منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   تُربِكُني دهشةُ العصرْ.. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=93728)

صفْـوةُ النّفـسْ~ 16-06-2009 06:56 PM

تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
 
جلستُ مع نفْسي..


وما كانَ غيرُها..


مُؤنِسي


مُشتّتةَ الأفكار..


تائهةً.. منّي إليها


يُغرِقُني سرابٌ..


يشُلُّ الأنظار


وسطَ أسئلةٍ..


تتّضِحُ حُلولُها تارة..


و أخرى يُظلّلُها الغُبار


تتسارعُ ضاربةً عُمقَ
العقلِ


كما الإعْصار


وفكّرتُ في ألْفِ سُؤال..


ومع كلِّ سؤالٍ..


كانَت قدمايَ تحمِلاني
بعيدا..


عن هذا العالم


حيثُ بدأتُ أبحثُ..


عن معنى الاستِقْرار


كنتُ أشعُرُ بِتلاشي..


العُمر


وفكّرتُ مليّا في دهشةِ


العصرْ


حينَ يحضُرُ الجسدْ..


مُكتسياً ثوبَ الحَسدْ


لِِيغيبَ الضّميرُ..


لا بل يُقبرْ..


في بُحيرةٍ..


ماؤها يُخفي دقَّةَ
البَصرْ


فكّرتُ في فِتنٍ فارِسُها


فُسقٌ يتودّدْ


تَحْتسيها النّفوسُ شرابا..


بِمذاقهِ تسعَدْ


فكّرتُ في أيّامٍ..


تتسارعُ..


تركُضْ


وفي نفَسِها القصيرِ..


تتأرجحُ قلوبٌ..


صغيرةٌ..


بريئةٌ ..


على الظُّلمِ تُرَوّضْ


و هُناكَ حيثُ اللاّ أمنْ..


ينبُتُ حُزنٌ..


فيهِ أحلامُها


تتبدّدْ


فكّرتُ في دُنيا


تُباغِتُنا ابتسامتُها..


الغارِقة في وَحْلِ المَكر


فتُغرينا..


فنَغترّ


وتُنسينا..


فنَنْهار


وحينَ ينْجلي ليلُها..


الأسوَدْ


ويطلُعُ النّهار


نجِدُنا بِلا مَقْصِدْ


نتمايلُ سُكارى..


تنبعِثُ منّا روائِحُ الذلِّ


مُقيّدينا بِلُغةِ الانتظار


فلا نعثُرُ على أنفُسِنا


وقد تَوارتْ بِأسئلةٍ


غَيْمتُها عذابٌ


للسّكينةِ يُفقِدْ


آهٍ..نفسي


هل أغسلكِ بين أمواجِ


الدّموع؟؟


فقدْ يوارى عالَمُكِ..


الماسي


فتنصهِرُ أنفاسي


و اللّسانُ يُعْقد..


فبِمن يَستنجِدْ؟؟


أراني بينَ هواجِسِ..


تساؤلاتِكِ


مشلولا مُقْعدْ


فهلاّ وجدتُ عندكُم أجوبةً


تُعيدُ مأمنَ المرقدْ


علَّ الغفلةَ ترقُد


وصحوةُ الضّميرِ تنبِضُ


فتتجدّدْ



بقلم/ العمر سراب

مواطن فقط 16-06-2009 07:00 PM

رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
 
أختي العمر سراب..
أصعب شيء يقوم به العاقل ..أن ينشر نفسه جريدة أمام نفسه..يحاسبها يتأمل أفعالها..
العاقل يخرج من تلك المحنة قويا..
أختي العمر سراب..
دامت المودة..
تحياتي..
-هارون-

هشام عزاس 16-06-2009 10:35 PM

رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
 
المورقــة سراب

الدمع يغسل الروح و يزيح عن كاهلها أثقال التراكمات , أما اللسان فليس له غير الذكر و الاستغفار منجدا , فمن لنا غير الرحيم نبثه همومنا و نستجديه الراحة و الأمان .

لوحة جميلة رسمتها خطوط مسائلة الذات و مراجعة النفس في محاولة للتخلص من شوائب قد تكون قد علقت بها , لتمنحها طاقة الاستمرار و المثابرة .

هذه الوقفات هي حق لأنفسنا علينا , و الكيس من يستغل هذه اللحظات و يقتنصها كلما مر طيفها عليه .

راقني تواجدي بمتصفح يقطر جمالا ...

دمت مورقة الحس و نقية الروح

إكليل من الزهر يغلف قلبك
هشـام

محمد مخفي 17-06-2009 07:32 AM

رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
 
سوف أعود لها
لاحقا سيدتي
الوقت
يداهني راني متاخر على العمل
تحيتي

ريانة العود 17-06-2009 07:58 AM

رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
 
الغالية العمر سراب
والله بت أخشى الرد
وأخشى أن لا أنصف هذا القلم
لأنني لا أتقن السرد
ولا أملك ما تملكين من علم
ولك هذا الوعد
أناملك ستنقش إسمك على القمم

تحياتي باقات ورد
دمـــــــــت بــــــود
أختك ريانة العود

صفْـوةُ النّفـسْ~ 17-06-2009 09:12 AM

رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواطن فقط (المشاركة 692776)
أختي العمر سراب..
أصعب شيء يقوم به العاقل ..أن ينشر نفسه جريدة أمام نفسه..يحاسبها يتأمل أفعالها..
العاقل يخرج من تلك المحنة قويا..
أختي العمر سراب..
دامت المودة..
تحياتي..
-هارون-

شكرا أخي
مسرورة جدّا بمرورك الجميل
لك كلّ الودّ والتقدير والاحترام
حفظك الله

صفْـوةُ النّفـسْ~ 17-06-2009 09:16 AM

رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام عزاس (المشاركة 693165)
المورقــة سراب

الدمع يغسل الروح و يزيح عن كاهلها أثقال التراكمات , أما اللسان فليس له غير الذكر و الاستغفار منجدا , فمن لنا غير الرحيم نبثه همومنا و نستجديه الراحة و الأمان .

لوحة جميلة رسمتها خطوط مسائلة الذات و مراجعة النفس في محاولة للتخلص من شوائب قد تكون قد علقت بها , لتمنحها طاقة الاستمرار و المثابرة .

هذه الوقفات هي حق لأنفسنا علينا , و الكيس من يستغل هذه اللحظات و يقتنصها كلما مر طيفها عليه .

راقني تواجدي بمتصفح يقطر جمالا ...

دمت مورقة الحس و نقية الروح

إكليل من الزهر يغلف قلبك
هشـام

أجل صدقت..
وقراءتُك موفّقة ..
فقد أردتها وقفةَ بيني وبين نفسي..
لأحلّ مكان الكثيرين
ممّن يجبُ أن لا تغرقهم دهشةُ العصر
والتي تحملُ آلافَ المعاني
فهناك من يتشتت وسط هواجسِ تساؤلاتٍ..
قد تكونُ بدايةً لِنورٍ يكتسيه..
وقد تبقى صانعة دهشته و شروده اللامتناهي

شكرا سيّدي الكريم
يسرّني أن تشرّف صفحتي
وتضع فيها مما يخفيه عقلُك الرّاجح

لك كلّ الودّ والاحترام




محمد داود 17-06-2009 09:41 AM

رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العمر سراب (المشاركة 692771)
جلستُ مع نفْسي..



وما كانَ غيرُها..


أنيسي


مُشتّتةَ الأفكار..


تائهةً.. منّي إليها


يُغرِقُني سرابٌ..


يشُلُّ الأنظار


وسطَ أسئلةٍ..


تتّضِحُ حُلولُها تارة..


و أخرى يُظلّلُها الغُبار


تتسارعُ ضاربةً عُمقَ
العقلِ


كما الإعْصار


وفكّرتُ في ألْفِ سُؤال..


ومع كلِّ سؤالٍ..


كانَت قدمايَ تحمِلاني
بعيدا..


عن هذا العالم


حيثُ بدأتُ أبحثُ..


عن معنى الاستِقْرار


كنتُ أشعُرُ بِتلاشي..


العُمر


وفكّرتُ مليّا في دهشةِ


العصرْ


حينَ يحضُرُ الجسدْ..


مُكتسياً ثوبَ الحَسدْ


لِِيغيبَ الضّميرُ..


لا بل يُقبرْ..


في بُحيرةٍ..


ماؤها يُخفي دقَّةَ
البَصرْ


فكّرتُ في فِتنٍ فارِسُها


فُسقٌ يتودّدْ


تَحْتسيها النّفوسُ شرابا..


بِمذاقهِ تسعَدْ


فكّرتُ في أيّامٍ..


تتسارعُ..


تركُضْ


وفي نفَسِها القصيرِ..


تتأرجحُ قلوبٌ..


صغيرةٌ..


بريئةٌ ..


على الظُّلمِ تُرَوّضْ


و هُناكَ حيثُ اللاّ أمنْ..


ينبُتُ حُزنٌ..


فيهِ أحلامُها


تتبدّدْ


فكّرتُ في دُنيا


تُباغِتُنا ابتسامتُها..


الغارِقة في وَحْلِ المَكر


فتُغرينا..


فنَغترّ


وتُنسينا..


فنَنْهار


وحينَ ينْجلي ليلُها..


الأسوَدْ


ويطلُعُ النّهار


نجِدُنا بِلا مَقْصِدْ


نتمايلُ سُكارى..


تنبعِثُ منّا روائِحُ الذلِّ


مُقيّدينا بِلُغةِ الانتظار


فلا نعثُرُ على أنفُسِنا


وقد تَوارتْ بِأسئلةٍ


غَيْمتُها عذابٌ


للسّكينةِ يُفقِدْ


آهٍ..نفسي


هل أغسلكِ بين أمواجِ


الدّموع؟؟


فقدْ يوارى عالَمُكِ..


الماسي


فتنصهِرُ أنفاسي


و اللّسانُ يُعْقد..


فبِمن يَستنجِدْ؟؟


أراني بينَ هواجِسِ..


تساؤلاتِكِ


مشلولا مُقْعدْ


فهلاّ وجدتُ عندكُم أجوبةً


تُعيدُ مأمنَ المرقدْ


علَّ الغفلةَ ترقُد


وصحوةُ الضّميرِ تنبِضُ


فتتجدّدْ




بقلم/ العمر سراب


** العمر سراب
تحية اخوية الى شخصك الطيب
* ما دخل العقل شيئا الا زانه
هكذا بدأت خاطرتك
لتنتهي بصحوة ضمير ينبض ليتجدد.
ممتاز ما تكتبين..
اخوك
محمد داود

صفْـوةُ النّفـسْ~ 17-06-2009 12:25 PM

رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مخفي (المشاركة 693277)
سوف أعود لها
لاحقا سيدتي
الوقت
يداهني راني متاخر على العمل
تحيتي

ربي يوفقك سيّدي
مرورك بتوقيعك ..دون ردّ يكفيني
ففي ذلك لمسةُ شاعرٍ يُشعِرني باهتمامكُم

بورك فيك..

صفْـوةُ النّفـسْ~ 17-06-2009 02:17 PM

رد: تُربِكُني دهشةُ العصرْ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريانة العود (المشاركة 693292)
الغالية العمر سراب

والله بت أخشى الرد
وأخشى أن لا أنصف هذا القلم
لأنني لا أتقن السرد
ولا أملك ما تملكين من علم
ولك هذا الوعد
أناملك ستنقش إسمك على القمم

تحياتي باقات ورد
دمـــــــــت بــــــود

أختك ريانة العود

غاليتي..
مرورك هو من ينقشُ
بلمسته الورديّة
أملا في صفحتي
وجمالا
يزيدُني فخرا بأنّكِ أختي..
شكرا على وفائك
الذي يُدثرني
و
أدام الله عطرك الذي يُنعشُني
شكرا..

لك كلّ الودّ والاحترام



الساعة الآن 07:57 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى