطّه أقلامنا ! |
| الساعة الآن 09:43 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى