![]() |
الضرير
الضرير أحبها وأحبته تمنى الموت لأجل عينيها وتمنت البصر كي تبصر وجهه القمري حلما معا ببيت صغير وبحديقة يعبرها طير النوء كل صباح تلمسها بيديها محدقا في حلمها توجعت وهي تلامس أنفاسه وهي تعبرمدخل غرفة العمليات ودعها وهو يغادر وعيه في الجهة المقابلة ليمنحها عيناه لتبصر ثانية حينما استفاقة سألت عنه وجدته يتلمس يديها أصابها الوجع وطعنتها الفجيعة فلم تلتفت حتى لتوديعه لأنها قررت أن لا تربط مصيرها بضرير |
رد: الضرير
الغالي قادة...
ماعدم الزمان سنمار.. تصدق ..قبل أيام شاهدت فيلما يابانيا يحكي نفس القصة ..الضريرة السابقة تتخلى على الذي منحها عينيه لترى...تلك أشياء لاتشترى..... خالص التحية... هارون- |
رد: الضرير
شكرا الغالي هارون تلك هي المرأة حينما يغادر قلبها الحب وحينما تتحول غلى كومة حقد يتحول حبيبها إلى عدو وتصبح هي ناكرة للجميل ....ياناكر المعروف..... بالمحبة صديقي |
رد: الضرير
اقتباس:
ربّما تلك من أهداها حبيبها عيناه لتُبصِرَ بِهِما أصابَتها دهشةُ الإبصار..!! .. أو قد تكونُ صورته التي رسمتها في مُخيِّلتها.. مُخالِفةً لِما رأته بعينيه (ولكنّ الحبَّ المتولِّدِ من ثنايا القلبْ إن كان صادقا..يبق فوقَ كلِّ اعتِبار) (والعينُ قد تعشقُ جمالا..زائلا يُجرّعُ روحَ العاشِقِ سمومَ الإنكِسار) .. أوْ ليست إلاّ لحظاتُ غرورٍ واستنكارْ.. فلِأنّها تعي نقائِصَ من حُرِمَ من نِعمةِ البصر تراكمت بِرأسِها الأفكارْ ورفضت أن تقبلَ بمن أهداها جوهرة لا تُقدّرُ بثمن.. لكنّها تجهلُ حجمَ حبّه.. وتنكّرت لِقربه.. و أرسلت بجسده الضّرير.. مع حقيبةِ الأسفار (وهنا تكمنُ صورتا الحبّ: نبلهُ من عرف التّضحية و قبحُهُ من تنكّر لأثمنِ هديّة هو وهي ..شكّلا لونيِّ الحبّ وحسنُهُ لو كانت نهايتُه مُرضية ... أخي kada.. نصُّكَ يُعالِجُ ظاهرةً ليست غريبة في زمنٍ طغت فيه جرائمُ الحبّ والاليقُ أن تسمّى جرائِم الحرب.. نعم حربُ النّفوس وفي هذا لا عجب.!!! وهي ثلاثُ نظريّاتٍ قرأتُها بين حروفِك مِن منظارِ الخيال المنطقيّ تحيّاتي لقلمِك الجميل العمر سراب |
رد: الضرير
اقتباس:
شكرا الأخت سراب حينما عبرها حبه وهي لا تبصر غير ظلام العمى تراقص قلبها لأنها تلمست وتضوعت حبا ناذرا في حياتها وحينما انفتح العالم بينم عينيها واتسع تبدل الاحساس فيها لهذا كانت عيناه هو التي غدرت به اذا يا عمر متى ينتهي هذا الوجع وهذا النكران للجميل شكرا على قراءتك الي أثلجت قلبي بعد الغياب |
رد: الضرير
تعددت الوسائل و الغدر واحد...
يا له من منظر مؤلم و هي تغادره... و مريع أن تقابَل التضحية بالنكران... كما قلت غدرت به عيناه... لكن حين صدقها و حين قرأ البراءة في عينها... و حين آمن بثباتها على وعدها... ألخص التحية لك و لقلمك الموغل في أغوار الانسانية و تقلباتها. |
رد: الضرير
مشكور على هذا الموضوع في الحقيقة اصبح واقعنا لا يخلو من ظواهر الغدر والنكران ينسى الإنسان وعوده في لحظة مديرا ظهره لقلب تخلى عن كل شيء لأجله تحياتي اختك ابنة الاوراس |
رد: الضرير
اقتباس:
اقتباس:
تقبل مروري أخي الكريم. |
رد: الضرير
هذه الخاطرة تحمل حزنا كبيرا متخزن في هذه الكلمات التي تشعرك في البداية الخاطرة بالفرح من خلال قولك
الضرير أحبها وأحبته تمنى الموت لأجل عينيها وتمنت البصر كي تبصر وجهه القمري حلما معا ببيت صغير وبحديقة يعبرها طير النوء كل صباح تلمسها بيديها محدقا في حلمها توجعت وهي تلامس أنفاسه وهي تعبرمدخل غرفة العمليات ودعها لكن سرعان ماتتغير هذه المشاعر والأحاسيس في الجزء الأخير من الخاطرة بقولك حينما استفاقة سألت عنه وجدته يتلمس يديها أصابها الوجع وطعنتها الفجيعة فلم تلتفت حتى لتوديعه لأنها قررت أن لا تربط مصيرها بضرير عزيزي kada لا تغظب مني ولكني لحظت في جميع خواطرك التي كتبتها أن المرأة هي التي تتخلى عن حبيبها بكل قسوة وأنانية فلم تكن كل هدا الكره للمرأة أم أنا مخطئة تقبل مروري أنت تعلم أني أحبك |
رد: الضرير
أ خـــي قـــا د ة .... لا جـد ا ل فـي ا لـحــبّ ..... و لا حـُـبّ مـن د ون غـد ر فـي زمـا ن ا لـغـد ر... حـتــّـى ولـو لـم يـكـن ضـريـرا مـا تـزوّجـتـه ... .......................... هـي ا لـغـد ر و الـغـد ر أ بـد ا يـُـحـبّ ا لـوفـا ء بـورك فـيـك .. سـدّ د ا لـلــّـه خـُطـا ك وحـقــّـق أ مـنـا ك !!! أ خـبـرنـي ا لـمـخـفـي عـن لـقـا ئـكـمـا بـروا ن ... ا لـلـّـه غــا لـب كـنت نتمنـّى انكون امْعاكم لكن الظروف ما سمحـتـش !! تـحـيـا تـي ا لـخـا لـصـة أ خـوك نـا جـي |
| الساعة الآن 07:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى