![]() |
ثرثرة بعد النعاس
ثرثرة بعد النعاس
أتصور الآن كم يخسر الإنسان من حياته حين يعي أحوال نفسه, فيلفي المزاجية شيئا من ملامحه...إنه يخسر اللحظات التي سعد فيها, ويخسر اللحظات التي يفكر فيها في لحظات السعادة الضائعة...ثم يخسر تعب التفكير لأنه مزاجي...قدره كذلك وكفى.. يشقى الأشقياء ويألمون فإذا فارقهم الشقاء سعدوا, وينسى السعداء ربما التفكير, ويظل المزاجي على غير هدى, فهو يشكو الشقاء, وربما تمنى زواله, لكن السعادة ليست نهاية شقائه, لأن المزاجي ما يلبث أن يشقى حتى بالسعادة نفسها أحيانا, فهو كالطفل يعجبه شكل البالونات المتطايرة من يدي أقرانه, فما يكاد يمسك بين يديه بالونا حتى يكره لونه فيفرقعه...وربما بكى عليه فيما بعد حين تصحو لديه نزوة اللعب... لحسن عيساني الجزائر: 21يناير 1995 |
رد: ثرثرة بعد النعاس
شكرا لك و بارك الله فيك
|
| الساعة الآن 07:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى