![]() |
بعض الدرر والجواهر القيمة من كلام السلف...رحمهم الله
الحمد لله و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى...إخواني هذه بعض الدرر والجواهر القيمة من كلام السلف أنقلها لكم للإتعاض فرحمهم الله جميعا..و رضي عنهم. قال عمر بن ا لخطاب رضي الله عنه : أيها الناس احتسبوا أعمالكم . فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته قال سلمة ابن دينار : ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم قال ابن القيم رحمه الله : من هداية الحمار الذي هو ابلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير فمن لم يعرف الطريق الى منزله - وهو الجنة - فهو أبلد من الحمار سُئل الإمام أحمد : متى يجد العبد طعم الراحة ؟ فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !! قال ابن القيم رحمه الله : نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور قال مالك ابن دينار : اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الارباح من غير بضاعة قال ابن مسعود رضي الله عنه : من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله . قال ابن تيميه رحمه الله : فالرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيـاوبستان العارفين قال الامام أحمد : الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه. قال مالك: إن حقاً على من طلب العلم أن يكون عليه وقار وسكينة وخشية وأن يكون متبعاً لآثار من مضى قبله . حكى الشافعي عن نفسه فقال: كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك تصفحاً رقيقاً يعني في مجلس العلم هيبة لئلا يسمع وقعها !! وعن بعض السلف : من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهل ومن صبر عليه آل أمره الى عز الدنيا والآخرة. وقال الزهري رحمه الله : مــا عُبـد الله بشيء أفضل من العلم وقال عمر بن عبد العزيز : إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل أنت فيهما . وقال ابن القيم : الدنيـا مجـاز والآخرة وطن والاوطار -أي الاماني والرغبات -انما تُطلب في الاوطان قيل لحكيم .. ما العافية ؟ قال: أن يمر بك اليوم بلا ذنب وقال وهيب بن الورد: إن استطعت ألا يسبقك الى الله أحد فافعـل وعن الحسن البصري رحمه الله قال : " كل من اتبع طريقة طاعة الحق تعالى لزمتك مودته ، ومن أحب رجلاً صالحاً فكأنما أحب الله عزوجل " . وقال الإمام الشافعي رحمه الله : "لولا صحبة الأخيار ، ومناجاة الحق تعالى بالأسحار ، ماأحببت البقاء في هذه الدار " وقال أيضاً "لقاء الإخوان ليس يعدله عندي شيءٌ " وقال مطرف بن الشخير : " أوثق أعمالي عندي حب الرجل الصالح " . وقال أبو نصر بشر الحافي رحمه الله : عليك بصحبة الأخيار إن أردت الراحة في تلك الدار ، وتنفك من رق الأغيار " . وقال أحمد بن الرفاعي رحمه الله : " مصاحبة أهل التقوى نعمة عظيمة من نعم الله على العبد " وقال أحد هم : " لا تبع ذرة من الحب في لله أو في الله بقناطير من الأعمال " . وقال علي الوفا رحمه الله : " إذا أحببت أخاً في الله تعالى ، فاحفظه ، تزدد به من أحببته من أجله " . وقال الشيخ محمد الشاذلي رحمه الله :"إذا رأيت نفسك معرضة عن أهل الله فاعلم أنك مطرود عن باب الله " . وقال أيضاً : عليك بصحبة الفقراء فإنه لو لم يكن إلا أخذهم بيدك يوم القيامة ، مع مايحملون عن أصحابي في الدنيا من المصائب لكان في ذلك كفاية ، وكما استغنى بصحبتهم فقير ، وجبر كسير ، وارتفع وضيع ، وستر شنيع ، وهلك ظالم ، وارتفعت مظالم ، وفيهم ورد الحديث : ( بهم ترزقون وتمطرون وترحمون ) . وقال الشيخ سليمان الخضيري رحمه الله : " من أراد أن يعطى الخير الكثير فليصاحب أهل المراقبة " . وقال الشيخ علي بن الخواص رحمه الله : " من أراد أن يكمل إيمانه وأن يحسن ظنه فليصاحب الأخيار " وسبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك. |
رد: بعض الدرر والجواهر القيمة من كلام السلف...رحمهم الله
دُررٌ تُطرز بماءٍ من ذهب.
بوووركت. |
| الساعة الآن 10:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى