منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الألعاب (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=87)
-   -   أدخل و أكتب شيء لأمك (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=96736)

تـقــ الله ــــوى 28-06-2009 08:26 PM

أدخل و أكتب شيء لأمك
 
ما رأيكم لو تركنا هذه الصفحة لذلك القلب الكبير ذلك القلب الذي أشغلتنا الحياة عنه

فنسينا حقه

وابتعدنا عنه

مارأيكم لو عبرنا على هذة الصفحة

ثم كتبنا فيهـــــــــــا رسالة أو خاطرة أو أبيات شعرية أوحتى كلمة شكر بسيطة

ثم قدمناها إلى أمهاتنا وأمهــــــــــــــــات العالم

لا تبخلو عليهن بالكلام الرقيق والعبارات العذبة

فإنه لن يساوي شيئاً أمام ماقدمنه طوال ما مضى من سنين

دمتم بحفظ الرحمن

هــــنـــا أكـــتــب شــيء لأمــــك


أتمنى ان تعجبكم فكرتي
((أرجـو التثبيت))


تحياتي...



سفيان الوسيم 29-06-2009 08:33 AM

رد: أدخل و أكتب شيء لأمك
 
أخاف اقول ولا اعبر عن 0.01 من حبي لها
انها الأم الجوهرة التي لا تباع ولا تشترى بكنوز العالم

عمار79 29-06-2009 08:36 AM

Re: أدخل و أكتب شيء لأمك
 
فكرة لا بأس بها الى حد التميز

انتظرينا في خاطرة للأم

ان شاء الله تعالى

الجناح المكسور 29-06-2009 03:56 PM

رد: أدخل و أكتب شيء لأمك
 
الجنة تحت أقدام الأمهات

تـقــ الله ــــوى 29-06-2009 06:18 PM

رد: أدخل و أكتب شيء لأمك
 
أمــــــــــــــــي الحبيبة
حفظك الله و رعــــــــــــاك
و ثبت أقدامك في الجـــــــــنة


تحياتي....


s.dj35 29-06-2009 06:33 PM

رد: أدخل و أكتب شيء لأمك
 
انا اهديها هي وكل أمهات الدنيا قصيدة لنزار قباني
عنوانها خمس رسائل لأمي


صباحُ الخيرِ يا حلوه..
صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه
مضى عامانِ يا أمّي
على الولدِ الذي أبحر
برحلتهِ الخرافيّه
وخبّأَ في حقائبهِ
صباحَ بلادهِ الأخضر
وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
وخبّأ في ملابسهِ
طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
وليلكةً دمشقية..
أنا وحدي..
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا..
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر..
على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
وتحملُ في حقيبتها..
إليَّ عرائسَ السكّر
وتكسوني إذا أعرى
وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي..
أيا أمي..
أنا الولدُ الذي أبحر
ولا زالت بخاطرهِ
تعيشُ عروسةُ السكّر
فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
غدوتُ أباً..
ولم أكبر؟
صباحُ الخيرِ من مدريدَ
ما أخبارها الفلّة؟
بها أوصيكِ يا أمّاهُ..
تلكَ الطفلةُ الطفله
فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..
يدلّلها كطفلتهِ
ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ
ويسقيها..
ويطعمها..
ويغمرها برحمتهِ..
.. وماتَ أبي
ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ
وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ
وتسألُ عن عباءتهِ..
وتسألُ عن جريدتهِ..
وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-
عن فيروزِ عينيه..
لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..
دنانيراً منَ الذهبِ..
سلاماتٌ..
سلاماتٌ..
إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"
إلى تختي..
إلى كتبي..
إلى أطفالِ حارتنا..
وحيطانٍ ملأناها..
بفوضى من كتابتنا..
إلى قططٍ كسولاتٍ
تنامُ على مشارقنا
وليلكةٍ معرشةٍ
على شبّاكِ جارتنا
مضى عامانِ.. يا أمي
ووجهُ دمشقَ،
عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
يعضُّ على ستائرنا..
وينقرنا..
برفقٍ من أصابعنا..
مضى عامانِ يا أمي
وليلُ دمشقَ
فلُّ دمشقَ
دورُ دمشقَ
تسكنُ في خواطرنا
مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..
قد زُرعت بداخلنا..
كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..
تعبقُ في ضمائرنا
كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ
جاءت كلّها معنا..
أتى أيلولُ يا أماهُ..
وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
ويتركُ عندَ نافذتي
مدامعهُ وشكواهُ
أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟
أينَ أبي وعيناهُ
وأينَ حريرُ نظرتهِ؟
وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟
سقى الرحمنُ مثواهُ..
وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..
وأين نُعماه؟
وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..
تضحكُ في زواياهُ
وأينَ طفولتي فيهِ؟
أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ
وآكلُ من عريشتهِ
وأقطفُ من بنفشاهُ
دمشقُ، دمشقُ..
يا شعراً
على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ
ويا طفلاً جميلاً..
من ضفائره صلبناهُ
جثونا عند ركبتهِ..
وذبنا في محبّتهِ
إلى أن في محبتنا قتلناهُ...
ربي يخليهملنا ويحفظهملنا يا رب

selmabac 29-06-2009 06:39 PM

رد: أدخل و أكتب شيء لأمك
 
موضوع رائع ..مشكورة عليه
pour toutes tes gentillesses
pour ta grande patience
pour tout cet amour
que tu as su me donner
pour toujours et a jamais
je t'aimerai maman

تـقــ الله ــــوى 29-06-2009 06:54 PM

رد: أدخل و أكتب شيء لأمك
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة s.dj35 (المشاركة 715423)
انا اهديها هي وكل أمهات الدنيا قصيدة لنزار قباني
عنوانها خمس رسائل لأمي


صباحُ الخيرِ يا حلوه..
صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه
مضى عامانِ يا أمّي
على الولدِ الذي أبحر
برحلتهِ الخرافيّه
وخبّأَ في حقائبهِ
صباحَ بلادهِ الأخضر
وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
وخبّأ في ملابسهِ
طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
وليلكةً دمشقية..
أنا وحدي..
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا..
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر..
على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
وتحملُ في حقيبتها..
إليَّ عرائسَ السكّر
وتكسوني إذا أعرى
وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي..
أيا أمي..
أنا الولدُ الذي أبحر
ولا زالت بخاطرهِ
تعيشُ عروسةُ السكّر
فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
غدوتُ أباً..
ولم أكبر؟
صباحُ الخيرِ من مدريدَ
ما أخبارها الفلّة؟
بها أوصيكِ يا أمّاهُ..
تلكَ الطفلةُ الطفله
فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..
يدلّلها كطفلتهِ
ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ
ويسقيها..
ويطعمها..
ويغمرها برحمتهِ..
.. وماتَ أبي
ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ
وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ
وتسألُ عن عباءتهِ..
وتسألُ عن جريدتهِ..
وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-
عن فيروزِ عينيه..
لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..
دنانيراً منَ الذهبِ..
سلاماتٌ..
سلاماتٌ..
إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"
إلى تختي..
إلى كتبي..
إلى أطفالِ حارتنا..
وحيطانٍ ملأناها..
بفوضى من كتابتنا..
إلى قططٍ كسولاتٍ
تنامُ على مشارقنا
وليلكةٍ معرشةٍ
على شبّاكِ جارتنا
مضى عامانِ.. يا أمي
ووجهُ دمشقَ،
عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
يعضُّ على ستائرنا..
وينقرنا..
برفقٍ من أصابعنا..
مضى عامانِ يا أمي
وليلُ دمشقَ
فلُّ دمشقَ
دورُ دمشقَ
تسكنُ في خواطرنا
مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..
قد زُرعت بداخلنا..
كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..
تعبقُ في ضمائرنا
كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ
جاءت كلّها معنا..
أتى أيلولُ يا أماهُ..
وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
ويتركُ عندَ نافذتي
مدامعهُ وشكواهُ
أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟
أينَ أبي وعيناهُ
وأينَ حريرُ نظرتهِ؟
وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟
سقى الرحمنُ مثواهُ..
وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..
وأين نُعماه؟
وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..
تضحكُ في زواياهُ
وأينَ طفولتي فيهِ؟
أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ
وآكلُ من عريشتهِ
وأقطفُ من بنفشاهُ
دمشقُ، دمشقُ..
يا شعراً
على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ
ويا طفلاً جميلاً..
من ضفائره صلبناهُ
جثونا عند ركبتهِ..
وذبنا في محبّتهِ
إلى أن في محبتنا قتلناهُ...
ربي يخليهملنا ويحفظهملنا يا رب


آ ميـــــــــــــــــــــن أخي ....
شكرا لك اروع الكلمات و اسمى المعاني التي تعبر مدى حبنا لأهماتنا يحفظهن الرب

تحياتـــــــــــــــي...

تـقــ الله ــــوى 29-06-2009 07:10 PM

رد: أدخل و أكتب شيء لأمك
 
أنــــــــــــــــــــــا كتبت هذا من أجلك يا أمي

اتمنى ان يكون جيدا فقط
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

يراودني كلامك في كل حين
يكاد القلب يشق حزينا
فاجهد نفسي كدا وإجتهادا
لكي ألقا الرضى طول السنينا
اناديك تناجينيبنى
لك أماه ورد اليـــــــــــاسمينا
وأشعر بالامان في يديك
وعنـك نحول ظلم الشاتمينا
تطيب لي الحياة اذا رضيت
اكون بعفوك قلبا مكيا
أرى الخفوف يقسم حاجبيك
محال ان نهون لغادرينا
وشدة حزني زادت اذا غضبت
بمكروه يطوف جانبينا
فأنت الارض أم قد خلقت
ونحن النبت و الزهر الدفينا
و نعم الحب يخترق الفؤاد
ونعم الام انت يا حنـــينا


كتبتها سابقا في منتدى الخاطرة الا انني احببت نقلها الى هذا الموضوع الان
اتمنى ان تنال اعجابكم
و تكون في المستوى


تحياتي...

abakifekairi 29-06-2009 07:21 PM

رد: أدخل و أكتب شيء لأمك
 
رسالة إلى أمي في ذكرى الرحيل الأبدي

خلف الأفق البعيد وسراب الأيام الحزينة تعود بنا الذكرى الأليمة إلى يوم 27 ديسمبر 2000 يوم رحيل أمي الحنون فليفله الزهراء. إنها الذكرى الثامنة تتوالى تجديني اذرف دموع الحب والشوق والأمل أجدد به العهد والوفاء وأتفاءل بالعطاء المتجدد والدعاء في كل اللحظات لروحك الطاهرة.
أمي الحنون أدرك جيدا أن ذكرى الرحيل تجبرني عن الكلام ولكن يعجز الكلام عن التعبير فاسكت ويبقى النظر إلى صورتك هو قمة الحب أترجمه بكتابات شاردة تبوح دموع ترافق عيوني الحزينة فرفقا بقلبي أيتها الأقدار.
وها هو قلمي الصامت يدون هذه الكلمات الشاردة ويحكي كيف غابت كل البسمات عن الوجوه وكيف فاضت كل العبرات منذ رحليك الأبدي. كم يغمرني الآن عطفك الذي ما زال يمطر حبا احضنه كلما احتجت لان ابكي وألفه بكل روحي كلما كنت سعيدا.
اذكر جيدا يوم الوداع وقد كان من غير ميعاد في يوم عيد الفطر وكان شتاءا ممطرا حيث بكت السماء لرحيلك
واذكر كذلك أيام عزنا معك حيث تعلمنا من عطفك ووفاءك كيف يكون الإنسان في قمة إنسانيته.
أمي الحنون أدرك جيدا انه برحيلك قد مزق بيتنا الألم وكل سار في درب موحش كله ظلام وبقي أملي يجوب كل العالم بكل الأحاسيس يبحث عن طيف ام حنون كانت هنا قبل ثمان سنوات ببسمتها السرمدية تعلمنا معنى نعمة الأمومة والعطف الأزلي الذي يبدد الحزن في داخلي في كل أسفاري وأنا ابحث عن طيفك.
أمي الحنون أدرك جيدا انه حكم الله وأنا به راض مؤمن. فاللهم لا اعتراض على حكمك .
أمي الحنون لن أنساك ما دمت احتمي بذكراك كلما ضاقت علي الدوائر وضقت أنا بها. سأضل أخيط جراحي بأحزاني قري عينا ونامي يامي الحنون أسكنك الله فسيح جنانه.
قال قائل : = من روائع خلق الله قلب الأم = وأنا أهمس : وقلبك يامي من أروع روائع خلق الله لعباده الطاهرين وأنت منهم إن شاء الله .
فاللهم اجمعنا بها في مستقر رحمتك ومتعنا وهي بلذة النظر إلى وجهك الكريم .
.
وأعلمك أمي الحنون كم ظلمتنا الأيام من بعدك وأعلمك كذلك بأنه لك أحفاد لم تريهم ولكنهم يدعون لك بالرحمة
كلما ذكر اسمك في حديثنا عنك
إليك يامي الحنون في ذكرى رحيلك دعوات بالرحمة والمغفرة منا ومن كل سيقرأ هذه الكلمات
ابنك : عبد الباقي فكايري صالح باي سطيف ديسمبر 2008.

http://www.elaphblog.com/abdelbakifekairi


الساعة الآن 04:49 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى