![]() |
الأغنية الرياضية تغزو الشارع ....مارايكم؟
بعد عودة الانتصارات إلى أجواء الملاعب http://www.elkhabar.com/images/image...haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...-bas-droit.jpgالأغنية الرياضية تغزو الشارع ولم تعد حكرا على الفنانين http://www.elkhabar.com/images/key4p...--bensalem.jpg شهدت الساحة الفنية الجزائرية مؤخرا، ظاهرة توجه الممثلين، وحتى المناصرين لأندية كرة القدم الجزائرية المختلفة، وكذا للمنتخب الوطني الجزائري، لأداء الأغنية الرياضية، التي لاقت رواجا كبيرا نتيجة لسلسلة النجاحات والانتصارات التي حقّقها المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد فوزه على نظيريه المصري والزامبي. تعد ظاهرة توجه ''المناصرين'' للغناء فريدة من نوعها. فكلماتهم تمخضت من مدرجات الملاعب التي ألفوا ارتيادها؛ حيث تحمل الأغنية بين ثناياها كلمات ''دخيلة'' و''سوقية''، غريبة في أغلبها عن مصطلحات اللهجة الدارجة المتداولة في يومياتنا، يحرض بعضها على العنف بين أنصار الفرق، بدلا من مناصرة أندية الكرة، لتبتعد كلية عن الأغاني الرائدة التي أداها كل من الحاج مريزق، ودحمان الحراشي، والهاشمي فروابي، ثم أغاني الثمانينيات التي ناصرت المنتخب الوطني خلال مونديال 1982، والتي أداها كل من صادق جمعاوي ورابح درياسة. وفي المدة الأخيرة، صنعت فرق موسيقية انطلقت من الملاعب مثل تورينو وميلانو، الاستثناء في أدائها لأغاني تمجّد المنتخب الوطني قبيل إجراء مباراة مصر، وتدعو لاستعادة أمجاد التشكيلة الوطنية. وهناك فرق شابة تضم مجموعة من ''المناصرين''، ممن قاموا بأداء أغاني تشجيعية، إلا أن كلماتهم كانت هادفة، وحتى إيقاعاتهم تتماشى والذوق العام. ولعل هذه الظاهرة، وإن كانت غريبة وجديدة، إلا أنها تشهد تصاعدا وتزايدا مستمرين، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته أغاني ''مناصري'' اتحاد العاصمة، الذين يطلقون على أنفسهم تسمية ''المسامعية''، لتنتقل حمى أداء الأغاني الرياضية ما بين المناصرين، مما أدى إلى توالي ظهور الفرق المؤدية للأغاني الرياضية التشجيعية تباعا. وقد غزت ألبومات الأغاني الرياضية سوق الأشرطة بقوة في الفترة الأخيرة، وسجّلت توافدا منقطع النظير على اقتنائها، دون الاهتمام بأسماء الفرق أو الأصوات التي تؤديها، ليكون مقياس اقتنائها الإيقاعات الريتمية المصاحبة للأغاني التشجيعية، التي يمكن ترديدها في مدرجات الملاعب. ولعل المثير للاهتمام هو تقبل المنتجين لأغاني ''المناصرين''، وقبول تسجيلها وإصدارها في ألبومات، والقيام بتوزيعها، رغم أن أصحابها غير معروفين، وليسوا بمغنين ولا فنانين، بل من مناصري أندية، عشقوا الكرة، وأحبوا تحفيز فرقهم. الخبر اليومي |
رد: الأغنية الرياضية تغزو الشارع ....مارايكم؟
الصادق جمعاوي قائد فرقة البحّارة يجب الابتعاد عن ''التهريج'' في أداء الأغنية الرياضية http://www.elkhabar.com/images/image...haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...-bas-droit.jpg أعرب الصادق جمعاوي، قائد فرقة البحّارة، ومبدع أغنية ''جيبوها يا لولاد''، لـ''الخبر'' عن استيائه لما آل إليه واقع الأغنية الرياضية، التي أضحى إنتاجها يحمل هدفا تجاريا محضا، بعد أن عايشت أفراح الجمهور الجزائري المتتبّع لمعشوقة الجماهير، والمناصر للفريق الوطني، وكشف أنه بصدد التحضير لأغنية جديدة مناصرة للفريق الوطني. لطالما بثّت أغنية ''جيبوها يا لولاد''، ومنذ الثمانينيات الحماسة في نفوس اللاعبين والأنصار على حد سواء، هل لك أن تحدثنا عنها؟ - كنت صغيرا عندما حضرت تصفيات كأس العالم سنة ,1968 وخسر منتخبنا الوطني مباراته أمام المنتخب التونسي، فثار المناصرون في المدرجات، وغضبت الجماهير الحاضرة، فقامت بأعمال شغب وتعالت الشتائم في حق لاعبي منتخبنا. وهو ما لم أتقبله، كون اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم، وقدموا ما عليهم، إلا أن المنتخب التونسي فاز وتفوق، فكان لابد من القيام بحركة تحسيسية ضد العنف. وقد فكرت بعد هذه الأحداث في أداء أغنية للفريق الوطني والمناصرين على حد سواء. وهو ما كان بداية الثمانينات، مع أغنية ''جيبوها يا لولاد''، التي بثّت الحماس في المدرجات وفي أنفس اللاعبين، وتوجت بنتيجة مشرفة للمنتخب الوطني. ولكن أداء الأغنية الرياضية لم يكن منتشرا آنذاك؟ - هذا صحيح، ولكن على غرار كافة المغنين في العالم، أبدعت أغنية رياضية، وأشير هنا إلى نقطة مهمة وهي أننا أبدعنا أغنية رياضية في الجزائر، وهما ما كان سابقا مع الحاج مريزق ورابح درياسة، ولم نتبع باقي المغنين في العالم، لأن أغانينا لم تكن تجارية، بل كانت تربوية تحسيسية وحماسية. أتساءل عن سرّ صمود أغنية ''جيبوها يا لولاد'' إلى يومنا هذا، حيث لا زال المناصرون يتغنون بها في المدرجات؟ - أتدرين... سرّ أغنية ''جيبوها يا لولاد'' يكمن تحديدا في أن كلماتها مستقاة من رحم وقلب المجتمع الجزائري، تتميز بكونها شعبية وبسيطة ومهذّبة، ومتداولة على لسان أبناء ذلك الجيل، أسلوبها سهل ممتنع، سعيت من خلالها إلى إيصال رسالة رياضية هادفة، فهمها المناصرون فحفظوها عن ظهر قلب، وتحمس لها اللاعبون فبثت فيهم الحماسة والإصرار، كونهم فريقا قويا أوصل رسالة الأغنية بدوره، وهو ما جعلها تساير كل الأجيال وتبقى حية إلى يومنا هذا. كيف تقيّم انتشار أداء المناصرين للأغنية الرياضية بشكل كبير في الساحة الفنية الجزائرية مؤخرا؟ - اليوم طغى منطق الربح السريع على الساحة الفنية في بلادنا، فالمنتج لا يهمه سوى عدد الأشرطة التي تباع. وهو ما يجعل الأغنية الرياضية مميعة، أي أن الهدف تجاري محض، والإنتاج ليس وراءه حب كامن للفريق الوطني. وهو ما أدى إلى استخدام كلمات دخيلة على المجتمع الجزائري، كاستعمال كلمة ''الروبلة''. فالعاطفة تسبق اليوم أداء الأغنية الرياضية على أكمل وجه، ولست أفهم ما العيب في استعمال ''دارجتنا'' المهذّبة في الأغنية الرياضية، عوض الاعتماد على ''الدخيلات''، التي لا يمكن للأذن تقبلها. وما رأيك في توجه الكثير من الفنانين إلى أداء هذه الأغنية بوجه خاص؟ - ليس لدي الحق في الحكم على الفنانين الذين يؤدون الأغنية الرياضية اليوم، فالعديد من كبار المطربين في العالم العربي أدّوا الأغنية الرياضية على غرار محمد مدّاح. ولكن لم يحدث ما نراه اليوم؛ فالغناء للكرة المستديرة يكون لتهدئة الأجواء والابتعاد عن العنف، فهي رسالة سامية وليست مجرّد كلام يغنى وفقط. ما يمكن قوله اليوم هو أن الفريق الوطني مقدّس؛ لأن العلم الذي يرفرف على رؤوس لاعبينا مقدّس أيضا. ولذا وجب احترامه والابتعاد عن ''التهريج'' في أداء الأغنية الرياضية. أليست لديك نية أداء أغنية رياضية لتحفيز لاعبي الفريق الوطني وبث الحماس لدى مناصريهم، مثلما فعلت سابقا؟ - بما أن الفريق الوطني قد صنع الفرحة خلال مباراته مع مصر، وكذا مع زامبيا، أصارحك، أنا أحضر أغنية رياضية على مستوى عال، تتناسب وأفراح الفريق الوطني. وقد شرعت في كتابتها، وما لدي الآن هو بضعة رؤوس أقلام. ولكنني قمت مؤخرا بتصوير فيديو كليب، سيبث عند انطلاق الموسم الكروي. وهو عبارة عن نشيد صلح ما بين فريقي برج بوعريريج ووفاق سطيف، بعد سلسلة الخلافات التي نشبت ما بينهما، إضافة إلى تسجيل النشيد في ألبومات وتوزيعه مجانا، أي أن العملية لن تكون تجارية. |
رد: الأغنية الرياضية تغزو الشارع ....مارايكم؟
الجزائرين لازم يبقاو ديما الفوق
|
رد: الأغنية الرياضية تغزو الشارع ....مارايكم؟
هذي في خاطر ناس عين اغراب ساك ساك وناسها ايحبوا الاغنية الوطنية
|
رد: الأغنية الرياضية تغزو الشارع ....مارايكم؟
l'algérie بلادي ساكنة في قلبي *** qualifiée و ان شاء الله يا ربي
كي بكري ماجر عصاد بلومــــــــي *** و عاودها يا ســــــــــــــــــــــــتعدان allez يا les jeunes allez allez ** يوليو الفراح كيف زمان بوقرة رحو vas y منصوري ** * بلحاج و صايفي فنان les algériens هاكا يديروا *** في وقت الشدة الصح يبان اليد في اليد عديانا يحيروا *** الجزاير زينة البلدان |
رد: الأغنية الرياضية تغزو الشارع ....مارايكم؟
اقتباس:
الله يعطيك الصحة...نتمنى تفرغنا ألبوم كله حتى يحفظه الأنصار...في انتظار من تاليفك واش رايك في هدي http://www.youtube.com/watch?v=_1IneVEcjYc |
رد: الأغنية الرياضية تغزو الشارع ....مارايكم؟
شكرا لك والله الأغنية تلائم المنتخب الوطني و ثاني فكرتني في صغري
أما بالنسبة للأغنية بحثت عنها و لم أجدها |
رد: الأغنية الرياضية تغزو الشارع ....مارايكم؟
اقتباس:
تعرفي أختي نوال لو اعرف عنوان فرقة"ميلانوا" أعرض عليهم الفكرة التالية : وهي استنساخ اللحن وتبديل الكلام من "شوت" الى "شوف" "شوف" او بالمصرية بص(اي انظر).. شوف ...شو يعمل الحرامي وترديد كلمة وان تو تري في فا لا لجري بايقاع شوت جربتها وهي ناجحة تبقى الكرة في مرمي الملحنين واصحاب الكلمات لان الاغنية الرياضية سلاح دو حدين |
رد: الأغنية الرياضية تغزو الشارع ....مارايكم؟
اقتباس:
شوف شوف شوف الحرامي عمل إيه شوف شوف شوف خطف منا المبارة شوف شوف شوف الجزاير كسبت ليه شوف شوف شوف الحضري و لا البارة شحاتة يزعأ فينا و الجمهور ينتقد فينا و في الجزاير فرحة بيغيضوا فينا الكل يقول و بأعلى صوت وان تو ثري فيفا لالجيري وان تو ثري فيفا لالجيري مزحة صغيرة كتبتها في دقيقتين |
رد: الأغنية الرياضية تغزو الشارع ....مارايكم؟
اقتباس:
icon30الله يعطيك الصحة...تستاهل تعديل وتلحين سريع icon30 |
| الساعة الآن 01:03 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى