منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الجدل والمناظرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=160)
-   -   الرد الوافي لمن قال بتقسيم التوحيد (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=94525)

icer 20-06-2009 01:24 AM

الرد الوافي لمن قال بتقسيم التوحيد
 
نقد تقسيم التوحيد إلى ألوهية وربوبية
لفضيلة العلامة حجة الإسلام
يوسف الدجوي الأزهري
بسم الله الرحمن الرحيم
قال العلامة أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن أحمد الدِّجوي المالكي الأزهري المتوفى سنة 1365هـ :
" جاءتنا رسائل كثيرة يسأل مرسلوها عن توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية ما معناهما ؟؟ وما الذي يترتب عليهما ؟؟ ومن ذا الذي فرق بينهما ؟؟ وما هو البرهان على صحة ذلك أو بطلانه ؟؟ فنقول وبالله التوفيق :
إن صاحب هذا الرأي هو ابن تيمية الذي شاد بذكره ، قال : (( إن الرسل لم يبعثوا إلا لتوحيد الألوهية وهو إفراد الله بالعبادة ، وأما توحيد الربوبية وهو اعتقاد أن الله رب العالمين المتصرف في أمورهم فلم يخالف فيه أحد من المشركين والمسلمين بدليل قوله تعالى :
(ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله) اهـ .
ثم قالوا : إن الذين يتوسلون بالأنبياء والأولياء ويتشفعون بهم وينادونهم عند الشدائد هم عابدون لهم قد كفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان والملائكة والمسيح سواء بسواء ، فإنهم لم يكفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان وما معها بل بتركهم توحيد الألوهية بعبادتها ، وهذا ينطبق على زوار القبور المتوسلين بالأولياء المنادين لهم المستغيثين بهم الطالبين منهم ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى .. بل قال محمد بن عبدالوهاب:
(( إن كفرهم أشنع من كفر عباد الأوثان )) اهـ !! وإن شئت ذكرت لك عبارته المحزنة الجريئة ، فهذا ملخص مذهبهم مع الإيضاح ، وفيه عدة دعاوى ، فلنعرض لها على سبيل الاختصار ، ولنجعل الكلام في مقامين فنتحاكم إلى العقل ثم نتحاكم إلى النقل ، فنقول:
قولهم : ( إن التوحيد ينقسم إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ) تقسيم غير معروف لأحد قبل ابن تيمية ، وغير معقول أيضا كما ستعرفه ، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد دخل في الإسلام : إن هناك توحيدين وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية ، ولا أشار إلى ذلك بكلمة واحدة ، ولا سُمِع ذلك عن أحد من السلف الذين يتبجحون باتباعهم في كل شيء ، ولا معنى لهذا التقسيم ، فإن الإله الحق هو الرب الحق ، والإله الباطل هو الرب الباطل ، ولا يستحق العبادة والتأليه إلا من كان ربا ، ولا معنى لأن نعبد من لا نعتقد فيه أنه رب ينفع ويضر ، فهذا مرتب على ذلك كما قال تعالى : ( رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً) .
فرتب العبادة على الربوبية ، فإننا إذا لم نعتقد أنه رب ينفع ويضر فلا معنى لأن نعبده ـ كما قلنا ـ ويقول تعالى :
( ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ) يشير إلى أنه لا ينبغي السجود إلا لمن ثبت اقتداره التام ، ولا معنى لأن نسجد لغيره ، هذا هو المعقول ، ويدل عليه القرآن والسنة .
أما القرآن فقد قال :
( ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ) ، فصرح بتعدد الأرباب عندهم ، وعلى الرغم من تصريح القرآن بأنهم جعلوا الملائكة أربابا يقول ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب : إنهم موحدون توحيد الربوبية وليس عندهم إلا رب واحد وإنما أشركوا في توحيد الألوهية !! ويقول يوسف عليه السلام لصاحبي السجن وهو يدعوهما إلى التوحيد : ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ) ، ويقول الله تعالى أيضا : (وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي) ، وأما هم فلم يجعلوه ربا .
ومثل ذلك قوله تعالى : ( لكنا هو الله ربي ) خطابا لمن أنكر ربوبيته تعالى ، وانظر إلى قولهم يوم القيامة : ( تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين ) ، أي في جعلكم أربابا ـ كما هو ظاهر ـ وانظر إلى قوله تعالى : ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا .. ) ، فهل ترى صاحب هذا الكلام موحدا أو معترفا ؟!.
ثم انظر إلى قوله تعالى :
( وهم يجادلون في الله ) ، إلى غير ذلك وهو كثير لا نطيل بذكره ، فإذا ليس عند هؤلاء الكفار توحيد الربوبية ـ كما قال ابن تيمية ـ ، وما كان يوسف عليه السلام يدعوهم إلا إلى توحيد الربوبية ، لأنه ليس هناك شيء يسمى توحيد الربوبية وشيء آخر يسمى توحيد الألوهية عند يوسف عليه السلام ، فهل هم أعرف بالتوحيد منه ويجعلونه مخطئا في التعبير بالأرباب دون الآلهة ؟!.
ويقول الله في أخذ الميثاق :
( ألست بربكم قالوا بلى ) ، فلو كان الإقرار بالربوبية غير كاف وكان متحققا عند المشركين ولكنه لا ينفعهم ـ كما يقول ابن تيمية ـ ، ما صح أن يؤخذ عليهم الميثاق بهذا ، ولا صح أن يقولوا يوم القيامة : ( إنا كنا عن هذا غافلين ) ، وكان الواجب أن يغير الله عبارة الميثاق إلى ما يوجب اعترافهم بتوحيد الألوهية حيث إن توحيد الربوبية غير كاف ـ كما يقول هؤلاء ـ ، إلى آخر ما يمكننا أن نتوسع فيه ، وهو لا يخفى عليك ، وعلى كل حال فقد اكتفى منهم بتوحيد الربوبية ، ولو لم يكونا متلازمين لطلب إقرارهم بتوحيد الألوهية أيضاً.
ومن ذلك قوله تعالى : ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) ، فإنه إله في الأرض ولو لم يكن فيها من يعبده كما في آخر الزمان ، فإن قالوا : إنه معبود فيها أي مستحق للعبادة ، قلنا : إذن لا فرق بين الإله والرب ، فإن المستحق للعبادة هو الرب لا غير ، [و]ما كانت محاورة فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام إلا في الربوبية وقد قال : ( أنا ربكم الأعلى ) ثم قال : ( لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين ) ولا داعي للتطويل في هذا .
وأما السنة فسؤال الملكين للميت عن ربه لا عن إلهه ، لأنهم لا يفرقون بين الرب والإله ، فإنهم ليسوا بتيميين ولا متخبطين ، وكان الواجب على مذهب هؤلاء أن يقولوا للميت : من إلهك لا من ربك !! أو يسألوه عن هذا وذاك .
وأماقوله :
( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله ) ، فهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم إجابة لحكم الوقت مضطرين لذلك بالحجج القاطعات والآيات البينات ، ولعلهم نطقوا بما لا يكاد يستقر في قلوبهم أو يصل إلى نفوسهم ، بدليل أنهم يقرنون ذلك القول بما يدل على كذبهم ، وأنهم ينسبون الضر والنفع إلى غيره ، وبدليل أنهم يجهلون الله تمام الجهل ويقدمون غيره عليه حتى في صغائر الأمور ، وإن شئت فانظر إلى قولهم لهود عليه الصلاة والسلام : ( إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ) فكيف يقول ابن تيمية : إنهم معتقدون أن الأصنام لا تضر ولا تنفع إلى آخر ما يقول؟!.
ثم انظر بعد ذلك في زرعهم وأنعامهم : (هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ) ، فقدموا شركاءهم على الله تعالى في أصغر الأمور وأحقرها .
وقال تعالى في بيان اعتقادهم في الأصنام :
( وما نرى معكم من شفعائكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء ) ، فذكر أنهم يعتقدون أنهم شركاء فيهم ، ومن ذلك قول أبي سفيان يوم أحد : ( أعل هبل ) ، فأجابه صلى الله عليه وسلم بقوله : ( الله أعلى وأجل) ، فانظر إلى هذا ثم قل لي ماذا ترى في ذلك من التوحيد الذي ينسبه إليهم ابن تيمية ويقول : إنهم فيه مثل المسلمين سواء بسواء وإنما افترقوا بتوحيد الألوهية ؟!.
وأدل من ذلك كله قوله تعالى :
( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) ، إلى غير ذلك مما يطول شرحه ، فهل ترى لهم توحيدا بعد ذلك يصح أن يقال فيه إنه عقيدة ؟!.
أما التيميون فيقولون بعد هذا كله : إنهم موحدون توحيد الربوبية ، وإن الرسل لم يقاتلوهم إلا على توحيد الألوهية الذي لم يكفروا إلا بتركه !! ولا أدري ما معنى هذا الحصر مع أنهم كذبوا الأنبياء وردوا ما أنزل عليهم واستحلوا المحرمات وأنكروا البعث واليوم الآخر وزعموا أن لله صاحبة وولدا وأن الملائكة بنات الله
( ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون) ، وذلك كله لم يقاتلهم عليه الرسل ـ في رأي هؤلاء ـ وإنما قاتلوهم على عدم توحيد الألوهية ـ كما يزعمون ـ وهم بعد ذلك مثل المسلمين سواء بسواء !! أو المسلمون أكفر منهم في رأي ابن عبدالوهاب!!." أ.هـ



من جواب العلامة حجة الإسلام يوسف الدجوي المالكي الأزهري رحمه الله تعالى .




________________________________________


قلنا أن سلفيي هذا العصر تيميين 100% و أنهم خلف لسلفهم ابن تيمية رحمه الله و من تبعه من علماء معروفين و مع ذلك يصرون على أنهم على خطى السلف الصالح فهما و اعتقادا ... كل من إدعى السلفية يؤمن بهذا التقسيم و كل من فُتن بهم .. لم نتعرض لهذا التقسيم "الفلسفي" لأنه اجتهاد من مَلَكَ أدوات الإجتهاد لكن أن يتحول إلى أنه عقيدة القرون الخيرية هكذا بجرة قلم مخالفا نصوص صريحة أن التوحيد واحد موحد للألوهية و الربوبية و أن يتحول المشرك موحدا .... هذا ما دفعنا إلى فتح الموضوع.

normal-dz 20-06-2009 08:35 AM

رد: الرد الوافي لمن قال بتقسيم التوحيد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 698310)
...
ثم قالوا : إن الذين يتوسلون بالأنبياء والأولياء ويتشفعون بهم وينادونهم عند الشدائد هم عابدون لهم قد كفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان والملائكة والمسيح سواء بسواء ، فإنهم لم يكفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان وما معها بل بتركهم توحيد الألوهية بعبادتها ، وهذا ينطبق على زوار القبور المتوسلين بالأولياء المنادين لهم المستغيثين بهم الطالبين منهم ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى ...


.... هذا ما دفعنا إلى فتح الموضوع.


و لا توافق على هذا الكلام اجمالا على ما يبدو؟

icer 20-06-2009 10:11 AM

رد: الرد الوافي لمن قال بتقسيم التوحيد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 698439)
و لا توافق على هذا الكلام اجمالا على ما يبدو؟

أين الدليل الشرعي بأن القول "بجاه النبي أتوسل إلى الله لكذا و كذا ..." على أنه شرك مخرج من الملة ؟؟؟
قولوا بدعة لو أردتم لكن لا تقولوا شرك
كما قالها محمد بن عبد الوهاب فاستحل الدماء و الأموال.

الاقتباس لقولهم الذي قالوه
إجمالا التوسل بالأنبياء و الصالحين موضوع خلافي، لا يدخل فقهيا حسب علمي في التوحيد إلا عند ابن تيمية.
أما الاعتقاد أن ذلك الصالح هو صاحب القدرة فهذا يخرج من التوحيد و كفره صريح لأنه جعل لله ندا في القدرة فأشرك بالربوبية و الألوهية معا حسب التقسيم التيمي.


هنا مربط الفرس يا أخ نورمال ... أما الموضوع إجمالا فهو نقد تقسيم التوحيد المبتدع.

شوف نعلم جيدا أن هناك منكرات كبيرة حصلت و تحصل عند قبور الصالحين بسبب الجهل و الخلط بين التوسل بالصالح و التوسل إلى الصالح و رأيي الشخصي "مع احترام الخلاف" يتحفظ بشدة على زيارة قبور الصالحين من أجل الدعاء و التوسل به، أما زيارة القبر النبوي فهو بالنسبة لي زيارة لحبيب لإلقاء السلام عليه، لست متصوف و لا أعرف الكثير عن التصوف، لكن التكفير أخطر من التبديع بمراحل.

فارس العاصمي 20-06-2009 10:12 AM

رد: الرد الوافي لمن قال بتقسيم التوحيد
 
الحمد لله على نعمة التوحيد

جمال البليدي 20-06-2009 10:46 AM

رد: الرد الوافي لمن قال بتقسيم التوحيد
 
[QUOTE=icer;698310]



" :
اقتباس:

إن صاحب هذا الرأي هو ابن تيمية الذي شاد بذكره ، قال : (( إن الرسل لم يبعثوا إلا لتوحيد الألوهية وهو إفراد الله بالعبادة ، وأما توحيد الربوبية وهو اعتقاد أن الله رب العالمين المتصرف في أمورهم فلم يخالف فيه أحد من المشركين والمسلمين بدليل قوله تعالى : (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله) اهـ .

أما قول الكاتب إنَّ هذا التقسيم اخترعه ابن تيمية، ولم يقل به أحد من السلف الصالح، ولم يوجد إلا في القرن الثامن الهجري فهذا دليل على قصور علمه وقلة خبرته ومعرفته بكتب السلف الصالح إذ هي مليئة بالتصريح تارة والإشارة تارة إلى هذه الأقسام، ولو ذهبت أنقل كل ما أعلمه من أقوالهم في ذلك لطال المقام، لكن حسبي أن أورد هنا بعض النقول ونزراً يسيراً من النصوص المشتملة على ذكر أقسام التوحيد الثلاثة لبعض الأئمة الذين كانوا قبل شيخ الإسلام ابن تيمية ليظهر كذب الكاتب وليبين جهله.
النص الأول: للإمام أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري المتوفى سنة 387هـ.
فقد قال رحمه الله في كتابه "الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة" ما نصه: "... وذلك أنَّ أصل الإيمان بالله الذي يجب على الخلق اعتقاده في إثبات الإيمان به ثلاثة أشياء:
أحدها: أن يعتقد العبد ربانيته ليكون بذلك مبايناً لمذهب أهل التعطيل الذين لا يثبتون صانعاً.
والثاني: أن يعتقد وحدانيته ليكون مبايناً بذلك مذاهب أهل الشرك الذين أقروا بالصانع وأشركوا معه في العبادة غيره.
والثالث: أن يعتقده موصوفاً بالصفات التي لا يجوز إلا أن يكون موصوفاً بها من العلم والقدرة والحكمة وسائر ما وصف به نفسه في كتابه.
إذ قد علمنا أنَّ كثيراً ممن يقر به ويوحده بالقول المطلق قد يلحد في صفاته فيكون إلحاده في صفاته قادحاً في توحيده.
ولأنَّا نجد الله تعالى قد خاطب عباده بدعائهم إلى اعتقاد كل واحدة من هذه الثلاث والإيمان بها.
فأمَّا دعاؤه إياهم إلى الإقرار بربانيته ووحدانيته فلسنا نذكر هذا هاهنا لطوله وسعة الكلام فيه، ولأنَّ الجهمي يدعي لنفسه الإقرار بهما وإن كان جحده للصفات قد أبطل دعواه لهم
ا ..."(1).
ثم أخذ يورد ما يدل على بطلان قول الجهمية في نفي الصفات. فهذا نص
غاية الوضوح في ذكر أقسام التوحيد الثلاثة.
النص الثاني: للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن يحيى بن مندة المتوفى سنة 395هـ.
ففي كتابه "كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على لاتفاق والتفرد" ذكر أقسام التوحيد واستعرض كثيراً من أدلتها في الكتاب والسنة بشرح وبسط لا مزيد عليه.
فمن الأبواب التي عقدها وهي متعلقة بتوحيد الربوبية ما يلي:
1 - ذِكْرُ ما وصف الله عز وجل به نفسه ودلَّ على وحدانيته عز وجل وأنَّه أحدٌ صمدٌ لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.
2 - ذكر معرفة بدء الخلق.
3 - ذكر ما يدل على أنَّ خلق العرش تقدم على خلق الأشياء.
4 - ذكر ما يدل على أنَّ الله قدر مقادير كل شيء قبل خلق الخلق.
5 - ذكر ما يستدل به أولو الألباب من الآيات الواضحة التي جعلها الله عز وجل دليلاً لعباده من خلقه على معرفته ووحدانيته من انتظام صنعته وبدائع حكمته في خلق السموات والأرض ...
6 - ذكر ما بدأ الله عز وجل من الآيات الواضحة الدالة على وحدانيته.
7 - ذكر الآيات المتفقة المنتظمة الدالة على توحيد الله عز وجل في صفة خلق السموات التي ذكرها في كتابه وبينها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تنبيهاً لخلقه(. ثم ذكر أبواباً أخرى.
ومن الأبواب التي عقدها وهي متعلقة بتوحيد الألوهية ما يلي:
1 - ذكر معرفة أسماء الله عز وجل الحسنة التي تسمى بها وأظهرها لعباده للمعرفة والدعاء والذكر.
- ذكر معرفة اسم الله الأكبر الذي تسمى به وشرفه على الأذكار كلها.
وذكر تحت هذا الباب ما يلي:
أ - قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أدعو الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله".
ب - قول النبي صلى الله عليه وسلم: "بني الإسلام على شهادة أن لا إله إلا الله".
ج - قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت".
د - قول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: "قل ربي الله ثم استقم".
هـ - قول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: "الله يمنعني منك".
و - قول النبي صلى الله عليه وسلم "من كان حالفاً فليحلف بالله عز وجل ومن حلف بغير الله فقد أشرك".
ز - قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اذكروا الله على جميع الأمور"، قال تعالى: {اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً}.
وذكر أموراً أخرى كثيرة متعلقة بتوحيد الألوهية.

اقتباس:

ثم قالوا : إن الذين يتوسلون بالأنبياء والأولياء ويتشفعون بهم وينادونهم عند الشدائد هم عابدون لهم قد كفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان والملائكة والمسيح سواء بسواء ، فإنهم لم يكفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان وما معها بل بتركهم توحيد الألوهية بعبادتها ، وهذا ينطبق على زوار القبور المتوسلين بالأولياء المنادين لهم المستغيثين بهم الطالبين منهم ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى .. بل قال محمد بن عبدالوهاب:
اقتباس:


(( إن كفرهم أشنع من كفر عباد الأوثان )) اهـ !! وإن شئت ذكرت لك عبارته المحزنة الجريئة ، فهذا ملخص مذهبهم مع الإيضاح ، وفيه عدة دعاوى ، فلنعرض لها على سبيل الاختصار ، ولنجعل الكلام في مقامين فنتحاكم إلى العقل ثم نتحاكم إلى النقل ، فنقول:

قولهم : ( إن التوحيد ينقسم إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ) تقسيم غير معروف لأحد قبل ابن تيمية ، وغير معقول أيضا كما ستعرفه ، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد دخل في الإسلام : إن هناك توحيدين وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية ، ولا أشار إلى ذلك بكلمة واحدة ، ولا سُمِع ذلك عن أحد من السلف الذين يتبجحون باتباعهم في كل شيء ، ولا معنى لهذا التقسيم ، فإن الإله الحق هو الرب الحق ، والإله الباطل هو الرب الباطل ، ولا يستحق العبادة والتأليه إلا من كان ربا ، ولا معنى لأن نعبد من لا نعتقد فيه أنه رب ينفع ويضر ، فهذا مرتب على ذلك كما قال تعالى : ( رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً) .
فرتب العبادة على الربوبية ، فإننا إذا لم نعتقد أنه رب ينفع ويضر فلا معنى لأن نعبده ـ كما قلنا ـ ويقول تعالى : ( ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ) يشير إلى أنه لا ينبغي السجود إلا لمن ثبت اقتداره التام ، ولا معنى لأن نسجد لغيره ، هذا هو المعقول ، ويدل عليه القرآن والسنة .
أما القرآن فقد قال : ( ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ) ، فصرح بتعدد الأرباب عندهم ، وعلى الرغم من تصريح القرآن بأنهم جعلوا الملائكة أربابا يقول ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب : إنهم موحدون توحيد الربوبية وليس عندهم إلا رب واحد وإنما أشركوا في توحيد الألوهية !! ويقول يوسف عليه السلام لصاحبي السجن وهو يدعوهما إلى التوحيد : ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ) ، ويقول الله تعالى أيضا : (وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي) ، وأما هم فلم يجعلوه ربا .

ومثل ذلك قوله تعالى : ( لكنا هو الله ربي ) خطابا لمن أنكر ربوبيته تعالى ، وانظر إلى قولهم يوم القيامة : ( تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين ) ، أي في جعلكم أربابا ـ كما هو ظاهر ـ وانظر إلى قوله تعالى : ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا .. ) ، فهل ترى صاحب هذا الكلام موحدا أو معترفا ؟!.
ثم انظر إلى قوله تعالى : ( وهم يجادلون في الله ) ، إلى غير ذلك وهو كثير لا نطيل بذكره ، فإذا ليس عند هؤلاء الكفار توحيد الربوبية ـ كما قال ابن تيمية ـ ، وما كان يوسف عليه السلام يدعوهم إلا إلى توحيد الربوبية ، لأنه ليس هناك شيء يسمى توحيد الربوبية وشيء آخر يسمى توحيد الألوهية عند يوسف عليه السلام ، فهل هم أعرف بالتوحيد منه ويجعلونه مخطئا في التعبير بالأرباب دون الآلهة ؟!.
ويقول الله في أخذ الميثاق : ( ألست بربكم قالوا بلى ) ، فلو كان الإقرار بالربوبية غير كاف وكان متحققا عند المشركين ولكنه لا ينفعهم ـ كما يقول ابن تيمية ـ ، ما صح أن يؤخذ عليهم الميثاق بهذا ، ولا صح أن يقولوا يوم القيامة : ( إنا كنا عن هذا غافلين ) ، وكان الواجب أن يغير الله عبارة الميثاق إلى ما يوجب اعترافهم بتوحيد الألوهية حيث إن توحيد الربوبية غير كاف ـ كما يقول هؤلاء ـ ، إلى آخر ما يمكننا أن نتوسع فيه ، وهو لا يخفى عليك ، وعلى كل حال فقد اكتفى منهم بتوحيد الربوبية ، ولو لم يكونا متلازمين لطلب إقرارهم بتوحيد الألوهية أيضاً.

ومن ذلك قوله تعالى : ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) ، فإنه إله في الأرض ولو لم يكن فيها من يعبده كما في آخر الزمان ، فإن قالوا : إنه معبود فيها أي مستحق للعبادة ، قلنا : إذن لا فرق بين الإله والرب ، فإن المستحق للعبادة هو الرب لا غير ، [و]ما كانت محاورة فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام إلا في الربوبية وقد قال : ( أنا ربكم الأعلى ) ثم قال : ( لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين ) ولا داعي للتطويل في هذا .
وأما السنة فسؤال الملكين للميت عن ربه لا عن إلهه ، لأنهم لا يفرقون بين الرب والإله ، فإنهم ليسوا بتيميين ولا متخبطين ، وكان الواجب على مذهب هؤلاء أن يقولوا للميت : من إلهك لا من ربك !! أو يسألوه عن هذا وذاك .
وأماقوله : ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله ) ، فهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم إجابة لحكم الوقت مضطرين لذلك بالحجج القاطعات والآيات البينات ، ولعلهم نطقوا بما لا يكاد يستقر في قلوبهم أو يصل إلى نفوسهم ، بدليل أنهم يقرنون ذلك القول بما يدل على كذبهم ، وأنهم ينسبون الضر والنفع إلى غيره ، وبدليل أنهم يجهلون الله تمام الجهل ويقدمون غيره عليه حتى في صغائر الأمور ، وإن شئت فانظر إلى قولهم لهود عليه الصلاة والسلام : ( إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ) فكيف يقول ابن تيمية : إنهم معتقدون أن الأصنام لا تضر ولا تنفع إلى آخر ما يقول؟!.

ثم انظر بعد ذلك في زرعهم وأنعامهم : (هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ) ، فقدموا شركاءهم على الله تعالى في أصغر الأمور وأحقرها .
وقال تعالى في بيان اعتقادهم في الأصنام : ( وما نرى معكم من شفعائكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء ) ، فذكر أنهم يعتقدون أنهم شركاء فيهم ، ومن ذلك قول أبي سفيان يوم أحد : ( أعل هبل ) ، فأجابه صلى الله عليه وسلم بقوله : ( الله أعلى وأجل) ، فانظر إلى هذا ثم قل لي ماذا ترى في ذلك من التوحيد الذي ينسبه إليهم ابن تيمية ويقول : إنهم فيه مثل المسلمين سواء بسواء وإنما افترقوا بتوحيد الألوهية ؟!.
وأدل من ذلك كله قوله تعالى : ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) ، إلى غير ذلك مما يطول شرحه ، فهل ترى لهم توحيدا بعد ذلك يصح أن يقال فيه إنه عقيدة ؟!.
أما التيميون فيقولون بعد هذا كله : إنهم موحدون توحيد الربوبية ، وإن الرسل لم يقاتلوهم إلا على توحيد الألوهية الذي لم يكفروا إلا بتركه !! ولا أدري ما معنى هذا الحصر مع أنهم كذبوا الأنبياء وردوا ما أنزل عليهم واستحلوا المحرمات وأنكروا البعث واليوم الآخر وزعموا أن لله صاحبة وولدا وأن الملائكة بنات الله ( ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون) ، وذلك كله لم يقاتلهم عليه الرسل ـ في رأي هؤلاء ـ وإنما قاتلوهم على عدم توحيد الألوهية ـ كما يزعمون ـ وهم بعد ذلك مثل المسلمين سواء بسواء !! أو المسلمون أكفر منهم في رأي ابن عبدالوهاب!!." أ.هـ



1-التوسل بالأنبياء والأولياء والقبور بلا شك من يعتبر شرك بالله عظيم وكفر مبين لأن التوسل من العبادات التي لا تصرف إلا لله تعالى ,والذين يعبدونهم يعلمون أن هؤلاء ليسوا أربابا فلو سألت أي مشرك هل هؤلاء الأولياء أم الأنبياء هم من خلق الكون؟بلا شك سيقولون(لا) كما قال تعالى(ولئن سئلتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله) فهم معترفون بربوبية الله لكنهم غير معترفين بألوهيته لهذا عبدوا معه غيره من أولياء وقبور.
2-أما تعجبك من كونهم لا يعبدون الله مع إعترافهم أنه الخالق المدبر فكلنا متعجبين من ذلك وهذه إحدى حججنا عليهم فنقول لهم:مادام أنكم تؤمنون معنا بأن الله هو الخالق الرازق المالك المدبر وحده فلما تعبدون غيره؟.
لهذا فهناك علاقة بين توحيد الربوية وبين توحيد الألوهية
فمن عرف أن الله ربه وخالقه ومدبر أموره ؛ وجب عليه أن يعبده وحده لا شريك له .
فمن عبد الله وحده ولم يشرك به شيئا ؛ فلا بد أن يكون قد اعتقد أنه هو ربه وخالقه ؛ كما قال إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام : أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ .

والربوبية والألوهية تارة يذكران معا فيفترقان في المعنى ، ويكون أحدهما قسيما للآخر ؛ كما في قوله تعالى : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ ؛ فيكون معنى الرب : هو المالك المتصرف في الخلق ، ويكون معنى الإله : أنه المعبود بحق المستحق للعبادة وحده . وتارة يذكر أحدهما مفردا عن الآخر ، فيجتمعان في المعنى ؛ كما في قول الملكين للميت في القبر : من ربك ؟ ومعناه : من إلهك وخالقك ؟ وكما في قوله تعالى : الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ، وقوله تعالى : قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا ، وقوله : إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ؛ فالربوبية في هذه الآيات هي الإلهية .
أما أنت فرحت تخلط وتدلس حتى توهم الناس أنه لا يوجد إلا توحيد الربوبية الذي كان يؤمن به أبا جهل وأبا لهب !
3-أما إستدلالك بقوله تعالى(أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار) وغيرها من الآيات التي ذكرت فلا يوجد فيه أدنى دليل على إنكار توحيد الألوهية ألبتة لأن الأرباب هنا هم المعبودين بالباطل فالمشركين يقرون بأن خالقهم هو الله(توحيد الربوية) ومع هذا يجعلون معه أرباب آخرين يعبدونهم ويتقربون إليه ويعتقدون فيهم(الألوهية) و(الربوبية) معا فالأرباب هنا هم المعبودين وعبادتهم لهم لا يلزم أنه ينكرون أن خالقهم هو الله تعالى.

4-أما إستدلالك بقوله تعالى(( ألست بربكم قالوا بلى )) فهذا دليل عليك لأن الله تعالى فطرهم عند ما خلق آدم وحوى عليهما السلام أخرجنا جميعا منه وقال(ألست بربكم ) فقلنا(بلى) فنحن مفطورين على الإعتقاد بتوحيد الربوبية أي الله هو خالقنا ورازقنا ومع هذا نجد شرذمة كبيرة من البشر تعبد معه غيره وتشركه في الألوهية أما الربوبية فحتى أبا جهل وأبا لهب كان يؤمن بها كما ذكر الله تعالى في القرآن.
يقول ابن كثير : "ثم أخبر تعالى عن عبَّاد الأصنام من المشركين أنَّهم يقولون {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى}، أي: إنَّما يحملهم على عبادتهم لهم أنَّهم عمدوا إلى أصنام اتخذوها على صور الملائكة المقربين في زعمهم، فعبدوا تلك الصور تنزيلاً لذلك منزلة عبادتهم الملائكة، ليشفعوا لهم عند الله في نصرهم ورزقهم، وما ينوبهم من أمر الدنيا، فأمَّا المعاد فكانوا جاحدين له كافرين به، قال قتادة والسديّ ومالك عن زيد بن أسلم، وابن زيد: {إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى}، أي: ليشفعوا لنا، ويقربونا عنده منزلة.
ولهذا كانوا يقولون في تلبيتهم إذا حجوا في جاهليتهم: "لب
يك لا شريك لك، إلا شريكاً هو لك تملك وما ملك"


قلت: ففي هذا أبلغ ردٍّ على الكاتب في دعواه أنَّ المشركين لم يكونوا مقرين بأنَّ الخالق الرازق هو الله.

5-أما قولك(لا فرق بين الإله والرب) فصحيح بلا شك فهل رأيتنا قلنا العكس!لكن اذهب وقل هذا الكلام للصوفية عباد القبور أو النصارى أو المشركين عباد البوذى والأصنام لا للمسلمين فالرب هو الإله المعبود فهو واحد في ربوبيته واحد فهو وحده الخالق الرازق المدبر المالك وهو وحده في ألهويته فلا يجب أن يعبد معه غيره .
6-أما دعواك الشنعية الغبية القبيحة أن السلف لم يكونوا يقولوا بذلك فهذا كذب شنيع فضيع
قال الله تعالى: {فَلاَ تَجْعَلُوا للهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
قال ابن عباس: "أي لا تشركوا بالله غيره من الأنداد التي لا تنفع ولا تضر وأنتم تعلمون أنَّه لا رب لكم يرزقكم غيره، وقد علمتم أنَّ الذي يدعوكم إليه الرسول صلى الله عليه وسلم من توحيده هو الحق الذي لا شك فيه.
وقال قتادة: "أي تعلمون أنَّ الله خلقكم وخلق السموات والأرض ثم تجعلون له أنداداً".
وقال ابن جرير "... ولكن الله جل ثناؤه قد أخبر في كتابه عنها أنَّها كانت تقر بالوحدانية غير أنَّها كانت تشرك في عبادته ما كانت تشرك فيها فقال جلَّ ثناؤه: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللهُ}، وقال: {قُلْ مَن يَّرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَّمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَن يُّخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ}


----------
(1) الإبانة لابن بطة (693 ، 694) من النسخة الخطية، وفي مختصره (ق 150).

normal-dz 20-06-2009 10:56 AM

رد: الرد الوافي لمن قال بتقسيم التوحيد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 698647)
أين الدليل الشرعي بأن القول "بجاه النبي أتوسل إلى الله لكذا و كذا ..." على أنه شرك مخرج من الملة ؟؟؟
قولوا بدعة لو أردتم لكن لا تقولوا شرك
كما قالها محمد بن عبد الوهاب فاستحل الدماء و الأموال.

الاقتباس لقولهم الذي قالوه
إجمالا التوسل بالأنبياء و الصالحين موضوع خلافي، لا يدخل فقهيا حسب علمي في التوحيد إلا عند ابن تيمية.
أما الاعتقاد أن ذلك الصالح هو صاحب القدرة فهذا يخرج من التوحيد و كفره صريح لأنه جعل لله ندا في القدرة فأشرك بالربوبية و الألوهية معا حسب التقسيم التيمي.


هنا مربط الفرس يا أخ نورمال ... أما الموضوع إجمالا فهو نقد تقسيم التوحيد المبتدع.

شوف نعلم جيدا أن هناك منكرات كبيرة حصلت و تحصل عند قبور الصالحين بسبب الجهل و الخلط بين التوسل بالصالح و التوسل إلى الصالح و رأيي الشخصي "مع احترام الخلاف" يتحفظ بشدة على زيارة قبور الصالحين من أجل الدعاء و التوسل به، أما زيارة القبر النبوي فهو بالنسبة لي زيارة لحبيب لإلقاء السلام عليه، لست متصوف و لا أعرف الكثير عن التصوف، لكن التكفير أخطر من التبديع بمراحل.

يا أخي نحن نتكلم عن الواقع أم نتكلم عن شيء نظري؟
الواقع كله يدل على أن ما يحدث عند قبور الأولياء و حتى عند قبر الرسول صلى الله عليه و سلم (لولا جهد حركة الشيخ ابن عبد الله جزاه الله خيرا) هو استغاثة بالمقبور مباشرة و ليس توسل بجاهه أو قدره.
و لماذا نذهب بعيدا و عندنا هنا في المنتدى ناس مثقفون يفتحون الكمبيوتر و لديهم معرفات في المنتدى و يكتبون بلسان عربي مبين، يقولون صراحة أن اعتقاد قدرة الولي الميت على الشفاء هي اعتقاد في قدرة الله على ذلك و أن هذا من ذاك... شيء من الحلول في آخر المطاف.
ابن عبد الوهاب ظهر في فترة انتشرت فيها هذه الشركيات بكثرة لذلك كان عليه أن يحاربها. و هو انحراف خطير في العقيدة دخل من باب التوسع في التوسل.

أما اتهامه بتكفير الناس فهو كان أبعد الناس عن ذلك و لعلك لا تحتاج الى أن أشرح لك الفرق بين قول أن هذا الفعل شرك أو من الشرك و بين تكفير صاحبه.
أما كون أن ابن تيمية أول من قال بهذا فليس لدي رد على ذلك غير surrender

أختُ عبد الرحمان 20-06-2009 11:04 AM

رد: الرد الوافي لمن قال بتقسيم التوحيد
 
السلام عليكم ..

التقسيم كان للتيسير وتسهيل فهم النصوص و الأحكام الشرعية.
كما لو تقسم أصول الفقه الى أقسام قسّم العلماء علم التوحيد الى أقسام : منهم من قسمه الى أربعة و منهم من قسمه الى ثلاثة و الغرض من ذلك سوى تسهيل الفهم.

فتخيل لو أعطوك كتابًا في التوحيد هل تستطيع أن تعلم طفلاً صاحب الأربع سنوات ذلك الكتاب؟

و لكن أن تعلمه الأقسام الثلاثة و ما معناها سهل جدًا ..وبذلك تحميه مما ذكرتَ من شركيات التوسل.

و كما قال الأخ فارس الحمد لله على نعمة التوحيد.

المنصور 20-06-2009 11:40 AM

رد: الرد الوافي لمن قال بتقسيم التوحيد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 698310)
نقد تقسيم التوحيد إلى ألوهية وربوبية



لفضيلة العلامة حجة الإسلام



يوسف الدجوي الأزهري





فتح الموضوع.




ان ما يدعو للاستغراب خوض الشيخ الدجوي رحمه الله في مسائل التوحيد وهو من اعلام الصوفية المعاصرين وهو ممن اجازوا التوسل والاستغاثة بغير الله شانه شان الصوفية على مر الازمان والعصور الذين تخفى لا شركياتهم وما احدثوا في القبور من بدع التمسح والتبرك

...ومنذ متى اصبح الصوفية يتكلمون في العقيدة والتوحيد


icer 20-06-2009 03:47 PM

رد: الرد الوافي لمن قال بتقسيم التوحيد
 
إذن نلاحظ نتيجة هذا التقسيم عندهم

أن التوسل إلى الصالحين هي من أنواع الشرك
و التوسل بالصالحين من أنواع الشرك

يعني لا فرق أن يدعى الله بكرامة الصالح أو يدعى الصالح دون الله عندهم ...

بينما عند أهل السنة و الجماعة التوسل إلى الصالح كفر صريح
و التوسل بالصالح موضوع خلاف ...

و لو أن الموضوع ليس موضوع التوسل بل تقسيم التوحيد و سنده النقلي و العقلي عند إبن تيمية.

أما حكاية الواقع و النظري ... فالنظري لهذا التقسيم يقول باستباحة دم المتوسل على الواقع.

هاه هل أدلة هذا الشيخ الصوفي من القرآن بأن التقسيم يتعارض مع نصوص صريحة واقع أو نظري

أرجو الإجابة على هذه النقطة بالذات ...

أما سبع البورمبة أنصحه أن يطالع موضوع التصوف الشرعي ;)

جمال البليدي 20-06-2009 04:19 PM

رد: الرد الوافي لمن قال بتقسيم التوحيد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 699431)
إذن نلاحظ نتيجة هذا التقسيم عندهم


هذا التقسيم وارد في الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة كما بينت لك وليس من عندنا فلا تكذب.


اقتباس:

أن التوسل إلى الصالحين هي من أنواع الشرك
و التوسل بالصالحين من أنواع الشرك

وهل في هذا شك .
إسأل أي إنسان عامي في الشارع يعرف هذا.
راك في القرن ال21 خلاص وقت الخرافات الناس بدأت تتثقف.


اقتباس:

يعني لا فرق أن يدعى الله بكرامة الصالح أو يدعى الصالح دون الله عندهم ...

بينما عند أهل السنة و الجماعة التوسل إلى الصالح كفر صريح
و التوسل بالصالح موضوع خلاف ...


هذه نفس حجة المشركين القدماء حيث قالوا ((:إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى ))

سؤال:ما رأيك في التوسل بالصحالين؟ أجب.



اقتباس:

و لو أن الموضوع ليس موضوع التوسل بل تقسيم التوحيد و سنده النقلي و العقلي عند إبن تيمية.

لقد بيت لك السند النقلي والعقلي بكلام من أتى قبل ابن تيمية أصلا.

اقتباس:

أما حكاية الواقع و النظري ... فالنظري لهذا التقسيم يقول باستباحة دم المتوسل على الواقع.

هذا كذب منك فليس كل من وقع في الكفر يعتبر كافرا .



اقتباس:

هاه هل أدلة هذا الشيخ الصوفي من القرآن بأن التقسيم يتعارض مع نصوص صريحة واقع أو نظري

أدلته حجة عليه لا له فقد تم الرد عليها وبيان مدى خلط صاحبها.
اقتباس:


أرجو الإجابة على هذه النقطة بالذات ...

تم الإجابة .

اقتباس:

أما سبع البورمبة أنصحه أن يطالع موضوع التصوف الشرعي ;)

(ولا تنابزوا بالألقاب).


الساعة الآن 07:20 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى