![]() |
أنا و شهرزاد بين يدي شهريار
شهرزاد روت لملكها قصة….. .. عني لم تكتمل……أسكتتها جراح قلبي حينما لم تندمل…ما عادت تحسن الرواية……فإحتار السلطان و سألها حين قال :
" ما الذي حصل ؟" أخبرته بأن حزني هو من فعل….غضب شهريار…ثم زمجر..قائلا : " أحضروا …حينا خزعبل " قادني الحراس ليلا………على عجل….و صلت ففتح الباب و لم يقفل…و قفت ثم أطرقت برأسي….فظن الملك انني ما فعلت ذاك إلا من شدة الوجل….. إستخف بي…و أعقب : "ما العمل ؟ ألف ليلة ما إكتملت..و بسببك…ما أكملت شهرزاد الرواية….أيكما أخطأ..سألتك فقل.. أأقتلك…أم أقتلها…..خيرتك فإختر…حتى يقال…سلطاننا قد عدل .." قلت : " يا هذا ..تروى قليلا ..لما العجل؟ " دهش..ثم صاح : "كيف تجرؤ ..يا…" قلت : " أكمل " قال : "إذن أنت أولا….ثم هي ثانيا بعد الأول " قلت : " لما ؟" قال : "حزنك حرمني…..من متعتي…..و هي لم تحاول إكمال ما لم…يكتمل …" قلت : " متعتك…يعني القتل ؟" قال : " لا…لكنها سلطتي " قلت : " ألست تخجل ؟" قال : "مما ؟ " قلت : " نزواتك……أورثتك عارا…..جسيما كالجبل .." قال : "سأنهي حياتك…اللحظة..دون تراخي..أو كسل " قلت: "فأفعل إذن ..تخلصني….من هم….طالما…سكن قلبي….و عقلي..عنه لم يغفل…..لم تحسن فعل أي شيء مفيد في حياتك….و ها قد أتتك الفرصة..كي تفيد…فإفعل…." و ما كانت إلا هنيهة….حتى نفذ وعيده….حينها….وجدت شهرزاد ما ترويه لسيدها….حتى يمهلها أياما …تزيد من أجلها……بعدما كاد…..ينقضي الأجل…….و عرفت كيف تصنع لنفسها من مآسي الآخرين أمل.. |
رد: أنا و شهرزاد بين يدي شهريار
تحية طيبة عطرة
نص جميل يحلق بنا في عوالم الكتابة و يبعث في النفس الحنين الى الماضي أخي أن تضع نفسك بين شهرزاد و شهريار ، أمر يتطلب جرأة كبيرة و مغامرة أدبية و شخصية إذا واصلت على هذا المنوال ، فقد تكون أحد أبطال سفينة التيتانيك الغارقة و تبهرنا بقصة خيالية عن شاب جزائري ،أراد الهروب من المستعمر الفرنسي و هرب الى أنجلترا و إبتاع تذكرة للسفر الى بلد العام سام عبر السفينة الأسطورية التيتانيك ............. أترك لك حرية إختيار الأحداث في السفينة الغارقة ، المهم لابد أن ينجو يكون الشاب ضمن الناجيين ، لأنه قد يكون جدك الثالث أو الرابع أيها المبدع. تحياتي بوفاتح |
| الساعة الآن 05:33 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى